NUR
•
قال تعالى
( قال كذلك قال ربك هو علي هين)
هين
الاتهز مشاعرك !!
الاتحيي فيك الامل!!!
ان يشفيك من مرض اليس عليه هين ؛؛؛؛؛
بيت الاحلام اليس عليه هين؛؛؛؛؛
ذريه صالحه عليه هين ام لا ؛؛؛
حقك الذي ضاع عليه هين ام لا ؛؛؛؛
رزقك عليه هين ام لا ؛؛؛؛
تيسير امورك عليه هين ام لا ؛؛؛
زكريا إشتعل رأسه شيبا وترقق عظم جسده وبلغ من العمر عتيا؛؛؛
نادى بصدق في الخفاء فبشره الرحمن بيحيى
عار علينا ان يحبطنا الزمان ولنا رب يقول
(هو علي هين وقد خلقتك من قبل ولم تك شيئا )
يارب
قل ل أمانينا كوني ل تكون
اللهم إني أستودعتك دعواتي فبشرني بها من غير حول مني ولا قوه
بارك الله لكن في يومكن هذا وفي سائر ايامكن
NUR
•
السلااااام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحياة تتطلب منا بعض الإيجابية
^ _ ^كوني إيجابية ^ _ ^
أن لا تقللي من قيمة إنجازاتك من نفسك ولا تبالي بإستهزاء الاخرين بأعمالك فالنقص فيهم وليس فيك
^ _ ^ كوني إيجابية ^ _ ^
اسعي لتحقيق أهدافك كما تراها عيناك متخذه في ذلك قوله تعالى " فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين "
^ _ ^ كوني إيجابية ^ _ ^
بأن تجعلي لنفسك مبادئ وقيما ثابتة لا تتنازلي عنها محركها الأساسي رضا الله عز وجل
^ _ ^ كوني إيجابية ^ _ ^
بأن تعملي بإيجابية وانظري إلى الامور بنظرة تفاؤلية تؤهلك للعطاء والإنتاج والإصلاح
^ _ ^ كوني إيجابية ^ _ ^
شامخة بأفكارك واثقة من كلماتك لغرسها في عقول وقلوب من حولك بقوة تعلي مكانتك في عيونهم
^ _ ^ كوني إيجابية ^ _ ^
تخلصي من كل إنسان سلبي يحيط بك وإن لم تستطيعي فا صنعي حاجزا مناعيا ضد أفكاره المسمومة
^ _ ^ كو ني إيجابية ^ _ ^
امنحي محبتك للآخرين وازرعي في نفسك حب العطاء واحترمي آراء من حولك وكوني مرنة وأحسني المعاملة
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ........
لكم مني ارق وأعذب التحايا
الحياة تتطلب منا بعض الإيجابية
^ _ ^كوني إيجابية ^ _ ^
أن لا تقللي من قيمة إنجازاتك من نفسك ولا تبالي بإستهزاء الاخرين بأعمالك فالنقص فيهم وليس فيك
^ _ ^ كوني إيجابية ^ _ ^
اسعي لتحقيق أهدافك كما تراها عيناك متخذه في ذلك قوله تعالى " فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين "
^ _ ^ كوني إيجابية ^ _ ^
بأن تجعلي لنفسك مبادئ وقيما ثابتة لا تتنازلي عنها محركها الأساسي رضا الله عز وجل
^ _ ^ كوني إيجابية ^ _ ^
بأن تعملي بإيجابية وانظري إلى الامور بنظرة تفاؤلية تؤهلك للعطاء والإنتاج والإصلاح
^ _ ^ كوني إيجابية ^ _ ^
شامخة بأفكارك واثقة من كلماتك لغرسها في عقول وقلوب من حولك بقوة تعلي مكانتك في عيونهم
^ _ ^ كوني إيجابية ^ _ ^
تخلصي من كل إنسان سلبي يحيط بك وإن لم تستطيعي فا صنعي حاجزا مناعيا ضد أفكاره المسمومة
^ _ ^ كو ني إيجابية ^ _ ^
امنحي محبتك للآخرين وازرعي في نفسك حب العطاء واحترمي آراء من حولك وكوني مرنة وأحسني المعاملة
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ........
