الحمدلله
ابشرك همووسة كنست الغرفة ومسحت ارضيتها وبخرتها
وطلعت زي الفل
بس مهام بكرة بسويها بكرة بالليل لاني بكرة بروح لاهلي ومارح ارجع الا اخر الليل
ام هالة 3 :
السلام عليكم وحشتوني كتير بصراحة انا مش متابعة معكم الجدول الجديد و الله العضيم ان نفسيتي مضمرة انا تونا رجعنا من السفروعندي مشاكل مع زوجي بس محتسبة وصابرة وراضية بالقضاء الحمد لله استحلفكم بالله ان تدعولي عند قيامكم و سجودكم بس حبيت اتاكد من مسالة الله يجزاكم الخير هل طاعة والدين الزوج واجبة اذا كانو لا يحبون الزوجة و تسببو في مشكل بين الزوجين ردو علي الله يجزاكم بالفردوس الاعلى.السلام عليكم وحشتوني كتير بصراحة انا مش متابعة معكم الجدول الجديد و الله العضيم ان نفسيتي مضمرة...
للاسف لنا كمان انام بدرى عقبالكم
وجزاك الجنة
الجواهر ما بيكون لها قيمة الا اذا كانت بيدين نا س مثلكم الله يعزكم
واياك حبيبتى وجزاك الجنة
اختى الحبيبة بناتك بينهم غيرة وكمان انت اعتقد انك بضربيهم فأول شئ توقفى عن ضرب بناتك حتى يتوقفوا هم عن ضرب بعض ثم حاول دائما فى تخصيص وقت لهم فى هذا السن على الاقل ساعة يوميا تحاوريهم وتسمعى لهم وتوجهيهم وتقصى لهم القصص وتكلمى مع الكبيرة على حده وحننى قلبها على اختها بانها صغيرة وانت الكبيرة العاقلة ودائما ذكريها بأحاديث الرسول عن الرفق والرحمة ونه ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا وافضل وسيلة للتأثير على بناتك هى القصصوقصى عليهم قصة موسى عليه السلام ومقدار حبه وتقديره لاخيه حتى احب ان ينال ما نال من هذه المنزلة العاليه واحب الفضل لاخيه كما لنفسه وخصوصا للصغيرة وان اختها الكبيرة هى سند وعون لها وحاولى ان تكونى صادقة وعطوفة وهادئة فى كلامك خاطبى القلب اولا ثم العقل وكفئ من تحسن السلوك وشجعيها عليه
وحاولى تشغليهم معك فى البيت كلفيهم بأعمال يطيقونها وشغليهم بأستمرار اذا ما فى شغل هاتى لكل منهما دفتر رسم او تلوين والوان وخليهم يشتغلوا فيه بالنسبة لاعمارهم لازم يكون لهم دور فى اعمال المنزل وهذا ما يخطئ فيه الكثير من الامهات من اهمال هذا الجانب
والحديث يطول بس طبقى كلامى بمهارة الام الواعية وان شاء الله تشوفى الخير
اختى الكريمة مما درسنا وعلمناه ان الطاعة للوالدين واجبة فى المعروف وهو الاصل أى فى غير معصية وامس سبحان الله كنت اراجع هذه المسألة العلماء قالوا لا يطيعهم اذا امرا بغير معروف ولكن يبرهما يعنى يطيب خاطرهم ولا يعمل الا الصحيح واليك هذه الفائدة واذا اردتى المزيد دليتك وارجوا ان اكون افدتك
حكم طاعة الوالدين في الزواج والطلاق
الشيخ/ محمد صالح المنجد
السؤال:
حكم طاعة الوالدين في الزواج والطلاق؟
الجواب:
وأما بالنسبة للزواج فقد قال الإمام أحمد -رحمه الله: إن كان له أبوان يأمرانه أن يتزوج، أو كان شابًّا يخشى على نفسه العنت وأمراه ألا يتزوج، قال: الزواج أوجب له من طاعة الوالدين، وسئل -رحمه الله- في رجل لا يخشى على نفسه العنت؟ فقال له: لا تتزوج، قال أحمد في رواية المرّوذِي: إن كان رجلاً يخاف على نفسه ووالداه يمنعانه من التزوج فليس لهما ذلك، ولا يطيعهما. لكن إن قالا له: تزوج لكن نريدك أن تتزوج فلانة، ولا نرضى لك غيرها، قال الشيخ تقي الدين رحمه الله: ليس لأحد الأبوين أن يلزم الولد بنكاح من لا يريد، وأنه إذا امتنع لا يكون عاقًّا، وإذا لم يكن لأحد أن يلزمه بأكل ما ينفر منه مع قدرته على أكل ما تشتهيه نفسه فإن النكاح أولى، فإن أكل المكروه مرارة ساعة وعشرة المكروه من الزوجين على طول تؤذي صاحبه ولا يمكنه فراقه، وبناءً على ذلك لو قالا له: لا تتزوج إلا فلانة وهو لا يريدها؛ فإنه لا يجب عليه الطاعة في هذه؛ لأن هذه عشرة عمر، والضرر فيها واضح جدًا.
