اخت المحبه
•
كَانُ السلف يَرَونَ أنَّ إعادةَ النَّظَرِ والتَّكرَارِ تُوقِفُ المَرءَ عَلَى مَا لم يَطَّلِعْ عَلَيهِ سَابقاً
لا في المطَالَعَة ولا في الحِفْظِ .
قَالَ المزَنِيُّ – رحمه الله - : قَرأتُ ( الرِّسَالةَ ) خمسَ مِائة مَرَّةٍ
مَا مِنْ مَرَّةٍ إلا واسْتَفدتُ مِنْهَا فَائِدَةً جَديدَةً.
وقَالَ أيضاً: أَنَا أَنْظُرُ في ( الرِّسَالةِ ) من خمسينَ سَنَة
مَا أعْلمُ أنِّي نَظَرتُ فِيهَا مَرَّةً إلا استفدتُ مِنْهَا شَيئاً لم أكُنْ عَرَفْتُهُ
تَكرارُ المحفوظِ يُعين على ضَبطِه وثَبَاته
ويُعين – أيضاً – عِندَ المراجعة
لأنَّ الإنسانَ قد تَعتَرضُه الأَعمالُ فيبتعدُ عن مَحفوظَاتِه
فإنْ كانَ قد أَدامَ تكرارها في أوَّلِ حِفظهِ سَهُلَ عليه استِرجَاعُها
و أصحَابِ الحفظِ السَّريعِ مَنْ يُعاني في المرَاجَعةِ كالمعَانَاةِ في أوَّل الحفظ بل أشدُّ
حتى إنَّ بعضهم : يخيل إليه أنه مَا مرَّ على حافِظَته منه شيء .
فمن ترك التكرار زاهداً به ، معتقداً أنَّ الحفظَ السَّريعَ كَافٍ في رُسُوخِ المحفُوظِ
فَهَذَا يُسْرِعُ إليه النِّسيانُ ، وتصعُب عليه المراجَعةُ ، ولو ظنَّ أوَّلَ أمْرِهِ أنَّه مُتقنٌ
كَحَال العَجُوزِ التي ذَكَرَ خَبَرَها ابنُ الجَوزِيِّ فَقَالَ :
" وحَكَى لنَا الحَسَنُ - يعني ابنَ أبي بَكر النَّيسَابُوري-
أنَّ فَقِيهاً أعَادَ الدَّرسَ في بَيتِهَ مِرَاراً كثيرة
فقالت لَهُ عَجُوزٌ في بيته : قد والله حفظتُه أنا
فقال : أَعِيدِيهِ فأعادته، فَلَمَّا كانَ بَعدَ أيَّامٍ
قال : يا عجوزُ أعيدي ذلك الدَّرسَ ، فقالت: ما أحفظُه
قال : أَنَا أُكرِّر لئلا يُصيبني مَا أَصَابَك "
لا في المطَالَعَة ولا في الحِفْظِ .
قَالَ المزَنِيُّ – رحمه الله - : قَرأتُ ( الرِّسَالةَ ) خمسَ مِائة مَرَّةٍ
مَا مِنْ مَرَّةٍ إلا واسْتَفدتُ مِنْهَا فَائِدَةً جَديدَةً.
وقَالَ أيضاً: أَنَا أَنْظُرُ في ( الرِّسَالةِ ) من خمسينَ سَنَة
مَا أعْلمُ أنِّي نَظَرتُ فِيهَا مَرَّةً إلا استفدتُ مِنْهَا شَيئاً لم أكُنْ عَرَفْتُهُ
تَكرارُ المحفوظِ يُعين على ضَبطِه وثَبَاته
ويُعين – أيضاً – عِندَ المراجعة
لأنَّ الإنسانَ قد تَعتَرضُه الأَعمالُ فيبتعدُ عن مَحفوظَاتِه
فإنْ كانَ قد أَدامَ تكرارها في أوَّلِ حِفظهِ سَهُلَ عليه استِرجَاعُها
و أصحَابِ الحفظِ السَّريعِ مَنْ يُعاني في المرَاجَعةِ كالمعَانَاةِ في أوَّل الحفظ بل أشدُّ
حتى إنَّ بعضهم : يخيل إليه أنه مَا مرَّ على حافِظَته منه شيء .
فمن ترك التكرار زاهداً به ، معتقداً أنَّ الحفظَ السَّريعَ كَافٍ في رُسُوخِ المحفُوظِ
فَهَذَا يُسْرِعُ إليه النِّسيانُ ، وتصعُب عليه المراجَعةُ ، ولو ظنَّ أوَّلَ أمْرِهِ أنَّه مُتقنٌ
كَحَال العَجُوزِ التي ذَكَرَ خَبَرَها ابنُ الجَوزِيِّ فَقَالَ :
" وحَكَى لنَا الحَسَنُ - يعني ابنَ أبي بَكر النَّيسَابُوري-
أنَّ فَقِيهاً أعَادَ الدَّرسَ في بَيتِهَ مِرَاراً كثيرة
فقالت لَهُ عَجُوزٌ في بيته : قد والله حفظتُه أنا
فقال : أَعِيدِيهِ فأعادته، فَلَمَّا كانَ بَعدَ أيَّامٍ
قال : يا عجوزُ أعيدي ذلك الدَّرسَ ، فقالت: ما أحفظُه
قال : أَنَا أُكرِّر لئلا يُصيبني مَا أَصَابَك "
هدهد 62
•
اخت المحبه منى رتاج اشكركم كلكم علا دعائكم لي وخاصه اخت المحبه فاليوم بحمد الله وفضله ومنه وكرمه قرر الشاب الذي يضايق ابني ان يتنازل طبعا هذا من الله لانه كان ذلك مستحيل وصارو الناس يخوفونا ويقولو وقفو محامي وصرت افكر من اين ساحضر المال للمحامي والمحاكم عنا حبالها طويله واذا تسجلت لا سمح الله قضيه على ابني بخسر جامعته وما بشتغل مستقبلا وضليت ادعو الله وكما قلت لكم كان عندي يقين وحسن ظن بالله والحمد لله اليوم انتهت المشكله على خير وتم التنازل
الصفحة الأخيرة