NUR
•
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .....تسلمين حياتي ام رهوفي على كلامك الحلو وتشجيعك لي ....
NUR
•
الإيجــــــــــابيـــــــــة
الإيجابية لغة .. ثم تعريفها (كما قال عنها ) بعض الحكماء ..!
الإيجابية عند العرب هي : رؤية الأمور بجانب مشرق وقلب الموازين لصالحك حتى في أحلك الظروف .
وقيل فيها : الايجابية أن تتفاعل مع كل ما يدور حولك وتنظر له من زوايا متعددة وتؤثر فيه .
وقيل : الإيجابية هي أن تبتسم في وسط المشكلة ..!
وقيل : الايجابية أن تتقبل المحيطين بك بعلاتهم ثم تجد طريقة للتأثير عليهم لتعديل العلات ..
الإيجابية هي أن تنظر لنصف الكأس الممتلئ , وتترك النصف الفارغ ..!
1-قال سبحانه وتعالى في الحديث القدسي :
(( أنا عند ظن عبدي بي ، وأنا معه إذا ذكرني ، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملإ خير منهم ، وإن تقرب إلي بشبر تقربت إليه ذراعا ، وإن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا ، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة )).
حسن الظن بالله , وما أدراك ما حسن الظن بالله ..!
حسن الظن بالله من الإيجابية ..!
2-قال صلى الله عليه وسلم :
((مثل القائم على حدود الله والواقع فيها كمثل قوم استهموا على سفينة فأصاب بعضهم أعلاها وبعضهم أسفلها فكان الذين في أسفلها إذا استقوا من الماء مروا على من فوقهم فقالوا لو أنا خرقنا في نصيبنا خرقا ولم نؤذ من فوقنا فإن يتركوهم وما أرادوا هلكوا جميعا وإن اخذوا على أيديهم نجوا ونجوا جميعاً )).
قلنا سابقا:
الايجابية أن تتقبل المحيطين بك بعلاتهم ثم تجد طريقة للتأثير عليهم لتعديل العلات ..
نصح الآخرين وإبعادهم عن الخطأ يعتبر من الإيجابية ..!
وتركهم على الخطأ وعدم نصحهم والأخذ بيدهم يعتبر من السلبية ..!
تأملوا إخوتي في قصة احد السلف :
أحد السلف كان أقرع الرأس ، أبرص البدن ، أعمى العينين ، مشلول القدمين واليدين ، وكان يقول : "الحمد لله الذي عافاني مما ابتلى به كثيراً ممن خلق وفضلني تفضيلاً " فَمَرّ بِهِ رجل فقال له : مِمَّ عافاك ؟ أعمى وأبرص وأقرع ومشلول . فَمِمَّ عافاك ؟
فقال : ويحك يا رجل ! جَعَلَ لي لساناً ذاكراً ، وقلباً شاكراً ، وبَدَناً على البلاء صابراً !
سبحان الله ...!
لو يأتي هذا الرجل الإيجابي ويرى رجالنا ونسائنا اليوم ..!
لو يأتي ويرى حال امة لا إله إلا الله ..!
هذا تضيق به الدنيا ويود الانتحار ..عجبا ..!!
لماذا؟!
لأن حبيبته خطبت وسوف تتزوج ...!!
أمور دنيوية تافهة ..!
هذا إنسان سلبي ..!
NUR
•
الإنسانة الإيجابية
هي الشخصية المنتجة في كافة مجالات الحياة حسب القدرة والإمكانية
هي الشخصية المنفتحة على الحياة ومع الناس حسب نوع العلاقة
تمتلك النظرة الثاقبة…. وتتحرك ببصيرة.
هي الشخصية المتوازنة بين الحقوق والواجبات أي ما لها وما عليها
تمتلك أساسيات الصحة النفسية مثل
التعامل الجيد مع الذات
التعامل المتوازن مع الآخرين.
التكيف مع الواقع.
الضبط في المواقف الحرجة.
الهدوء في حالات الازعاج.
الصبر في حالات الغضب.
