فضيلة الشيخ / محمد حسين يعقوب
دور المرأة المسلمة في تنشئة الجيل الصالح
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد ..
فبناء الأجيال هو الذخر الباقي لما بعد الموت، ولذلك يستحق التشجيع والاهتمام أكثر من بناء القصور والمنازل من الحجارة والطين.
وحيث إنَّ التربية ليست مسؤولية البيت وحده؛ إذ هناك عوامل أخرى تساهم في تربية الأجيال، فسوف نتناول الدور التربوي للمرأة المسلمة في تنشئة الجيل الصالح.
إنَّه لحلمٌ يراود كل أم مسلمة تملّك الإيمان شغاف قلبها، وتربع حب الله تعالى وحب رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم على حنايا نفسها، أن ترى ابنها وقد سلك سبل الرشاد، بعيداً عن متاهات الانحراف، يراقب الله في حركاته وسكناته.
أن تجد فلذة كبدها بطلاً يعيد أمجاد أمته، عالماً متبحراً في أمور الدين، ومبتكراً كل ما يسخر الدنيا للوصول إلى مرضاة الله والرفعة عند الله في الآخرة.
إنَّها أمنية كل أم مسلمة، أن يكون ابنها علماً من أعلام الإسلام، يتمثل أمر الله تعالى في أمور حياته كلها، يتطلع إلى ما عنده عز وجل من الأجر الجزيل، يعيش بالإسلام وللإسلام.
وسيبقى ذلك مجرد حلم للأم التي تظن أنَّ الأمومة تتمثل في الإنجاب، فتجعل دورها لا يتعدى دور آلة التفريخ ...! أو سيبقى رغبات وأماني لأم تجعل همها إشباع معدة ابنها؛ فكأنها قد رضيت أن تجعل مهمتها أشبه بمهمة من يقوم بتسمين العجول ...!
وتلك الأم التي تحيط أبناءها بالحب والحنان والتدليل وتلبية كل ما يريدون من مطالب سواء الصالح منها أو الطالح، فهي أول من يكتوي بنار الأهواء التي قد تلتهم ما في جعبتها من مال، وما في قلبها من قيم، وما في ضميرها من أواصر؛ فإذا بابنها يبعثر ثروتها، ويهزأ بالمثل العليا والأخلاق النبيلة، ويقطع ما أمر الله به أن يوصل و يكون عقوقها وأذاها هو أول عقوباتها لتخليها عن منهج الله في تربية أبنائها.
ولذلك فإن الأم المدلّلة أول من يتلقى طعنات الانحراف؛ وأقسى الطعنات تتمثل في عقوق ابنها.
ولنا أن نتساءل عن أهم ما يمكن للأم أن تقدمه لأبنائها.
أولاً: الإخلاص لله وحده :
إنَّ عليها قبل كل شيء الإخلاص لله وحده؛ فقد قال تعالى:
﴿وَمَا أُمِرُوا إلاَّ لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ القَيِّمَةِ﴾
فاحتسبي أختي المؤمنة كل جهد تكدحينه لتربية الأولاد، من سهر مضنٍ، أو معاناة في التوجيه المستمر، أو متابعة الدراسة، أو قيام بأعمال منزلية. احتسبي ذلك كله عند الله وحده؛ فهو وحده لا يضيع مثقال ذرة، فقد قال -جلَّ شأنه-:
﴿وَإن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبينَ﴾
فلا تجعلي للشيطان عليك سلطاناً إن قال: أما آن لك أن ترتاحي.؟!
فالرفاهية والراحة الموقوتة ليست هدفاً لمن تجعل هدفها الجنة ونعيمها المقيم.
والمسلمة ذات رسالة تُؤجَر عليها إن أحسنت أداءها، وقد مدح الرسول صلى الله عليه وسلم المرأة بخصلتين بقوله:
(خير نساء ركبن الإبل نساء قريش: أحناه على ولد في صغره، وأرعاه على زوج في ذات يده) .
ثانياً: العلم:
والأم المسلمة بعد أن تتعلم فروض الأعيان التي تخصها في عبادتها ومعاملتها وتحيط بالحلال والحرام تتعرف على أصول التربية، وتنمي معلوماتها باستمرار.
قال تعالى:
﴿وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْم﴾
فهذا ديننا دين يدعو إلى العلم، فلماذا نحمّل الإسلام قصور تفكيرنا وتخلفنا عن التعلم، ليقال: إنَّ الإسلام لا يريد تعليم المرأة، وإنَّ الإسلام يكرس جهل المرأة؟!
لا إنَّ تاريخنا الإسلامي يزخر بالعالمات من مفسرات ومحدثات وفقيهات وشاعرات وأديبات. كل ذلك حسب هدي الإسلام؛ فلا اختلاط ولا تبجح باسم العلم والتحصيل بل العلم النافع الذي يقود المسلمة إلى رضا ربها والجنة
فالعلم حصانة عن التردي والانحراف وراء تيارات قد تبهر أضواؤها من لا تعرف السبيل الحق، فتنجرف إلى الهاوية باسم التجديد والتحضر الزائف، والتعليم اللازم للمرأة، تفقهاً وأساليب دعوية، مبثوث في الكتاب والسنة.
