اطلبي ماعليكي من احد
انا كل شي اخليهم يرسلونه
انتي من اي مدينه
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
هلا بالاخت انفاس الله لايذوقك غربه
مشكورة عالنصيحه
هلا بالاخت انفاس الله لايذوقك غربه
مشكورة عالنصيحه
الصفحة الأخيرة
وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِذَا رَأَيْتُمْ مَنْ يَبِيعُ أَوْ يَبْتَاعُ فِي الْمَسْجِدِ فَقُولُوا لَهُ: لا أَرْبَحَ اللَّهُ تِجَارَتَكَ)). رَوَاهُ النَّسَائِيُّ، والتِّرْمِذِيُّ وَحَسَّنَهُ.
· دَرَجَةُ الْحَدِيثِ:
الْحَدِيثُ صَحِيحٌ.
· مَا يُؤْخَذُ مِنَ الْحَدِيثِ:
1- ظَاهِرُ الْحَدِيثِ أَنَّهُ يَجِبُ عَلَى مَنْ سَمِعَ مَنْ يَبِيعُ، أَوْ يَشْتَرِي فِي الْمَسْجِدِ، أَنْ يَقُولَ لَهُ جَهْراً: لا أَرْبَحَ اللَّهُ تِجَارَتَكَ؛ فَإِنَّ المساجدَ لَمْ تُبْنَ للبَيْعِ والشِّرَاءِ.
2- تَحْرِيمُ البَيْعِ والشراءِ فِي الْمَسْجِدِ، وَهَلْ يَنْعَقِدُ البيعُ والشراءُ مَعَ التحريمِ، أَمْ لا؟ ذَهَبَ الإمامُ الشَّافِعِيُّ، وَكَثِيرٌ مِنَ الْعُلَمَاءِ إِلَى انْعِقَادِهِ مَعَ التحريمِ.
وَذَهَبَ الإمامُ أَحْمَدُ إِلَى أَنَّهُ يَحْرُمُ، وَلا يَنْعَقِدُ. قَالَ ابْنُ هُبَيْرَةَ: مَنَعَ صِحَّتَهُ وَجَوَازَهُ أَحْمَدُ، قَالَ فِي (الفُرُوعِ): والإجارةُ كَالبَيْعِ.قَالَ فِي (الإِقْنَاعِ): وَيَحْرُمُ فِي الْمَسْجِدِ البَيْعُ والشراءُ والإجارةُ، فَإِنْ فُعِلَ فَبَاطِلٌ، وَيُسَنُّ أَنْ يُقَالَ لِمَنْ بَاعَ أَو اشْتَرَى: لا أَرْبَحَ اللَّهُ تِجَارَتَكَ؛رَدْعاً لَهُ.
3- الْمَسَاجِدُ إِنَّمَا بُنِيَتْ لِطَاعَةِ اللَّهِ وَعِبَادَتِهِ، فَيَجِبُ أَنْ تُجْتَنَبَ أَحْوَالُ الدُّنْيَا، قَالَ القُرْطُبِيُّ: وَمِمَّا تُصَانُ عَنْهُ الْمَسَاجِدُ، وَتُنَزَّهُ عَنْهُ: الرَّوَائِحُ الْكَرِيهَةُ، وَالأَقْوَالُ وَالأَفْعَالُ السَّيِّئَةُ، فَذَلِكَ مِنْ تَعْظِيمِهَا، فَإِنَّ مَعْنَى قَوْلِهِ تَعَالَى: {أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ...}. يَعْنِي: أَمَرَ وَقَضَى أَنْ تُبْنَى وَتُعْلَى، وَقَدْ جَاءَتْ أَحَادِيثُ كَثِيرَةٌ تَحُضُّ عَلَى بُنْيَانِ المساجدِ، وَمَعْنَى تُرْفَعَ: تُعَظَّمَ وَيُرْفَعَ شَأْنُهَا، وَتُطَهَّرَ مِنَ الأنجاسِ وَالأَقْذارِ، قَالَتْ عَائِشَةُ: (أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَتَّخِذَ الْمَسَاجِدَ فِي الدُّورِ، وَأَنْ تُطَهَّرَ وَتُطَيَّبَ).رَوَاهُ أَحْمَدُ (5854).
قَالَ القُرْطُبِيُّ: وَتُصَانُ الْمَسَاجِدُ عَنِ البَيْعِ وَالشِّرَاءِ وَجَمِيعِ الأشغالِ؛ لِمَا رَوَى مُسْلِمٌ (569) مِنْ حَدِيثِ بُرَيْدَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا صَلَّى قَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: مَنْ دَعَا إِلَى الْجَمَلِ الأحمرِ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لا وَجَدْتَ، إِنَّمَا بُنِيَتِ الْمَسَاجِدُ لِمَا بُنِيَتْ لَهُ)). وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الأَصْلَ أَلاَّ يُعْمَلَ فِي الْمَسْجِدِ غَيْرُ الصَّلاةِ، وَالأَذْكَارِ، وَقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ.
:27: