
لأَنَّك في عالمــي أُمْنِيَةْ
وشَوقاً ،، يُحَلِّقُ في الْقافِيةْ
رَسَمْتُ حدودُك ،،
أَبْعــــاد روحــــي
فغابَتْ حدودُك بيْ نائِيةْ
فلَمْلَمْتُ أَطرافَ روحي لعلّي
أُحيطُ وجودُك بيْ ،، ثانيةْ !
وإنَّك مـــوجٌ
وروحيَ بحـــْرٌ
تغوصُ وتَطْفـو بأعْماقِيَ !
فإمّا حسبتُك بينَ يديَّ
تلاشيْت ! في لُجَّتي العاتِيةْ !
سأَرْهنُ عندَ اللّياليَ وجدي
وآخُذُ منْ سِحْرها
أُمْنِيةْ
وأُطْلِقها لِمرافي النُّجومِ
لعَلَّ بها نظرةٌ حانيةْ
يعانِقُ أمنيتي نورها
وتَهْمِسُني الوِدَّ
في أُغْنيةْ !
ألا ماأعزَّ وجودَ الحُضـورِ !
وأَسْهلهُ ،،
في المُنى الواهيةْ !!
قصديتكِ...شعشاعة كالنور...تمحو ظلمة ليل الجفاء...وتسطر الألم فوق الحروف!!
كلماتكِ...تتلعثم خوفاً من المجهول...وتقفز آهات وتقف الآخرى تنتظر المفقود!!
لما العطش لمنهل الأمنيات الحزينة،وروحكِ وكينونتكِ شعشاعة كالنور؟؟
رائعة...رغم اختلاس الأمنيات نبرة الشوق!!