xpert
xpert
والله صحيح مره لخبطه انا كنت اتوقع مثل السعوديه خاصه في عيد الحج عشان الحجاج ويوم عرفه غريبه يوم عرفه يوم واحد مو يومين كيف راح نصوم الثلاثاء واصلا يوم عرفه راح يكون يوم الاثنين استغفرالله
ياليت نزلت السعوديه واعيد معاهم بس خساره مالقيت حجز ............ قهر اول مره اعيد بعيد عن اهلى من الحين شايله هم العيد وش بسوي فيه .
منــولا
منــولا

والله انا ول مرا اعاني من هالشيء
العام افتكر زي السعوديه كنا

انا سمعت ان نكون حسب الدولة اللي حنا فيها

بس كمان العيد مقترن بالحج والعرفه بيوم وقفة الحجاج فيه ..مدري كيف نصوم في يوم الحجاج مايوقفون فيه وبيكون عندهم عيد..!!
الله يعين بس

أندونيسيا
أندونيسيا
خاااااااااااااااااااااااااااااشه عرض :)


بالنسبه للعيد احنا بإندونيسيا :( بعض المساجد بيصلون يوم الثلاثاء وبعضهم يوم الاربعاء :) وبعض الجامعات تعطل يوم الثلاثاء وبعضهم يوم الاربعاء بس انا بسوي الصح والدين اني ما اصوم يوم عيد الحجاج بصوم وافطر معهم وراح اغيب بناتي وزوجي راح يغيب :)







حبيت اسألكم ياحلوات

ابغى تفيدوني فيهم


انا الحين مع زوجي عنده شغل باندونيسيا وودي اسأل عن الجامعات في ماليزيا لأننا نفكر ننتقل هناك

ابغى أسأل عن الجامعة الإسلامية العالمية

هل يشترطون توفل؟
هل هي اختلاط؟
المعدل اللي يقبلونه؟
كم تكلفة الدراسة؟
هي بأي مدينه؟
هل ممكن الإنتساب؟ لان عندي أطفال صغار
كم تبعد عن العاصمه اذا كانت برا العاصمه؟


هل فيه جامعه افضل منها؟





وآآآآآآآآآآآآآآآسفه طولت عليكم
طالبه ماجستير
السلام عليكم

أعلم اننافي حيره من أمرنا فيما يخص صيام يوم عرفه اوالتاسع من ذو الحجه . فقمت بعمل بحث في النت ووجدت الأتي:

1) فالذي عليه المحققون من أهل العلم أن الاختلاف في المطالع معتبر، ويكون ذلك في كل الشهور، ومن المعلوم أن بين المطالع تفاوتاً ملحوظاً، ومما يشهد لهذا الاعتبار ما رواه مسلم في صحيحه من حديث كريب مولى ابن عباس أن أم الفضل بنت الحارث بعثته في حاجة إلى معاوية بالشام، قال: فقدمت الشام فقضيت حاجتها واستهل علي رمضان وأنا بالشام، فرأيت الهلال ليلة الجمعة، ثم قدمت المدينة في آخر الشهر فسألني عبد الله بن عباس ثم ذكر الهلال، فقال: متى رأيتم الهلال؟ فقلت: رأيناه يوم الجمعة، فقال: أنت رأيته؟ فقلت: نعم، ورآه الناس وصاموا وصام معاوية فقال: لكنا رأيناه ليلة السبت، فلا نزال نصوم حتى نكمل ثلاثين أو نراه، فقلت: فلا تكتفي برؤية معاوية وصيامه؟ فقال: لا هكذا أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وعليه، فلا لوم على المسلمين في أن يختلفوا في بداية الصوم ونهايته، وفي تحديد يوم عرفة ويوم العيد ما دامت مطالعهم مختلفة، لأن العبرة في دخول الشهر بالرؤية أو بإتمام الشهر ثلاثين يوماً، ويكون يوم عرفة ويوم العيد بالنسبة لمن بمكة غير يوم عرفة ويوم العيد بالنسبة لغيرهم ممن يختلف مطلعهم عنهم كالشام أو غيرها، وإذا تأخرت رؤيتهم للهلال عن رؤية أهل مكة مثلاً فلا يقال إنهم صاموا يوم عرفة في يوم العيد وصومه ممنوع، لأنه لم يكن قد دخل يوم العيد عندهم حتى يقال عنهم إنهم صاموا يوم العيد، وأما أهل البلد الواحد المتحد المطلع فيلزمهم أن يتحدوا في الصوم والعيد إذا رأوا الهلال أو أتموا الشهر فيصوموا أو يضحوا في يوم واحد باعتبار ثبوت الهلال لديهم، أو إكمال عدة الشهر، ولا يصح أن يوافقوا أهل البلد الآخر، ولا يصح أن يختلفوا ويتفرقوا في هذه الحالة، لما ثبت في سنن أبي داود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: الصوم يوم تصومون، والإفطار يوم تفطرون، والأضحى يوم تضحون.
المصدر:http://www.islamweb.net/ver2/fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&Id=58562&Option=FatwaId

