ام ثامر انا جربت الامارتيه
من فترة بعيدة والحين
من قبل كانت مررة حلوة الحين مو مرة صايرة زحمة
اخر مرة جيت على البزنس كانت مرررة شي
بس زينة الامارتية دايركت من دبي الى لوس انجلس لا واوشنطن ولا نيويورك فعشان كذا احبها
طبعا الرحلة مرررة طويلة بس ربي يسرها
اهم شي احجزوا من بدري عشان تحجزين سرير للطفل لانه دايم يحجز :)
Elaaaaf
•
hello .,
مرحبببببببببببا .. أخبااااركم .. !!
انا جييت امريكا .. وصرت من بنات امريكاااا
لي يومين الحين .. انا بواشنطن وبكرا بنمشي نروح لولايتنا .. اوهااايوو
مرحبببببببببببا .. أخبااااركم .. !!
انا جييت امريكا .. وصرت من بنات امريكاااا
لي يومين الحين .. انا بواشنطن وبكرا بنمشي نروح لولايتنا .. اوهااايوو
حيـ حلوه ـاتي :
hello ., مرحبببببببببببا .. أخبااااركم .. !! انا جييت امريكا .. وصرت من بنات امريكاااا لي يومين الحين .. انا بواشنطن وبكرا بنمشي نروح لولايتنا .. اوهااايووhello ., مرحبببببببببببا .. أخبااااركم .. !! انا جييت امريكا .. وصرت من بنات امريكاااا لي يومين...
مقتطفات ل أحـــلام مستغــــانــمي:
ليت أصوات من نحب تباع في الصيدليات لكي نشتريه لأننا نحتاج إلى أصواتهم لكي نعيش ونحتاج أن نتناوله ثلاث مرات قبل الطعام وقبل النوم ومرة عندما يهجم علينا الفرح أو الحزن فجأةًً فلا نتذكر سواهم أي علم هذا الذي لا يستطيع أن يضع أصوات من نحب في حبات الدواء أو زجاجاته كي نتناولها سراً عندما نصاب بوعكة عاطفية بدون أن يدري صاحبها كم نحن نحتاجه
قبلك حققت حلم الأُخريات، واليوم، لا مطلب لي غير تحقيق حلمي في البقاء عصفورة سجينة في قفص صدرك، وإبقاء دقات قلبي تحت أجهزة تنصّتك، وشرفات حياتي مفتوحة على رجال تحرّيك. رجل مثلك؟ يا لروعة رجل مثلك، شغله الشاغل إحكام قيودي، وشدّ الأصفاد حول معصم قدري. أين تجد الوقت بربّك.. كي تكون مولاهم.. وسجّاني؟
امرأة مثلي؟ يالسعادة امرأة مثلي، كانت تتسوق في مخازن الضجر الأنثوي، وما عاد حلمها الاقتناء.. بل القِنانة، مذ أرغمتها على البحث عن هذه الكلمة في قاموس العبودية. وإذا بها تكتشف نزعاتك الإقطاعيّة في الحبّ. فقد كنت من السادة الذين لا يقبلون بغير امتلاك الأرض.. ومن عليها.
كانت قبلك تتبضّع ثياباً نسائية.. عطوراً وزينة.. وكتباً عن الحرية. فكيف غدت أمنيتها أن تكون بدلة من بدلاتك.. أو ربطة من ربطات عنقك... شاهدت على التلفزيون الأسرى المحررين، لم أفهم لماذا يبكون ابتهاجاً بالحريّة، ووحدي أبكي كلّما هدّدتني بإطلاق سراحي. ولماذا، كلّما تظاهرت بنسيان مفتاح زنزانتي داخل قفل الباب، عُدت لتجدني قابعة في ركن من قلبك.
وكلّما سمعتُ بالمطالبة بتحقيق يكشف مصير المفقودين، خفتُ أن يتم اكتشافي وأنا مختفية، منذ سنوات، في أدغال صدرك.
