روح الفن
•
روح الفن :
هذا التعليق محذوف
دروس خـتامـــــــــية
لا يمكن أن ننهي الورشة بدون أن نذكّر بأخطاء فادحة شائعة
تمس ديننا و شريعتنا نحن هنا لسنا نفتي إنما نصوب لغويا
الصواب إن شاء الله
فإن لفظ: (إن شاء) في الاستثناء بكلمة: (إن شاء الله) يختلف عن لفظ (*****)
في الصورة والمعنى.
أما الصورة، فإن الأول منهما عبارة عن كلمتين: أداة الشرط (إن)، وفعل الشرط
(شاء). والثاني منهما كلمة واحدة.
أما المعنى، فإن الأول منهما يؤتى به لتعليق أمر ما على مشيئة الله تعالى،
والثاني منهما معناه الخلق ، فتبين بهذا أن الصحيح كتابتها ( إن شاء الله)،
وأنه من الخطأ الفادح كتابتها كلمة واحدة (***** الله) فلنتنبه.
**كلمة المشيئة الخاطئة أبى المنتدى أن يتقبلها فتكتب رموز**
*** لا تقل ( لا حول الله ) أو (لا حووول) ... بل قل (لاحول ولا قوة إلا بالله)
حتى لا تنفى الحول والقوة عن الله ......
***لا تقل( يالهوى )ولا تكتب (يا إلاهي)..... بل قل واُكتب( يا إلهي ) ...
***لا تقل ( البقية فى حياتك ).... فالحياة ليس لها باقي ....بل قل (البقاء لله )
*** لا تكتب ( **** أو واللهى )...... بل اُكتب ( الله ,والله) .....فلا يصح الخطأ
فى اسم الله.
الصواب :اللّهم صلّ على محمّد
يصح أن نقول : (صلى الله على محمد )
صلى : فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف منع من ظهوره التعذر
( يتعذر أن تلفظ فتحة فوق الألف )
-------
ويصح أن نقول : ( اللّهم صلّ على محمّد )
صلّ : فعل أمر مبني على حذف حرف العلة ( تفيد هنا الدعاء )
----
والخطأ : اللهم صلي على محمد
صلي : فعل أمر مبني على حذف النون لأنه ملحق بالأفعال الخمسة
والياء هي ضمير متصل في محل رفع فاعل وتسمى ياء المخاطبة ( للأنثى )
الصواب : مُبــــــــارك
تعتبر كلمة (مبروك) من التهاني المتداوله الشائعه بينا ، ،
ونقصد بها الدعاء بالبركة والنماء عند المناسبات السارة ..
لكن الصحيح لغويا:
أن نقول: (مُبــــــــارك) أو (بارك الله لك او فيك او بك او عليك) ....
ونحوها من صيغ التبريكات الصحيحه لغة وشرعا.
أما (مبروك ): فإنّها مشتقة من بَرَكَ البعير يبرك بروكا أي : استناخ البعير
وأقامَ و ثبَتَ .
فقولنا مبروك،يعني بَرَكَ عليك البعير واستقر وثبت (لانه اسم مفعول من بَرَكَ)
وهذا دعاء على الشخص لا دعاء له واختلاف المعنى واضح وجليّ
فلا تقل مبروك بل قل مبارك
والصحيح في التّبريك أن يُقال : على البركة . ففي حديث عائشة رضي الله
عنها وقِصّة زواجها :" فإذا نسوة من الأنصار في البيت ، فَقُلْن : على الخير
والبركة ، وعلى خير طائر" .
أو يُقال في التبريك : بارك الله لك .
قال النبي صلى الله عليه وسلم لِعبد الرحمن بن عوف لما تزوّج :"بارك الله لك ".
وقال عبد الرحمن بن عوف لِسعد بن الربيع : "بارك الله لك في أهلك ومالك" .
أو يُقال : بارك الله عليك
قال النبي صلى الله عليه وسلم لِجابر لما تزوّج :" بارك الله عليك"
والله أعلم .
