اشكر لكن مروركن العطر..
وتقبل الله دعاءكن..ولكن بالمثل واكثر..
وشكرا على الاضافات القيمة..
وتقبل الله دعاءكن..ولكن بالمثل واكثر..
وشكرا على الاضافات القيمة..
:26: التوت الزاكي :26:
أحسنت
أحسن الله إليكِ و رحم والديك ، ونفع بما كتبت ، وجعله في ميزان حسناتكِ
وجزاكِ خير الجزاء
فما أحوجنا فعلاً إلى تآلف القلوب ، والبعد عن التعصب للجنس أو اللون أو البلد أو القبيلة أو المذهب
وأن نزن ذلك بميزان الشرع الحنيف (( إن أكرمك عند الله أتقاكم ))
جاء في مسند الإمام أحمد رحمه الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “كلكم لآدم وآدم من تراب
لا فضل لعربي على أعجمي ولا أعجمي على عربي، ولا أحمر على أسود، ولا أسود على أحمر الا بالتقوى”.
و لنعلم أن أعداء الإسلام يريدون أن يفرقوا بين المسلمين بترسيخ هذه العصبية الجاهلية فيهم
ليكونوا صيداً سهلاً لهم ، لتنفيذ مخططاتهم بضرب المسلمين بعضهم ببعض .
وعلينا أن نفوت هذه الفرصة عليهم ، وأن نحرص على التآلف والتضامن ، وأن نحقق مراد الله تعالى في قوله سبحانه :
(( وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا
وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ )) آل عمران 103
أسال الله أن يؤلف بين قلوبنا على تقواه سبحانه وتعالى ، وأن يجعلنا من المتقين .
:26:
الصفحة الأخيرة
والله يصلح حال الجميع