لكم مني ارق وأعذب التحايا
NUR
•
كوني ايجابيه
هل أنت إيجابي ؟ !
( إعلان : مطلوب أشخاص إيجابيين)
الإيجابية :
هي اتخاذ الوضع الأفضل في الظرف الأسوء !
هي سلوك فاعل نحو الإصلاح، وآفتها الجبن والكسل !
الإيجابية مطلب قرآني :
تحدث القرآن الكريم عن فضيلة الإيجابية في مواضع كثيرة بألفاظ مثل المسارعة والمسابقة والمنافسة ،
مثل قوله تعالى : "إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ " ،
وقوله تبارك وتعالى : "وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُولَئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ " آل عمران:114]،
وقوله جل وعلا : " ": وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدِّتْ لِلْمُتَّقِينَ"
، وقوله : " سَابِقُوا إلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ" ،
وقوله : " وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ " ،
إضافة إلى قصص الإيجابيين أمثال مؤمن آل فرعون – في سورة غافر –
الذي وقف ينصر جماعة موسى – عليه السلام – أمام طغيان النظام الفرعوني المستبد،
ومثال الرجل الصالح – في سور يس – الذي جاء من أقصى المدينة يسعى لنصرة أنبياء الله المستضعفين،
ومثال تلك الجماعة التي أنكرت على أصحاب السبت فسادهم – في سورة الأعراف –
وكان شعار هذه الجماعة المؤمنة هو الإعذار إلى الله ، حيث لما قال السلبيون
" لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا" ..
قال الإيجابيون : " مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ " .
ومثال قصة هدهد سليمان – في سورة النمل – ذلك الهدهد الذي طار إلى مملكة سبأ في
جنوب الجزيرة العربية تاركًا سليمان في الشام، بغير تكليف أو تنفيذ لأمر صادر، ليأتي بخبر
عظيم إلى القيادة أدى إلى دخول أمة بأكملها في دين الله ..
الإيجابية سنة مهجورة !
وقد بينت السنة النبوية أهمية هذه القيمة الإسلامية العظيمة، فيقول- صلى الله عليه وسلم:
" إن قامت الساعة و في يد أحدكم فسيلة ، فإن استطاع أن لا تقوم حتى يغرسهافليغرسها "
.. فبين أن يكون المسلم إيجابيًا حتى قيام الساعة .. وحتى آخر رمق في حياته .
وقال – صلى الله عليه وسلم - : " مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ ..." الحديث ..
فبين أن يكون المسلم إيجابيًا على الفور، حيث الفاء هنا في " فليغيره" للسرعة، حيث الإسراع في تغيي
ر المنكر واجب كما أن تغيير المنكر نفسه واجب آخر .
ويقول أيضًا : " مَثَلُ القَائِمِ عَلَى حُدُودِ اللهِ وَالْوَاقِعِ فِيهَا كَمَثَلِ قَوْمٍ اسْتَهَمُوا عَلَى سَفِينَةٍ، بَعْضُهُمْ أَعْلاهَا
وَبَعْضُهُمْ أسْفَلَهَا، وَكَانَ الَّذِينَ فِي أسْفَلِهَا إِذَا اسْتَقَوْا مِنْ المَاءِ مَرُّوا عَلَى مَنْ فَوْقَهُمْ، فَقَالُوا: لَوْ أنَّا خَرَقْنَا
فِي نَصِيبِنَا خَرْقًا وَلَمْ نُؤْذِ مَنْ فَوْقَنَا! فَإنْ تَرَكُوهُمْ وَمَا أرَادُوا هَلَكُوا، وَهَلَكُوا جَمِيعًا، وَإِنْ أَخَذُوا عَلَى أيْدِيهِمْ نَجَوْا
، وَنَجُوا جَمِيعًا " .فهذا الحديث الكريم
رسالة واضحة إلى هؤلاء الذين اتخذوا من كلمة " وانا مالي " شعارًا لهم، حيث ناموا عن الحق،
وتركوا الباطل يكبر حتى أوشك على إهلاك الجميع .
كيف تكون إيجابيًا :
أذا أردت أن تتحلى بهذا الخلق الإسلامي فعليك بأربع:
الأولى : الإستعاذة بالله تعالى من الكسل والجبن صباًحًا ومساءً فتقول :
"اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ وَالْعَجْزِ وَالْكَسَلِ وَالْبُخْلِ وَالْجُبْنِ وَضَلَعِ الدَّيْنِ وَغَلَبَةِ الرِّجَالِ"،
وقد قال النبي – صلى الله عليه وسلم - هذا الدعاء وهو في طريقه لفتح خيبر .
الثانية : مقاومة الكسل والجبن عمليًا بالتحرك السريع في إنجاز الفرائض والواجبات والمستحبات .
الثالثة : الثقة بالنفس، فلا إيجابية صادرة من شخص مائع مهزوز .
الرابعة : حب الاقتحام والمغامرة، فالشخص الإيجابي هو الشخص المبادر الذي يقتحم صفوف الباطل،
وأسوار الواقع المظلم .
قل ولا تقل :
وإذا أردت أن تنضم إلى صفوف الإيجابيين وجماعتهم ، فاحذر أن تكون من الفئة التي سماها الله
" المعوقين " فقال : قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنْكُمْ وَالْقَائِلِينَ لِإِخْوَانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنَا وَلَا يَأْتُونَ الْبَأْسَ إِلَّا قَلِيلًا
".
قل لا تقل
فقد قال النص الكريم
سوف أسعى وأحاول لا أستطيع " استعن بالله ولا تعجز"
إن شاء الله سننجح أنا متأكد أننا ناجحون " إلا أن يشاء الله "
أستطيع أن أوظف إمكانياتي ما باليد حيلة " فتوكل على الله "
ومن الإيجابية :
ومن الإيجابية أن تشارك في تغيير المنكر الذي تراه أمامك لو بشطر كلمة
ومن الإيجابية أن تشارك في إصلاح مجتمعك ووطنك ومدينك ، سياسيًا واجتماعيًا واقتصاديًا ..
ومن الإيجابية أن تدلي برأيك في قضايا الأمة على المستويين العام والخاص، العالمي والمحلي .
ومن الإيجابية أن تدعم المخلصين من أبناء وطنك ممن حملوا قضية الإصلاح على عاتقهم .
هل أنت إيجابي ؟ !
( إعلان : مطلوب أشخاص إيجابيين)
الإيجابية :
هي اتخاذ الوضع الأفضل في الظرف الأسوء !
هي سلوك فاعل نحو الإصلاح، وآفتها الجبن والكسل !
الإيجابية مطلب قرآني :
تحدث القرآن الكريم عن فضيلة الإيجابية في مواضع كثيرة بألفاظ مثل المسارعة والمسابقة والمنافسة ،
مثل قوله تعالى : "إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ " ،
وقوله تبارك وتعالى : "وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُولَئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ " آل عمران:114]،
وقوله جل وعلا : " ": وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدِّتْ لِلْمُتَّقِينَ"
، وقوله : " سَابِقُوا إلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ" ،
وقوله : " وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ " ،
إضافة إلى قصص الإيجابيين أمثال مؤمن آل فرعون – في سورة غافر –
الذي وقف ينصر جماعة موسى – عليه السلام – أمام طغيان النظام الفرعوني المستبد،
ومثال الرجل الصالح – في سور يس – الذي جاء من أقصى المدينة يسعى لنصرة أنبياء الله المستضعفين،
ومثال تلك الجماعة التي أنكرت على أصحاب السبت فسادهم – في سورة الأعراف –
وكان شعار هذه الجماعة المؤمنة هو الإعذار إلى الله ، حيث لما قال السلبيون
" لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا" ..
قال الإيجابيون : " مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ " .
ومثال قصة هدهد سليمان – في سورة النمل – ذلك الهدهد الذي طار إلى مملكة سبأ في
جنوب الجزيرة العربية تاركًا سليمان في الشام، بغير تكليف أو تنفيذ لأمر صادر، ليأتي بخبر
عظيم إلى القيادة أدى إلى دخول أمة بأكملها في دين الله ..
الإيجابية سنة مهجورة !
وقد بينت السنة النبوية أهمية هذه القيمة الإسلامية العظيمة، فيقول- صلى الله عليه وسلم:
" إن قامت الساعة و في يد أحدكم فسيلة ، فإن استطاع أن لا تقوم حتى يغرسهافليغرسها "
.. فبين أن يكون المسلم إيجابيًا حتى قيام الساعة .. وحتى آخر رمق في حياته .
