في غربتـــي
في غربتـــي
نبي موضوع جديد ؟؟....حلو ومفيد .,,


ماعندي شي حااالياا ..

بس داائم احب اقراء الموضوع واتابع الردود ..

..
Bnt Sudeer
Bnt Sudeer
انا عندي موضوع لو جابين نتناقش فيه طبعا سبق وكتبت في احد الردود
وهو البعثات و الكميه المهوله من السعوديين على وجه الخصوص ايش رايكم فيها؟؟
من ناحية تغيير فكر الشباب بالاضافه الى الاموال التي تهدر على المعاهد واستغفالهم لعدم مراقبة الملحقيه نظرا لكثرة الطلاب, اكيد فيه ايجابيات لكن انا اريد فقط ان تكون هذه البعثات من الجامعات فقط بحيث كل جامعة ترسل الطالب ليدرس تخصص غير متوفر في البلد الام.
لأني ارى تركيا تفعل مثل ذلك فترين اغلب الطلاب ذوو اخلاق عاليه و تفاني في طلب العلم
بالاضافه الى لغتهم الجيده واجتيازهم لاختبار التوفل بسرعه نظرا لأانهم ابتعثوا بسبب تفوقهم في دراستهم الاكاديميه

طبعا اذا عجبكم الموضوع خلونا نتناقش فيه :)
نور عيني جنان
نور عيني جنان
انا عندي موضوع لو جابين نتناقش فيه طبعا سبق وكتبت في احد الردود وهو البعثات و الكميه المهوله من السعوديين على وجه الخصوص ايش رايكم فيها؟؟ من ناحية تغيير فكر الشباب بالاضافه الى الاموال التي تهدر على المعاهد واستغفالهم لعدم مراقبة الملحقيه نظرا لكثرة الطلاب, اكيد فيه ايجابيات لكن انا اريد فقط ان تكون هذه البعثات من الجامعات فقط بحيث كل جامعة ترسل الطالب ليدرس تخصص غير متوفر في البلد الام. لأني ارى تركيا تفعل مثل ذلك فترين اغلب الطلاب ذوو اخلاق عاليه و تفاني في طلب العلم بالاضافه الى لغتهم الجيده واجتيازهم لاختبار التوفل بسرعه نظرا لأانهم ابتعثوا بسبب تفوقهم في دراستهم الاكاديميه طبعا اذا عجبكم الموضوع خلونا نتناقش فيه :)
انا عندي موضوع لو جابين نتناقش فيه طبعا سبق وكتبت في احد الردود وهو البعثات و الكميه المهوله من...
موضوعك حلو جوجو

بس خلنا بعااااد عن السيااسيه وبصراحه كفااااايه من اللي عم نشوفو عللى التلفاااااااز والجراايد

ولنتكفي بالدعااااء للمسلمين بكل مكااان بالنصر والتخلص من الظلم




ما زال البحث جاااري فهاتي مافي جعبتك عزيزتي




الموضوووع له فرووع كثير وشملتي كذا شغله وان شالله نطرحه افكااره من فتره لفتره :)
وبما انه ما شالله المشااركان من بلدان مختلفه فلنجعل موضوعنا يشمل الجميع:)


بانتظااااااار ارائكم
roro6
roro6
موضوع احب نتناقشه وهو
كيف تمتصين غضب زوجك

سواء غضبه من عمله أو دراسته او مشاكل في البيت

طبعا اول حاجه اللي دايم احب احطها في راسي قبل مااتزوج كنت راسمه في بالي ان امي وابوي مثاليين مستحيل تكون مشاكل بينهم وكانوا صاحباتي لما يتكلمون انه بين والديهم صار فيه مشكله استغرب وبس افكر فيهم
اللي استنتجته لما كبرت وتزوجت وصار عندي اولاد انه مافيه بيت يخلوا من المشاكل ابداااااااااااااا
لكن الفرق كيف الزوجين يسيطرون على غضبهم قدام اولادهم ومايظهرونه وهذا كان اللي يصير بين امي وابوي قدامنا عادي ولاكأنه فيه حاجه ومن ورانا ماندري وش اللي يصير
وانا هذا الشي اعتبره المرأه لها الدور الكبير في السيطره على اعصابها وانفعالاتها قدام اولادها

