بر الأمان راح توصلينه عزيزتي اذا وجهتي آمالك إليه
أما إذا أعتبرتي ان الألفين هذي هي أمانك بالدنيا بالتأكيد ماراح تكونين مطمئنه لأن الفلوس مهما كانت تروح وتجي
لا تخلي خذلان أقرب الناس لك يضيع ثقتك بالله
ترى والله بتعيشي بتعيشي طالما ربي كاتب لك عمر ورزقك المكتوب بيجيك بيجيك
الله سبحانه وتعالى يقول " وفي السماء رزقكم وماتوعدون فورب السماء والأرض انه لحق مثل ما أنكم تنطقون "
مثل منتي متأكده أنك تتكلمين مثلك مثل الناس مو حلم ولا خيال ومحد يقدر يشكك في نفسك ويقولك انت بكماء وواثقه انك كل الثقه انك تقدري تتكلمي ثقي تماما أن رزقك جايك جايك محد يقدر يشكك ويقولك اللي جاك من الرزق انقص من اللي كاتبه لك ربي
هذي الثقه تكفيك الخوف والقلق بشأن المستقبل
وتخليك تبحثين عن رزقك وأنت عزيزة النفس بدون أي مذله لأنك حاطه في بالك أن اللي تسوينه هو ( بذل الأسباب) علشان تحصدين الرزق اللي كتبه لك ربي وعارفه ان اللي ربي كاتبه بتاخذنيه بتاخذينه فمافي احد في الدنيا له سلطه يمنعه لذلك أنت ماراح تذلين نفسك لأي أحد كائن من كان ولا راح تسلكين طريق محرم بحجة كسب الرزق لأن عمره ماكان الحرام طريق للحلال ولأنك خرجتي وأنت عارفه انك تطلبي الرزق اللي كتبه الله بالتالي ماراح تطلبيه بمعصية الله
وبس هذا هو بر الأمان
إذا كان خوفك علشان بكره ماتحصلين لقمة عيشك فيطمنك ان الله تكفل برزقك من قبل يخلقك
وإذا كان خوفك بأنك تذلين علشان لقمة عيشك فثقة بأن الرزق من الله مابيخليك تتطلبين أحد أو تتذللين لأحد لأن ربي ما أمرك بكذا أمرك أنك تبذلي الأسباب المباحه اللي تستطعينها وبس
وإذا كان خوفك إنك ماتعيشين بكرة زي ماغيرك عايشه في هالترف شوفي اللي أقل منك في كل النواحي سواءا أقل منك في الماده أو في الصحه ... الخ ساعتها تحمدين ربي على عيشتك وتعظم في نظرك وبتلتفي للب الحياة الحقيقي وهو السعي فيها بكل مافيها من ظروف ومصاعب
وبكذا وصلتي بر الأمان
أما وش تسوين بالـ 2000
أول شي هل تقدري تشتغلي بنفسك بها يعني عندك وقت وقدره انك تشتغلي بها ( نشوف الشغله بعدين بس عندك وقت وجهد )
ثانيا كيف علاقاتك الاجتماعيه والمحيط اللي يحولك يشجع على الاستثمار يعني ناس تثق فيك وعندها استعداد تتعامل معك ؟
المحيط اللي حولك أهلك وجيرانك ومعارفك القيبين والبعيدين
بر الأمان راح توصلينه عزيزتي اذا وجهتي آمالك إليه
أما إذا أعتبرتي ان الألفين هذي هي أمانك بالدنيا...
أما إذا أعتبرتي ان الألفين هذي هي أمانك بالدنيا بالتأكيد ماراح تكونين مطمئنه لأن الفلوس مهما كانت تروح وتجي
لا تخلي خذلان أقرب الناس لك يضيع ثقتك بالله
ترى والله بتعيشي بتعيشي طالما ربي كاتب لك عمر ورزقك المكتوب بيجيك بيجيك
الله سبحانه وتعالى يقول " وفي السماء رزقكم وماتوعدون فورب السماء والأرض انه لحق مثل ما أنكم تنطقون "
مثل منتي متأكده أنك تتكلمين مثلك مثل الناس مو حلم ولا خيال ومحد يقدر يشكك في نفسك ويقولك انت بكماء وواثقه انك كل الثقه انك تقدري تتكلمي ثقي تماما أن رزقك جايك جايك محد يقدر يشكك ويقولك اللي جاك من الرزق انقص من اللي كاتبه لك ربي
هذي الثقه تكفيك الخوف والقلق بشأن المستقبل
وتخليك تبحثين عن رزقك وأنت عزيزة النفس بدون أي مذله لأنك حاطه في بالك أن اللي تسوينه هو ( بذل الأسباب) علشان تحصدين الرزق اللي كتبه لك ربي وعارفه ان اللي ربي كاتبه بتاخذنيه بتاخذينه فمافي احد في الدنيا له سلطه يمنعه لذلك أنت ماراح تذلين نفسك لأي أحد كائن من كان ولا راح تسلكين طريق محرم بحجة كسب الرزق لأن عمره ماكان الحرام طريق للحلال ولأنك خرجتي وأنت عارفه انك تطلبي الرزق اللي كتبه الله بالتالي ماراح تطلبيه بمعصية الله
وبس هذا هو بر الأمان
إذا كان خوفك علشان بكره ماتحصلين لقمة عيشك فيطمنك ان الله تكفل برزقك من قبل يخلقك
وإذا كان خوفك بأنك تذلين علشان لقمة عيشك فثقة بأن الرزق من الله مابيخليك تتطلبين أحد أو تتذللين لأحد لأن ربي ما أمرك بكذا أمرك أنك تبذلي الأسباب المباحه اللي تستطعينها وبس
وإذا كان خوفك إنك ماتعيشين بكرة زي ماغيرك عايشه في هالترف شوفي اللي أقل منك في كل النواحي سواءا أقل منك في الماده أو في الصحه ... الخ ساعتها تحمدين ربي على عيشتك وتعظم في نظرك وبتلتفي للب الحياة الحقيقي وهو السعي فيها بكل مافيها من ظروف ومصاعب
وبكذا وصلتي بر الأمان
أما وش تسوين بالـ 2000
أول شي هل تقدري تشتغلي بنفسك بها يعني عندك وقت وقدره انك تشتغلي بها ( نشوف الشغله بعدين بس عندك وقت وجهد )
ثانيا كيف علاقاتك الاجتماعيه والمحيط اللي يحولك يشجع على الاستثمار يعني ناس تثق فيك وعندها استعداد تتعامل معك ؟
المحيط اللي حولك أهلك وجيرانك ومعارفك القيبين والبعيدين