وسئل شيخ الإسلام ابن تيمية: عن رجل متزوج وله أولاد، ووالدته تكره الزوجة وتشير عليه بطلاقها، فهل يجوز له طلاقها؟ فأجاب: لا يحل له أن يطلقها لقول أمه، بل عليه أن يبر أمه، وليس تطليق امرأته من برها، والله أعلم.
وسئل رحمه الله: عن امرأة هي وزوجها متفقان، وأمها تريد الفرقة، فلم تطاوعها البنت، فهل عليها إثم في دعاء أمها عليها؟ فأجاب: الحمد لله، إذا تزوجت لم يجب عليها أن تطيع أباها ولا أمها في فراق زوجها ولا في زيارتها، ولا يجوز في نحو ذلك، بل طاعة زوجها عليها إذا لم يأمرها بمعصية الله أحق من طاعة أبويها، وأيما امرأة ماتت وزوجها عليها راضٍ دخلت الجنة، وإذا كانت الأم تريد التفريق بينها وبين زوجها فهي من جنس هاروت وماروت لا طاعة لها في ذلك ولو دعت عليها، اللهم إلا أن يكونا مجتمعين على معصية، أو يكون أمره للبنت بمعصية الله، والأم تأمرها بطاعة الله ورسوله الواجبة على كل مسلم، فإذا كانت الزوجة تعيش بطاعة الله؛ فلا يحق لأحد أن يتدخل.
ووردت هناك أحاديث في طلاق الزوجة إذا أمرها الأب، ففي الحديث الصحيح عند ابن حبان: أن رجلاً أتى أبا الدرداء، فقال: إن أبي لم يزل بي حتى زوجني، وإنه الآن يأمرني بطلاقها، قال: ما أنا بالذي آمرك أن تعق والديك، ولا بالذي آمرك أن تطلق امرأتك، غير أنك إن شئت حدثتك بما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم، سمعته يقول: الوالد أوسط أبواب الجنة، فحافظ على ذلك الباب إن شئت أو دع، فكيف يطبق هذا، وعمر قد أمر ولده بطلاق المرأة، فطلقها. الجواب: إذا كان تطليقه للمرأة فيه مصلحة للولد بسبب عصيان الزوجة وأنها فاجرة ومقصرة وفيها سوء في الدين والخلق، فيجب على الولد أن يطيع أباه وأمه في تطليق الزوجة إذا ما انصلحت، بل يجب عليه.
وسأل رجل الإمام أحمد، فقال: إن أبي يأمرني بطلاق امرأتي. قال: لا تطلقها. قال: أليس عمر أمر ابنه عبد الله أن يطلق امرأته؟ قال: حتى يكون أبوك مثل عمر عنده حكمة عمر ونظر عمر، ونص أحمد أيضًا أنه لا يطلق لأمر أمه، فإن أمره الأب بالطلاق ينظر إذا كانت الزوجة مقصرة عاصية طلق، وإذا كانت الزوجة مطيعة؛ لا يجب عليه الطلاق ويهدم بيته.