الشي الثاني وقت الإنفعال والخصام بين الزوجين الشيطان حاضر المفروض الست تكتم نفسها وتلزم الصمت والله وحده تشكي لي تقول صوتي لما يكون بيننا اي مشكله يعلى على صوت زوجي وحتى هي متضايقه من الشي هذا
مهما كان الغلط انتي الغلطانه ولا هو الوحده تكون حليمه حبتين وتعد فقط لين العشره قبل ماتقول اي كلمه

الإعتذار الوحده تعتذر وتنادي زوجها بأحب الأسماء له وتعتذرله سبحان الله الإعتذار يغسل الخاطر واحيانا حتى لو راحت تعتذر عاده الرجل يحب يعيد الموضوع تتحمل وتقول حقك علي وانا غلطانه الشي هذا يعني للرجل كثيييير

وقت الزعل والنقاش ماتذكر الرجل بشغلات قديمه وتكون الوحده كأنها قاعده في محكمه انت سويت وانا قدمت وانت اخطأت و و
اللي فات ماااااات



هذا اللي عندي وان شاءالله اذا جا في بالي شي ثاني وتذكرته اضيفه

لآني كتبت الموضوع بنقاط وانمسح
ملكة كلمتي
ملكة كلمتي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حبيباتي انا جديده في المنتدى وهذي اول مشاركة لي أعجبتني وحبيت أطرحها لكم أتمنى تفيدكم وتعجبكم :27::27:

الفرق بين عقل الرجل والمرأة

تظن بعض الزوجات أن زوجها
قد تغيرت مشاعره تجاهها أو العكس ،
والحقيقة هو أن السبب الأساسى هو أن الرجل يحتاج أن يتصرف وفق طبيعته كرجل
كما تحتاج المرأة أن تتصرف وفق طبيعتها كإمرأة ،
ومن الخطأ أن ينكر أحدهما على الآخر هذا الحق
- كما ننكر على أبنائنا أن يتصرفوا كأطفال ،
أو ننكر على كبار السن أن يتصرفوا ككبار سن ،
يحدث كثيراً أن يعجز الواحد منا أن يستمر فى تمثيل النفاق لفترة طويلة ،
فيعود للتصرف على طبيعته ، فلا يفهم الطرف الآخر فيظن انه تغير فتحدث المشكلة.
يؤكد المُحاضر أن الخلاف بين الرجل والمرأة خلاف فى أصل الخلقه ،
وأنه لا يمكن علاجه ،
وإنما يجب التعامل معه بعد أن يفهم كل طرف خصائص الطرف الآخر ،
ودوافعه لسلوكه التى تبدو غريبة وغير مبررة ،
ويرى أن نظرياته صحيحة بشكل عام ،
وأنها تنطبق فى معظم الحالات لا علاقه لهذا بالمجتمع ولا بالثقافة ولا بالتربية ولا بالدين ،
ولكنه يشير إلى أن الاستثناءات واردة .
عقل الرجل صناديق ، وعقل المرأة شبكة





وهذا هو الفارق الأساسى بينهما ،
عقل الرجل مكون من صناديق مُحكمة الإغلاق
، وغير مختلطه .
هناك صندوق السيارة وصندوق البيت وصندوق الأهل
وصندوق العمل وصندوق الأولاد وصندوق الأصدقاء وصندوق المقهى ........... الخ
وإذا أراد الرجل شيئاً فإنه يذهب إلى هذا الصندوق ويفتحه ويركز فيه ...
وعندما يكون داخل هذا الصندوق فإنه لا يرى شيئاً خارجه ،
وإذا إنتهى أغلقه بإحكام ثم شرع فى فتح صندوق آخر وهكذا.
وهذا هو ما يفسر أن الرجل عندما يكون فى عمله ،
فإنه لا ينشغل كثيراً بما تقوله زوجته عما حدث للأولاد ،
وإذا كان يُصلح سيارته فهو أقل اهتماماً بما يحدث لأقاربه ،
وعندما يشاهد مبارة لكرة القدم فهو لا يهتم كثيراً بأن الأكل على النار يحترق ،
أو أن عامل التليفون يقف على الباب من عدة دقائق ينتظر إذناً بالدخول ..
عقل المرأة شئ آخر :
إنه مجموعة من النقاط الشبكية المتقاطعة والمتصلة جميعاً فى نفس الوقت والنشطة دائماً ..
كل نقطه متصله بجميع النقاط الأخرى
مثل صفحة مليئة بالروابط على شبكة الإنترنت.
وبالتالى فهى يمكن أن تطبخ وهى تُرضع صغيرها
وتتحدث فى التليفون وتشاهد المسلسل فى وقت واحد ،
ويستحيل على الرجل - فى العادة - أن يفعل ذلك ..





