كَلْمِتِين .. .. كنت أباقول
أمرجت..
ـو
ـد
مـ
عـ
ـتـ
ـيـ
ـنٍ
سكرن حبل الوريد
(أكرهــ.. كل شي حولي..
حتى نفسي..!!)
ودي أكون بمكان ثاني .. بعالم ثاني
بـــ غ ـيــبــوبــة
مالها نهاية
لو مو حرام الإنسان يتمنى الموت
كان تمنيتة لنفسي اليوم حل
بسـ....
رحــمــ ربـــي ــــــــاك
.
( أعترف لك..
وأنا أُنكِسُ رأسي ندماً..
أنني أنا الحمقاء الحمقاءُ التي فرّطتُ بك !
ولكنني _ وبعد أن خسِرتُك _
طرقتُ جميع الأبواب ليلاً..
وأخبرتُ جميع النساءِ بسخرية _ حين يفتحنَ الباب بتوجّس_
أنّهنّ لا يملكنَ رجُلاً بالدّاخل.. !
لأنّهنّ ببساطة... لا يملكنَ قلبك.
قلبك الطيّب الذي وهبتني إيّاه ذات يومٍ
وأنا الحمقاء الحمقاءُ التي فرّطتْ به !
بعدها تشرّدتُ عاطفيّاً،
وفتّتُ الخبزَ رغم جوعي..
ولكنني كنتُ أقسِمُ وأنا أعصِرُني بأنّه لا شيء في العالِم مُشبِعٌ
كنظرتكَ الدافئة حين تتمنى " تصبحينَ على خير " ..
وأحكي لكلّ عابِرٍ .. وأنا أبتسم على الرصيف حين أذكرك..
كيفَ كنتُ ثريّة بكَ..
وكيف أنني الحمقاءُ التي بدّدَتْ ثروتها !
كنت رجلاً تعرفُ كيف تحترِمُ امرأة ..
امرأةً أدركت الآن أنّ الحبّ ليس كافِياً..
وأدركَتْ حجمَ خطيئتها حين فرّطتْ بكْ..
لا تسألني كيفَ خطرتَ بذهني الآن..
ولكنني أشتاقُ لكَ وأتمنّى أن تراني أبكي حتى تفهمَ أنني الآن فقط.. افتقِدُك ! )
*
*
*
*
( رائحتك كانت متوافرة اليوم بغزارة!
كلما سحبت أنفاسي شممتها .. وبكيت .,! )
( أعترف لك..
وأنا أُنكِسُ رأسي ندماً..
أنني أنا الحمقاء الحمقاءُ التي فرّطتُ بك !
ولكنني _ وبعد أن خسِرتُك _
طرقتُ جميع الأبواب ليلاً..
وأخبرتُ جميع النساءِ بسخرية _ حين يفتحنَ الباب بتوجّس_
أنّهنّ لا يملكنَ رجُلاً بالدّاخل.. !
لأنّهنّ ببساطة... لا يملكنَ قلبك.
قلبك الطيّب الذي وهبتني إيّاه ذات يومٍ
وأنا الحمقاء الحمقاءُ التي فرّطتْ به !
بعدها تشرّدتُ عاطفيّاً،
وفتّتُ الخبزَ رغم جوعي..
ولكنني كنتُ أقسِمُ وأنا أعصِرُني بأنّه لا شيء في العالِم مُشبِعٌ
كنظرتكَ الدافئة حين تتمنى " تصبحينَ على خير " ..
وأحكي لكلّ عابِرٍ .. وأنا أبتسم على الرصيف حين أذكرك..
كيفَ كنتُ ثريّة بكَ..
وكيف أنني الحمقاءُ التي بدّدَتْ ثروتها !
كنت رجلاً تعرفُ كيف تحترِمُ امرأة ..
امرأةً أدركت الآن أنّ الحبّ ليس كافِياً..
وأدركَتْ حجمَ خطيئتها حين فرّطتْ بكْ..
لا تسألني كيفَ خطرتَ بذهني الآن..
ولكنني أشتاقُ لكَ وأتمنّى أن تراني أبكي حتى تفهمَ أنني الآن فقط.. افتقِدُك ! )
*
*
*
*
( رائحتك كانت متوافرة اليوم بغزارة!
كلما سحبت أنفاسي شممتها .. وبكيت .,! )
( أيها المكسور مني ..
هأنا وقد أبعدت يدي عن شبح التمني ..
دعني .. أو لاتدعني ..
سيكون الموت الأول في ذهابك .. و يكون الموت العاشر في غيابك ..
و تنتهي قصتنا بدموعي التي أدفنها في ثيابك ..
كأنني أشاهد قدري فيك ومن خلالك ..
سأفتح لك الباب وأغلق النافذة حتى تخرج مني وأنا يائسه ..
أعلق على الحبل أحلامي اليابسه ..
سيبقى منك شيء
على الجدران ..
وتبدأ أنت قصتك على كل مكان ..
دعني .. أو لا تدعني ..
سيفصلني عنك لحظة من هذا الحرمان ..
أود لو أقنع نفسي بأنك موجود .. وبأن الحزن رحل أبدا ولن يعود ..
