و اكتملت فصول المأساة .. ،
وترجل الفارس ..
والمسلمون .. أمة ما زالت تفكر أن تستيقظ من نومها .. ،
والشهداء كما نحسبهم .. مضوا إلى ربهم .. ،
لتهنأ يا مشرف العار .. لتهنأ ..
فقد هددت .. ونفذت التهديد ،
ولكن لم يكن ما حلمت به .. لقد هدد المجاهدون ، ونفذوا .. فلم يسلموا الراية ، ..
ولا نملك للشيخ الكريم الشهيد بإذن الله مولانا عبد الرشيد غازي إلا كلمات معدودة ..
وداعـــــاًَ أيها البطل .. ،
:::
لوحتان متواضعتان .. جادت بهما قريحتي لتعبر عن وفائها لهذا الجبل الأشم ، وهذه القعلة العتيدة ..
الشيخ الكريم الشهيد بإذن الله مولانا / عبد الرشيد غازي .. ،
نسأل الله له القبول في الشهداء .. وأن ينتقم الله من مشرف العار .. ،
وبانتظار انتقاداتكم وآرائكم ..
:: ::

:::
:: ::

:::
ولا تنسونا من صالح دعائكم ،
أختكم .. مجــــــاهدة الشام
على التذكير