قال شيخ الإسلام رحمه الله: يبر في جميع المباحات، فلو أمراه بأمر مباح يجب عليه طاعتهما فيما أمراه ونهياه، وهذا ما إذا كان فيه منفعة لهما ولا ضرر عليه. إذًا: إذا كان عليه ضرر وليس فيه مصلحة لهما فلا تجب عليه الطاعة. والذي ينتفعان به ولا يتضرر هو به؛ هذا يجب عليه أن يطيعهما فيه، فإذا كان ينتفعان به ولا يضره؛ فإنه لا يشترط في وجوب طاعتهما فيه فإن كان يضره طاعتهما فيه؛ لم تجب طاعتهما فيه، لكن إن شق عليه ولم يضره -أي: يمكن أن يتحمل مع شيء من المشقة- وجب عليه الطاعة لعظم حق الوالدين.
بنات اى سؤال انا حاضرة باذن الله
وجزاك الجنة
الجواهر ما بيكون لها قيمة الا اذا كانت بيدين نا س مثلكم الله يعزكم
واياك حبيبتى وجزاك الجنة
اختى الحبيبة بناتك بينهم غيرة وكمان انت اعتقد انك بضربيهم فأول شئ توقفى عن ضرب بناتك حتى يتوقفوا هم عن ضرب بعض ثم حاول دائما فى تخصيص وقت لهم فى هذا السن على الاقل ساعة يوميا تحاوريهم وتسمعى لهم وتوجهيهم وتقصى لهم القصص وتكلمى مع الكبيرة على حده وحننى قلبها على اختها بانها صغيرة وانت الكبيرة العاقلة ودائما ذكريها بأحاديث الرسول عن الرفق والرحمة ونه ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا وافضل وسيلة للتأثير على بناتك هى القصصوقصى عليهم قصة موسى عليه السلام ومقدار حبه وتقديره لاخيه حتى احب ان ينال ما نال من هذه المنزلة العاليه واحب الفضل لاخيه كما لنفسه وخصوصا للصغيرة وان اختها الكبيرة هى سند وعون لها وحاولى ان تكونى صادقة وعطوفة وهادئة فى كلامك خاطبى القلب اولا ثم العقل وكفئ من تحسن السلوك وشجعيها عليه
وحاولى تشغليهم معك فى البيت كلفيهم بأعمال يطيقونها وشغليهم بأستمرار اذا ما فى شغل هاتى لكل منهما دفتر رسم او تلوين والوان وخليهم يشتغلوا فيه بالنسبة لاعمارهم لازم يكون لهم دور فى اعمال المنزل وهذا ما يخطئ فيه الكثير من الامهات من اهمال هذا الجانب
والحديث يطول بس طبقى كلامى بمهارة الام الواعية وان شاء الله تشوفى الخير
اختى الكريمة مما درسنا وعلمناه ان الطاعة للوالدين واجبة فى المعروف وهو الاصل أى فى غير معصية وامس سبحان الله كنت اراجع هذه المسألة العلماء قالوا لا يطيعهم اذا امرا بغير معروف ولكن يبرهما يعنى يطيب خاطرهم ولا يعمل الا الصحيح واليك هذه الفائدة واذا اردتى المزيد دليتك وارجوا ان اكون افدتك
حكم طاعة الوالدين في الزواج والطلاق
الشيخ/ محمد صالح المنجد
السؤال:
حكم طاعة الوالدين في الزواج والطلاق؟
الجواب:
وأما بالنسبة للزواج فقد قال الإمام أحمد -رحمه الله: إن كان له أبوان يأمرانه أن يتزوج، أو كان شابًّا يخشى على نفسه العنت وأمراه ألا يتزوج، قال: الزواج أوجب له من طاعة الوالدين، وسئل -رحمه الله- في رجل لا يخشى على نفسه العنت؟ فقال له: لا تتزوج، قال أحمد في رواية المرّوذِي: إن كان رجلاً يخاف على نفسه ووالداه يمنعانه من التزوج فليس لهما ذلك، ولا يطيعهما. لكن إن قالا له: تزوج لكن نريدك أن تتزوج فلانة، ولا نرضى لك غيرها، قال الشيخ تقي الدين رحمه الله: ليس لأحد الأبوين أن يلزم الولد بنكاح من لا يريد، وأنه إذا امتنع لا يكون عاقًّا، وإذا لم يكن لأحد أن يلزمه بأكل ما ينفر منه مع قدرته على أكل ما تشتهيه نفسه فإن النكاح أولى، فإن أكل المكروه مرارة ساعة وعشرة المكروه من الزوجين على طول تؤذي صاحبه ولا يمكنه فراقه، وبناءً على ذلك لو قالا له: لا تتزوج إلا فلانة وهو لا يريدها؛ فإنه لا يجب عليه الطاعة في هذه؛ لأن هذه عشرة عمر، والضرر فيها واضح جدًا.
