NUR
NUR
اللهم صلِ على محمدٍ وآلِ محمدٍ
عددَ خلقك، ورضى نفسك، وزنةَ عرشك، ومدادَ كلماتك
معجزة الدعاء

رحمة الله الواسعة
كلنا نعرف سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام وهو كليم الله
فقد أتت إليه امرأة، وقالت له أدعو لي ربك أن يرزقني بالذرية، فكان سيدنا
موسى عليه الصلاة والسلام يسأل الله بأن يرزقها الذرية
وبما أن سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام كليم الله، كان رب العزة تبارك وتعالي
يقول له يا موسى إني كتبتها عقيم
فحينما أتت إليه المرأة قال لها سيدنا موسى، لقد سألت الله لك، فقال ربي لي
يا موسي إني كتبتها عقيم
وبعد سنة أتت إليه المرأة تطلبه مرة أخرى أن يسأل الله أن يرزقها الذرية، فعاد
سيدنا موسى وسأل الله لها الذرية مرة أخرى
فقال الله له كما قال في المرة الأولى يا موسى إني كتبتها عقيم
فأخبرها سيدنا موسى بما قاله الله له في المرة الأول
وبعد فترة من الزمن أتت المرأة إلى سيدنا موسى وهي تحمل طفلا
فسألها سيدنا موسى طفل من هذا الذي معك ، فقالت انه طفلي رزقني الله به
فكلم سيدنا موسى ربه ، وقال يا رب لقد كتبتها عقيم
فقال الله عز وجل وعلا
يا موسى كلما كتبتها عقيم ، قالت يا رحيم
كلما كتبتها عقيم ، قالت يا رحيم
فسبقت رحمتي قدرتي
NUR
NUR
قصة جميلة جدا و مؤثرة أقراها بتمعن


لم أكن جاوزت الثلاثين حين أنجبت زوجتي أوّل أبنائي.. ما زلت أذكر تلك الليلة.. بقيت إلى آخر الليل مع الشّلة في إحدى الاستراحات.. كانت سهرة مليئة بالكلام الفارغ.. بل

