وَهلْ بات للسكونِ مرفأ في زمنِ الضجيج ؟!
الصخبُ عالي وَلمْ يعُد للقلبِ مرفأ ..
غيرُ أضغاث حلمٍ تقول له : يا قلب إهدأ !!
،
أتظنين أن المرافيء حاجة القلب الحزين ؟!
أم أن السكون مسكنٌ للعابرين
امتطيتُ صهوة الصمتِ سنين
وكتمتُ ما بيَّ من شوقٍ وآهٍ وحنين
ثم ماذا يا أنين ؟!
سمعتُ صوتاً ذات حين
أن : الله أكبر للغافلين
،
ما عاد لنا بالحياة .. حيلة
غير نجوى همومٌ وأرواحٌ عليلة
وإنكسارٌ تصرخُ بهِ النفس الذليلة
أيُّ روحٍ قتيلة
في زمن الفضيلة
مزقوا الحلم بأنفاس الرذيلة
وجعلوا للكذب / للغش / للقهر / للغُبن ألف خليلة
ثم انزوت أحلامنا تشكو للفرح رحيله
،
لم يعُد لدي القدرة على السير لمرفأ
قدماي أصبح لها في الحزن منفى
رباه أأذن لي اليوم أشفى
،
أنين :
للسكون ..ْ.. كسرة ..ِ
بـ / مرفأ السكــــــــون
وَهلْ بات للسكونِ مرفأ في زمنِ الضجيج ؟!
الصخبُ عالي وَلمْ يعُد للقلبِ مرفأ ..
غيرُ أضغاث...
إشتقت إليكـ وإلى طيب مكان تسكنينهـ ..
يسر المولى أموركـ وتوجكـ بسعادة أبدية ~..
جووورري لوجودكـ بصمة تتقنها روحكـ لاغير ..