اخت المحبه :
حياك الله حبيبتى وكيف بنتج الحين بوسيها :luvkiss:حياك الله حبيبتى وكيف بنتج الحين بوسيها :luvkiss:
بنتي بخير و لله الحمد
بستها :kiss2:
طول اليوم ابوسها انا واولادي :biggrin:
وهي من الحين عصبية ما تضحك الا لما تكون راقدة :D
بستها :kiss2:
طول اليوم ابوسها انا واولادي :biggrin:
وهي من الحين عصبية ما تضحك الا لما تكون راقدة :D
زهرة الابداع :
بنتي بخير و لله الحمد بستها :kiss2: طول اليوم ابوسها انا واولادي :biggrin: وهي من الحين عصبية ما تضحك الا لما تكون راقدة :Dبنتي بخير و لله الحمد بستها :kiss2: طول اليوم ابوسها انا واولادي :biggrin: وهي من الحين...
ما شاااء الله
اللهم احفظها وبالقرآن ارفعها وبالحق ايدها
اللهم اشرح صدرها وبذكرك طمئن قلبها
اللهم اجعل الخير طريقها والشر ليس سبيلها
رب يسر امرها وكف عنها مايضرها وارزقها ماينفعها
رب اشف مريضها ويسر لها امورها
رب اجعل الحق يجري على لسانها
والمعروف تشهد به جوارحها والمنكر تأباه دوما نفسها
رب اجعلها عليك دوما متوكله
ما شاء الله
بنتج طالعه عليه معصبه :biggrin:
اللهم احفظها وبالقرآن ارفعها وبالحق ايدها
اللهم اشرح صدرها وبذكرك طمئن قلبها
اللهم اجعل الخير طريقها والشر ليس سبيلها
رب يسر امرها وكف عنها مايضرها وارزقها ماينفعها
رب اشف مريضها ويسر لها امورها
رب اجعل الحق يجري على لسانها
والمعروف تشهد به جوارحها والمنكر تأباه دوما نفسها
رب اجعلها عليك دوما متوكله
ما شاء الله
بنتج طالعه عليه معصبه :biggrin:
الصفحة الأخيرة
----------------
1) اجتماع القلب والفكر حين القراءة ودليلة التوقف تعجباً وتعظيماً .
2) البكاء من خشية الله.
3) زيادة الخشوع .
4) زيادة الإيمان ودليله التكرار العفوي للآيات .
5) الفرح والاستبشار .
6) القشعريرة خوفاً من الله تعالى ثم غلبة الرجاء والسكينة .
7) السجود تعظيماً لله عز وجل .
...
فمن وجد واحدة من هذه الصفات أو أكثر فقد وصل إلى حالة التدبر والتفكر , أما من لم يحصل أيآ من هذه العلامات من تدبر القرآن فهو محروم ، ولم يصل بعد إلى شئ من كنوزه وذخائره .
قال إبراهيم التيمي ( من أوتي من العلم ما لا يبكيه لخليق ألا يكون أوتي علما لأن الله نعت العلماء ) فقال تعالى { قُلْ آمِنُواْ بِهِ أَوْ لاَ تُؤْمِنُواْ إِنَّ الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ مِن قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ سُجَّداً (107) وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِن كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولاً (108) وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعاً (109) } الإسراء .