إستهواني التفكير ..
وأنا أعيش لحظة تأمل في مفترق طرق
كنت واقفة...
على إحدى تقوسات ( الزمان الأغبر..)
هذا اللذي أنا وأمتعتي مسافران معة ,,
لألمح من قريب .. ..
تشوهات الإنسان اللذي كان يسكن داخلي
لقد كانت ملامحة مثيرة للشفقة .. .. في آن هي مثيرة للإشمئزاز فية أيضاً
أثار غبار الحنين فيّ الدهشة ..!!!
مالذي صنع بة هكذا..؟
إقتربت أكثر ... ...
لألمس الصدق بعيني
مددت لة يدي مصافحة والله ماقصدت الأذى
فكفها إنساني المشوة (...ببقايا ذراع )
لحضتها فقط ,,,
أحسست بالندم يلتهمني
ليس ندماً فحسب...
بل شيئا من ذلك ... إختلط وإحساس لاسع ببشاعة ماقترفت يداي
فكيف أرجو ممن لابقايا بقيت في بقاياة
أن يكون حضناً رحباً ليدي المصافحة راحت يدية..؟
حدقت طويلاً في مقلتية ...
...
...
علي أترجم تلكــ/ الإنكسارة ,,,
علي أفلح في رفع تلكــ/ الذلة ,,,
اللتي خيمت على جبينة الــ/كان ,,,
شـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـامخاً
عجزت عما أريد...
ولم افهم يومها ماللذي حدث
ولازلت لا افهم !!!
. الأمـ ــ ــ ــ ــل ...
تلك الأشــرعــة وقت الإبحار تلك الـقـشـة لحظت ثوران الماء في وجة الأقدار
حيث نعتصر الجفاف حتى يعصرنا
فتتفتح زهور شائكهـ
تشكو القلة .. يقطر من شوكتها علقماً شهياً
وملحاً وافراً..
وعلى ضفاف الأمل ...
شيئاً من تلك الصناديق اللتي يغرسها مجرموا الحرب .. .. هناك بعيداً
...بين الحدود
في مفترق الطرق
حيث تكتب لوحة ذو وجهين
كتب على أحدها
... أُدخل بســلام ...
وكتب على الآخر
ممنوع الإقترااااااااااااااب !!!
تلك الأشــرعــة وقت الإبحار تلك الـقـشـة لحظت ثوران الماء في وجة الأقدار
حيث نعتصر الجفاف حتى يعصرنا
فتتفتح زهور شائكهـ
تشكو القلة .. يقطر من شوكتها علقماً شهياً
وملحاً وافراً..
وعلى ضفاف الأمل ...
شيئاً من تلك الصناديق اللتي يغرسها مجرموا الحرب .. .. هناك بعيداً
...بين الحدود
في مفترق الطرق
حيث تكتب لوحة ذو وجهين
كتب على أحدها
... أُدخل بســلام ...
وكتب على الآخر
ممنوع الإقترااااااااااااااب !!!
الصفحة الأخيرة
*
ܓܨܓ عَنك الصٌبر ... كِذبه
وفيك العُمر موعود ...ܓܨܓ
*