انت حياتي
•
يؤيؤيؤ بروح انا بردت حرتي بالردود اسبوع ماشاركت يالله تصبحون على خييييييييييير
انت حياتي :
هههههههههه يامزمز اهم شي تعلميني لا تنسين ككككككككك عين القمر نجلا ترى اسم نجلا احبه مررررررررررره ونفسي اسمي بنتي عليه عوده لموضوعكم يختي غريبه يعني مايحبون يهذرون على خبري كم وحده كم تجمعكم نشيطات بس بسالك كيف الحياه بكندا وصدق الدراسه عندكم صعبه مره وصعب الواحد يلاقي قبول ؟؟؟؟؟؟؟؟؟هههههههههه يامزمز اهم شي تعلميني لا تنسين ككككككككك عين القمر نجلا ترى اسم نجلا احبه...
اي عاد مو اسمي هههههههه
حق صديقتي الله يرزقها الزوج مخموم القلب
يعوضها لانها متطلقه مرتين ادعولها بنات كاسرة خاطري
لا من تالي بادين يسولفون <<خفت طاحوبي احش فيهم
اي ياحبيلها كوين فيه نشيطه بس صايره قليل تدخل
الحياه جدأأ حلوة لكن الناس مو مع بعضها
لي سنه تعرفت على كثيييير لكن مره مرتين اشوفهم
مدري وش فيهم مايبغو الجمعه والاختلاط كثير<المبتعثين
وماابي اطلع منها لانها بجد حلوة ومريحه
وكلن في حاله محد يتدخل فيك<<الانجليز
ايوه الدراسه صعبه والقبولات اصعب
يطلبودرجات جدآآ عاليه
وانا مطيحه عندكم احتمال يكمل زوجي في ملبورن
حق صديقتي الله يرزقها الزوج مخموم القلب
يعوضها لانها متطلقه مرتين ادعولها بنات كاسرة خاطري
لا من تالي بادين يسولفون <<خفت طاحوبي احش فيهم
اي ياحبيلها كوين فيه نشيطه بس صايره قليل تدخل
الحياه جدأأ حلوة لكن الناس مو مع بعضها
لي سنه تعرفت على كثيييير لكن مره مرتين اشوفهم
مدري وش فيهم مايبغو الجمعه والاختلاط كثير<المبتعثين
وماابي اطلع منها لانها بجد حلوة ومريحه
وكلن في حاله محد يتدخل فيك<<الانجليز
ايوه الدراسه صعبه والقبولات اصعب
يطلبودرجات جدآآ عاليه
وانا مطيحه عندكم احتمال يكمل زوجي في ملبورن
دنيتي أمي :
الترف .... بصراحه الايسكريم اللي قلتي عليه بجد لذيذ شريت علبة وماشاء الله من ثاني يوم خلصت هذا وانا اتغبا عن عيالي عشان ماياكلون معاي ..(امحق ام )ههه بجد بنات جربوة لذيذالترف .... بصراحه الايسكريم اللي قلتي عليه بجد لذيذ شريت علبة وماشاء الله من ثاني يوم خلصت هذا...
زييييييين انه عجبك بالعافيه عليك حبوووبهـ
من ايميلي
القصة حقيقية لعائلة معروفة حذفنا اسمها لعدم رضاهم بذلك
الخير يبقى والشر يزول وكما تدين تدان
هاهي عقارب الساعة تزحف ببطء لتصل إلى السادسة مساء في منزل زوجة الفقيد أبي ( فلان )
التي تقضي اليوم الأول بعد رحيل زوجها الشاب إلى جوار ربه , ولسان حالها تجاهه وهي ترمق صخب الدنيا :
جاورتُ أعدائي وجاور ربه شتان بين جواره وجواري
غصَّ البيت بالمعزين رجالا ونساء صغارا وكبارا ...
اصبري يا أم ( فلان ) واحتسبي , وعسى الله أن يريك في ( فلان ) ذي الثلاثة أعوام خير خلف لأبيه ...
وهكذا قضى الله أن يقضي ( فلان ) طفولته يتيم الأب , غير أن رحمة الله أدركت هذا الغلام , فحنى عليه قلب أمه فكانت له أما وأبا ..
تمر السنون ويكبر الصغير وينتظم دارسا في المرحلة الابتدائية ..
ولما كُرِّم متفوقا في نهاية السنة السادسة أقامت له أمه حفلا رسم البسمة في وجوه من حضر .. ولما أسدل الليل ستاره وأسبل الكون دثاره ,,
سارَّتْه أمه أن يا بني ليس بخاف عليك قلة ذات اليد عندنا , لكني عزمت أن أعمل في نسج الثياب وبيعها , وكل مناي أن تكمل الدراسة حتى الجامعة وأنت في خير حال ..بكى الطفل وهو يحضن أمه قائلا ببراءة الأطفال :
( ماما إذا دخلت الجنة إن شاء الله سأخبر أبي بمعروفك الكبير معي ) ..