2) أنا أسكن حالياً في أمريكا وكما تعلمون فعندنا هنا يتبع المسلمون ما تزودهم به رابطة مسلمي شمال أمريكا (أسنا) .
سؤالي هنا هو الآن وفي شهر ذي الحجة ونحن جميعاً نعلم أن عرفة موقع جغرافي معين، وأنه على ذلك يترتب صوم يوم عرفة، ثم يوم عيد الأضحى، فقد أصدرت الرابطة أن يوم عرفة سيكون يوم الجمعة، والعيد سيكون يوم السبت .
هذا طبعاً خلاف لتوقيت الحج، فالحج هو يوم الوقوف بعرفة، ووقوف عرفة يوم الخميس وليس الجمعة .
فما رأيكم في هذه المسألة ؟ وهل يجب أن نصوم يوم الجمعة هنا ؟ أو أن الصيام وكما أعتقد مرتبط بيوم وقوف الحجاج في عرفة ؟
فيما يتعلق بعرفة، فهي تطلق على اعتبارين :
أولهما : اعتبار المكان، فالوقوف بعرفة للحجاج في اليوم التاسع، أي : يكون بحسب توقيت مكة باتفاق العلماء، حتى إنهم لو أخطؤوا فوقفوا قبل ذلك، أو بعده كلهم أجزأهم ذلك .
قال في الإنصاف : سواءً كان وقوفهم يوم الثامن أو العاشر، نصّ عليها .
ونص الإمام ابن تيمية في شرح العمدة على أنه يكون يوم عرفة باطناً وظاهراً .
ومن الحجة في ذلك مارواه الترمذي وأبو داود وابن ماجه وغيرهم مرفوعاً ( فطركم يوم تفطرون، وأضحاكم يوم تضحون ) وقال الترمذي : فسّر بعض أهل العلم هذا الحديث فقال: إنما معنى هذا أن الصوم والفطر مع الجماعة وعظم الناس .
وفي لفظ: ( الفطر يوم يفطر الناس، والأضحى يوم يضحي الناس ) وقال الترمذي : حسن غريب صحيح .
وعند الدارقطني : ( يوم عرفة اليوم الذي يعرف الناس فيه ) .
قال في مطالب أولي النهى : سواءً أخطؤوا في العدد، أو الرؤية، أو الاجتهاد في الغيم .
وهذا يؤكد عناية الشريعة باجتماع الناس والتئام شملهم، وعدم شغب بعضهم على بعض في هذه المسائل التي مبناها على الوحدة، وما عليه غالب الناس وجمهورهم .
ثانيها : اعتبار الزمان، وقد ورد في فضل صيام عرفة حديث أبي قتادة في الصحيح أنه يكفي سنتين .
وعرفة باتفاق العلماء قاطبة هو التاسع من ذي الحجة، فما كان بمكة أو ما في حكمها، فعرفة بالنسبة له هي التاسع من ذي الحجة بحسب رؤية أهل مكة وتوقيتهم .
لكن من لم يكن كذلك، فهل يوافق أهل مكة مطلقاً أو يعمل بما عليه أهل بلده ؟
هذا مرتبط بعشر ذي الحجة، ورؤية هلاله في بلده، وبالعيد، وهو اليوم العاشر من ذي الحجة .
ولهذا يقال فيه ما يقال في هلال رمضان، وهلال شوال، أنه إن أمكن اتفاق المسلمين على قول واحد يجمعهم فهو أولى، على خلاف مشهور بين أهل العلم في هذه المسألة، فإذا لم يمكن فلا أقل من أن يجتمع المسلمون في البلد الواحد والمصر الواحد على توحيد عيدهم وصومهم وفطرهم .