بالغيبة والتعليقات المحرمة... كنت أنا الذي أتولى في الغالب إضحاكهم.. وغيبة الناس.. وهم يضحكون.
أذكر ليلتها أنّي أضحكتهم كثيراً.. كنت أمتلك موهبة عجيبة في التقليد.. بإمكاني تغيير نبرة صوتي حتى تصبح قريبة من الشخص الذي أسخر منه.. أجل كنت أسخر من هذا وذاك.. لم يسلم أحد منّي أحد حتى أصحابي.. صار بعض الناس يتجنّبني كي يسلم من لساني. أذكر أني تلك الليلة سخرت من أعمى رأيته بتسول في السّوق... والأدهى أنّي وضعت قدمي أمامه فتعثّر وسقط يتلفت برأسه لا يدري ما يقول.. وانطلقت ضحكتي تدوي في السّوق..
عدت إلى بيتي متأخراً كالعادة.. وجدت زوجتي في انتظاري.. كانت في حالة يرثى لها.. قالت بصوت متهدج: راشد.. أين كنتَ ؟
قلت ساخراً: في المريخ.. عند أصحابي بالطبع ..
كان الإعياء ظاهراً عليها.. قالت والعبرة تخنقها: راشد… أنا تعبة جداً ... الظاهر أن موعد ولادتي صار وشيكا ..
سقطت دمعة صامته على خدها.. أحسست أنّي أهملت زوجتي.. كان المفروض أن أهتم بها وأقلّل من سهراتي.. خاصة أنّها في شهرها التاسع.
حملتها إلى المستشفى بسرعة.. دخلت غرفة الولادة.. جعلت تقاسي الآلام ساعات طوال.. كنت أنتظر ولادتها بفارغ الصبر.. تعسرت ولادتها.. فانتظرت طويلاً حتى تعبت.. فذهبت إلى البيت وتركت رقم هاتفي عندهم ليبشروني.
بعد ساعة.. اتصلوا بي ليزفوا لي نبأ قدوم سالم ذهبت إلى المستشفى فوراً.. أول ما رأوني أسأل عن غرفتها.. طلبوا منّي مراجعة الطبيبة التي أشرفت على ولادة زوجتي.
صرختُ بهم: أيُّ طبيبة ؟! المهم أن أرى ابني سالم.
قالوا، أولاً راجع الطبيبة ..
دخلت على الطبيبة.. كلمتني عن المصائب .. والرضا بالأقدار .. ثم قالت: ولدك به تشوه شديد في عينيه ويبدوا أنه فاقد البصر !!
خفضت رأسي.. وأنا أدافع عبراتي.. تذكّرت ذاك المتسوّل الأعمى الذي دفعته في السوق وأضحكت عليه الناس.
سبحان الله كما تدين تدان ! بقيت واجماً قليلاً.. لا أدري ماذا أقول.. ثم تذكرت زوجتي وولدي .. فشكرت الطبيبة على لطفها ومضيت لأرى زوجتي..
لم تحزن زوجتي.. كانت مؤمنة بقضاء الله.. راضية. طالما نصحتني أن أكف عن الاستهزاء بالناس.. كانت تردد دائماً، لا تغتب الناس..
خرجنا من المستشفى، وخرج سالم معنا. في الحقيقة، لم أكن أهتم به كثيراً. اعتبرته غير موجود في المنزل. حين يشتد بكاؤه أهرب إلى الصالة لأنام فيها. كانت زوجتي تهتم به كثيراً، وتحبّه كثيراً. أما أنا فلم أكن أكرهه، لكني لم أستطع أن أحبّه !
كبر سالم.. بدأ يحبو.. كانت حبوته غريبة.. قارب عمره السنة فبدأ يحاول المشي.. فاكتشفنا أنّه أعرج. أصبح ثقيلاً على نفسي أكثر. أنجبت زوجتي بعده عمر وخالداً.
مرّت السنوات وكبر سالم، وكبر أخواه. كنت لا أحب الجلوس في البيت. دائماً مع أصحابي. في الحقيقة كنت كاللعبة في أيديهم ..
لم تيأس زوجتي من إصلاحي. كانت تدعو لي دائماً بالهداية. لم تغضب من تصرّفاتي الطائشة، لكنها كانت تحزن كثيراً إذا رأت إهمالي لسالم واهتمامي بباقي إخوته.
كبر سالم وكبُر معه همي. لم أمانع حين طلبت زوجتي تسجيله في أحدى المدارس الخاصة بالمعاقين. لم أكن أحس بمرور السنوات. أيّامي سواء .. عمل ونوم وطعام وسهر.
في يوم جمعة، استيقظت الساعة الحادية عشر ظهراً. ما يزال الوقت مبكراً بالنسبة لي. كنت مدعواً إلى وليمة. لبست وتعطّرت وهممت بالخروج. مررت بصالة المنزل فاستوقفني منظر سالم. كان يبكي بحرقة!
إنّها المرّة الأولى التي أنتبه فيها إلى سالم يبكي مذ كان طفلاً. عشر سنوات مضت، لم ألتفت إليه. حاولت أن أتجاهله فلم أحتمل. كنت أسمع صوته ينادي أمه وأنا في الغرفة. التفت ... ثم اقتربت منه. قلت: سالم! لماذا تبكي؟!
حين سمع صوتي توقّف عن البكاء. فلما شعر بقربي، بدأ يتحسّس ما حوله بيديه الصغيرتين. ما بِه يا ترى؟! اكتشفت أنه يحاول الابتعاد عني!! وكأنه يقول: الآن أحسست بي. أين أنت منذ عشر سنوات ؟! تبعته ... كان قد دخل غرفته. رفض أن يخبرني في البداية سبب بكائه. حاولت التلطف معه .. بدأ سالم يبين سبب بكائه، وأنا أستمع إليه وأنتفض.
أتدري ما السبب!! تأخّر عليه أخوه عمر، الذي اعتاد أن يوصله إلى المسجد. ولأنها صلاة جمعة، خاف ألاّ يجد مكاناً في الصف الأوّل. نادى عمر.. ونادى والدته.. ولكن لا مجيب.. فبكى.
أخذت أنظر إلى الدموع تتسرب من عينيه المكفوفتين. لم أستطع أن أتحمل بقية كلامه. وضعت يدي على فمه وقلت: لذلك بكيت يا سالم !!..
قال: نعم ..
نسيت أصحابي، ونسيت الوليمة وقلت: سالم لا تحزن. هل تعلم من سيذهب بك اليوم إلى المسجد؟
قال: أكيد عمر .. لكنه يتأخر دائماً ..
قلت: لا .. بل أنا سأذهب بك ..
دهش سالم.. لم يصدّق. ظنّ أنّي أسخر منه. استعبر ثم بكى. مسحت دموعه بيدي وأمسكت يده. أردت أن أوصله بالسيّارة. رفض قائلاً: المسجد قريب... أريد أن أخطو إلى المسجد - إي والله قال لي ذلك.
لا أذكر متى كانت آخر مرّة دخلت فيها المسجد، لكنها المرّة الأولى التي أشعر فيها بالخوف والنّدم على ما فرّطته طوال السنوات الماضية. كان المسجد مليئاً بالمصلّين، إلاّ أنّي وجدت لسالم مكاناً في الصف الأوّل. استمعنا لخطبة الجمعة معاً وصلى بجانبي... بل في الحقيقة أنا صليت بجانبه ..
بعد انتهاء الصلاة طلب منّي سالم مصحفاً. استغربت!! كيف سيقرأ وهو أعمى؟ كدت أن أتجاهل طلبه، لكني جاملته خوفاً من جرح مشاعره. ناولته المصحف ... طلب منّي أن أفتح المصحف على سورة الكهف. أخذت أقلب الصفحات تارة وأنظر في الفهرس تارة .. حتى وجدتها.
أخذ مني المصحف ثم وضعه أمامه وبدأ في قراءة السورة .... وعيناه مغمضتان ... يا الله !! إنّه يحفظ سورة الكهف كاملة!!
خجلت من نفسي. أمسكت مصحفاً ... أحسست برعشة في أوصالي... قرأت وقرأت.. دعوت الله أن يغفر لي ويهديني. لم أستطع الاحتمال .... فبدأت أبكي كالأطفال. كان بعض الناس لا يزال في المسجد يصلي السنة ... خجلت منهم فحاولت أن أكتم بكائي. تحول البكاء إلى نشيج وشهيق ...
لم أشعر إلا ّ بيد صغيرة تتلمس وجهي ثم تمسح عنّي دموعي. إنه سالم !! ضممته إلى صدري... نظرت إليه. قلت في نفسي... لست أنت الأعمى بل أنا الأعمى، حين انسقت وراء فساق يجرونني إلى النار.
عدنا إلى المنزل. كانت زوجتي قلقة كثيراً على سالم، لكن قلقها تحوّل إلى دموع حين علمت أنّي صلّيت الجمعة مع سالم..
من ذلك اليوم لم تفتني صلاة جماعة في المسجد. هجرت رفقاء السوء .. وأصبحت لي رفقة خيّرة عرفتها في المسجد. ذقت طعم الإيمان معهم. عرفت منهم أشياء ألهتني عنها الدنيا. لم أفوّت حلقة ذكر أو صلاة الوتر. ختمت القرآن عدّة مرّات في شهر. رطّبت لساني بالذكر لعلّ الله يغفر لي غيبتي وسخريتي من النّاس. أحسست أنّي أكثر قرباً من أسرتي. اختفت نظرات الخوف والشفقة التي كانت تطل من عيون زوجتي. الابتسامة ما عادت تفارق وجه ابني سالم. من يراه يظنّه ملك الدنيا وما فيها. حمدت الله كثيراً على نعمه.
ذات يوم... قرر أصحابي الصالحون أن يتوجّهوا إلى أحدى المناطق البعيدة للدعوة. تردّدت في الذهاب. استخرت الله واستشرت زوجتي. توقعت أنها سترفض... لكن حدث العكس !
فرحت كثيراً، بل شجّعتني. فلقد كانت تراني في السابق أسافر دون استشارتها فسقاً وفجوراً.
توجهت إلى سالم. أخبرته أني مسافر فضمني بذراعيه الصغيرين مودعاً...
تغيّبت عن البيت ثلاثة أشهر ونصف، كنت خلال تلك الفترة أتصل كلّما سنحت لي الفرصة بزوجتي وأحدّث أبنائي. اشتقت إليهم كثيراً .... آآآه كم اشتقت إلى سالم !! تمنّيت سماع صوته... هو الوحيد الذي لم يحدّثني منذ سافرت. إمّا أن يكون في المدرسة أو المسجد ساعة اتصالي بهم.
كلّما حدّثت زوجتي عن شوقي إليه، كانت تضحك فرحاً وبشراً، إلاّ آخر مرّة هاتفتها فيها. لم أسمع ضحكتها المتوقّعة. تغيّر صوتها ..
قلت لها: أبلغي سلامي لسالم، فقالت: إن شاء الله ... وسكتت...
أخيراً عدت إلى المنزل. طرقت الباب. تمنّيت أن يفتح لي سالم، لكن فوجئت بابني خالد الذي لم يتجاوز الرابعة من عمره. حملته بين ذراعي وهو يصرخ: بابا .. بابا.. لا أدري لماذا انقبض صدري حين دخلت البيت.
استعذت بالله من الشيطان الرجيم .. أقبلت إليّ زوجتي ... كان وجهها متغيراً. كأنها تتصنع الفرح.
تأمّلتها جيداً ثم سألتها: ما بكِ؟
قالت: لا شيء.
فجأة تذكّرت سالماً فقلت .. أين سالم ؟
خفضت رأسها. لم تجب. سقطت دمعات حارة على خديها...
صرخت بها ... سالم! أين سالم ..؟
لم أسمع حينها سوى صوت ابني خالد يقول بلغته: بابا .... سالم راح الجنّة ... عند الله...
لم تتحمل زوجتي الموقف. أجهشت بالبكاء. كادت أن تسقط على الأرض، فخرجت من الغرفة.
عرفت بعدها أن سالم أصابته حمّى قبل موعد مجيئي بأسبوعين فأخذته زوجتي إلى المستشفى.. فاشتدت عليه الحمى ولم تفارقه... حين فارقت روحه جسده ..
إذا ضاقت عليك الأرض بما رحبت، وضاقت عليك نفسك بما حملت فاهتف... يا الله
إذا بارت الحيل، وضاقت السبل، وانتهت الآمال، وتقطعت الحبال، نادي ... يا الله
NUR
NUR
لماذا تعيش ؟

سؤال بحق كل منا بحاجة إلى وقفة مع نفسه ليجيب عليه ؟

الكثيرين تمر أيامهم وتمر أعمارهم
ويكتشف فجأة أن العمر قد مضى وانتهى
وماذا صنع فيه ؟
؟؟؟
إن الله عز وجل قد خلقنا لسبب
لم يخلقنا سدى ولا هملا
بل قال فى كتابه العزيز :
{وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ }
الذاريات56
لقد خلقت لعبادة الله
لم تخلق لتعمل
ولم تخلق لتتزوج
ولم تخلق لتربى أبنائك
بل كل هذا أنت تعمله عبادة لله
فليس الهدف الزواج نفسه
أو العمل ذاته
أو تربية الأبناء
بل الهدف إرضاء الله عز وجل من خلال هذه الأعمال
فأنت تتزوج لتكون أسرة مسلمة و بيت مسلم يطاع فيه أمر الله
و يقام فيه شرع الله ويعبد فيه الله
تعمل لتنفق على بيتك وأولادك طاعة لأمر ربك الذى أوجب عليك ذلك
تربى أبناءك ليكونوا أبناء صالحين يعبدوا الله و ينصروا دينه فى الأرض
فهل أنت حقا تعيش لما خلقك الله له ؟
هل تعيش لعبادته ؟
هل هدفك الأعظم "مرضاة الله " ؟
إن كنت هكذا فأنت فى نعمة عظيمة والله
ويا لسعادتك إن رضى الله عنك
ويا له من نعيم ستحيا فيه إن نلت رضاه

يقول تعالى :
{وَعَدَ اللّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا
وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ
وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ }
التوبة72

