نور عيني جنان
نور عيني جنان
السلام عليكم فيه حدا اطلبله كوفي معي ولا لا ؟؟؟؟؟


والله كلامك يا بواادي صحيح زوانا كنت دااخله اكتب انه الاطفااال هم الاهم لانهم هم المستقبل


وبدك الحق والله قد ما عملنا جمعيااااااااات ونوااادي ومؤسسات بالنهاااايه تبقى بالاخير مجرد
شغلات تنطبق عليها المثل ((يد واحده لا تصفق))
عشاان نصلح مجتمع الاهم انه نبني اساااس صحيح وقوي وهي الشي يكون من نشأت وتربية الاطفااال من بيوتهم
عند اهلهم هي نقطة الاساس لانه لو الاساس كان قوي مافي شي بيهده مهما جار عليه الزمن

لكن لو بيالبيت مو مهتمين صدقيني راح يروحو على هالجميعااات عشان الترفيه زي ما قلتي والاهالي بيقولو اريح نرسلهم
يقضو وقت >>>ببلاش
وبيرجعو لبيوتهم والاهل مافيه تماااسك كيف بدك يااه ينصلح حاله
الا من رحم ربي

اكيييد فيه الدنيا خير لسه بس للأسف هذا اللي صاير وبيصير

اسأل الله ان يصلح اطفاالنا وشبابنا يارب
وانه يتحقق حلمك يااارب

نور عيني جنان
نور عيني جنان
بدك الحق انا نفسي وكتير بيخطر ببالي انه اعمله جمعيااات لكبااار السن

بصراااحه انا كثير بحزن لما بشوف الفرق كبار السن اللي هنا وهنااك
وطبعا كلنا بيشوف الفرق عن جد بيحز بخاااطري نحكي عن الظاهر بغض النظر عن التفااصيل الداخليه لهم
الكلام بهالشي كثير ومافي دااعي نكتب فيه لانه جواانبه كثير والكلام عنه اكثر

الكل يعرف ينقصنا الكثير لهم هناااك ونحن الاولى برعاايتهم من بلاد الغرب

اسال الله ان يحسن خواتمنا يااارب
أم الأمورات
أم الأمورات
بعد 21 سنة من زواجي , وجدت بريقاً جديداً من الحب .
قبل فترة بدأت أخرج مع امرأة غير زوجتي , وكانت فكرة زوجتي
حيث بادرتني بقولها : ‘أعلم جيداً كم تحبها ‘…
المرأة التي أرادت زوجتي ان أخرج معها وأقضي وقتاً معها كانت أمي التي ترملت منذ 19 سنة



ولكن مشاغل العمل وحياتي اليومية 3 أطفال ومسؤوليات جعلتني لا أزورها إلا نادراً.



في يوم اتصلت بها ودعوتها إلى العشاء سألتني: ‘هل أنت بخير ؟
لأنها غير معتادة على مكالمات متأخرة نوعاً ما وتقلق. فقلت لها :
نعم أنا ممتاز ولكني أريد أن أقضي وقت معك يا أمي ‘. قالت: ‘نحن فقط؟! ‘
فكرت قليلاً ثم قالت: ‘أحب ذلك كثيراً‘.
في يوم الخميس وبعد العمل , مررت عليها وأخذتها, كنت مضطرب قليلاً ,
وعندما وصلت وجدتها هي أيضاً قلقة .
كانت تنتظر عند الباب مرتدية ملابس جميلة ويبدو أنه آخر فستان قد اشتراه أبي قبل وفاته .ابتسمت أمي كملاك وقالت:
قلت للجميع أنني سأخرج اليوم مع إبني, والجميع
فرح, ولا يستطيعون انتظار الأخبار التي سأقصها عليهم بعد عودتي
ذهبنا إلى مطعم غير عادي ولكنه جميل وهادئ تمسكت أمي بذراعي وكأنها السيدة الأولى ,بعد أن جلسنا بدأت أقرأ قائمة الطعام حيث أنها لا تستطيع قراءة إلا الأحرف الكبيرة .
وبينما كنت أقرأ كانت تنظر إلي بابتسامة عريضة على شفتاها المجعدتان وقاطعتني قائلة: كنت أنا من أقرأ لك وأنت صغير ‘.



أجبتها: ‘حان الآن موعد تسديد شيء من ديني بهذا الشيء .. ارتاحي أنت يا أماه ‘.تحدثنا كثيراً أثناء العشاء لم يكن هناك أي شيء غير عادي, ولكن قصص قديمة و قصص جديدة لدرجة أننا نسينا الوقت إلى ما بعد منتصف الليل وعندما رجعنا ووصلنا إلى باب بيتها قالت : أوافق أن نخرج سوياً مرة أخرى ,ولكن على حسابي’. فقبلت يدها وودعتها ‘.بعد أيام قليلة توفيت أمي بنوبة قلبية. حدث ذلك بسرعة كبيرة لم أستطع عمل أي شيء لها.

وبعد عدة أيام وصلني عبر البريد ورقة من المطعم الذي تعشينا به أنا وهي مع ملاحظة مكتوبة بخطها: دفعت الفاتورة مقدماً كنت أعلم أنني لن أكون موجودة, المهم دفعت العشاء لشخصين لك ولزوجتك. لأنك لن تقدر ما معنى تلك الليلة بالنسبة لي……أحبك ياولدي ‘.
في هذه اللحظة فهمت وقدرت معنى كلمة ‘حب’ أو ‘أحبك

وما معنى أن نجعل الطرف الآخر يشعر بحبنا ومحبتنا هذه .
لا شيء أهم من الوالدين وبخاصة الأم ………… إمنحهم الوقت الذي يستحقونه ..
فهو حق الله وحقهم وهذه الأمور لا تؤجل .
بعد قراءة القصة تذكرت قصة من سأل عبدالله بن عمر وهو يقول :
أمي عجوز لا تقوى على الحراك وأصبحت أحملها إلى كل مكان حتى لتقضي حاجتها وأحياناً لا تملك نفسها وتقضيها علي وأنا أحملها …………. أتراني قد أديت حقها ؟ … فأجابه ابن عمر: ولا بطلقة واحدة حين ولادتك … تفعل هذا وتتمنى لها الموت حتى ترتاح أنت وكنت تفعلها وأنت صغير وكانت تتمنى لك الحياة


نور عيني جنان
نور عيني جنان
^
^
^

لا مو احبااط يالغلا بتعرفي انتي ممكن تعمل هالشي وتنجحي فيه ان شالله لما بتلاقي ناس فاهمه عليكي ومقدره شو بدك تعملي وهي محتتاجه هالشي فعلا مثلا وحده متلك متغربه كانت ولما بتكون مجموعه وتححقو شي ونجاحاات ممكن اللي حولكم شوي شوي يتفتحو وينضمو وهم فااهمين ليش اولادهم بمتل هيك جمعيه وايش غاايتها


لا تحبطي حالك يالغلا بالعكس الله يوفقك وينولك مراادك يارب ودامك صادقه بنيتك ان شالله ربي ما بيخذلك

المهم لا تبكي سيندريلا
نور عيني جنان
نور عيني جنان
وين الباقيااات ما نسمع اراااااااااااااائكم يالغاليااات شااركونا