اخت المحبه
اخت المحبه
بسم الله


راجعت 6 أوجه من سورة الانعام


والحمد لله
اخت المحبه
اخت المحبه
هدهد 62
هدهد 62
راجعت الكهف ومريم وطه والانبياء والحج وامؤمنون والنور خلال الايام الي ما دخلت فيها
اخت المحبه
اخت المحبه
راجعت الكهف ومريم وطه والانبياء والحج وامؤمنون والنور خلال الايام الي ما دخلت فيها
راجعت الكهف ومريم وطه والانبياء والحج وامؤمنون والنور خلال الايام الي ما دخلت فيها
ما شاء الله


الله يرزقك بكل حرف حسنات مضاعفة
الله يثبت حفظك
ويرزقك حفظ متين متقن مماثل لحفظك سورة الفاتحه
ويجعل القران ربيع قلبك ونور صدرك وجلاء حزنك وهمك
وشغفك ويسر لك سبل الحفظ و المراجعة

الْلَّهُمَّ لاتكسّرِ لِها ظُهْرَا ..
وَلاتُصَعبُ لِها حَاجَةٌ ...
وَلاتُعْظّمْ عَلَيَّها أَمْرا
الْلَّهُمَّ لاتَحَنِيّ لِها قَامَةٍ ...
وَلَا تَكْشِفْ لِها سترا...
الْلَّهُمَّ لَاتَجْعَلْ مُصِيْبَتِها فِىْ دِيْنِيها ...
وَلَاتَجْعَلْ الْدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّها
الْلَّهُمَّ احفظ لها صحتها ومالها واهلها
الْلَّهُمَّ إِغْنَّيها بِحَلَالِكَ عَنْ حَرَامِكَ ..
وَبِخَشْيَتكِ عَنْ عصيانك
الْلَّهُمَّ انَّ رُفِعَتْ لَكَ يدَيِها تدعُوْكَ بِحَاجَةٍ ...
فَلَا تَرُدَّ يَدِها بِلَا حَاجَتِها وَانْتَ الْكَرِيْمِ
الْلَّهُمَّ إِرْزُقْها مِنَ الْرِّزْقِ الْحَلَالِ .. مايُغنِيْها عَنْ سِوَاكَ
الْلَّهُمَّ إِمْنَحْها مِنْ الآمَانَ ... مايَجْعَلها أَنْعَمَ بِنَوْمٍ الْطِّفْلِ فِيْ مهده
وارزقها من حيث تحتسب وحيث لا تحتسب
اخت المحبه
اخت المحبه
تعاهد القرآن تذوقٌ لحلاوة مناجاة الله عزّ وجلّ





إن من يحرص ويثابر على تكرار مراجعة حفظه للقرآن الكريم، لا يلبث أن يصل إلى مرحلة لا يسعه معها التفريط بتعاهد كلام الله عزّ وجلّ، لمه؟ لأنه ينال بفضل الله وتوفيقه الحسنيين:

-
تثبيته
- والشعور بحلاوة مناجاة الله عزّ وجلّ بترديد كلامه العظيم



فلم تَعُد المسألة لديه مسألة خوف من التفلت أو النسيان وحسب، بل ها هي جلسات تثبيته تزدان بالأنس والشوق للإقبال على ربِّه والتقرب من خالقه منزل الكتاب، الذي أعانه على حفظه في صدره، فلطالما ردّد على ظهر قلبه


صفات الملك سبحانه:
{ِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ} ، {إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ} ، {فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ} ...

فالتثبيت سبب لبلوغ الحافظ درجة الإحسان عند مراجعة القرآن؛ حيث يردّده حافظه وكأنه يرى مولاه جلّ وعلا، وهو سبحانه –لا ريب- يراه ويسمع ترتيله، فيُورثه ذلك خشية واطمئانًا وخضوعًا لبارئه الحميد المجيد...، ولا شك أن في ذلك غنيمة وأيّ غنيمة! لا يصل إليها إلا من صدق الله في الطلب، وجدّ العزم في اتخاذ السبب.


تعاهد القرآن خيرٌ لصاحبه في السماء والأرض

عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رجلاً جاءه فقال: أوصني. فقال: سألتَ عما سألتُ عنه رسولَ الله صلى الله عليه وسلم من قبلك:
((أوصيك بتقوى الله، فإنه رأسُ كلِّ شيء، وعليك بالجهاد فإنه رهبانيةُ الإسلام، وعليك بذكرِ الله وتلاوةِ القرآن، فإنه روحك في السماء، وذكرُك في الأرض))

رواه أحمد، وحسنه الألباني رحمهما الله "السلسلة الصحيحة" (555).
وفي رواية لأبي ذرّ رضي الله عنه:
((أوصيك بتقوى الله، فإنها زينٌ لأمرِك كلِّه)) قال: يا رسول الله! زدني. قال:
((عليك بتلاوةِ القرآن، وذكرِ الله عزّ وجلّ، فإنه ذكرٌ لك في السماء، ونورٌ لك في الأرض))
رواه ابن حبان في "صحيحه" وقال الألباني: صحيح لغيره "صحيح الترغيب والترهيب" (2868).
قال المناوي في شرح هذا الحديث:
((ذكر لك في السماء)): يعني يذكرك الملأُ الأعلى بسببه بخير..
((ونور لك في الأرض)): أي: بهاءٌ وضياءٌ، يعلو بين أهلِ الأرض، وهذا كالمشاهَد المحسوس فيمن لازم تلاوتَه بشرطها من الخشوع والتدبر والإخلاص.
"فيض القدير" (3/76).

وحافظ القرآن الكريم، يحتاج إلى ترديده باستمرار؛ حتى لا يتفلت من ذاكرته، وبذلك يكون التعاهدُ بحدّ ذاته فضلاً عظيمًا من الله على الحافظ، لأنه سببٌ في داوم ذكره لله عزّ وجلّ بترديد كلامه، الذي يتحصل به على منّة عظيمة: ذكر في السماء، ونور في الأرض. { وَاللّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ} .


المرجع: "الدليل إلى تعليم كتاب الله الجليل
تأليف المعلمتين: حسانة بنت محمد ناصر الدين الألباني - سكينة بنت محمد ناصر الدين الألباني