وإذا تحدد يوم العيد، عيد الأضحى، فاليوم الذي قبله هو يوم عرفة بالنسبة لهم .
وهكذا ما يتعلق بأحكام العشر كترك الشعر والظفر لمن أراد أن يضحي كما جاء في حديث أم سلمة: ( إذا دخلت العشر وأراد أحدكم أن يضحي فلا يأخذ من شعره ولا من ظفره شيئاً ) .
وفي لفظ لمسلم ( 3655 ) ( إذا رأيتم هلال ذي الحجة، وأراد أحدكم أن يضحي ... ) فدل على أن الأمر متعلق بهلال ذي الحجة، وهو في كل بلد ٍبحسبه .
ومثله ما يشرع من التكبير، والذكر، والعمل الصالح كما في حديث ابن عباس رضي الله عنهما في الصحيح : ( ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه العشر ...) .
فإذا علم أن أحكام العشر من ذي الحجة تتعلق بدخول الشهر؛ كان تحديد يوم عرفة من جنسها، فمتى جاء اليوم التاسع حسب توقيت أهل المصر استحب أن يصوموا، فإذا كان اليوم الذي بعده فهو يوم عيدهم .
ويجب على المسلمين في ديار الغرب خاصة أن يوحّدوا شعائر نسكهم ودينهم، ولا يجوز أن يصوم أحدهم تطوعاً وأخوه إلى جنبه يفطر تعبداً ؛ لأنه في يوم عيد، هذه سبّة علينا معاشر أهل الإسلام .
ونحن نرى اعتماد الرؤية الشرعية في إثبات الشهر، كما ورد في الصحيح في شأن رمضان، وأما الحساب فلا يصلح دليلاً للإثبات، ولكنه يصلح دليلاً للنفي، بمعنى أنه إذا كان من المستحيل حسابياً رؤية الهلال لم يعتدّ بشهادة من رآه، لكن لا يثبت دخول الشهر بالحساب، بل بالرؤية الشرعية التي لا تنافي قطعياً حسابياً .
أما ما اختلف فيه أهل الحساب فلا يعتدّ به، ولا تردّ به شهادة الشهود .
والمقصود أنه يجب على الإخوة متابعة الجهات المعتمدة التي يتبعها غالب المسلمين، وحبّذا أن يكون هناك تداول وتشاور يلتئم به شملهم، وتتفق به كلمتهم على أمر سواء .
وأن يتجاوز هؤلاء وهؤلاء أمر الحساسيات السياسية والمذهبية والإقليمية ؛ ليكونوا على مستوى التحديات التي تواجههم، خاصةً والإخوة في قلب المعمعة، وهم يدركون من أمرها مالا يدركه غيرهم، والله المستعان .
قال الإمام ابن تيمية في الفتاوى الكبرى، وقد سئل عن أهل مدينة رأى بعضهم هلال ذي الحجة، ولم يثبت عند حاكم المدينة، فهل لهم أن يصوموا اليوم الذي في الظاهر هو التاسع، وإن كان في الباطن هو العاشر ؟
فأجاب : نعم . يصومون التاسع في الظاهر المعروف عند الجماعة، وإن كان في نفس الأمر يكون عاشراً، لو قدّر ثبوت تلك الرؤية ...الخ
والله أعلم .وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله أجمعين. </B></I>