تغالب الأم دموعها مبتسمة لوليدها ..
وتمر السنون ويدخل ( فلان ) الجامعة ولا تزال أمه تنسج الثياب وتبيعها حتى كان ذلك اليوم ...
دخل ( فلان ) البيت عائدا من أحد أصدقائه فأبكاه المشهد ..وجد أمه وقد رسم الزمن على وجهها تجاعيد السنين .. وجدها نائمة وهي تخيط ,
لا يزال الثوب بيدها ..كم تعبت لأجل ( فلان ) ! كم سهرت لأجل ( فلان ) !
لم ينم ( فلان ) ليلته تلك ولم يذهب للجامعة صباحا ..عزم أن ينتسب في الجامعة ويجد له عملا ليريح أمه من هذا العناء ..
غضبت أمه وقالت : إن رضاي يا ( فلان ) أن تكمل الجامعة منتظما وأعدك أن أترك الخياطة إذا توظفت بعد الجامعة ..وهذا ما حصل فعلا ..
هاهو ( فلان ) يتهيأ لحفل التخرج ممنيا نفسه بوظيفة مرموقة يُسعد بها والدته وهذا ما حصل فعلا ..
( فلان ) في الشهر الأول من وظيفته وأمه تلملم أدوات الخياطة لتهديها لجارتها المحتاجة ,
( فلان ) يعد الأيام لاستلام أول راتب وقد غرق في التفكير : كيف يرد جميل أمه ! أيسافر بها ! أيسربلها ذهبا !
لم يقطع عليه هذا التفكير إلا دخول والدته عليه وقد اصفر وجهها من التعب , قالت يا بني أشعر بتعب في داخلي لا أعلم له سببا ,
هب ( فلان ) لإسعافها , حال أمه يتردى , أمه تدخل في غيبوبة , نسي ( فلان ) نفسه .. نسي عمله ..
ترك قلبه عند أمه لا يكاد يفارقها , لسان حاله :
فداك النفس يا أمي .... فداك المال والولد
وكان ما لم يدر في حسبان ( فلان ) .. هاهي الساعة تشير إلى العاشرة صباحا ,,
( فلان ) يخرج من عمله إلى المستشفى , ممنيا نفسه بوجه أمه الصبوح ريانا بالعافية ,
وعند باب القسم الخاص بأمه استوقفه موظف الاستقبال وحثه على الصبر والاحتساب ..
صعق ( فلان ) مكانه ! فقد توازنه ! وكان أمر الله قدرا مقدورا ,
شيع أمه المناضلة لأجله , ودفن معها أجمل أيامه , ولحقت بزوجها بعد طول غياب ,
وعاد ( فلان ) يتيم الأبوين ..
انتهى الشهر الأول ونزل الراتب الأول لحساب ( فلان ) .. لم تطب نفسه به , ما قيمة المال بلا أم !
هكذا كان يفكر حتى اهتدى لطريق من طرق البر عظيم , وعزم على نفسه أن يرد جميل أمه حتى وهي تحت التراب ,
عزم ( فلان ) أن يقتطع ربع راتبه شهريا ويجعله صدقة جارية لوالدته , وهذا ما حصل فعلا ..
حفر لها عشرات الآبار وسقى الماء وبالغ في البر والمعروف , ولم يقطع هذا الصنيع أبدا حتى شاب عارضاه وكبر ولده ولا يزال الربع مُوقفاً لأمه ,
كانت أكثر صدقاته في برادات الماء عند أبواب المساجد ..
وفي يوم من الأيام وجد عاملا يقوم بتركيب برادة عند المسجد الذي يصلي فيه ( فلان ) ..
عجب ( فلان ) من نفسه ! كيف غفلت عن مسجد حيِّنا حتى فاز به هذا المحسن !! فرح للمحسن وندم على نفسه !
حتى بادره إمام المسجد من الغد شاكرا وذاكرا معروفه في السقيا !
قال ( فلان ) لكني لم أفعل ذلك في هذا المسجد ! قال بلى جاءني ابنك عبد الله – وهو شاب في المرحلة الثانوية - وأعطاني المبلغ قائلا :
هذا سأوقفه صدقة جارية لأبي , ضعها في برادة ماء , عاد الكهل ( فلان ) لابنه عبد الله مسرورا بصنيعه !
سأله كيف جئت بالمبلغ ! ليفاجأ بأن ابنه مضى عليه خمس سنوات يجمع الريال إلى الريال حتى استوفى قيمة البرادة !
وقال : رأيتك يا أبي منذ خرجتُ إلى الدنيا تفعل هذا بوالدتك .. فأردت أن أفعله بوالدي ..
ثم بكى عبد الله وبكى ( فلان ) ولو نطقت تلك الدمعات لقالت :
إن بركة بر الوالدين تُرى في الدنيا قبل الآخرة !
وبعد .. فيا أيها الأبناء ..
بروا آباءكم .. ولو ماتوا .. يبركم أبناؤكم
القصة حقيقية لعائلة معروفة حذفنا اسمها لعدم رضاهم بذلك
الخير يبقى والشر يزول وكما تدين تدان
هاهي عقارب الساعة تزحف ببطء لتصل إلى السادسة مساء في منزل زوجة الفقيد أبي ( فلان )
التي تقضي اليوم الأول بعد رحيل زوجها الشاب إلى جوار ربه , ولسان حالها تجاهه وهي ترمق صخب الدنيا :
جاورتُ أعدائي وجاور ربه شتان بين جواره وجواري
غصَّ البيت بالمعزين رجالا ونساء صغارا وكبارا ...
اصبري يا أم ( فلان ) واحتسبي , وعسى الله أن يريك في ( فلان ) ذي الثلاثة أعوام خير خلف لأبيه ...
وهكذا قضى الله أن يقضي ( فلان ) طفولته يتيم الأب , غير أن رحمة الله أدركت هذا الغلام , فحنى عليه قلب أمه فكانت له أما وأبا ..
تمر السنون ويكبر الصغير وينتظم دارسا في المرحلة الابتدائية ..
ولما كُرِّم متفوقا في نهاية السنة السادسة أقامت له أمه حفلا رسم البسمة في وجوه من حضر .. ولما أسدل الليل ستاره وأسبل الكون دثاره ,,
سارَّتْه أمه أن يا بني ليس بخاف عليك قلة ذات اليد عندنا , لكني عزمت أن أعمل في نسج الثياب وبيعها , وكل مناي أن تكمل الدراسة حتى الجامعة وأنت في خير حال ..بكى الطفل وهو يحضن أمه قائلا ببراءة الأطفال :
( ماما إذا دخلت الجنة إن شاء الله سأخبر أبي بمعروفك الكبير معي ) ..
تغالب الأم دموعها مبتسمة لوليدها ..
وتمر السنون ويدخل ( فلان ) الجامعة ولا تزال أمه تنسج الثياب وتبيعها حتى كان ذلك اليوم ...
دخل ( فلان ) البيت عائدا من أحد أصدقائه فأبكاه المشهد ..وجد أمه وقد رسم الزمن على وجهها تجاعيد السنين .. وجدها نائمة وهي تخيط ,
لا يزال الثوب بيدها ..كم تعبت لأجل ( فلان ) ! كم سهرت لأجل ( فلان ) !
لم ينم ( فلان ) ليلته تلك ولم يذهب للجامعة صباحا ..عزم أن ينتسب في الجامعة ويجد له عملا ليريح أمه من هذا العناء ..
غضبت أمه وقالت : إن رضاي يا ( فلان ) أن تكمل الجامعة منتظما وأعدك أن أترك الخياطة إذا توظفت بعد الجامعة ..وهذا ما حصل فعلا ..
هاهو ( فلان ) يتهيأ لحفل التخرج ممنيا نفسه بوظيفة مرموقة يُسعد بها والدته وهذا ما حصل فعلا ..
( فلان ) في الشهر الأول من وظيفته وأمه تلملم أدوات الخياطة لتهديها لجارتها المحتاجة ,
( فلان ) يعد الأيام لاستلام أول راتب وقد غرق في التفكير : كيف يرد جميل أمه ! أيسافر بها ! أيسربلها ذهبا !
لم يقطع عليه هذا التفكير إلا دخول والدته عليه وقد اصفر وجهها من التعب , قالت يا بني أشعر بتعب في داخلي لا أعلم له سببا ,
هب ( فلان ) لإسعافها , حال أمه يتردى , أمه تدخل في غيبوبة , نسي ( فلان ) نفسه .. نسي عمله ..
ترك قلبه عند أمه لا يكاد يفارقها , لسان حاله :
فداك النفس يا أمي .... فداك المال والولد
وكان ما لم يدر في حسبان ( فلان ) .. هاهي الساعة تشير إلى العاشرة صباحا ,,
( فلان ) يخرج من عمله إلى المستشفى , ممنيا نفسه بوجه أمه الصبوح ريانا بالعافية ,
وعند باب القسم الخاص بأمه استوقفه موظف الاستقبال وحثه على الصبر والاحتساب ..