كما أنها يمكن أن تنتقل من حالة إلى حالة بسرعة ودقة ودون خسائر كبيرة ،
ويبدو هذا واضحاً فى حديثها فهى تتحدث عما فعلته بها جارتها والمسلسل وما قالته لها حماتها ومستوى الأولاد الدراسى ولون ومواصفات الفستان الذى سترتديه فى حفلة الغد وعدد البيضات فى الكيكة فى مكالمه تليفونية واحدة ،
أو ربما فى جملة واحدة بسلاسة متناهية ،
وبدون أى إرهاق عقلى ، وهو ما لا يستطيعه أكثر الرجال احترافاً وتدريباً.
الأخطر أن هذه الشبكة المتناهية التعقيد تعمل دائماً ،
ولا تتوقف عن العمل حتى أثناء النوم ،
ولذلك نجد أحلام المرأة أكثر تفصيلاً من أحلام الرجل ..
المثير فى صناديق الرجل
أن لديه صندوق إسمه " صندوق اللاشئ "
فهو يستطيع أن يفتح هذا الصندوق ثم يختقى فيه عقلياً ولو بقى موجوداً بجسده وسلوكه ،
يمكن للرجل أن يفتح التليفزيون ويبقى أمامه ساعات يقلب بين القنوات فى بلاهه ،
وهو فى الحقيقة يصنع لا شئ ،
يمكنه أن يفعل الشئ نفسه أمام الإنترنت ،
يمكنه أن يذهب ليصطاد فيضع الصنارة فى الماء عدة ساعات ثم يعود كما ذهب ،
تسأله زوجته ماذا اصطدت فيقول " لا شئ " لأنه لم يكن يصطاد ،
كان يصنع لا شئ ..
جامعة بنسلفانيا فى دراسة حديثة أثبتت هذه الحقيقة بتصوير نشاط المخ ،
يمكن للرجل أن يقضى ساعات لا يصنع شيئاً تقريباً ،
أما المرأة فصورة المخ لديها تبدى نشاطاً وحركة لا تنقطع.
وتأتى المشكلة عندما تُحدث الزوجة الشبكية زوجها الصندوقى فلا يرد عليها ،
هى تتحدث إليه وسط أشياء كثيرة أخرى تفعلها ،
وهو لا يفهم هذا لأنه - كرجل - يفهم انه إذا أردنا أن نتحدث فعلينا أن ندخل صندوق الكلام وهى لم تفعل ،
وتقع الكارثة عندما يصادف هذا الحديث الوقت الذى يكون فيه الرجل فى صندوق اللاشئ ،
فهو حينها لم يسمع كلمة واحدة مما قالت حتى لو كان يرد عليها.
ويحدث كثيراً أن تُقسم الزوجة أنها قالت لزوجها خبراً أو معلومة ،
ويُقسم هو أيضاً أنه أول مرة يسمع بهذا الموضوع ،
وكلاهما صادق ، لأنها شبكية وهو صندوقى.