وسئل شيخ الإسلام ابن تيمية: عن رجل متزوج وله أولاد، ووالدته تكره الزوجة وتشير عليه بطلاقها، فهل يجوز له طلاقها؟ فأجاب: لا يحل له أن يطلقها لقول أمه، بل عليه أن يبر أمه، وليس تطليق امرأته من برها، والله أعلم.
وسئل رحمه الله: عن امرأة هي وزوجها متفقان، وأمها تريد الفرقة، فلم تطاوعها البنت، فهل عليها إثم في دعاء أمها عليها؟ فأجاب: الحمد لله، إذا تزوجت لم يجب عليها أن تطيع أباها ولا أمها في فراق زوجها ولا في زيارتها، ولا يجوز في نحو ذلك، بل طاعة زوجها عليها إذا لم يأمرها بمعصية الله أحق من طاعة أبويها، وأيما امرأة ماتت وزوجها عليها راضٍ دخلت الجنة، وإذا كانت الأم تريد التفريق بينها وبين زوجها فهي من جنس هاروت وماروت لا طاعة لها في ذلك ولو دعت عليها، اللهم إلا أن يكونا مجتمعين على معصية، أو يكون أمره للبنت بمعصية الله، والأم تأمرها بطاعة الله ورسوله الواجبة على كل مسلم، فإذا كانت الزوجة تعيش بطاعة الله؛ فلا يحق لأحد أن يتدخل.
ووردت هناك أحاديث في طلاق الزوجة إذا أمرها الأب، ففي الحديث الصحيح عند ابن حبان: أن رجلاً أتى أبا الدرداء، فقال: إن أبي لم يزل بي حتى زوجني، وإنه الآن يأمرني بطلاقها، قال: ما أنا بالذي آمرك أن تعق والديك، ولا بالذي آمرك أن تطلق امرأتك، غير أنك إن شئت حدثتك بما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم، سمعته يقول: الوالد أوسط أبواب الجنة، فحافظ على ذلك الباب إن شئت أو دع، فكيف يطبق هذا، وعمر قد أمر ولده بطلاق المرأة، فطلقها. الجواب: إذا كان تطليقه للمرأة فيه مصلحة للولد بسبب عصيان الزوجة وأنها فاجرة ومقصرة وفيها سوء في الدين والخلق، فيجب على الولد أن يطيع أباه وأمه في تطليق الزوجة إذا ما انصلحت، بل يجب عليه.
وسأل رجل الإمام أحمد، فقال: إن أبي يأمرني بطلاق امرأتي. قال: لا تطلقها. قال: أليس عمر أمر ابنه عبد الله أن يطلق امرأته؟ قال: حتى يكون أبوك مثل عمر عنده حكمة عمر ونظر عمر، ونص أحمد أيضًا أنه لا يطلق لأمر أمه، فإن أمره الأب بالطلاق ينظر إذا كانت الزوجة مقصرة عاصية طلق، وإذا كانت الزوجة مطيعة؛ لا يجب عليه الطلاق ويهدم بيته.
قال شيخ الإسلام رحمه الله: يبر في جميع المباحات، فلو أمراه بأمر مباح يجب عليه طاعتهما فيما أمراه ونهياه، وهذا ما إذا كان فيه منفعة لهما ولا ضرر عليه. إذًا: إذا كان عليه ضرر وليس فيه مصلحة لهما فلا تجب عليه الطاعة. والذي ينتفعان به ولا يتضرر هو به؛ هذا يجب عليه أن يطيعهما فيه، فإذا كان ينتفعان به ولا يضره؛ فإنه لا يشترط في وجوب طاعتهما فيه فإن كان يضره طاعتهما فيه؛ لم تجب طاعتهما فيه، لكن إن شق عليه ولم يضره -أي: يمكن أن يتحمل مع شيء من المشقة- وجب عليه الطاعة لعظم حق الوالدين.
بنات اى سؤال انا حاضرة باذن الله
الصفحة الأخيرة
خلصت خلصت خلصت غرفة النوم يوووو:):):icon28: