تم حفظ الوجه الثالث من سورة ص
ومراجعة الوجه الاول والثاني من سورة ص
اللهم لك الحمد ~
فنكه
•
فنكه :
تم حفظ الوجه الثالث من سورة ص ومراجعة الوجه الاول والثاني من سورة ص اللهم لك الحمد ~تم حفظ الوجه الثالث من سورة ص ومراجعة الوجه الاول والثاني من سورة ص اللهم لك الحمد ~
مااا شاء الله
الله يجعلك ممن يقال لهم أبشروا
بروح و ريحان ورب غير غضبان
الله يسعدك و للخير يرشدك و بالجنة يعدك
اللهم أذق قلبها برد عفوك
و حلاوة حبك و افتح مسامع قلبها لذكرك
اللهم أرزقها يقينا كاملا حتى تعلم أنه لن يصيبها ألا ما كتبته لها
اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنها
اللهم اعنها على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك
وحبب إليها الإيمان وزينه في قلبها
اللهم كما حفظت قرآنك أحفظها الى يوم الدين يا رب آمين
اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبها على دينك
وصرفه على طاعتك
واصرفه عن معصيتك
جعلك الله كالنحلة تأكل طيبا وتضع طيبا
و أدخلك الله جنة الفردوس
ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا أنك أنت الوهاب
ربي اغفر لنا و لوالدينا و للمؤمنين يوم يقوم الحساب
ربّنا أننا آمنا فاغفر لنا ذنوبنا وقنا عذاب النار
اللهم امين
الله يجعلك ممن يقال لهم أبشروا
بروح و ريحان ورب غير غضبان
الله يسعدك و للخير يرشدك و بالجنة يعدك
اللهم أذق قلبها برد عفوك
و حلاوة حبك و افتح مسامع قلبها لذكرك
اللهم أرزقها يقينا كاملا حتى تعلم أنه لن يصيبها ألا ما كتبته لها
اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنها
اللهم اعنها على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك
وحبب إليها الإيمان وزينه في قلبها
اللهم كما حفظت قرآنك أحفظها الى يوم الدين يا رب آمين
اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبها على دينك
وصرفه على طاعتك
واصرفه عن معصيتك
جعلك الله كالنحلة تأكل طيبا وتضع طيبا
و أدخلك الله جنة الفردوس
ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا أنك أنت الوهاب
ربي اغفر لنا و لوالدينا و للمؤمنين يوم يقوم الحساب
ربّنا أننا آمنا فاغفر لنا ذنوبنا وقنا عذاب النار
اللهم امين
اخت المحبه :
مااا شاء الله الله يجعلك ممن يقال لهم أبشروا بروح و ريحان ورب غير غضبان الله يسعدك و للخير يرشدك و بالجنة يعدك اللهم أذق قلبها برد عفوك و حلاوة حبك و افتح مسامع قلبها لذكرك اللهم أرزقها يقينا كاملا حتى تعلم أنه لن يصيبها ألا ما كتبته لها اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنها اللهم اعنها على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك وحبب إليها الإيمان وزينه في قلبها اللهم كما حفظت قرآنك أحفظها الى يوم الدين يا رب آمين اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبها على دينك وصرفه على طاعتك واصرفه عن معصيتك جعلك الله كالنحلة تأكل طيبا وتضع طيبا و أدخلك الله جنة الفردوس ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا أنك أنت الوهاب ربي اغفر لنا و لوالدينا و للمؤمنين يوم يقوم الحساب ربّنا أننا آمنا فاغفر لنا ذنوبنا وقنا عذاب النار اللهم امينمااا شاء الله الله يجعلك ممن يقال لهم أبشروا بروح و ريحان ورب غير غضبان الله يسعدك و...
ملخص تفسير سورة ص
هدف السورة : الإستسلام في العودة إلى الحق
سورة ص سورة مكّية ابتدأت بالقسم بالقرآن المعجز المشتمل على المواعظ البليغة التي تشهد أنه حق وأن محمدعليه الصلاة والسلام حق.
والسورة تعرض جواباً على سؤال هام: ماذا يحدث عندما يحصل خطأ ما مع انسان مؤمن مع استسلامه لله تعالى؟ السورة تتحدث عن ثلاثة أنبياء استسلموا لله تعالى بعما أخذوا قرارات ظنّوها بعيدة عن الحق ثم عادوا إلى الحق وكيف ردّ الله تعالى عليهم، ثم تحدثت عن نموذج عكسي وهو ابليس الذي عاند ورفض ان يستسلم بعدما عرف الحق.