السيطرة على النفس عند الصدمات أي القدرة على التحكم
تتعامل مع المادة حسب المطلوب ولاتهمل الجانب المعنوي
تتاثر بالمواقف حسب درجة الإيجابية والسلبية أي انها تقيس الإيجابية بالمصلحة العامة.. لاتضخم السلبية اكثر من الواقع.
تعمل على تطوير الموجود وتبحث عن المفقود وتعالج العقبات.
ترعى مقومات الاستمرارية مثل:
الجدية عند تقلب الحالات.
الهمة العالية والتحرك الذاتي.
التصرف الحكيم.
المراجعة للتصحيح.
احتساب الاجر عند الله.
تنمية الدوافع الذاتية والموضوعية.
الاستعانة بالله.
الدعاء للتوفيق بإلحاح.
لا تستخف بالخير من شق التمرة والى قنطار من ذهب.
تتعامل مع كل شخص حسب درجة الصلاح فيهم ولايغفل عن سلبياتهم.
تحب المشاركة لتقديم ما عندها من الخير والايجابية.
تفكر دائما لتطوير الإيجابيات وازالة السلبيات.
تكره الانتقام يذم الحقد وينتقد الحسود ولايجلس في مجالس الغيبة والنميمة.
هذه هي الشخصية الايجابية المقبولة عند الرحمن والمحبوبة عند الانسان، سليمة في نفسيتها تواقة للخير، وتتامل في سبب وجودها، تتقدم بايجابيتها، وتتفاعل بكل ما عندها من عطاء....
اذاً هي الشخصية الصالحة والمُصلِحة..
وهي الشخصية الخيّرة بمعنى الكلمة
هي الشخصية المنتجة في كافة مجالات الحياة حسب القدرة والإمكانية
هي الشخصية المنفتحة على الحياة ومع الناس حسب نوع العلاقة
تمتلك النظرة الثاقبة…. وتتحرك ببصيرة.
هي الشخصية المتوازنة بين الحقوق والواجبات أي ما لها وما عليها
تمتلك أساسيات الصحة النفسية مثل
التعامل الجيد مع الذات
التعامل المتوازن مع الآخرين.
التكيف مع الواقع.
الضبط في المواقف الحرجة.
الهدوء في حالات الازعاج.
الصبر في حالات الغضب.
السيطرة على النفس عند الصدمات أي القدرة على التحكم
تتعامل مع المادة حسب المطلوب ولاتهمل الجانب المعنوي
تتاثر بالمواقف حسب درجة الإيجابية والسلبية أي انها تقيس الإيجابية بالمصلحة العامة.. لاتضخم السلبية اكثر من الواقع.
تعمل على تطوير الموجود وتبحث عن المفقود وتعالج العقبات.
ترعى مقومات الاستمرارية مثل:
الجدية عند تقلب الحالات.
الهمة العالية والتحرك الذاتي.
التصرف الحكيم.
المراجعة للتصحيح.
احتساب الاجر عند الله.
تنمية الدوافع الذاتية والموضوعية.
الاستعانة بالله.
الدعاء للتوفيق بإلحاح.
لا تستخف بالخير من شق التمرة والى قنطار من ذهب.
تتعامل مع كل شخص حسب درجة الصلاح فيهم ولايغفل عن سلبياتهم.
تحب المشاركة لتقديم ما عندها من الخير والايجابية.
تفكر دائما لتطوير الإيجابيات وازالة السلبيات.
تكره الانتقام يذم الحقد وينتقد الحسود ولايجلس في مجالس الغيبة والنميمة.
هذه هي الشخصية الايجابية المقبولة عند الرحمن والمحبوبة عند الانسان، سليمة في نفسيتها تواقة للخير، وتتامل في سبب وجودها، تتقدم بايجابيتها، وتتفاعل بكل ما عندها من عطاء....
اذاً هي الشخصية الصالحة والمُصلِحة..
وهي الشخصية الخيّرة بمعنى الكلمة
NUR
•
العفو و التسامح ,,,,
في دراسة نشرت على مجلة "دراسات السعادة" اتضح أن هناك علاقة وثيقة بين التسامح والمغفرة والعفو من جهة،
وبين السعادة والرضا من جهة ثانية.
فقد جاؤوا بعدد من الأشخاص وقاموا بدراستهم دراسة دقيقة، درسوا واقعهم الاجتماعي ودرسوا ظروفهم المادية والمعنوية، ووجهوا إليهم العديد من الأسئلة التي تعطي بمجموعها مؤشراً على سعادة الإنسان في الحياة.
وكانت المفاجأة أن الأشخاص الأكثر سعادة هم الأكثر تسامحاً مع غيرهم!
فقرروا بعد ذلك إجراء التجارب لاكتشاف العلاقة بين التسامح وبين أهم أمراض العصر مرض القلب، وكانت المفاجأة من جديد أن الأشخاص الذين تعودوا على العفو والتسامح وأن يصفحوا عمن أساء إليهم هم أقل الأشخاص انفعالاً.
وتبين بنتيجة هذه الدراسات أن هؤلاء المتسامحون لا يعانون من ضغط الدم، وعمل القلب لديهم فيه انتظام أكثر من غيرهم، ولديهم قدرة على الإبداع أكثر،
وكذلك خلصت دراسات أخرى إلى أن التسامح يطيل العمر، فأطول الناس أعماراً هم أكثرهم تسامحاً ولكن لماذا؟
لقد كشفت هذه الدراسة أن الذي يعود نفسه على التسامح ومع مرور الزمن فإن أي موقف يتعرض له بعد ذلك
لا يحدث له أي توتر نفسي أو ارتفاع في ضغط الدم مما يريح عضلة القلب في أداء عملها،
كذلك يتجنب هذا المتسامح الكثير من الأحلام المزعجة والقلق والتوتر الذي يسببه التفكير المستمر بالانتقام ممن أساء إليه.
ويقول العلماء:
إنك لأن تنسى موقفاً مزعجاً حدث لك أوفر بكثير من أن تضيع الوقت وتصرف طاقة كبيرة من دماغك للتفكير بالانتقام! وبالتالي فإن العفو يوفر على الإنسان الكثير من المتاعب، فإذا أردت أن تسُرَّ عدوك فكِّر بالانتقام منه، لأنك ستكون الخاسر الوحيد!!!
وهكذا
ندرك لماذا أمرنا الله تعالى بالتسامح والعفو، حتى إن الله جعل العفو نفقة نتصدق بها على غيرنا!
يقول تعالى:
(وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآَيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ)
.
وطلب منا أن نتفكر في فوائد هذا العفو، ولذلك ختم الآية بقوله:
(لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ)
فتأمل!
بسبب الأهمية البالغة لموضوع التسامح والعفو فإن الله تبارك وتعالى قد سمى نفسه (العفوّ)
يقول تعالى:
(إِنْ تُبْدُوا خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَنْ سُوءٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا قَدِيرًا)
.
في دراسة نشرت على مجلة "دراسات السعادة" اتضح أن هناك علاقة وثيقة بين التسامح والمغفرة والعفو من جهة،
وبين السعادة والرضا من جهة ثانية.
فقد جاؤوا بعدد من الأشخاص وقاموا بدراستهم دراسة دقيقة، درسوا واقعهم الاجتماعي ودرسوا ظروفهم المادية والمعنوية، ووجهوا إليهم العديد من الأسئلة التي تعطي بمجموعها مؤشراً على سعادة الإنسان في الحياة.
وكانت المفاجأة أن الأشخاص الأكثر سعادة هم الأكثر تسامحاً مع غيرهم!
فقرروا بعد ذلك إجراء التجارب لاكتشاف العلاقة بين التسامح وبين أهم أمراض العصر مرض القلب، وكانت المفاجأة من جديد أن الأشخاص الذين تعودوا على العفو والتسامح وأن يصفحوا عمن أساء إليهم هم أقل الأشخاص انفعالاً.
وتبين بنتيجة هذه الدراسات أن هؤلاء المتسامحون لا يعانون من ضغط الدم، وعمل القلب لديهم فيه انتظام أكثر من غيرهم، ولديهم قدرة على الإبداع أكثر،
وكذلك خلصت دراسات أخرى إلى أن التسامح يطيل العمر، فأطول الناس أعماراً هم أكثرهم تسامحاً ولكن لماذا؟
لقد كشفت هذه الدراسة أن الذي يعود نفسه على التسامح ومع مرور الزمن فإن أي موقف يتعرض له بعد ذلك
لا يحدث له أي توتر نفسي أو ارتفاع في ضغط الدم مما يريح عضلة القلب في أداء عملها،
كذلك يتجنب هذا المتسامح الكثير من الأحلام المزعجة والقلق والتوتر الذي يسببه التفكير المستمر بالانتقام ممن أساء إليه.
ويقول العلماء:
إنك لأن تنسى موقفاً مزعجاً حدث لك أوفر بكثير من أن تضيع الوقت وتصرف طاقة كبيرة من دماغك للتفكير بالانتقام! وبالتالي فإن العفو يوفر على الإنسان الكثير من المتاعب، فإذا أردت أن تسُرَّ عدوك فكِّر بالانتقام منه، لأنك ستكون الخاسر الوحيد!!!
وهكذا
ندرك لماذا أمرنا الله تعالى بالتسامح والعفو، حتى إن الله جعل العفو نفقة نتصدق بها على غيرنا!
يقول تعالى:
(وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآَيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ)
.
وطلب منا أن نتفكر في فوائد هذا العفو، ولذلك ختم الآية بقوله:
(لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ)
فتأمل!
بسبب الأهمية البالغة لموضوع التسامح والعفو فإن الله تبارك وتعالى قد سمى نفسه (العفوّ)
يقول تعالى:
(إِنْ تُبْدُوا خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَنْ سُوءٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا قَدِيرًا)
.
NUR
•
الإحسان
معنى الإحسان لغة:
الإحسان ضد الإساءة... والحَسَنَةُ ضِدُّ السَّيِّئَةِ...
يقال رجل مُحْسِنٌ ومِحْسانٌ. ويقالُ: أَحْسِنْ يا هذا فإِنَّك مِحْسانٌ، أَي لا تَزالُ مُحْسِناً .
معنى الإحسان اصطلاحا:
(الإحسان نوعان:
- إحسان في عبادة الخالق: بأن يعبد الله كأنه يراه فإن لم يكن يراه فإن الله يراه. وهو الجد في القيام بحقوق الله على وجه النصح، والتكميل لها.
- وإحسان في حقوق الخلق) .
(والإحسان إلى الخلق: هو بذل جميع المنافع من أي نوع كان، لأي مخلوق يكون، ولكنه يتفاوت بتفاوت المحسن إليهم، وحقهم ومقامهم، وبحسب الإحسان، وعظم موقعه، وعظيم نفعه، وبحسب إيمان المحسن وإخلاصه، والسبب الداعي له إلى ذلك)
معنى الإحسان لغة:
الإحسان ضد الإساءة... والحَسَنَةُ ضِدُّ السَّيِّئَةِ...
يقال رجل مُحْسِنٌ ومِحْسانٌ. ويقالُ: أَحْسِنْ يا هذا فإِنَّك مِحْسانٌ، أَي لا تَزالُ مُحْسِناً .
معنى الإحسان اصطلاحا:
(الإحسان نوعان:
- إحسان في عبادة الخالق: بأن يعبد الله كأنه يراه فإن لم يكن يراه فإن الله يراه. وهو الجد في القيام بحقوق الله على وجه النصح، والتكميل لها.
- وإحسان في حقوق الخلق) .
(والإحسان إلى الخلق: هو بذل جميع المنافع من أي نوع كان، لأي مخلوق يكون، ولكنه يتفاوت بتفاوت المحسن إليهم، وحقهم ومقامهم، وبحسب الإحسان، وعظم موقعه، وعظيم نفعه، وبحسب إيمان المحسن وإخلاصه، والسبب الداعي له إلى ذلك)
الصفحة الأخيرة