
الامتحانات تدق الأبواب ،
ودقات قلبك تتسارع قلقاً...
لاشك أنك تسعين إلى التفوق ،
وسواء بذلت جهدك في الفترة الماضية
أو تخاذلت فما زالت الفرصة أمامك...
كل يوم تشرق فيه الشمس يصلح بداية لأمل جديد ...
من الآن ابدئي في مشوار تحقيق التفوق
الذي يبدأ وينتهي بالمذاكرة، فكيف يكون ذلك؟

في البداية كانت العزيمة
النجاح الدراسي كغيره من الطموحات لا يتحقق بغير عزيمة
وإذا فُقدت تلك العزيمة فلن تذاكري بحماس ولن تحققي التفوق ،
وأول درجات العزيمة أن ترفعي شعار" هذا عملي"
فوالدك يذهب للعمل ويكد ويجتهد
ووالدتك تسهر على رعاية الأبناء وربما تعمل أيضا
والخادمة التي في منزلكم أيضا تؤدي عملها،
إذن المذاكرة هي عملك الذي لامفر منه
والذي لا ينبغي أن يُذكرك به أحد
فأنت تدرسين لنفسك ولا يوجد من يجبرك على ذلك
وإذا كان والدك ووالدتك يحثانك على ذلك
فمن باب الحرص على مصلحتك وليس مصلحتهما
فأنت من ستحصد ثمار نجاحك أو فشلك في الدارسة
إيمانك بأن المذاكرة هي عملك الأساسي والأول
يجعلك تضعينها في مقدمة أولوياتك
حتى إذا فرغت منها شعرت أنك أديت واجبك
واستمتعت بوقت مرحك أو هواياتك.

غذاؤك
في هذه الفترة من العام يتضاعف جهدك في المذاكرة
وبالتالي لابد أن يكون غذاؤك مناسباً لهذا الجهد المطلوب
ولتحقيق ذلك عليكِ
أولاً بالابتعاد تماماً عن الوجبات الخفيفة والحلويات
التي تباع في المقاصف وبدلاً منها تناولي كوب حليب في الصباح
مع ثلاث ملاعق من عسل النحل
فذلك يمدك بوقود خلايا المخ وهو الجلوكوز
ويبعد عنك الخمول وفي بقية الوجبات
احرصي على الاكثار من مصادر الحديد
حتى تتجنبي فقر الدم الذي يصيب 15 _ 40% من طلاب وطالبات المدارس
ولذلك احرصي على تناول اللحوم والأسماك والدجاج
والخضروات الورقية والبقوليات والحبوب.

لا للمنبهات
تكثر بعض الفتيات من تناول المشروبات المنبهة
كالشاي والقهوة بل إن بعضهن يلجأن إلى الحبوب المنبهة
أملاً في أن تساعدهن على مزيد من الاستيقاظ والانتباه
والتحصيل أثناء المذاكرة لكن ذلك كما يقول الأطباء
يكون غالباً على حساب صحتهن
وإذا كان الأطباء لايمانعون في كوب من الشاي أو القهوة
إلا أنهم يُجمعون على أن الحبوب المنبهة
يمكن أن تقود إلى الإدمان
ولا ينصحون أبداً بتناولها لمقاومة النعاس
بل يرون أن النوم قبل إكمال القدر المحدد من المذاكرة
خير من إنجاز هذا القدر مع الحبوب المنبهة.

الوقت المناسب
ليس هناك وقت مناسب للمذاكرة لكل الطالبات
فالأمر يتوقف على ظروف كل واحدة
فإذا كنت تعيشين في منطقة مزدحمة وتكثر فيها الضوضاء
فالأفضل لك أن تنامي بالنهار وتسهري بالليل للمذاكرة
أما إذا كنت تعيشين في منطقة هادئة
فيمكنك المذاكرة في أي وقت
وفي كل الأحوال لا ينبغي السهر طويلاً
كي لا تضيع عليك صلاة الفجر
وما يعقبها من ساعات هادئة تعد أنسب أوقات المذاكرة.
منقوووول من مجلة الأسرة
يزاج الله خير يا الغالية..
و الله يوفق كل الطلاب و الطالبات اللي بعدهم ما خلصوا ..
بالنسبة للمنبهات قريت مقالة مكتوبة في مجلة الصحة و الطب :
الإكثار من القهوة يفاقم أخطار التوتر النفسي و البدني
حذر علماء في المركز الطبي بجامعة دوك الأمريكية ، من أن الاكثار من تناول القهوة الغنية بالكافيين ، قد يزيد الاحساس بالتوتر و الضغط النفسي و البدني ، طوال النهار ، و حتى وقت النوم !
فقد وجد هؤلاء الباحثون بعد دراسة أكثر من 40 شخصا من الأصحاء ، الذين يواظبون على شرب القهوة ، بحيث استهلك نصفهم قهوة كافيينية ، و استهلك الباقون مادة أخرى ، أن للكافيين المتناول في الصباح تأثيرات كبيرة في الجسم ، تبقى حتى الليل ، حيث تعمل هذه المادة على تضخيم الاحساس بالتوتر بشكل مستمر أثناء النهار .
و بينت هذه الدراسة ، و هي الأولى ، التي تظهر أن آثار الكافيين تدوم لفترات طويلة نسبيا ، أكثر مما كان يعتقد سابقا ، أن هذه المادة تفاقم استجابات التوتر في أجسام الأشخاص ، الذين يستهلكونها يوميا ، عن طريق زيادة ضغط الدم ، و مستويات هرمون التوتر ، و زيادة ادراك الجسم و احساسه بالتوتر و الضغط .
و سجل الباحثون في مجلة (( الطب النفسي و الجسدي )) أن استهلاك الكافيين يرفع ضغط الدم الانقباضي و الانبساطي بشكل ثابت ، خلال النهار و الليل ، و يرفع مستويات هرمون التوتر (( أدرينالين )) في الدم بحوالي 32 في المائة ، و تستمر هذه المستويات في الارتفاع في المساء و حتى وقت النوم .
و لاحظ هؤلاء الباحثون أن الكافيين زاد ضغط الدم و معدل نبضات القلب و ضخم هذه الآثار ، في الأوقات التي سجل فيها المشاركون أعلى مستويات التوتر خلال اليوم ، مما يعني أن شرب القهوة أو أي مشروبات كافيينية أخرى مع العمل في وظائف موترة ، يجعل الجسم يستجيب بصورة أعلى للتوتر .
و يرى الأخصائيون أن التخلي عن هذه المشروبات في الغذاء قد يساعد في تقليل ضغط الدم و غيره من تفاعلات التوتر ، و خاصة عند المصابين بارتفاع ضغط الدم تماما ، كما تساهم الرياضة و الحمية في ابقاء الضغط تحت السيطرة ، مشيرين إلى أنه بالرغم من أن الكافيين يسبب آثارا صحية سلبية على المدى القصير ، فإن الاستمرار في تعاطيه لفترات زمنية طويلة قد يزيد خطر الاصابة بالسكتات القلبية و الدماغية ، أي أن هذه الآثار تكون تراكمية و ليست فورية .
:26: