ام نواف وفهد
•
ماتوقع يمنعون الحجاب في باريس وحتى قانون منع النقاب مابعد طبق بيطبقونه السنه الجايه مازال فيه منقبات تونا من شهر في باريس
ربي لا اله الا انت، اعوذ بنور وجهك الكريم ، الذي اضاءت له السموات والأرض وأشرقت له الظلمات ، وصلح عليه امر الدنيا والآخرة من أن يحل علي غضبك او ينزل علي سخطك لك العتبى حتى ترضى
ولا حوة ولا قوة لي الا بك
snoon :
اهلين حبيباتي كلللللللكم اخباركم ياربية والله مشتاقة لباريس بسالكم وحده قالت انه بباريس الحين منعو مو بس النقاب حتى الحجاب ؟ صدق؟اهلين حبيباتي كلللللللكم اخباركم ياربية والله مشتاقة لباريس بسالكم وحده قالت انه بباريس...
الحجاب لالالا ما منعوه
وقانون النقاب مازال
وقانون النقاب مازال
يحزنني سكوت العالم العربي والإسلامي
تجاه القانون الأول ضد الحجاب كان
لابد من المظاهرات والإضراب
أما السفارات والمراكز الثقافية
الفرنسية في كافة دول العالم
العربي والإسلامي والعالم
الحر الذي يؤمن بحرية الإنسان فيما يعتقد.
أرجو من الأخوة أصحاب المال
والنفوذ أن يقوموا بتعليق اللافتات
التي تندد بهذا القانون الجديد والقانون
السابق.
وأن تكون هذه اللافتات أمام السفارات
الفرنسية و مراكز حقوق الإنسان
في العالم الغربي والعالم العربي
والإسلامي وتنظيم المظاهرات
السلمية أمام هذه السفارات.
وأنهم إن رفضوا تغيير هذه
القوانين التي يعتبرها المسلمون
بل يعتبرها العالم الحر كله اغتصاب
للمرأة والتعدي علي حقها وحريتها.
هذا هو حقها هذا هو دينها
لم يغصبها شخص علي الأرض
أن تقوم بذلك ولكنها محبة في
الله ولتلبية أوامره سارعت بالحجاب.
وحسبي الله ونعم الوكيل.
تجاه القانون الأول ضد الحجاب كان
لابد من المظاهرات والإضراب
أما السفارات والمراكز الثقافية
الفرنسية في كافة دول العالم
العربي والإسلامي والعالم
الحر الذي يؤمن بحرية الإنسان فيما يعتقد.
أرجو من الأخوة أصحاب المال
والنفوذ أن يقوموا بتعليق اللافتات
التي تندد بهذا القانون الجديد والقانون
السابق.
وأن تكون هذه اللافتات أمام السفارات
الفرنسية و مراكز حقوق الإنسان
في العالم الغربي والعالم العربي
والإسلامي وتنظيم المظاهرات
السلمية أمام هذه السفارات.
وأنهم إن رفضوا تغيير هذه
القوانين التي يعتبرها المسلمون
بل يعتبرها العالم الحر كله اغتصاب
للمرأة والتعدي علي حقها وحريتها.
هذا هو حقها هذا هو دينها
لم يغصبها شخص علي الأرض
أن تقوم بذلك ولكنها محبة في
الله ولتلبية أوامره سارعت بالحجاب.
وحسبي الله ونعم الوكيل.
الصفحة الأخيرة