أشهد بالجهل في مجلسي*** وعلمي في البيت مستودع
إذا لم تكن حــافظًا واعيًا*** فجمـــــــعك للكتب لا تنــفع
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الصفحة الأخيرة
إصــــلاح التمريـــن الســـــابـــــــع:
1ـ صوبـــــي الــــــخطأ
حَظْــــــرٌ: صواب
حضارة : صواب
يـــــقظ : صواب
هـــضم : صواب
قـــضــم: صواب
لــظـــم : الصواب لضــم
ظمــائر: الصواب ضمـائر
غظون: الصواب غضون
غليض :الصواب غليظ =رجل غليظ أي قاسي وشديدو تحتمل معانٍ أخرىمثل:
كقوله تعالى: وأَخَذْن منكم مِيثاقاً غليظاً؛ أَي مؤكّداً مشدَّداً، قيل: هو عَقْد المَهر.
فــظُّ : صواب لو كانت اســــــم نفس معنى غلــــيظ
فض : إذا كان فعل :من فض يفض فضا" وافتضاضا"
أي : أنهى أو هـــــــــدّ أو هتــــــك أو كسرأو انقض
***
إصــــلاح التمريـــن الثــــــــامن:
2ـ صوبـــــي الفقرة بما يلائـــم الدرسين السابقين
.. بنيتي لازلت ِتلعبين وتعبثـ(يـ)ن وكأنكِ طفلة صغيرة لا تكترثـ(يـ)ن ولا تهتمين،
ليتكِ تقومي بواجبتكِ أولا وتساعدينـني و لو قليلا في مهامِ البيت .
وضبي فراشكِ واجمعي أغراضكِ ورتبي غرفتكِ، فأمامِي اليوم غسيل متراكم
و مواعين مجمعة .....
لا تنسي أنك صرتِ فتاة ناضجة فعليكِ التعود على المسؤولية،و كفاكِ
استهتارا وانضبطي وانتظمي لتكونـي مثل أمكِ ويشار إليكِ بالبنان
كسيّدة متحضرة وأم مثالية.......
لا تصغي لكلام صدقاتكِ فهن لازلن في حاجة بدورهن لمن ينصحهن
و يوجههن، فاصغي إلي بنيّتي ولا تغضبي من كلامي الذي قد يبدو لكِ قاسيا،
فسيأتي يوم تتذكر(يـ)ن كلامي و ستعلمين أنها قسوة محب لتُعودكِ على القيام
ببأمورك بمفردكِ بيسر وسهولة وحتى تَعتادي على ذلك فيشتد عودكِ
و تعود عليكِ بالمصلحة والنفع،.. أصلح الله حالك ِ وأراح بالكِ....
لاحظت خطأً وقع فيه البعض
لا تنسي و لا تصغي :حذفتن( ياء )المخاطبة ربما تبادر لذهنكن
لأنها فعل مضارع مجزوم( بلا الناهية) ولكن علامة جزم الفعل
المضارع هي حذف (النون ) =)أصلها تنسيــن و تصغيـــن
قصة : في يوم مر أحد التجار الرحالة على احدى المدن وقد كانت هذه
المدينة مشهورة آن ذاك بالبخل الشديد وعندما وصل التاجر الى هذه المدينة
في يوم صيف حار جدا اضطر إلى طرق الأبواب ليطلب منهم بعض الماء
أوالأكل وكان يعلم بأنهم لن يعطوه شيئا ولكنه مرغم على ذلك , فلم يلبي
أحد طلبه وكانوا ينهروه ويطردوه حتى وصل إلي احدى البيوت وطرق الباب
فخرجت إليه جارية وقال لها: أنا جدا ظمآن فهلا سقيتني جرعة ماء ؟
فأجابته بأن ينتظر قليلا ,فخرجت عليه بعد برهة ومعها آنية كبيرة مملؤة باللبن
البارد وقدمتها إليه،
فلم يصدق هذا الرجال مارأته عيناه فأخذ يشرب بسرعة فائقة حتى ارتوى.
فقال لها : لقد ظلموكم الناس حين قالوا أن مدينتكم مدينة البخلاء ؟
فقالت له : كذلك نحن , والله لولا إن الفأر سقطت وماتت في هذ اللبن
ماسقيناك إياه أبدا !!!
فقام الرجل على الفور فرمى الإناء من يده فكسره .
فصرخت الجارية على الفور وقالت : ويحك لقد كسرت مبولة سيدتي
ياويلك منها !!!.....!!!
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته