عذوق..
•
الحمد لله حفظت الى 65بس لسه بثبتها ان شاءالله
اخت المحبه :
الربع الخامس إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا ..... (58) تتابع الأيات 58 ، 59 : أمر الله طاعة للذين أمنو ( إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات – يا أيها الذين أمنوا أطيعوا الله ) إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ 59 ، إِلَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ 61 الموضع الأول : إلى الله والرسول : رد الأمر إلى الله والرسول لأن أمر الرسول هو من الله فالأمر واحد وزيادة إلى قبل الرسول يجعل للرسول أمراً غير أمر الله . الموضع الثانى : ما أنزل الله وإلى الرسول : لو لم توجد إلى قبل الرسول لتغير المعنى ولتحول إلى أن الرسول يُنزّل الكتب مثل الله تعالى الله علواً كبيراً . فمجئ المنافقين إلى : أولاً ما أنزل الله ، وثانياً إلى رسول الله نفسه ليستغقر لهم كما ورد فى سورة المنافقين أو غير ذلك. ضلالاً بعيدا : النساء 60 ، 116 ، 136 ضلالاً مبيناً : الأحزاب 36 التركيز على موضع الإختلاف فى سورة الأحزاب ما بعد الأيات يُضبط بالسياق فأعرض عنهم وعظهم 63 فعرض عنهم وتوكل على الله 81 ما بعد فأعرض عنهم يُضبط من خلال المعنى فالموضع الأول خاص بوجود المنافقين مع النبى إذ جاءوا يحلفون له فكان الأمر من الله بالموعظة لهم والمقصود بالإعراض هنا عدم لومهم أو مجادلتهم فيما فعلوه لأن الله كشف أمرهم لرسوله . والموضع الثانى جاء التوكل بعد إعراض ولم ترد الموعظة لعدم وجودهم مع النبى إذ أنهم (برزوا) من عنده .الربع الخامس إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا ........
جزاك الله خير
سؤال ابلتي
الربع الاول والثاني الاقيهم في صفحة كم؟
سؤال ابلتي
الربع الاول والثاني الاقيهم في صفحة كم؟
استثنائيهـ :
جزاك الله خير سؤال ابلتي الربع الاول والثاني الاقيهم في صفحة كم؟جزاك الله خير سؤال ابلتي الربع الاول والثاني الاقيهم في صفحة كم؟
مدرى وين حطيت
بس بنزل لك من جديد
بس بنزل لك من جديد
اخت المحبه :
مدرى وين حطيت بس بنزل لك من جديدمدرى وين حطيت بس بنزل لك من جديد
الربع الأول وبداية السورة
يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ..... (1)
تتشابه بداية سورة النساء مع بداية سورة الحج ومع الأية 21 سورة البقرة ولكن فى أية سورة البقرة أعبدوا ربكم وفى سورتى النساء والحج أتقوا ربكم والضابط كلمة أعبدوا (فى سورة البقرة) بها باء مثل أسم السورة .
وخلق منها زوجها / وجعل منها زوجها
النساء 1 ، الأعراف 189 ، الزمر 6 ، الأنعام 98
يختلف السياق فى سورة الأنعام
نلاحظ الأتى : تشابه كل سورة مع التى تليها : النساء تتشابه مع الأعراف فى حرف الواو( وخلق ، وجعل ) وتشابه الأعراف مع الزمر فى كلمة جعل ( وجعل ، ثم جعل )
يقول الشيخ الميهى فى (هداية الصبيان) :
وخلقُ زوجٍ قد أتاك فى النسا .... والجعلُ فى الأعراف خذ لترأسا
وأتوا اليتامى / وأتوا النساء
وَآَتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ..... (2)
وَآَتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً.....(4)
لضبط ترتيب الأيات حيث أن إبتداء الأيتين بكلمة وأتوا قد يُحدث لبس لدى القارئ والضابط المعنى حيث يتقدم حق اليتامى على حق النساء .
وقولوا لهم قولاً معروفا : 5 ، 8
قاعدة الواو قبل الفاء : الواو فى وأرزقوهم تسبق الفاء فى فارزقوهم ،
قاعدة الترتيب الهجائى : الفاء فى فيها تسبق الميم فى منه .
