عذوق..
•
الحمد لله راجعت من ايه52الى76
الله اكبر الله اكبر الله اكبر. لا إله إلا الله
الله اكبر الله اكبر ولله الحمد
الله اكبر الله اكبر الله اكبر. لا إله إلا الله
الله اكبر الله اكبر ولله الحمد
الصفحة الأخيرة
قال تعالى:
﴿لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ﴾
أن تأكلها بالباطل, أن تأكلها بغير حق, فإذا قدمت سلعة لوصف, وهي ليست كذلك, هذا الوصف غير المطابق للحقيقة, هذا أكل أموال الناس بالباطل, هو لماذا اشترى هذه القطعة من القماش؟ على أنها صنع بريطانيا, ﺇنكليزي يقول لك, فإن لم تكن كذلك, هو دفع ثمن بضاعة ذات منشأ معين, فإن أعطيته بضاعة ذات منشأ آخر, أنت أكلت ماله بالباطل.
يعني: آلاف عشرات ألوف الأساليب, التي يأكل بها الإنسان أموال الناس بالباطل؛ الكذب, التدليس, إخفاء العيب, الاحتكار, الاستغلال, هذه كلها تدعو إلى أكل أموال الناس بالباطل:
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ﴾
أما حينما تشتري سلعة بسعر, وتبيعها بسعر أعلى, أنت أكلت أموال الناس, لكن هذا الأكل سمح به الشرع, ليس بالباطل, بالحق, نظير استيراد هذه البضاعة, وانتقاء هذه البضاعة, ودفع ثمن هذه البضاعة, وتخليص هذه البضاعة, وعرض هذه البضاعة, وتوزيع هذه البضاعة, بذلت جهداً كبيراً, وفرت الحاجات للناس, فإذا بعت البضاعة بأعلى ما اشتريتها, فهذا الأكل بالحق لا بالباطل:
﴿إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ﴾
يعني: هذا الذي يشتري, إذا كُشف له, أو كشف هو أصل البضاعة, ومنشأها, وصفاتها, وسعرها, ورآك ربحت ربحاً معقولاً نظير هذه الخدمة, يمتن منك ويرضى, أما إن رأى أنه قد ربحت عليه أضعافاً مضاعفة فاحشة, أو أعطيته بضاعة سيئة, أو أوهمته بصفات ليست فيها, أو صار هناك غبن في الثمن, أو في الكيل, أو في الوزن, أو في المساحة, هذا كله يجعل أكل أموال الناس بالباطل, لذلك:
((أطب مطعمك, تكن مستجاب الدعوة))
((أطب مطعمك, تكن مستجاب الدعوة))