والحقيقة انه لا يمكن للمرأة أن تدخل صندوق اللاشئ مع الرجل ،
لأنها بمجرد دخوله ستصبح شيئاً .. هذا أولاً ،
وثانياً أنها بمجرد دخوله ستبدأ فى طرح الأسئلة : ماذا تفعل يا حبيبى ، هل تريد مساعدة ، هل هذا أفضل ، ما هذا الشئ ، كيف حدث هذا ...
وهنا يثور الرجل ، ويطرد المرأة ..
لأنه يعلم أنها إن بقيت فلن تصمت ، وهى تعلم أنها إن وعدت بالصمت ففطرتها تمنعها من الوفاء به.
فى حالات الإجهاد والضغط العصبى ، يفضل الرجل أن يدخل صندوق اللاشئ ،
وتفضل المرأة أن تعمل شبكتها فتتحدث فى الموضوع مع أى أحد ولأطول فترة ممكنة ،
إن المرأة إذا لم تتحدث عما يسبب لها الضغط والتوتر يمكن لعقلها أن ينفجر ،
مثل ماكينة السيارة التى تعمل بأقصى طاقتها رغم أن الفرامل مكبوحه ،
والمرأة عندما تتحدث مع زوجها فيما يخص أسباب عصبيتها لا تطلب من الرجل النصيحة أو الرأى ،
ويخطئ الرجل إذا بادر بتقديمها ،
كل ما تطلبه المرأة من الرجل أن يصمت ويستمع ويستمع ويستمع .... فقط .
الرجل الصندوقى بسيط والمرأة الشبكية مُركبة .
واحتياجات الرجل الصندوقى محددة وبسيطة وممكنة وفى الأغلب مادية ،
وهى تركز فى أن يملأ أشياء ويُفرغ اخرى ...
أما إحتياجات المرأة الشبكية فهى صعبة التحديد وهى مُركبة وهى مُتغيرة ،
قد ترضيها كلمة واحدة ، ولا تقنع بأقل من عقد ثمين فى مرة أخرى ..
وفى الحالتين فإن ما أرضاها ليس الكلمة ولا العقد وإنما الحالة التى تم فيها صياغة الكلمة وتقديم العقد ..
والرجل بطبيعته ليس مُهيئاً لعقد الكثير من هذه الصفقات المعقدة التى لا تستند لمنطق ،
والمرأة لا تستطيع أن تحدد طلباتها بوضوح ليستجيب لها الرجل مباشرة ..
وهذا يرهق الرجل ، ولا يرضى المرأة.
الرجل الصندوقى لا يحتفظ إلا بأقل التفاصيل فى صناديقه ،
وإذا حدثته عن شئ سابق فهو يبحث عنه فى الصناديق ،
فإذا كان الحديث مثلاً عن رحلة فى الأجازة ،
فغالباً ما يكون فى ركن خفى من صندوق العمل ،
فإن لم يعثر عليه فإنه لن يعثر عليه أبداً ..
اما المرأة الشبكية فأغلب ما يمر على شبكتها فإن ذاكرتها تحتفظ بنسخة منه
ويتم استدعائها بسهوله لأنها على السطح وليس فى الصناديق ..
ووفقاً لتحليل السيد مارك ،
فإن الرجل الصندوقى مُصمم على الأخذ ،
والمرأة الشبكية مُصممه على العطاء ،
ولذلك فعندما تطلب المرأة من الرجل شيئاً فإنه ينساه ،
لأنه لم يتعود أن يُعطى وإنما تعود أن يأخذ ويُنافس ، يأخذ فى العمل ، يأخذ فى الطريق ، يأخذ فى المطعم .... بينما اعتادت المرأة على العطاء ، ولولا هذه الفطرة لما تمكنت من العناية بأبنائها.
إذا سألت المرأة الرجل شيئاً ، فأول رد يخطر على باله : ولماذا لا تفعلى ذلك بنفسك ،
وتظن الزوجة أن زوجها لم يلب طلبها لأنه يريد أن يحرجها أو يريد أن يُظهر تفوقه عليها أو يريد أن يؤكد احتياجها له أو التشفى فيها أو إهمالها ...
هى تظن ذلك لأنها شخصية مركبة ،
وهو لم يستجب لطلبها لأنه نسيه ،
وهو نسيه لأنه شخصية بسيطه ولأنها حين طلبت هذا الطلب كان داخل صندوق اللاشئ أو انه عجز عن استقباله فى الصندوق المناسب فضاع الطلب ، أو انه دخل فى صندوق لم يفتحه الرجل من فترة طويلة.





أعيدي قراءة هذا الموضوع كل عدة أيام بمفردك أو مع شريك حياتك ..
راجيتاً لكم حياة صندوقية عنكبوتية تُفرح الجميع