كان للقلم رواية.. و حكايا.. و الحنين له زوايا و الأنين شهقة
مع الروح والمرايا وذلك القلم المنساب مع الجروح.. و الحنايا..
و عندما بدأ القلم يسرد الحكايا..
لم يكن يتوقع أن ينزف الكثير و تسقط حروفه خلال المسير..
لأنه بدأ يسرد من الواقع المرير...
و تلك الأماسي و الليالي و القمر المنير...
جال و صال و لكن بنفس المكان فاخذ يحكي و يحكي الحكايا...
و كانت هي
..ببداية سطوره..
وهي..







الحكاية الأولى..










في يوم من الأيام..تخالف الوقت و الزمان
لينحدر الألم و سط صدر الأحلام
والقوافي اتجهت بنظم الأحزان
و هناك كانت فتاة في ريعان الشباب
لمحتها تعاني شظف الحياة...
و ألم بين الضلوع و أنين للآهات
تتألم ..بصراخ طفلة
تاهت لترحل إلى السكون و المنحدرات
بدأ الألم صغيرا..لينمو ة ينمو كبيرا
كالشجر الوارف الظلال...
لم تحتمل..ليختبئ الموت خلف
الستار..لألمحها في يوم آخر
زهرة ذابلة لم تكن إلا...
ورقة صفراء و ينتهي
حالها بتساقط الأوراق
الصفراء الأخرى و كما هي..و حالها
و تدفن تحت رضاب الرمال







الحكاية الثانية









وجدته يعلن الحرب و الرحيل
لم يكن وحيدا..ولكن كان غريبا
كانت فترة حداد مع نفسه
مع تلك الروح الهائمة
وسط البحور الهائجة
لم يكن يدرك أن الأمل باقي
و الحياة ستستمر بعدها
ولكن.. المداد بدا و لم ينتهي
ليجد بيتا آخر من الحزن..
يبنيه لنفسه و يحتويه
بفكره...شتات
وروحا تتجه إلى مكان مظلم
و حكاية لفتى لم يعش
إلا دقائق و ثواني من عمره
و الزمن اخذ منه كل شي
بلحظة...فرح و في يوم من
أيام ..نضجه..








الحكاية الثالثة








كانت مدينة تحمل بأحشائها
زروع و كروم..
وعناقيد العشق تتدلى
وسط العيون..
لم تكن هي المدينة تلك..
ولا الأزقة..
ولا الأماني..
كان القلب خائفا يترجى
الخلاص..و الأمل زائف
بقلوب الناس..
وكان الشاب مجازفا
فكان كل شئ مختلفا..
حتى البساتين أحرقت
و الدموع سكبت
و من الماضي أجهضت
و الأحلام وأدت
و المدينة الآمنة...
تلاشت و جرحت
فلم يبقى إلا...
أصوات الذئاب و المدافع
تدق بالأبواب...
و الشعوب...مازالت
تأن لوجعها بدون طائل
و أسبـــــاب..








عـــــــذرا ً












لم يكمل القلم حكاويه بعد..ولكنه ذهب ليملئ المداد
وسيكمل سطوره متى ماكان للحكايا جواب
سينتظر...وينتظر طرق الباب...
اجل أحبائي..
كانت حكايا من الواقع...
وربما كان هذا القلم يحكي للحاضر..
ومهما يكن سأنتظر منكم أقلامكم..
وحكاويكم لعلها تتشابه بالحرف و الأحداث
سأنتظر كل قلم يروي لي حكاية من إبداعكم
ليكون للتواصل عشق من أحوالكم..

فــقــط


سيبقى للحكايا...بقايا
بين سطوركم..






0
438

يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

تسجيل دخول

خليك أول من تشارك برأيها   💁🏻‍♀️