قصة داوود: (اصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ) آية 17
عودته للحق: (فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ) آية 24
قصة سليمان: (وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ) آية 30
عودته للحق: (وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ) آية 34
قصة أيوب (وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ) آية 41
عودته للحق: (وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِب بِّهِ وَلَا تَحْنَثْ إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ) آية 44
في هذه القصص الثلاث يعطي الله تعالى لكل نبي صفة (عبدنا، العبد) وكلمة ( أوّاب ) معناها سريع العودة وذا الأيد معناها كثير الخير. ونلاحظ تكرار كلمة (أناب) رمز العودة إلى الحق.
هذه القصص الثلاث نأخذ منها عبرة أن المستسلم لله يكون سهل الهودة إلى الله وإلى الحق.
تختم السورة بنموذج عكسي للعودة إلى الحق وهو نموذج ابليس اللعين وعناده (فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ* إِلَّا إِبْلِيسَ اسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنْ الْكَافِرِينَ * قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْعَالِينَ * قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ) آية 73 إلى 76.
فلنقارن بين هذه النماذج التي تعود إلى الحق لأنها استسلمت لله والنموذج الذي لم يستسلم لله وعاند فكانت نتيجة عدم استسلامه غضب شديد من الله تعالى ولعنة منه وطرد من رحمة الله وعذاب في الآخرة أشد (قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ* وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلَى يَوْمِ الدِّينِ) آية 77 إلى 78.
خلاصة القول إن الإستسلام لله تبارك وتعالى عزّنا وسبب بقائنا واستمرارنا في الأرض ولهذا سمى الله تعالى هذا الدين (الإسلام).
هدف السورة : الإستسلام في العودة إلى الحق
سورة ص سورة مكّية ابتدأت بالقسم بالقرآن المعجز المشتمل على المواعظ البليغة التي تشهد أنه حق وأن محمدعليه الصلاة والسلام حق.
والسورة تعرض جواباً على سؤال هام: ماذا يحدث عندما يحصل خطأ ما مع انسان مؤمن مع استسلامه لله تعالى؟ السورة تتحدث عن ثلاثة أنبياء استسلموا لله تعالى بعما أخذوا قرارات ظنّوها بعيدة عن الحق ثم عادوا إلى الحق وكيف ردّ الله تعالى عليهم، ثم تحدثت عن نموذج عكسي وهو ابليس الذي عاند ورفض ان يستسلم بعدما عرف الحق.
قصة داوود: (اصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ) آية 17
عودته للحق: (فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ) آية 24
قصة سليمان: (وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ) آية 30
عودته للحق: (وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ) آية 34
قصة أيوب (وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ) آية 41
عودته للحق: (وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِب بِّهِ وَلَا تَحْنَثْ إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ) آية 44
في هذه القصص الثلاث يعطي الله تعالى لكل نبي صفة (عبدنا، العبد) وكلمة ( أوّاب ) معناها سريع العودة وذا الأيد معناها كثير الخير. ونلاحظ تكرار كلمة (أناب) رمز العودة إلى الحق.
هذه القصص الثلاث نأخذ منها عبرة أن المستسلم لله يكون سهل الهودة إلى الله وإلى الحق.
تختم السورة بنموذج عكسي للعودة إلى الحق وهو نموذج ابليس اللعين وعناده (فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ* إِلَّا إِبْلِيسَ اسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنْ الْكَافِرِينَ * قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْعَالِينَ * قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ) آية 73 إلى 76.
فلنقارن بين هذه النماذج التي تعود إلى الحق لأنها استسلمت لله والنموذج الذي لم يستسلم لله وعاند فكانت نتيجة عدم استسلامه غضب شديد من الله تعالى ولعنة منه وطرد من رحمة الله وعذاب في الآخرة أشد (قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ* وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلَى يَوْمِ الدِّينِ) آية 77 إلى 78.
خلاصة القول إن الإستسلام لله تبارك وتعالى عزّنا وسبب بقائنا واستمرارنا في الأرض ولهذا سمى الله تعالى هذا الدين (الإسلام).
الصفحة الأخيرة
ربي لك الحمد