dolai
dolai
معلمتى الفاضله روح الفن انا اقدم لك واجبى الذى تخلفت عنه وانا اعتذر منكِ عن نفسى بأن جعلتك تعيدين لنا ولكن كانت الظروف اكبر منى فجزاك الله خيرا وجعل احلامك دائما سعيده
ام دحــــومي وليان
أ خطاء نحوية شائعة
* الموضع الأول :
يقولون : ( طبعًا ) . وهاتي الكلمةُ يلوكها في لسانه كل أحدٍ جاهلٍ أو مؤتزرٍ بإزارِ العلمِ . وهي كلمة دخيلة في العربية ، أحسَِبها وردت علينا من ترجمة الكتبِ الأجنبيةِ مع بِداءةِ عصر النهضة أو السقطةِ . وللحديث عما جرته علينا الترجمةُ من مصائبَ مقامٌ طويلٌ . وربتما أراد بعضُ المترجمين أن يترجم الكلمة الإنجليزيةَ ( of course ) فلم يعرف لها في العربية مرادفًا فترجمها لفسادِ الطبعِ ( بالطبع أو طبعًا ) وهي حشوٌ من القولِ ، وعِيّ في الكلامِ لا ينبغي أن يلفظها من في قلبِه ذرةٌ من أنفةٍ ، أو قليلٌ من فقهٍ . ( يُنظر في البيان والتبيين / 1 / 113 ) وإني أرى في العربية بديلاً لها هو ( لا جرم ) و ( حقًّا ) و ( أجَلْ ) و ( نعَم ) و ( لا ريب ) و ( لا شك ) ونحوها .

* الموضع الثاني :
يقولون : نحن كمسلمين نخافُ الله . وهذا التعبير المرذول المحرّف للمعنى عن موضعه من تبِعات الترجمة الرديئة . وأنا أحسبها مترجمة حرفيًّا من الكلمةِ الإنجليزيةِ ( as ) فإنها تستعمل بمعنى الكاف ، ويضعونها موضع الاختصاص في العربية . وذِهِْ مما عمت وطمت حتى لا ترى لسانًا إلا يتشدق بها ، وبئسَ من لسانٍ يتبعُ كل ما يسمعُ ، ويجعل لغته حلالاً لكل مفسدٍ ، إنا لله وإنا إليه راجعون !
وفي لغتنا بديل عن هذا التعبير ، أُفردَ له في النحو بابٌ مستقلٌّ هو بابُ ( الاختصاصِ ) تقولُ ـ مثلاً ـ : نحنُ المسلمين نخافُ الله . نُصب ( المسلمين ) بفعل مضمر وجوبًا تقديره أعني أو نحوُه . أو تقول : نحن أيها المسلمون نخاف الله . ومما ورد في ذلك قول الشاعر :
جُد بعفوٍ فإنني أيها العبـ *** ـدُ إلى العفو يا إلهي فقيرُ
وقول الآخر :
إنا بني نهشلٍ لا ندّعي لأبٍ *** عنه ولا هو بالآباءِ يشرينا


* الموضع الثالث :
يقولون : في هذه الفترة . أو بعد فترة ؛ أي : مدة . وهو خطأ ؛ فإن الفترة في اللغة هي الضعفُ والسكون وانكسارُ الحدة والنشاطِ ؛ ولهذا يطلق على ما بين النبيَّين ، كما قال ـ تعالى ـ : (( يا أهل الكتابِ قد جاءكم رسولنا يبين لكم على فترة من الرسل )) .
والبديل من ذلك هو ( مدة ) و ( زمن ) و ( حقبة ) ...

* الموضع الرابع :
يقفونَ على التنوين ؛ فيقولون ـ مثلاً ـ هذا كتابُن ، أو قرأت كتابَن ، أو اطلعت على كتابِن . وهو غلط ؛ فإن العربَ لا تقف على التنوين ألبتةَ إلا تنوين الترنم ، والتنوين الغالي ، كما ذكر أبو سعيد السيرافيُّ وابن جني وغيرهما ، وقال ابن مالك في ألفيته :
تنوينًا اثْرَ فتحٍ اجعلْ ألفًا *** وقفًا وتلوَ غيرِ فتحٍ احذفا

مماراق لي
ام دحــــومي وليان
رحالة عبر الزمن
>>>تصويب الخطا >>>



إستقلال
ـ امجاد >>> أمجاد
ـ إليزابيث
ـ اقرا >>> أقرأ
ـ إستأصل >>> اسئصال
إشتدّ >>>أشتد
إسلام >>>
ـ إن شاء الله >>>
ـ اذهبْ >>> اذهب
ـ إعجوبة >>>أعجوبة
-----------------
التمرين الثاني

إقبال
إبحار
أقلام
أبرار
اطماع
--------
التمرين الثالث

همزة قطع ألعب - أكتب- أتسلق
همزة قطع مضمومة مؤمن - رؤوس - لؤم
همزة قطع مكسورة أيلاف - أتمان


جزاك الله كل خيرآ
روح الفن
روح الفن
*تصويب التمرين المتأخر

*الأخطاء صوبتها باللون الأحمـــر



حاولت محاولة يائسة بائسة
واستبسلت وبصعوبة شديدة أن أقدم

نصا لمن تخلفن من الأخوات.......
بسملت و بدأت وما أن أمسكت بالكتابة حتى رأيت شيئا يشبه الضبابة
وحلقات و دوائر تصغر وتصغر

حاولت أن أفتح عيوني وفكرت حتى بأن أشدهم بمشدات مثل ذلك الفلم
الهزلي
لكن صرفت نظري عن هذه الفكرة الجنونية..........
لكن صارعني النوم وغالبني النعاس وكانت غفوة لا أدري هل طالت
أم قصرت المهم رأيت أحلاما تطاردني وحروفا مزعجة بدت منزعجة
وكأنها تعرج ثمّ ربتت على كتفي وابتسمت ابتسامة رضا تلألأت منها
الأنوار

فغارت منها النجوم وغضبت وحتى القمر أصابته ذات العدوى ,
فاستحالت
استدارته الفضيّة لألوان داكنة باهتة!!

وساد السكون وانعدمت الحركة فتسارعت الحروف وتسابقت لتحضن بعضها
وتعيد الأمور إلى نصابها/

وبلمسة سحرية استعادت النجوم والكواكب بريقها و مضت في طريقها المعتاد
واستعاد الكون صخبه و بتّ أستمع إلى ضجة قريبة مني بل دنت مني أكثرفأكثر
وصوت زوجي يصرخ استفيقي لقد نمت جالسةاستعدت بسرعة تفاصيل الحلم
واعتدلت في جلستي وقاومت رغبة ملحة لنوم و كتبت بعجالة ما حصل تحسبا
من أن أغط ثانية في سبات عميق .......!!


كتبتها لكن مع وصلة من البسمات الخافتة الخفية :35:.