اعتقلها جهاز أمن الدولة السوري في27 ديسمبر2009على خلفية نشرها بعض المواد «ذات الخلفية السياسية» علىمدونتهاوانقطع الاتصال بها كما تعذرت زيارة أهلها لها أو معرفة مكان احتجازها منذ ذلك التاريخ.
وفي نهاية صيف2007قررت الأسرة مغادرةسورياإلىمصرحيث بدأ الأب عملاً تجاريًا محدودًا (محل كمبيوتر وإنترنت) بعد أن حصل على إجازة دون راتب من عمله.
وفييونيو2008عادت طل إلىدمشقلإتمام الامتحانات ونزلت طرف خالتها. استدعيت خلال تلك الفترة للأمن مرتين على الأقل (لساعات ثم سمح لها كل مرة بالمغادرة) وعادت طل إلىالقاهرةفي الشهر التالي (يوليو2008).
ثم انخرطت منذ نهاية سنة2008وحتىأبريل2009في دراسةاللغة الإسبانيةبمعهد ثربانتسبالقاهرة؛ إذ كانت تتطلع للدراسة بالخارج.
وفيفبراير2009استدعيت طل إلى السفارة السوريةبالقاهرةوتم التحقيق معها (دون السماح لوالدها بحضور التحقيق)
في21 فبراير2009وسئلت عن أسماء من تعرفهم عبرالإنترنتمن سوريين بالخارج كما تم تحذيرها من النشر أو الاتصال بمواقع إلكترونية أو صحف.
وفي يوليو2009عادت إلى سوريا بعد أن فضّل الأب العودة إلىسوريالاستكمال السنوات الأربع المتبقية للحصول على كامل المعاش التقاعدي خاصة أن أرباح عمله الخاص فيمصرلم تستمر (بحسب الأسرة) وظلت هناك حتى تم اعتقالها فيديسمبر2009.
#يتبع