أيها المكسور مني .. أمستحيل أن أهرب منك وأنت قربي .. ?
ألست أنت من خدعني ..
هيا اختر طريقا .. فكلها تنتهي بعذابي ..
لعل آلامي التي وأدتني قادرة على إنجابي ..
لم يبق لي ولا نصف أمنية ..
فهل أبعث إليك احتضاراتي الأليمة ؟ ..
أيها المكسور مني ..
صعب أن أحبك بهذه القسوة ..
صعب أن "نفترق" وبيننا محض خطوة ..
لأجلك .. دعني ..
ولأجلي دعني.. ولاتدعني ! )
أمر اللحظات ..
تلك التي تعزم فيها على اتخاذ قرار يؤلمك ولكنه صائب ..
ألمٌ قليل مع جم كبير من العقلانية !
هأنا وقد أبعدت يدي عن شبح التمني ..
دعني .. أو لاتدعني ..
سيكون الموت الأول في ذهابك .. و يكون الموت العاشر في غيابك ..
و تنتهي قصتنا بدموعي التي أدفنها في ثيابك ..
كأنني أشاهد قدري فيك ومن خلالك ..
سأفتح لك الباب وأغلق النافذة حتى تخرج مني وأنا يائسه ..
أعلق على الحبل أحلامي اليابسه ..
سيبقى منك شيء
على الجدران ..
وتبدأ أنت قصتك على كل مكان ..
دعني .. أو لا تدعني ..
سيفصلني عنك لحظة من هذا الحرمان ..
أود لو أقنع نفسي بأنك موجود .. وبأن الحزن رحل أبدا ولن يعود ..
أيها المكسور مني .. أمستحيل أن أهرب منك وأنت قربي .. ?
ألست أنت من خدعني ..
هيا اختر طريقا .. فكلها تنتهي بعذابي ..
لعل آلامي التي وأدتني قادرة على إنجابي ..
لم يبق لي ولا نصف أمنية ..
فهل أبعث إليك احتضاراتي الأليمة ؟ ..
أيها المكسور مني ..
صعب أن أحبك بهذه القسوة ..
صعب أن "نفترق" وبيننا محض خطوة ..
لأجلك .. دعني ..
ولأجلي دعني.. ولاتدعني ! )
أمر اللحظات ..
تلك التي تعزم فيها على اتخاذ قرار يؤلمك ولكنه صائب ..
ألمٌ قليل مع جم كبير من العقلانية !
أتاني هواهُ قبل أن أعرف الهوى ، فصادف قلباً خاويا فتمكّنا !
( أفكّر كثيراً في أمورٍ مَضت و سَتمضي
{ حَياة .. أو مَوت
ما يَعنيني هُو أن يَمضي اليَوم ..
وأمضِي أنا فيه ,
أكرهُني حين أمسِك بِـ " آلتي الحاسِبة "
وأحسُب كَم تبقّى منّي !
أتُصدق..
أؤمن أنني _ مُتَورِطّة _
وأن أتجرأ و أصعَد " one more step "
خُطَوة خَطيرة وعميقة لا تُقاس بـ سَطحية الكلِمات !)
( غداً أجمَل وأفضَل وأسعدّ )
( أفكّر كثيراً في أمورٍ مَضت و سَتمضي
{ حَياة .. أو مَوت
ما يَعنيني هُو أن يَمضي اليَوم ..
وأمضِي أنا فيه ,
أكرهُني حين أمسِك بِـ " آلتي الحاسِبة "
وأحسُب كَم تبقّى منّي !
أتُصدق..
أؤمن أنني _ مُتَورِطّة _
وأن أتجرأ و أصعَد " one more step "
خُطَوة خَطيرة وعميقة لا تُقاس بـ سَطحية الكلِمات !)
( غداً أجمَل وأفضَل وأسعدّ )
الصفحة الأخيرة
وأبسط على رمضى الثرا يمنـاي لـهــ
وأظلهــ من الشمس في ظل الجفون,,,,
ولا يمر اذنهــ سوا لباي لهــ
؛؛؛؛؛؛؛؛
من يمسح على شعركـ..؟
من يضغط على يديكـ..
من يتفقد جبينكـ كل ثانية..؟
من يذكركـ بمواعيد علاجكـ..
من يدللكـ خوفاً لا حباً...
خوفاً من أن تتهمة بالتقصير والــ لامبالات
من يستمتع لضعفكـ وأنت كالملاكـ على فراشكـ
ويبداء في تمثيل دور الأم المشفقة
أمٌ لم يقدر لها الله سواك طفلاً....؟
إذا كان لا أحد .. .. فسأحزن عليك
وإذا كان أحد .. .. فسأحزن علي
وفي لحظة إنفجار..
الأنانية ..
*
*
*
*
وحب الذات..
*
*
*
*
*
"
" أرجوك لا تسمح لأحد بالإقتراب"
؛؛؛؛؛
ليت الوجع بعروق قلبي ولا فيك..
وليت التعب غلطان ساهي ولا جاك..
لو الشفا بضلع صدري لداويك.
. واطحن جميع ضلوع صدري فداياك..
الله من شر المقادير يحميك..
والله يحفظك يا .......* ويرعاك