ومما تحتاج إليه المرأة في أمور حياتها ليس مجاله التعلم في المدارس فحسب، وإنما يمكن تحصيله بكل الطرق المشروعة في المساجد، وفي البيوت، وعن طريق الجيران، وفي الزيارات المختلفة... وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم:
(ما بال أقوام لا يفقّهون جيرانهم ولا يعلّمونهم ولا يعظونهم ولا يفهمونهم؟! ما بال أقوام لا يتعلمون من جيرانهم ولا يتفقهون ولا يتعظون؟ والله لَيُعلّمن قوم جيرانهم ويفقهونهم ويعظونهم ويأمرونهم وينهونهم، وَلَيتَعلّمنّ أقوام من جيرانهم ويتعظون أو لأعاجلنهم بالعقوبة).
فهيا ننهل من كل علم نافع حسب ما نستطيع، ولنجعل لنا في مكتبة البيت نصيباً؛ ولنا بذلك الأجر إن شاء الله .
ثالثاً: الشعور بالمسؤولية:
لابد للمرأة من الشعور بالمسؤولية في تربية أولادها وعدم الغفلة والتساهل في توجيههم كسلاً أو تسويفاً أو لامبالاة. قال تعالى:
﴿يَا أَيُّهَا الَذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ﴾
فلنجنب أنفسنا وأهلينا ما يستوجب النار.
فالمحاسبة عسيرة، والهول جسيم، وجهنم تقول: هل من مزيد؟! وما علينا إلا كما قال عمر رضي الله عنه:
(حاسبوا أنفسكم قبل أن تُحاسَبوا، وزنوا أعمالكم قبل أن توزنوا، وتجهزوا للعرض الأكبر).
ولن ينجي المرأة أنها ربت ابنها لكونها طاهية طعامه وغاسلة ثيابه؛ إذ لا بد من إحسان التنشئة، ولابد من تربية أبنائها على عقيدة سليمة وتوحيد صافٍ وعبادة مستقيمة وأخلاق سوية وعلم نافع.
ولتسأل الأم نفسها: كم من الوقت خصّصتْ لمتابعة أولادها؟ وكم حَبَتهم من جميل رعايتها، ورحابة صدرها، وحسن توجيهاتها؟!
علماً بأن النصائح لن تجدي إن لم تكن الأم قدوة حسنة!
فيجب أن لا يُدْعى الابن لمكرمة، والأم تعمل بخلافها. وإلا فكيف تطلب منه لساناً عفيفاً وهو لا يسمع إلا الشتائم والكلمات النابية تنهال عليه؟! وكيف تطلب منه احترام الوقت، وهي -أي أمه- تمضي معظم وقتها في ارتياد الأسواق والثرثرة في الهاتف أو خلال الزيارات؟! كيف.. وكيف؟
أختي المؤمنة: إنَّ ابنك وديعة في يديك، فعليك رعايتها، وتقدير المسؤولية؛ فأنت صاحبة رسالة ستُسألين عنها، قال تعالى:
﴿يَا أَيُّهَا الَذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدادٌ لاَّ يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ﴾
.
أما متى نبدأ بتوجيه الصغير؟! فذلك إذا أحس الطفل بالقبيح وتجنبه، وخاف أن يظهر منه أو فيه، فهذا يعني أن نفسه أصبحت مستعدة للتأديب صالحة للعناية؛ ولهذا يجب أن لا تُهمل أو تُترك؛ بل يكون التوجيه المناسب للحدث بلا مبالغة، وإلا فقدَ التوجيهُ قيمته. وفي كل تصرف من تصرفات المربية وكل كلمة من كلماتها عليها أن تراقب ربها وتحاسب نفسها لئلا تفوتها الحكمة والموعظة الحسنة، وأن تراعي خصائص النمو في الفترة التي يمر فيها ابنها، فلا تعامله وهو شاب كما كان يعامل في الطفولة لئلا يتعرض للانحراف، وحتى لا تُوقِع أخطاءُ التربية أبناءنا في متاهات المبادئ في المستقبل يتخبطون بين اللهو والتفاهة، أو الشطط والغلو؛ وما ذاك إلا للبعد عن التربية الرشيدة التي تسير على هدي تعاليم الإسلام الحنيف؛ لذلك كان تأكيدنا على تنمية معلومات المرأة التربوية لتتمكن من معرفة: لماذا توجه ابنها؟ ومتى توجهه؟ وما الطريقة المثلى لذلك؟
رابعاً: لا بد من التفاهم بين الأبوين:
فإن أخطأ أحدهما فليغضّ الآخر الطرف عن هذا الخطأ، وإن كان لابد من نصيحة فليكن ذلك بعيدًا عن أعين وآذان الأولاد وبمنتهى الحب والاحترام، وليتعاونا على الخير بعيداً عن الخصام والشجار، خاصة أمام الأبناء؛ لئلا يؤدي ذلك إلى قلق الأبناء، ومن ثم عدم استجابتهم لنصح الأبوين.
سفااانه
•
السلام عليكم
صباح الخير بنات
جزاك الله خيرعلى الموضوع رائع اختي
بنات انا قبل امس وعدتكم اني راح انظم مع الاسبوعي
وكنت ناويه ابدا معاكم بالجدول بس تعبت هاليومين باذن الله بس اتحسن راح ابدا اقولكم يومياتي
دعواتكم خواتي
صباح الخير بنات
جزاك الله خيرعلى الموضوع رائع اختي
بنات انا قبل امس وعدتكم اني راح انظم مع الاسبوعي
وكنت ناويه ابدا معاكم بالجدول بس تعبت هاليومين باذن الله بس اتحسن راح ابدا اقولكم يومياتي
دعواتكم خواتي
السلام عليكم اخواتى اصبحنا واصبح الملك لله ..
انا ام فارس عرفتووووتى
زمان عنكم وعن اخباركم
انا اليوم فصلت علينا الكهرباءو بعد ما اشتغلت رحت لبنت عمى الوالده واخذت معايا سينابون ومعجنات ومن عندها رحنا انا وامى لجدتى ولقيناها مسويه عشاء لنا الله يحفظها ويسعدها وبعد ما تعشينا غسلت سيراميك بيتها والمطبخ <من الى >نظفته والله يا بنات انها فرحت انى نظفت لها البيت لان عندها ولد بالبيت وقربت ملكته الله يتممله على خير
الاربعاء
تنظيفاات يوميه + تنظيم الفريزر وتنظيفه
الحمد للله انا قبل يومين نظفت الفريز طبعا الصغير اللى مع الثلاجه لان ما عندى الفريزر اللي لوحده,,,,
مشتاقه لكم كلكم وآآآسفه ان ضايقت احد منكم والصور حبيباتى لمطابخ من المواقع نزلتها يعنى لا تعطون لها بال ..
شيماء الله يجزاكى خير على التعب ومشتااااقه لك واين يومياتك( ابسمع حسك )
بسماااااات مليون والف وخمسمئه شكر وتقدير وبإمتياز مع مرتبة الشررررررف الله يحفظك ويسعدك ويقويك ويحفظلك كل من يعز عليك (ان شاء الله انا وحده منهم ههه)
ساكون ..الصمت.........لوونا......ام جورى تسلمون على الصور والله يقويكم ويمتعكم بصحه والعافيه
كلكم بنات كيف حالكم نفسى ارد على وحده وحده بس فرصه عيالى ناموا وابقوم اكوى ثوبين وابصلى ان شاء الله الفجر وانااااام
ظروف الوقت لوجارت وخلتنا نعيش بعاد اكيد الوقت به ثغرة تجدد للقاء ميعاد
انا ام فارس عرفتووووتى
زمان عنكم وعن اخباركم
انا اليوم فصلت علينا الكهرباءو بعد ما اشتغلت رحت لبنت عمى الوالده واخذت معايا سينابون ومعجنات ومن عندها رحنا انا وامى لجدتى ولقيناها مسويه عشاء لنا الله يحفظها ويسعدها وبعد ما تعشينا غسلت سيراميك بيتها والمطبخ <من الى >نظفته والله يا بنات انها فرحت انى نظفت لها البيت لان عندها ولد بالبيت وقربت ملكته الله يتممله على خير
الاربعاء
تنظيفاات يوميه + تنظيم الفريزر وتنظيفه
الحمد للله انا قبل يومين نظفت الفريز طبعا الصغير اللى مع الثلاجه لان ما عندى الفريزر اللي لوحده,,,,
مشتاقه لكم كلكم وآآآسفه ان ضايقت احد منكم والصور حبيباتى لمطابخ من المواقع نزلتها يعنى لا تعطون لها بال ..
شيماء الله يجزاكى خير على التعب ومشتااااقه لك واين يومياتك( ابسمع حسك )
بسماااااات مليون والف وخمسمئه شكر وتقدير وبإمتياز مع مرتبة الشررررررف الله يحفظك ويسعدك ويقويك ويحفظلك كل من يعز عليك (ان شاء الله انا وحده منهم ههه)
ساكون ..الصمت.........لوونا......ام جورى تسلمون على الصور والله يقويكم ويمتعكم بصحه والعافيه
كلكم بنات كيف حالكم نفسى ارد على وحده وحده بس فرصه عيالى ناموا وابقوم اكوى ثوبين وابصلى ان شاء الله الفجر وانااااام
ظروف الوقت لوجارت وخلتنا نعيش بعاد اكيد الوقت به ثغرة تجدد للقاء ميعاد
الصفحة الأخيرة
شلونكم
وش مسويين
اليوم ماسويت شي لانو جانا عزا جد زوجي توفى واليوم من الظهر وانا هناك
وبكرا برضوو لازم اروح الله يعيننا
سوري مااقدر ارد عليكم اللحين لاني تعبااااااااااااانه وفيني نوووووم
وراي قومه الصباح
اشوفكم على خير ان شاءالله
مع السلامه