نعيم أكبر من الجنة
نعيم الرضا
رضا الله عنك

عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"يقول الله عز وجل لأهل الجنة يا أهل الجنة هل رضيتم؟
فيقولون: ربنا ما لنا لا نرضى وقد أعطيتنا ما لم تعطه أحدا من خلقك،
فيقول: أفلا أعطيكم أفضل من ذلك؟
فيقولون: ربنا أي شيء أفضل من ذلك؟
فيقول: أحل عليكم رضواني فلا أسخط عليكم بعده أبدا".
و إن كنت تحيا لغير ذلك
فهيا الفرصه أمامك
أمامك أعظم شئ و أفضل شئ يناله بشر على ظهر الدنيا
"رضا الرحمن"
سارع إليه و اسعى فى ابتغاء مرضاته
واجعل نومك ويقظتك
حركاتك وسكناتك
كل لحظة من عمرك فى سبيل الله وابتغاء رضا الله
وقتها ستحيا نعيم لا يساويه نعيم أبدا
وستجد سعادة حقيقية تملأ القلب وتفيض على الجوارح
ستنال " رضا الرحمن"

اللهم ارضى عنا رضا لا سخط بعده أبدا
اللهم اجعل أنفاسنا فى سبيلك وابتغاء مرضاتك
اللهم اجعلنا لك كما تحب وترضى
اللهم اقبضنا إليك و أنت عنا راضٍِِِِِِ

أسألكم أن تدعو الله لى بظهر الغيب
أن يرضى عنى رضا لا سخط بعده أبدا
امل الوطن
امل الوطن
والله يبارك فيك يا نور وانار الله دربك بالايمان
جزاك الله كل خير على ما اثريني به الملتقى من درر الكلام ورزقك الله الفردوس

دموع الله ييسرلكم يارب ويختار الكم الافضل يارب ويسهلها عليكم
NUR
NUR
أضف إلى معلوماتك معلومات غريبة وعجيبة وظريفة
انها بالتاكيد معلومات مفيدة.


هناك نوع من العصافير يبني أكثر من عش.. ثم تأتي زوجته وتختار واحد
(هذاالدلال بعينه)

********
إذا مات ذكر اليمامة فإن اليمامةزوجته لا ترتبط بأحد غيره... وتنوح عليه إلى أن تموت
شكد اتحبه
(أصيلة.. والنساء يقولون مجنونة)
********
مجموع البحيرات الموجودة في كندا وحدها يزيد عن عدد البحيرات الموجودة في جميع دول العالم مجتمعة.
(على ذمة الراوي)
********
وضعية عيني الحمار في رأسه تسمح له برؤية حوافره الأربعة بشكل دائم في آن واحد.
(وتقولون عليه حمار)
*******
النعامة تعيش حتى 75 عاما وتظل قادرة على التكاثر حتى سن الخمسين

(همممممممممم )
********
أصغر والدين في العالم كانا يبلغان من العمر 8 و9 أعوام وكانا يعيشان في الصين في العام 1910

(ويقولون ليش مستعجل)
********
ذكر الثعلب لا يقترن سوى بأنثى واحدة فقط طوال حياته ، وإذا ماتت تلك الأنثى فان الذكر يظل أعزباً طوال حياته، أما إذا مات الذكر فإن الأنثى لا تمتنع عن الارتباط بذكر جديد
(كل واحد يسوي بأصله)
********
يبلغ عدد الأغنام الموجودة في نيوزيلندا نحو 70 مليوناً في حين أن عدد السكان لا يتجاوز 4 ملايين
(لازم الأغنام يسوون انقلاب)
*******
من الناحية العلمية ، يعد الموز من الأعشاب بينما تعد الطماطم فاكهة.

(والله الواسطة تسوي كل شي)
معلومات جميلة
يمكن للحلزون أن ينام لمدة ثلاث سنوات
حاسة التذوق لدى الفراشات في قدميها
للقطط أكثر من مئة صوت بينما للكلاب حوالي العشرة

تسقط النملة دائما على جانبها الأيمن عندما تتسمم
عين النعامة اكبر من دماغها
اعتقد النعامه اكثر غباء

ترمش النساء تقريبا ضعف الرجل
يستخدم رجال الاسكيمو الثلاجات لمنع الطعام من التجمد
من الممكن ان تصعد البقرة السلم ولكن من المستحيل ان تنزل
عدد النجوم في الكون .. أكثر من عدد الرمال في العالم
بعض النجوم التي نراها غير موجودة وميتة منذ ملايين السنين .. لكن ضوءها للتو وصل

طاقة الموجات التي يطلقها الخفاش توازي طاقة طلقة مدفع ... لكن لا نسمعها

لولا الله ثم ملوحة البحار .. لتعفنت الأرض