خوخة003
خوخة003 •
صباح الخير على الجميع
اليوم قمت مبكره بس حتى الان مرح ولدي الى الروضة جلس معي شوي بجي اخوي ياخذه عشان زوجي مسافر اليوم المهم اليوم راح انظف الحمامات بالفلاش ومسح المكتب وغيرها من يحتاج مسح
وش الموضوع للي نتناقش فيه اليوم
خوخة003
خوخة003 •
السلام عليكم صباحكم قشطه وكريمه ومهلبيه :hahaha: وحده جوعانه قبل ابدا انا :06: عتبااااااانه عليكم والعتب على قدر المحبه اشدعوا نزلت تطبيقاتي لشغلي ومافيه الا ثنتين من البنات الي ردو فيهم البركه بس طمعانه اكثر الله يخليكم لي والله من يوم دخلت التجمع وانا احوس في البيت وقبل كنت محبطه من كثر الشغل يومياتي يوم الأحد بديت في تنضيف غرفتي بس كان عندي عزومه فوقفت الشغل عشان اتفرغ لطبخ وخلصت الطبخ قبل العشاء بعد مارحو كنت حابه ادخل لتجمع بس تذكرت اني نسيت اصور سفرتي وأحبطت ولا دخلت وامس الأثنين كملت غرفتي وحمامي وانتم بكرامه والحمد لله وبوريكم الصور [SIZE=4][COLOR=darkorchid]وهذي شريتها من ايكيا حطيت فيها اكسسوراتي بس وشلون جبت اكياس احجام وحطيت فيها الأكسسورات وصنفته في التقسيمات انواع بس مريح مره معليش يابنات الردود كثييييروراحت علي صفحات يمكن ما اقدراقراهم كلهم
السلام عليكم صباحكم قشطه وكريمه ومهلبيه :hahaha: وحده جوعانه قبل ابدا انا :06: عتبااااااانه...
ماشاء الله عليك بس اول مره اشوف تقسمات مع اني كل يوم في اكيا وين اقاها اقصد حقت الاكسسورا اما اتقسيمه الثانية عندي
صراح رهيييييييييييييييب شغلك
عاليه392
عاليه392 •
اهلين خوخة كيف الهمه

التقسيمات في قسم الأطفال الي فوق من يم العلب البلاستيك

وكلك ذوق يالغاليه
**شيماء**
**شيماء** •
السلام عليكم صبااااح الخير عالجميع

قال المؤلف رحمه الله تعالى: باب *ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان *.
عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان: من كان الله ورسولُهُ أَحَبَّ إليه مما سِوَاهما، ويُحِبَّ المرء لا يُحِبُّهُ إلا لله، وأن يَكْرَهَ أن يعود في الكفر، بعد أن أنقذه الله منه، كما يكره أن يُقْذَفَ في النار وعن أنس رضي الله تعالى عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين وعن أنس رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: والذي نفسي بيده لا يؤمن عبد حتى يُحِبَّ لِجَارِهِ -أو قال: لأخيه- ما يُحِبُّ لِنَفْسِهِ



.
*******

المحبة عبادة قلبية، ولكن تظهر آثارها على البدن. والإيمان عمل قلبي، ولكن تظهر آثاره أيضا على البدن، وللإيمان حلاوة، حلاوة يجدها المؤمن. المؤمن حَقًّا يجد للإيمان حلاوة. أنتَ تجد للعسل حلاوة، وتجد للسُّكَّرِ وللتمر حلاوة ولذة؛ فكذلك أهل الإيمان يجدون للإيمان حلاوة، حلاوة في قلوبهم يظهر أثرها على أبدانهم؛ وذلك لأن المؤمنين حقا يتلذذون بالعبادة، يتلذذون بالصلاة، ويتلذذون بالذِّكْرِ، ويتلذذون بالشكر. ويلتذون بالصيام، ويلتذون بالصدقة، ويلتذون بالدعاء، ويلتذون بقيام الليل، ونحو ذلك. يجدون في هذه العبادات لذةً وطعما في قلوبهم أحلى من طعم السُّكَّرِ في أفواههم.
فيقول في هذا الحديث: ثلاث من كُنَّ فيه وجد بهن حلاوة الإيمان اخْتُلِفَ في هذه الحلاوة؛ هل هي حلاوة حسية، أو حلاوة معنوية؟ الحلاوة الحسية هي ما يوجد طعمه، ويُحَسُّ به بحيث إنه يحس بطعم الشيء في فمه أو في بدنه أو في قلبه. والحلاوة المعنوية هي أن يكون لها آثار. رَجَّحَ كثير من العلماء أن هذه الحلاوة حلاوةٌ حِسِّيَّة، وأن أهل الإيمان يَلْتَذُّون بالأعمال الصالحة أَلَذَّ من غيرهم. هناك مثلا أهل الغناء يَلْتَذُّون بسماع الغناء، ويجدون له مثلا طربا ونشوة في نفوسهم. ولكن أهل القرآن يجدون لسماعه ولقراءته حلاوةً أَلَذَّ من حلاوة أهل الغناء التي يجدونها، والنشوة التي يجدونها.
يقول بعض السلف: أهل الليل في ليلهم أَلَذُّ من أهل اللهو في لهوهم. أهل الليل يُرَاد بهم أهل التهجد؛ وذلك لأنهم في تهجدهم وفي صلاتهم، وفي قراءتهم وأذكارهم وأدعيتهم، وفي خشوعهم وخضوعهم وتواضعهم، وتذللهم لربهم ومناجاتهم له وسؤالهم له -يجدون نشوة في نفوسهم، ويجدون نشاطا في قلوبهم، ويجدون نشاطا في أبدانهم. وهذا النشاط وهذه اللذة هي حلاوة الإيمان. كان كثير منهم يَلْتَذُّون بقيام الليل، يقول بعض السلف: كابدت قيام الليل عشرين سنة، وتلذذت به عشرين سنة؛ يعني في العشرين الأولى كان يُكْرِهُ نفسه، ويجد ثقلا. وأما في العشرين الثانية فإنه يجد لذة؛ يعني يلتذ بالصلاة في وسط الليل وفي آخر الليل، ويلتذ بالقراءة ويلتذ بالدعاء، ويلتذ بسماع كلام الله أو إسماعه، ويلتذ بالتضرع إليه وبالقيام إليه، ويلتذ بخشوعه وخضوعه وسجوده وركوعه. يجد لذلك حلاوة في قلبه، وقوة في بدنه، ونشاطا في قلبه، ونشاطا في إيمانه، هذا حقيقة حلاوة الإيمان.
ولذلك كان كثير منهم إذا دخلوا في الصلاة غابوا عن الدنيا، ولم يشعروا بمن حولهم، كما ذكروا أن سعيد بن المسيب رحمه الله إذا دخل بيته سكتَ أولاده وسكت أهله، ولم يرفع أحد منهم صوته؛ لأنه ينهاهم عن ذلك. ولكن إذا دخل في الصلاة انشغل بالصلاة، وأقبل عليها إقبالا كُلِّيًّا، ولم يسمع مَنْ حوله. يصيح هذا، وهذا يُصَوِّت، وهذا يرفع صوته، وهذا يتكلم، ولا يسمع شيئا منهم؛ وذلك لأن قلبه منصبٌّ على عبادته، مقبل عليها إقبالا كليا؛ لماذا؟ لأنه تفرغ لهذه العبادة، وانشغل بها عن غيرها. ووجد لها حلاوة، ووجد لها لذة؛ فهذا حقيقة حلاوة الإيمان التي ذُكِرَتْ في هذا الحديث.
وكانوا أيضا يجدون للمعصية مَرَارَةً. المعصية التي كانت لذيذة عند كثير من الناس. أهل الإيمان تنفر منها نفوسهم وتشمئز منها قلوبهم، ويبتعدون عنها ولو كان فيها ما كان! لذة الزنا مثلا وشهوته التي تميل له النفوس. أهل الإيمان يجدون له شناعة وكراهة وبُغْضًا ونُفْرَةً في نفوسهم، ولوكان فيها ما فيها. وكذلك مثلا حلاوة الخمر، مع كونها لذيذة، ولكنها مرة زعاف عند أهل الإيمان، يبغضونها وتنفر منها نفوسهم. وكذلك مثلا حلاوة ولذة الغناء والطرب والرَّقْصِ الذي يلتذ به أهل اللهو، وأهل الغناء ونحوهم، هذا أيضا يُعْتَبَرُ شناعة عند أهل الإيمان، تنفر منه نفوسهم، ويبتعدون عنه، ولا يلتذون به، بل يجدونه ثقلا على آذانهم.

***********

صحيت الفجر صليت وصحيت الحبايب وصلو الفجر وتوكلو على الله وراحو
المدرسه صحيو الصغار وصلحت فطور وجالسه نفطر وبعدها راح اقوم
اغسل الحمامات وامسح الافياااش..
هذي صوره الفطور


يالله استودعتكم الله ..
بسماتـ
بسماتـ •
صبااااحكم عسل ياعسولات التجمع

كيفكم وحشتوووني

سأكون ام شهد ام فارس ونوال شو اخباركم انا ان شاء الله ما حنام بكمل شغلي

والله قرفت من شغل الليل مو حلو بالمرره

وابغى اسوي باميه الغدا لو قدرت اصورها لكم