زيادة الكسوة فى الموضع الأول لأن المال إنما هو مال اليتيم والوصى عليه يجب أن ينفق عليه من غذاءاً وكساءاً فلا يصح أن يكون لليتيم مال عند وليه وثيابه رسّه فضلاً عن جوعه إن جاع . الموضع الثانى خاص بصدقة للفقراء ولم تُحدد الصدقة بغذاء أو كساء لأنها صدقة خاصة بالفقراء إن حضروا القسمة والقسمة المذكورة لم تُحدد بالملابس فهى القسمة على وجه العموم ولذا لم يكن من الداعى أو الضرورى أن تُذكر الكسوة هنا مع الفقراء .
تنتهى كلتا الأيتين بقوله (قولاً معروفاً ) وقد يحدث لبس لدى القارئ فى الإتيان بالأية التى تلى الأيتين ما بعد الأية الأولى (وابتلوا) وما بعد الثانية (وليخش) والألف تسبق اللام وقاعدة الضبط الترتيب الهجائى .
للرجال نصيب ، وللنساء نصيب 7 ، 32
الأية الأولى تتحدث عن الميراث فهو نصيب مفروض مهما كان حجم التركة أو الميراث (مما قل منه أو كثر) الأية الثانية خاصة بعدم النظر لما فى أيدى الناس فكلاً قد كتب الله له رزقاً لذلك كان الأمر من الله بالدعاء (وأسألوا الله من فضله) فالدعاء بسعة الرزق والطلب من الرزاق الذى رزق الكل بحكمته أفضل من الحسد الذى فيه نفى لحكمة الله فى رزقه عباده.
يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ..... (1)
تتشابه بداية سورة النساء مع بداية سورة الحج ومع الأية 21 سورة البقرة ولكن فى أية سورة البقرة أعبدوا ربكم وفى سورتى النساء والحج أتقوا ربكم والضابط كلمة أعبدوا (فى سورة البقرة) بها باء مثل أسم السورة .
وخلق منها زوجها / وجعل منها زوجها
النساء 1 ، الأعراف 189 ، الزمر 6 ، الأنعام 98
يختلف السياق فى سورة الأنعام
نلاحظ الأتى : تشابه كل سورة مع التى تليها : النساء تتشابه مع الأعراف فى حرف الواو( وخلق ، وجعل ) وتشابه الأعراف مع الزمر فى كلمة جعل ( وجعل ، ثم جعل )
يقول الشيخ الميهى فى (هداية الصبيان) :
وخلقُ زوجٍ قد أتاك فى النسا .... والجعلُ فى الأعراف خذ لترأسا
وأتوا اليتامى / وأتوا النساء
وَآَتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ..... (2)
وَآَتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً.....(4)
لضبط ترتيب الأيات حيث أن إبتداء الأيتين بكلمة وأتوا قد يُحدث لبس لدى القارئ والضابط المعنى حيث يتقدم حق اليتامى على حق النساء .
وقولوا لهم قولاً معروفا : 5 ، 8
قاعدة الواو قبل الفاء : الواو فى وأرزقوهم تسبق الفاء فى فارزقوهم ،
قاعدة الترتيب الهجائى : الفاء فى فيها تسبق الميم فى منه .
زيادة الكسوة فى الموضع الأول لأن المال إنما هو مال اليتيم والوصى عليه يجب أن ينفق عليه من غذاءاً وكساءاً فلا يصح أن يكون لليتيم مال عند وليه وثيابه رسّه فضلاً عن جوعه إن جاع . الموضع الثانى خاص بصدقة للفقراء ولم تُحدد الصدقة بغذاء أو كساء لأنها صدقة خاصة بالفقراء إن حضروا القسمة والقسمة المذكورة لم تُحدد بالملابس فهى القسمة على وجه العموم ولذا لم يكن من الداعى أو الضرورى أن تُذكر الكسوة هنا مع الفقراء .
تنتهى كلتا الأيتين بقوله (قولاً معروفاً ) وقد يحدث لبس لدى القارئ فى الإتيان بالأية التى تلى الأيتين ما بعد الأية الأولى (وابتلوا) وما بعد الثانية (وليخش) والألف تسبق اللام وقاعدة الضبط الترتيب الهجائى .
للرجال نصيب ، وللنساء نصيب 7 ، 32
الأية الأولى تتحدث عن الميراث فهو نصيب مفروض مهما كان حجم التركة أو الميراث (مما قل منه أو كثر) الأية الثانية خاصة بعدم النظر لما فى أيدى الناس فكلاً قد كتب الله له رزقاً لذلك كان الأمر من الله بالدعاء (وأسألوا الله من فضله) فالدعاء بسعة الرزق والطلب من الرزاق الذى رزق الكل بحكمته أفضل من الحسد الذى فيه نفى لحكمة الله فى رزقه عباده.
الصفحة الأخيرة