وقال – صلى الله عليه وسلم - : " مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ ..." الحديث ..
فبين أن يكون المسلم إيجابيًا على الفور، حيث الفاء هنا في " فليغيره" للسرعة، حيث الإسراع في تغيي
ر المنكر واجب كما أن تغيير المنكر نفسه واجب آخر .
ويقول أيضًا : " مَثَلُ القَائِمِ عَلَى حُدُودِ اللهِ وَالْوَاقِعِ فِيهَا كَمَثَلِ قَوْمٍ اسْتَهَمُوا عَلَى سَفِينَةٍ، بَعْضُهُمْ أَعْلاهَا
وَبَعْضُهُمْ أسْفَلَهَا، وَكَانَ الَّذِينَ فِي أسْفَلِهَا إِذَا اسْتَقَوْا مِنْ المَاءِ مَرُّوا عَلَى مَنْ فَوْقَهُمْ، فَقَالُوا: لَوْ أنَّا خَرَقْنَا
فِي نَصِيبِنَا خَرْقًا وَلَمْ نُؤْذِ مَنْ فَوْقَنَا! فَإنْ تَرَكُوهُمْ وَمَا أرَادُوا هَلَكُوا، وَهَلَكُوا جَمِيعًا، وَإِنْ أَخَذُوا عَلَى أيْدِيهِمْ نَجَوْا
، وَنَجُوا جَمِيعًا " .فهذا الحديث الكريم
رسالة واضحة إلى هؤلاء الذين اتخذوا من كلمة " وانا مالي " شعارًا لهم، حيث ناموا عن الحق،
وتركوا الباطل يكبر حتى أوشك على إهلاك الجميع .
كيف تكون إيجابيًا :
أذا أردت أن تتحلى بهذا الخلق الإسلامي فعليك بأربع:
الأولى : الإستعاذة بالله تعالى من الكسل والجبن صباًحًا ومساءً فتقول :
"اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ وَالْعَجْزِ وَالْكَسَلِ وَالْبُخْلِ وَالْجُبْنِ وَضَلَعِ الدَّيْنِ وَغَلَبَةِ الرِّجَالِ"،
وقد قال النبي – صلى الله عليه وسلم - هذا الدعاء وهو في طريقه لفتح خيبر .
الثانية : مقاومة الكسل والجبن عمليًا بالتحرك السريع في إنجاز الفرائض والواجبات والمستحبات .
الثالثة : الثقة بالنفس، فلا إيجابية صادرة من شخص مائع مهزوز .
الرابعة : حب الاقتحام والمغامرة، فالشخص الإيجابي هو الشخص المبادر الذي يقتحم صفوف الباطل،
وأسوار الواقع المظلم .
قل ولا تقل :
وإذا أردت أن تنضم إلى صفوف الإيجابيين وجماعتهم ، فاحذر أن تكون من الفئة التي سماها الله
" المعوقين " فقال : قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنْكُمْ وَالْقَائِلِينَ لِإِخْوَانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنَا وَلَا يَأْتُونَ الْبَأْسَ إِلَّا قَلِيلًا
".
قل لا تقل
فقد قال النص الكريم
سوف أسعى وأحاول لا أستطيع " استعن بالله ولا تعجز"
إن شاء الله سننجح أنا متأكد أننا ناجحون " إلا أن يشاء الله "
أستطيع أن أوظف إمكانياتي ما باليد حيلة " فتوكل على الله "
ومن الإيجابية :
ومن الإيجابية أن تشارك في تغيير المنكر الذي تراه أمامك لو بشطر كلمة
ومن الإيجابية أن تشارك في إصلاح مجتمعك ووطنك ومدينك ، سياسيًا واجتماعيًا واقتصاديًا ..
ومن الإيجابية أن تدلي برأيك في قضايا الأمة على المستويين العام والخاص، العالمي والمحلي .
ومن الإيجابية أن تدعم المخلصين من أبناء وطنك ممن حملوا قضية الإصلاح على عاتقهم .
الصفحة الأخيرة
http://forum.hawaaworld.com/showthread.php?t=3342954
والدرس يعتمد علي حنونه الله يشفي اولادها واولادي