وكلّما بلغني أن مفاوضات تجرى لعقد صفقة تبادل أسرى برفات ضحايا الحروب، خفت أن تكون رفات حبّنا هي الثمن المقابل لحرّيتي، فرجوتك أن ترفض صفقة مهينة إلى هذا الحد.. ورحت أعدّ عليك مزايا الاعتقال العاطفي.. علني أغدو عميدة الأسرى في معتقلات الحب
يسألونك ماذا تعمل ... لا ماذا كنت تريد أن تكون .. يسألونك ماذا تملك لا ماذا فقدت ... يسألونك عن أخبار المرأة التي تزوجتها لا التي تحبها يسألونك ما اسمك لا ما إذا كان هذا الإسم يناسبك ...يسألونك ما عمرك لا كم عشت من هذا العمر ...يسألونك أي مدينة تسكن لا أية مدينة تسكنك ..يسألونك هل تصلي ولا يسألونك هل تخاف الله ....ولذا تعودت أن أجيب عن هذه الأسئلة بالصمت ....
فنحن عندما نصمت نجبر الآخرين على تدارك خطاياهم
كل بطولات الفضيلة .. و كل انتصارات الحكمة لا تساوي شيئاً أمام عظمة السقوط في لحظة ضعف أمام من نحب.. السقوط عشقا هو أكثر انتصاراتنا ثباتاً
فالحب كالموت هما لغزان كبيران في هذا العالم، كلاهما مطابق للآخر في غموضهُ.. في شراستهُ .. في مباغتته .. في عبثيته..في أسئلتهُ
فالجوع إلى الحنان، شعور مخيف وموجع، يظل ينخر فيك من الداخل ويلازمك حتى يأتي عليك بطريقة أو بأخرى
كان في عينيك دعوة لشيء ما
كان فيهما وعد غامض بقصة ما
كان فيهما شيء من الغرق اللذيذ المحبب
وربما نظرة اعتذار مسبقة عن كل ما سيحل بي من كوارث بعد ذلك بسببهما.
فلا أجمل من أن تلتقي بضدك، فذلك وحده قادر على أن يجعلك تكتشف نفسك
ولكن الدوار هو العشق، هو الوقوف على حافة السقوط الذي لا يقاوم، هو التفرج على العالم من نقطة شاهقة للخوف، هو شحنة من الانفعالات والأحاسيس المتناقضة، التي تجذبك للأسفل والأعلى في وقت واحد، لأن السقوط دائماً أسهل من الوقوف على قدمين خائفتين! أن أرسم لك جسراً شامخاً كهذا، يعني أني أعترف لك أنك دواري
الحب أن تسمحي لمن يحبك بأن يجتاحك و يهزمك و يسطو على كل شيء هو أنت"
لا بأس أن تنهزمي قليلاً.. الحب حالة ضعف و ليس حالة قوة"
من السهل أن تعرف كيف تتحرر و لكن من الصعب أن تكون حراً":06:
و لكن الإخلاص لا يطلب، إن في طلبهُ استجداء و مهانة للحب فإن لم يكن حالة عفوية، فهو ليس أكثر من تحايل دائم على شهوة الخيانة و قمع لها.. أي خيانة من نوع آخر"
الحب ككل القضايا الكبرى في الحياة ، يجب أن تؤمني به بعمق ، بصدق ، بإصرار ، و عندها فقط تحدث المعجزة"
ليس الذين يموتون هم التعساء دائماً ....إن الأتعس هم أولئك الذين يتركونهم خلفهم ثكالى يتامى معطوبي أحلام
هناك عظمة ما في أن نغادر المكان ونحن في قمة نجاحنا ...إنه الفرق بين عامة الناس ..والرجال الاستثنائيين
أحياناً يلزمنا كتابة كتاب كبير جداً لنجيب على سؤال من كلمة واحدة ( لماذا ؟ )
مدهش هو الحب يأتي دائماً بغتة في المكان واللحظة اللذين نتوقعهما الأقل حتى أننا قلما نستقبله في هيأة تليق به
لان الحب يعنيك لابد أن يعنيك الموت أيضاً فالحب كالموت
هما اللغزان الكبيران في هذا العالم كلاهما مطابق للأخر في غموضه
في شراسته في مباغتته في عبثيته وفي أسئلته
نحن نأتي ونمضي دون أن نعرف لماذا أحببنا هذا الشخص دون أخر؟
ولماذا نموت اليوم دون يوم أخر ؟ لماذا الآن ؟
ولماذا هنا ؟ لماذا نحن دون غيرنا ؟
ولهذا فإن الحب والموت يغذيان وحدهما كل الأدب العالمي
فخارج هذين الموضوعين لا يوجد شيء يستحق الكتابة .....
ما أجمل الذي حدث بيننا.. ماأجمل الذي لم يحدث.. ما أجمل الذي لن يحدث.
قبل اليوم، كنت أعتقد اننا لايمكن ان نكتب عن حياتنا الا عندما نشفى منها.