المصدر:http://sscbrisbane.com/vb1/showthread.php?p=38364

3) السؤالس: إذا سبقت نيجيريا مثلًا في رؤية الهلال عند حلول شهر ذي الحجة فهل يجوز لأهلها أداء صلاة عيد الأضحى والنحر في اليوم العاشر عندهم حسب الرؤية؟ علمًا أن هذا اليوم ربما يكون هو يوم الوقوف بعرفة في الأراضي المقدسة ومعروف أن الصيام يوم عرفة مشروع بينما هو خلاف ذلك يوم العيد. أفيدونا جزاكم الله خيرًا. الاجابـــةالصحيح أن البلاد الغربية، قد يرون الهلال، قبل البلاد الشرقية فإنه قد يغيب في الباكستان قبل الشمس بخمس دقائق، ثم تسابقه الشمس، فيغيب في المملكة مقارنًا للشمس ثم تسبقه الشمس فيستأخر عنها في البلاد الأفريقية بخمس دقائق أو أكثر، فمتى رآه أهل المغرب متأخرًا عن الشمس حكم بأن الشهر دخل عندهم، فلهم الصوم بهذه الرؤية والفطر والأضحى لتحققهم دخول الشهر، وقد ذهب كثير من العلماء إلى أنه إذا رؤي في بلد لزم المسلمين العمل بتلك الرؤية في جميع الأقطار، وذهب آخرون إلى أن لأهل كل قطر رؤيتهم وهذا هو الذي عليه العمل في هذه الأزمنة، ورغم سرعة انتشار الخبر برؤية الهلال عكس ما كان عليه الأمر في القرون الماضية، فعلى هذا يصح لأهل نيجيريا ومن حولها ومن بعدها من البلاد الأفريقية أن يعملوا برؤيتهم فيصوموا عرفة ويذبحوا أضاحيهم ولو سبقوا بلاد الحرمين لقاعدة أن لأهل كل بلدة رؤيتهم (الشيخ بن جبرين)

المصدر:http://ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=11407&parent=798

4)السؤال :
إذا اختلف يوم عرفة نتيجة لاختلاف المناطق المختلفة في مطالع الهلال فهل نصوم تَبَعَ رؤية البلد التي نحن فيها أم نصوم تَبَعَ رؤية الحرمين؟

المفتي: محمد بن صالح العثيمين
الإجابة:
هذا يُبنى على اختلاف أهل العلم: هل الهلال واحد في الدنيا كلها أم هو يختلف باختلاف المطالع؟ والصواب أنه يختلف باختلاف المطالع، فمثلاً إذا كان الهلال قد رؤي بمكة، وكان هذا اليوم هو اليوم التاسع، ورؤي في بلد آخر قبل مكة بيوم وكان يوم عرفة عندهم اليوم العاشر فإنه لا يجوز لهم أن يصوموا هذا اليوم لأنه يوم عيد، وكذلك لو قدر أنه تأخرت الرؤية عن مكة وكان اليوم التاسع في مكة هو الثامن عندهم، فإنهم يصومون يوم التاسع عندهم الموافق ليوم العاشر في مكة، هذا هو القول الراجح، لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "إذا رأيتموه فصوموا وإذا رأيتموه فأفطروا"، وهؤلاء الذين لم يُر في جهتهم لم يكونوا يرونه، وكما أن الناس بالإجماع يعتبرون طلوع الفجر وغروب الشمس في كل منطقة بحسبها، فكذلك التوقيت الشهري يكون كالتوقيت اليومي.

المصدر:
http://www.sahab.net/forums/showthread.php?p=743382

لهذا اعتقد علينا اتباع البلد الذي فيه نحن, وصراحه برأيي ان نصوم يومي الأثنين والثلاثاء .

هذا والله اعلم ,فان كان صوابا فمن الله وحده وان كان خطأ فمن نفسي و الشيطان.
**ريحان**
**ريحان**
حبيباتنا في ماليزيا بالنسبه لموضوع العيد وعرفه اختلفت الاراء والاقوال والفتاوى قرانا انا وزوجي وسالنا بالموضوع لمن نجد اجماع على هذا الامر وبسبب الحيره قررنا ان نصوم حتى يوم الاثنين وعدم الصيام الثلاثاء اتقاء للفتنه وللشبهه وعدم مخالفه الدوله لان صيام عرفه سنه وصيام العيد غير جائز والحج عرفه وعرفه في مكه
فاذا صمنا العيد اتباعا للسعوديه قد نقع في اشكال لانه غير جائز وان لم صمنا عرفه "الثلاثاء كما قررت ماليزيا "اسال الله ان يكتب لنا اجره .
اسال الله انا ولكم اتباع الحق واسال الله ان تجتمع الامه الاسلاميه على كلمه واحده