طالبة الجنان6 :
الحمد لله اختبرت عندي غلطه الحمد للهالحمد لله اختبرت عندي غلطه الحمد لله
ماشاء الله تبارك الرحمن عليكم
اللهم اكتب لهم من خيرك ما يغنيهم عن السؤال ..
ومن توفيقك ما يفتح لهم كل مجال ..
ومن حفظك وعنايتك ما يحيط بهم ذات اليمين وذات
الشمال ..
أدر لطفك مع اخياتي حيث داروا..
ويسّر لهم الخير إذا احتاروا ..
وأنر بالإيمان دربهم حيث ساروا ..
واشدد أزرهم إذا القوى خارت ..
وأمّنهم من الفزع إذا السماء مارت ..
ويمّن كتابهم إذا الصحائف طارت ..
يا من بك السماوات والأرض أنارت
اللهم اكتب لهم من خيرك ما يغنيهم عن السؤال ..
ومن توفيقك ما يفتح لهم كل مجال ..
ومن حفظك وعنايتك ما يحيط بهم ذات اليمين وذات
الشمال ..
أدر لطفك مع اخياتي حيث داروا..
ويسّر لهم الخير إذا احتاروا ..
وأنر بالإيمان دربهم حيث ساروا ..
واشدد أزرهم إذا القوى خارت ..
وأمّنهم من الفزع إذا السماء مارت ..
ويمّن كتابهم إذا الصحائف طارت ..
يا من بك السماوات والأرض أنارت
ضبط متشابهات سورة النساء
الربع الثالث
وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ.... 24
محصنين غير مسافحين ، محصنات غير مسافحات
النساء 24 ، 25 ، المائدة 5
تشابه موضع المائدة مع موضعى النساء ونلاحظ الأتى :
الإبتداء بالمذكر فى سورة النساء (محصنين غير مسافحين) ، ووجود المؤنث كما فى أسم السورة (محصنات غير مسافحات)
فى موضع سورة النساء إيتاء الأجر بالمعروف لأن السورة عن النساء فيُضبط اسم السورة بكلمة المعروف
فى الموضع الأول من سورة النساء (محصنين غير مسافحين) وما بعدها فما أستمتعتم به منهن لأن الأية تتكلم عن ما أحل الله للرجال من النساء فذُكرت المتعة (الضبط من خلال المعنى)
الموضع الثانى من سورة النساء ذكر إتخاذ النساء للأخدان (وهو ذكر مع النساء أما فى سورة المائدة ذُكر مع الرجال لأن سورة النساء عن النساء فمن الأولى ذكر إتخاذ الأخدان للنساء فى سورة النساء وذلك لضبط حفظ الأية) وما بعدها (فإذا أحصن) فالأية تتكلم عن النساء المحصنات فبعد أن يُحصّن إن أتين الفاحشة .... ثم تكملة الأية
وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا (32)
دوران الباء يضبط نهاية الأية أو إشتراك حرف أو كلمة مع كلمة فى نهاية الأية لضبطها ( به ، بكل شئ )
وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا لَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَنُدْخِلُهُمْ ظِلًّا ظَلِيلًا (57)
زيادة كلمة أبداً فى الأية 57 حيث قد لا يذكرها القارئ لتشابهها مع مواضع أخرى لا توجد فيها كلمة أبداً ، والزيادة بالزيادة حيث توجد كلمة أزواج مطهرة فى نفس الأية :
إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا (32) ، وَكَانَ اللَّهُ بِهِمْ عَلِيمًا (39)
تشابه نهاية الأيات :
تم ضبط الموضع الأول بفضل الله . والموضع الثانى أو نهاية الأية 39 تضبط من خلال المعنى فما من شئ تنفقه إلا يعلمه الله فأنفق ولا تبخل ( وأنفقوا مما رزقهم الله ) (وكان الله بهم عليما)
وتتابع الأيات32 ، 33 و 39 ، 40 يضبط بالسياق
وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآَتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدًا (33)
ونهاية الأية 33 ذكر إيتاء النصيب يستلزم ذكر أن الله كان على كل شئ شهيد ؛ فأتى وأعطى النصيب الذى قدره الله لأن الله يشهد ويرى : لضبط نهايات الأيات ، لأن نهايات الأيات 32 ، 33 تبدأ بقوله تعالى (إن الله) مما قد يُحدث لبس لدى القارئ .
وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا (32)
الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ... 34
(ما فضل الله به بعضكم على بعض ) 32 ، والموضع الثانى بدون به فى الأية 34 (بما فضل الله بعضهم على بعض) وجود الباء فى الموضع الأول وعدم وجودها فى الموضع الثانى :
دوران القاعدة (الأيتين 38 ، 39) حيث وجود الباء فى الموضع الأول وعدم وجودها فى الموضع الثانى :
وَالَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ رِئَاءَ النَّاسِ وَلَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَمَنْ يَكُنِ الشَّيْطَانُ لَهُ قَرِينًا فَسَاءَ قَرِينًا (38) وَمَاذَا عَلَيْهِمْ لَوْ آَمَنُوا بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقَهُمُ اللَّهُ وَكَانَ اللَّهُ بِهِمْ عَلِيمًا (39)
ضبط تتابع الأيات 32 ، 33 ، 34 بالجملة ال****ئية : لا تتمنوا لكل جعلنا والرجال قوامون
الربع الثالث
وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ.... 24
محصنين غير مسافحين ، محصنات غير مسافحات
النساء 24 ، 25 ، المائدة 5
تشابه موضع المائدة مع موضعى النساء ونلاحظ الأتى :
الإبتداء بالمذكر فى سورة النساء (محصنين غير مسافحين) ، ووجود المؤنث كما فى أسم السورة (محصنات غير مسافحات)
فى موضع سورة النساء إيتاء الأجر بالمعروف لأن السورة عن النساء فيُضبط اسم السورة بكلمة المعروف
فى الموضع الأول من سورة النساء (محصنين غير مسافحين) وما بعدها فما أستمتعتم به منهن لأن الأية تتكلم عن ما أحل الله للرجال من النساء فذُكرت المتعة (الضبط من خلال المعنى)
الموضع الثانى من سورة النساء ذكر إتخاذ النساء للأخدان (وهو ذكر مع النساء أما فى سورة المائدة ذُكر مع الرجال لأن سورة النساء عن النساء فمن الأولى ذكر إتخاذ الأخدان للنساء فى سورة النساء وذلك لضبط حفظ الأية) وما بعدها (فإذا أحصن) فالأية تتكلم عن النساء المحصنات فبعد أن يُحصّن إن أتين الفاحشة .... ثم تكملة الأية
وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا (32)
دوران الباء يضبط نهاية الأية أو إشتراك حرف أو كلمة مع كلمة فى نهاية الأية لضبطها ( به ، بكل شئ )
وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا لَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَنُدْخِلُهُمْ ظِلًّا ظَلِيلًا (57)
زيادة كلمة أبداً فى الأية 57 حيث قد لا يذكرها القارئ لتشابهها مع مواضع أخرى لا توجد فيها كلمة أبداً ، والزيادة بالزيادة حيث توجد كلمة أزواج مطهرة فى نفس الأية :
إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا (32) ، وَكَانَ اللَّهُ بِهِمْ عَلِيمًا (39)
تشابه نهاية الأيات :
تم ضبط الموضع الأول بفضل الله . والموضع الثانى أو نهاية الأية 39 تضبط من خلال المعنى فما من شئ تنفقه إلا يعلمه الله فأنفق ولا تبخل ( وأنفقوا مما رزقهم الله ) (وكان الله بهم عليما)
وتتابع الأيات32 ، 33 و 39 ، 40 يضبط بالسياق
وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآَتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدًا (33)
ونهاية الأية 33 ذكر إيتاء النصيب يستلزم ذكر أن الله كان على كل شئ شهيد ؛ فأتى وأعطى النصيب الذى قدره الله لأن الله يشهد ويرى : لضبط نهايات الأيات ، لأن نهايات الأيات 32 ، 33 تبدأ بقوله تعالى (إن الله) مما قد يُحدث لبس لدى القارئ .
وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا (32)
الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ... 34
(ما فضل الله به بعضكم على بعض ) 32 ، والموضع الثانى بدون به فى الأية 34 (بما فضل الله بعضهم على بعض) وجود الباء فى الموضع الأول وعدم وجودها فى الموضع الثانى :
دوران القاعدة (الأيتين 38 ، 39) حيث وجود الباء فى الموضع الأول وعدم وجودها فى الموضع الثانى :
وَالَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ رِئَاءَ النَّاسِ وَلَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَمَنْ يَكُنِ الشَّيْطَانُ لَهُ قَرِينًا فَسَاءَ قَرِينًا (38) وَمَاذَا عَلَيْهِمْ لَوْ آَمَنُوا بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقَهُمُ اللَّهُ وَكَانَ اللَّهُ بِهِمْ عَلِيمًا (39)
ضبط تتابع الأيات 32 ، 33 ، 34 بالجملة ال****ئية : لا تتمنوا لكل جعلنا والرجال قوامون
الصفحة الأخيرة
راجعت خمسة أوجه من ال عمران ووجهين من البقره