عندما يمكن أن نلمس جراحنا القديمة بقلم، دون أن نتألم مرة أخرى.
عندما نقدر على النظر خلفنا دون حنين، دون جنون، ودون حقد أيضا.
أيمكن هذا حقاً؟
ولهذا نحن نكتب، ولهذا نحن نرسم، ولهذا يموت بعضنا أيضاً.
لاادري.. فقبلك لم أكتب شيئاً يستحق الذكر.. معك فقط سأبدأ الكتابة
ثمة نوعان من الأغبياء ,أولئك الذين يشكون في كل شيء,وأولئك الذين لا يشكون في شيء
تصبحو على خير :)
ليت أصوات من نحب تباع في الصيدليات لكي نشتريه لأننا نحتاج إلى أصواتهم لكي نعيش ونحتاج أن نتناوله ثلاث مرات قبل الطعام وقبل النوم ومرة عندما يهجم علينا الفرح أو الحزن فجأةًً فلا نتذكر سواهم أي علم هذا الذي لا يستطيع أن يضع أصوات من نحب في حبات الدواء أو زجاجاته كي نتناولها سراً عندما نصاب بوعكة عاطفية بدون أن يدري صاحبها كم نحن نحتاجه
قبلك حققت حلم الأُخريات، واليوم، لا مطلب لي غير تحقيق حلمي في البقاء عصفورة سجينة في قفص صدرك، وإبقاء دقات قلبي تحت أجهزة تنصّتك، وشرفات حياتي مفتوحة على رجال تحرّيك. رجل مثلك؟ يا لروعة رجل مثلك، شغله الشاغل إحكام قيودي، وشدّ الأصفاد حول معصم قدري. أين تجد الوقت بربّك.. كي تكون مولاهم.. وسجّاني؟
امرأة مثلي؟ يالسعادة امرأة مثلي، كانت تتسوق في مخازن الضجر الأنثوي، وما عاد حلمها الاقتناء.. بل القِنانة، مذ أرغمتها على البحث عن هذه الكلمة في قاموس العبودية. وإذا بها تكتشف نزعاتك الإقطاعيّة في الحبّ. فقد كنت من السادة الذين لا يقبلون بغير امتلاك الأرض.. ومن عليها.
كانت قبلك تتبضّع ثياباً نسائية.. عطوراً وزينة.. وكتباً عن الحرية. فكيف غدت أمنيتها أن تكون بدلة من بدلاتك.. أو ربطة من ربطات عنقك... شاهدت على التلفزيون الأسرى المحررين، لم أفهم لماذا يبكون ابتهاجاً بالحريّة، ووحدي أبكي كلّما هدّدتني بإطلاق سراحي. ولماذا، كلّما تظاهرت بنسيان مفتاح زنزانتي داخل قفل الباب، عُدت لتجدني قابعة في ركن من قلبك.
وكلّما سمعتُ بالمطالبة بتحقيق يكشف مصير المفقودين، خفتُ أن يتم اكتشافي وأنا مختفية، منذ سنوات، في أدغال صدرك.
وكلّما بلغني أن مفاوضات تجرى لعقد صفقة تبادل أسرى برفات ضحايا الحروب، خفت أن تكون رفات حبّنا هي الثمن المقابل لحرّيتي، فرجوتك أن ترفض صفقة مهينة إلى هذا الحد.. ورحت أعدّ عليك مزايا الاعتقال العاطفي.. علني أغدو عميدة الأسرى في معتقلات الحب
يسألونك ماذا تعمل ... لا ماذا كنت تريد أن تكون .. يسألونك ماذا تملك لا ماذا فقدت ... يسألونك عن أخبار المرأة التي تزوجتها لا التي تحبها يسألونك ما اسمك لا ما إذا كان هذا الإسم يناسبك ...يسألونك ما عمرك لا كم عشت من هذا العمر ...يسألونك أي مدينة تسكن لا أية مدينة تسكنك ..يسألونك هل تصلي ولا يسألونك هل تخاف الله ....ولذا تعودت أن أجيب عن هذه الأسئلة بالصمت ....