صعق ( فلان ) مكانه ! فقد توازنه ! وكان أمر الله قدرا مقدورا ,
شيع أمه المناضلة لأجله , ودفن معها أجمل أيامه , ولحقت بزوجها بعد طول غياب ,
وعاد ( فلان ) يتيم الأبوين ..
انتهى الشهر الأول ونزل الراتب الأول لحساب ( فلان ) .. لم تطب نفسه به , ما قيمة المال بلا أم !
هكذا كان يفكر حتى اهتدى لطريق من طرق البر عظيم , وعزم على نفسه أن يرد جميل أمه حتى وهي تحت التراب ,
عزم ( فلان ) أن يقتطع ربع راتبه شهريا ويجعله صدقة جارية لوالدته , وهذا ما حصل فعلا ..
حفر لها عشرات الآبار وسقى الماء وبالغ في البر والمعروف , ولم يقطع هذا الصنيع أبدا حتى شاب عارضاه وكبر ولده ولا يزال الربع مُوقفاً لأمه ,
كانت أكثر صدقاته في برادات الماء عند أبواب المساجد ..
وفي يوم من الأيام وجد عاملا يقوم بتركيب برادة عند المسجد الذي يصلي فيه ( فلان ) ..
عجب ( فلان ) من نفسه ! كيف غفلت عن مسجد حيِّنا حتى فاز به هذا المحسن !! فرح للمحسن وندم على نفسه !
حتى بادره إمام المسجد من الغد شاكرا وذاكرا معروفه في السقيا !
قال ( فلان ) لكني لم أفعل ذلك في هذا المسجد ! قال بلى جاءني ابنك عبد الله – وهو شاب في المرحلة الثانوية - وأعطاني المبلغ قائلا :
هذا سأوقفه صدقة جارية لأبي , ضعها في برادة ماء , عاد الكهل ( فلان ) لابنه عبد الله مسرورا بصنيعه !
سأله كيف جئت بالمبلغ ! ليفاجأ بأن ابنه مضى عليه خمس سنوات يجمع الريال إلى الريال حتى استوفى قيمة البرادة !
وقال : رأيتك يا أبي منذ خرجتُ إلى الدنيا تفعل هذا بوالدتك .. فأردت أن أفعله بوالدي ..
ثم بكى عبد الله وبكى ( فلان ) ولو نطقت تلك الدمعات لقالت :
إن بركة بر الوالدين تُرى في الدنيا قبل الآخرة !
وبعد .. فيا أيها الأبناء ..
بروا آباءكم .. ولو ماتوا .. يبركم أبناؤكم
صبحكم الله بالخير ^_^
كيفكم نفرة نفرة وحشتوني قدا قدا قدا
بدينا الدراسة وبدا الشغل حامي حامي خخخخخخخخخخخخ مافيه وقت
ام نوسا نمبر ون:
ليش ماتردين على مسجاتي ترا عجزت وانا ادق وارسل الزبدة مافي شي السماء صافيه ^_&
بنات امهات الاطافيل
من واقع خبرتكم في المدارس
لنا اكثر من شهر واحنا نراسل المسووله نبيهم يدفعون الرسوم ولاحياة لمن تنادي لاترد لاعلى مسجات ولا ايميلات ولا تلفونات
عجزنا والمدرسه ابلشتنا قالت لكم هالاسبوع تدفعون ولا بيروح المكان عليكم
الدراسسة تبدا بعد ا3 اسابيع تقريبا
المهم
وش انفع طريقة ندفع احنا بعدين الملحقيه تعوضنا ولا نستنى منهم رد
اسعفوووووووووني
كيفكم نفرة نفرة وحشتوني قدا قدا قدا
بدينا الدراسة وبدا الشغل حامي حامي خخخخخخخخخخخخ مافيه وقت
ام نوسا نمبر ون:
ليش ماتردين على مسجاتي ترا عجزت وانا ادق وارسل الزبدة مافي شي السماء صافيه ^_&
بنات امهات الاطافيل
من واقع خبرتكم في المدارس
لنا اكثر من شهر واحنا نراسل المسووله نبيهم يدفعون الرسوم ولاحياة لمن تنادي لاترد لاعلى مسجات ولا ايميلات ولا تلفونات
عجزنا والمدرسه ابلشتنا قالت لكم هالاسبوع تدفعون ولا بيروح المكان عليكم
الدراسسة تبدا بعد ا3 اسابيع تقريبا
المهم
وش انفع طريقة ندفع احنا بعدين الملحقيه تعوضنا ولا نستنى منهم رد
اسعفوووووووووني
الصفحة الأخيرة