صوبي الخطأ :
تساأل ــ مسئولية ــ رءوس ــ توْؤم ــ تأمُرٌ
رِآسةٌ ــ سَأمة ــ بُأس ــ مائة ــ لؤم ــ يَئْس
تسأل
توأم مسئولية رؤ وس تأ مر رأسه سامة بئس مائة لؤ وم يئس
قدمـــــــــي:
ثلا ث كلمات مختلفة تكون الهمزة على النبرة
سُئل تقرَئين رسائل
ثلاث كلمات مختلفة تكون الهمزة على الواو
تفاؤُل يقرؤٌه جزؤه
ثلاث كلمات مختلفة تكون الهمزة على الألف
رأى يأمر يسأل
ثلاث كلمات مختلفة تكون الهمزة على السطر
عباءة تضاءل جزءاً
فقرة عن اللغة العربية تشمل الهمزة المتوسطة
عطش غزال مرة فورد غدير ماء ليشرب وكان ماؤه رائقاً,رأى ظله في الماء,فأعجبه شكله فأخذ يتأمل نفسه إنشغل الغزال بنفسه وغفل عما حوله وكان خلف الأشجار صيادون مختبئين متأهبين للصيد إنتبه الغزال فجأة حينما سمع صوت كلاب الصيدفاستدار ليهرب لكن الوقت قد فات فالكلاب على مقربة منه ةدوالصيادون خلفها اضطرب الغزال وعجز عن الحركة فظفر به الصيادون وكل معجب بنفسه سينال عقابه.
صوبي الخطأ :
تساأل ــ مسئولية ــ رءوس ــ توْؤم ــ تأمُرٌ
رِآسةٌ ــ سَأمة ــ بُأس ــ مائة ــ لؤم...
صوبي الخطأ :
تساأل ( تسأل )
مسئولية ( مسؤولية )
رءوس ( رؤوس )
توْؤم ( توأم ) اخترنا هنا الهمزة على الألف لأن حركة الواو هي السكون وحركة التاء هي الفتحة والفتحة اقوى من السكون
تأمُرٌ ( تأمُرُ ) تنوين الضم لم أجد له حلاً الا أن احذف إحدى الضمتين :35:
رِآسةٌ ( رئاسةٌ )
سَأمة ( سأمه )
بُأس ( بؤس )
مائة ( مائة , مئة ) اختلف العلماء في كيفية كتابتها والأرجح أن تكتب ( مئة ) وبحثت في القرآن عن كيفية كتابتها فوجدت في سورة الكهف ( ثلاث مِاْئَة سنين وازدادوا تسعا ) وايضاً في سورة البقرة الآية "259" (فأماته الله مِاْئَة عام ثم بعثه) اتضح لي انها في الكتابة تكتب مائة ولكنها تنطق مئة .
لؤم ( صحيحة )
يَئْس ( يأس )
قدمـــــــــي:
ثلاث كلمات مختلفة تكون الهمزة على النبرة
الأسئلة _ فئة _ وئام _ طائر_ ذائقة
ثلاث كلمات مختلفة تكون الهمزة على الواو
رؤوف _ التشاؤم _ سؤال _ تفاؤل
ثلاث كلمات مختلفة تكون الهمزة على الألف
فجأة _ تأخر _ يسأل _ فأر
ثلاث كلمات مختلفة تكون الهمزة على السطر
رداءه _ يتلاءم _ قراءة _ عباءة
حــــــرري :
فقرة عن اللغة العربية تشمل الهمزة المتوسطة
تعتبر اللغة العربية من أوائل اللغات في العالم , وقد أشاد بها الكتاب العرب والأجانب , وقد سطر فيها هؤلاء الكتاب قلائد من نور .. فقال فيها الفرنسي ( إرنست رينان ) " اللغة العربية بدأت فجأة على غاية الكمال , فليس لها طفولة ولا شيخوخة " , لقد استشعر الغرباء عظمتها وملائمتها لكل زمان ومكان .
وجاء القرآن الكريم ليعز من شأن اللغة العربية فقد طغت على سائر اللغات .
ولا ينكر أحد أن في اللغة العربية من لطائف المعاني ودقائق الأسرار ما لا يستقل بأدائة لسان .
اتمنى أن يعجبك ماكتبت :35: