من الطرق الموصلة لحب الله الطريق الأول: النوافل.
في الحديث القدسي قال الله تعالى: من عادى لي وليًّا , فقدْ آذنتُه بالحربِ , وما تقرَّب إليَّ عبدي بشيءٍ أحبَّ إليَّ مما افترضتُه عليه , وما يزالُ عبدي يتقربُ إليَّ بالنوافلِ حتى أُحبُّه , فإذا أحببتُه كنتُ سمْعَه الذي يسمعُ به , وبصرَه الذي يُبصرُ به , ويدَه التي يبطشُ بها ورجلَه التي يمشي بها , وإن سألني لأُعطينَّه , وإن استعاذَني لأعيذنَّه , وما تردَّدتُ عن شيءٍ أنا فاعلُه تردُّدي عن قبضِ نفس المؤمن , يكره الموتَ وأنا أكْرهُ مساءتَه .
- قال اهل العلم معنى كون الله سمع العبد وبصره ويده ورجله ثلاث امور كلها صحيحة :-
فمات ﷺ ممتعاً بهذه الأمور.
الأمر الثاني:ان الله يصرف عنك اسباب المعاصي ويبعدها عنك ويبعد وسائلها عنك ويقرب اليك حب الطاعات ويقرب اليك وسائلها.
الأمر الثالث: ان الله يبارك بهذه الاعضاء فاذا بوركت فان العبد تاتيه اسباب البركة في ماله وصحته وولده وسائر اعماله من حيث لا يشعر.