فنحن عندما نصمت نجبر الآخرين على تدارك خطاياهم
كل بطولات الفضيلة .. و كل انتصارات الحكمة لا تساوي شيئاً أمام عظمة السقوط في لحظة ضعف أمام من نحب.. السقوط عشقا هو أكثر انتصاراتنا ثباتاً
فالحب كالموت هما لغزان كبيران في هذا العالم، كلاهما مطابق للآخر في غموضهُ.. في شراستهُ .. في مباغتته .. في عبثيته..في أسئلتهُ
فالجوع إلى الحنان، شعور مخيف وموجع، يظل ينخر فيك من الداخل ويلازمك حتى يأتي عليك بطريقة أو بأخرى
كان في عينيك دعوة لشيء ما
كان فيهما وعد غامض بقصة ما
كان فيهما شيء من الغرق اللذيذ المحبب
وربما نظرة اعتذار مسبقة عن كل ما سيحل بي من كوارث بعد ذلك بسببهما.
فلا أجمل من أن تلتقي بضدك، فذلك وحده قادر على أن يجعلك تكتشف نفسك
ولكن الدوار هو العشق، هو الوقوف على حافة السقوط الذي لا يقاوم، هو التفرج على العالم من نقطة شاهقة للخوف، هو شحنة من الانفعالات والأحاسيس المتناقضة، التي تجذبك للأسفل والأعلى في وقت واحد، لأن السقوط دائماً أسهل من الوقوف على قدمين خائفتين! أن أرسم لك جسراً شامخاً كهذا، يعني أني أعترف لك أنك دواري
الحب أن تسمحي لمن يحبك بأن يجتاحك و يهزمك و يسطو على كل شيء هو أنت"
لا بأس أن تنهزمي قليلاً.. الحب حالة ضعف و ليس حالة قوة"
من السهل أن تعرف كيف تتحرر و لكن من الصعب أن تكون حراً":06:
و لكن الإخلاص لا يطلب، إن في طلبهُ استجداء و مهانة للحب فإن لم يكن حالة عفوية، فهو ليس أكثر من تحايل دائم على شهوة الخيانة و قمع لها.. أي خيانة من نوع آخر"
الحب ككل القضايا الكبرى في الحياة ، يجب أن تؤمني به بعمق ، بصدق ، بإصرار ، و عندها فقط تحدث المعجزة"
ليس الذين يموتون هم التعساء دائماً ....إن الأتعس هم أولئك الذين يتركونهم خلفهم ثكالى يتامى معطوبي أحلام
هناك عظمة ما في أن نغادر المكان ونحن في قمة نجاحنا ...إنه الفرق بين عامة الناس ..والرجال الاستثنائيين
أحياناً يلزمنا كتابة كتاب كبير جداً لنجيب على سؤال من كلمة واحدة ( لماذا ؟ )
مدهش هو الحب يأتي دائماً بغتة في المكان واللحظة اللذين نتوقعهما الأقل حتى أننا قلما نستقبله في هيأة تليق به
لان الحب يعنيك لابد أن يعنيك الموت أيضاً فالحب كالموت
هما اللغزان الكبيران في هذا العالم كلاهما مطابق للأخر في غموضه
في شراسته في مباغتته في عبثيته وفي أسئلته
نحن نأتي ونمضي دون أن نعرف لماذا أحببنا هذا الشخص دون أخر؟
ولماذا نموت اليوم دون يوم أخر ؟ لماذا الآن ؟
ولماذا هنا ؟ لماذا نحن دون غيرنا ؟
ولهذا فإن الحب والموت يغذيان وحدهما كل الأدب العالمي
فخارج هذين الموضوعين لا يوجد شيء يستحق الكتابة .....
ما أجمل الذي حدث بيننا.. ماأجمل الذي لم يحدث.. ما أجمل الذي لن يحدث.
قبل اليوم، كنت أعتقد اننا لايمكن ان نكتب عن حياتنا الا عندما نشفى منها.
عندما يمكن أن نلمس جراحنا القديمة بقلم، دون أن نتألم مرة أخرى.
عندما نقدر على النظر خلفنا دون حنين، دون جنون، ودون حقد أيضا.
أيمكن هذا حقاً؟
ولهذا نحن نكتب، ولهذا نحن نرسم، ولهذا يموت بعضنا أيضاً.
لاادري.. فقبلك لم أكتب شيئاً يستحق الذكر.. معك فقط سأبدأ الكتابة
ثمة نوعان من الأغبياء ,أولئك الذين يشكون في كل شيء,وأولئك الذين لا يشكون في شيء
تصبحو على خير :)
الصفحة الأخيرة
أنا بنضم لكم قريبا ومالي غنى عن مساعداتكم
وبجي ل انديانا بوليس وخااااااااايفه مرررررررررررررررهـ