يغالبني الظن دائمًا أن هؤلاء الهينين اللينين القريبين من الناس الذين لا يشقى في صحبتهم أحد ، وعدهم الله الجنة وحرم أجسادهم على النار جزاء ابتلائهم في الدنيا برقة قلوبهم..
أيشقى الإنسان في الأرض بشيء قدر شقائه بلينه ولطفه وتغاضيه؟
أهناك أسوء من ابتلاء رقة القلب واللين وسط تلك الحياة التي تموج بالفظاظ غليظي القلوب ؟
حتى ليظن المرء بينهم أنه بخس الثمن لا يقام لقلبه وزنًا..
هؤلاء اللينون وإن حاولوا التملص من طبيعتهم التي طبعهم الله عليها ، تعذبهم أنفسهم بقسوة ، تزيدهم ألمًا فوق الألم حتى يعودوا هادئين صامتين كالماء العذب ريًا للمُتعَبين..
فرفقًا بهم..
روعههه🇸🇦777 @rorox7711
كبيرة محررات
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
خليك أول من تشارك برأيها 💁🏻♀️