يومياتي طبعا اليوم صحيت على صلاة الظهر قمت توضيت وصليت
بعدها رحت رتبت غرفتي عطرتها شغلت المكيف وبخرتها وسكرت الباب
بعدين رحت على الحمام غسلته ونظفته واخير شطفته بمطهر جينتو برائحة الزهور الفرنسيه ريحته خيال
رحت على مطبخي رتبته ولسا محافظه على التحدي بس بعض الاحيان
تكون عندي مواعين على خفيف زي كاسات جك المويه
فا خليها لليوم الثاني
وان شاء الله ابدأ في ترتيب المستودع العصر
هنادي ....سلامة قلبك ...وعليكي العافية
عطاء سنبلة ...كيف حالك ...الله يعطيكي العافية
كراميلا ...ماشاء الله تبارك الله ...ربي يحفظلك ابنك ويبارك لك فيه
يابنات باركولي صرت محررة
عطاء سنبلة ...كيف حالك ...الله يعطيكي العافية
كراميلا ...ماشاء الله تبارك الله ...ربي يحفظلك ابنك ويبارك لك فيه
يابنات باركولي صرت محررة
راما الحزينة :
هنادي ....سلامة قلبك ...وعليكي العافية عطاء سنبلة ...كيف حالك ...الله يعطيكي العافية كراميلا ...ماشاء الله تبارك الله ...ربي يحفظلك ابنك ويبارك لك فيه يابنات باركولي صرت محررةهنادي ....سلامة قلبك ...وعليكي العافية عطاء سنبلة ...كيف حالك ...الله يعطيكي العافية كراميلا...
يارب الله يخليكي ومبروك يا غاليه عقبال الاشراف
الصفحة الأخيرة
كيفكم بنات اسأل الله العلى القدير رب العرش العظيم ان يتم عليكم فضلة ويزيدكم همة وصحة ونشاط وعافية
هلا والف هلا يا قرة قلوب الهمة الله لا يحرمنا طلتك عودا حميدا ان شاء الله الله يديم عليك فضله ومنته
كيف تشجع ابنك على الحوار معك
من أجل تشجيع الأبناء على الحوار دون إشعارهم بأننا نتدخل في حياتهم، إليك هذه النقاط:
1- اختيار الوقت المناسب: أهم شيء أن يخبرك الطفل عندما يكون مستعداً للحديث إليك، وأحياناً يقرر الطفل أن يتحدث في الوقت الذي لا نستطيع ذلك، وفي هذا الموقف يمكنك أن تقول له: ليس لديّ وقت الليلة، لنحدد موعداً للحديث في وقت لاحق، وعندها تأكد من متابعة الأمر والتنفيذ! وستجد أن تأجيل بعض حاجاتك للحديث مع طفلك أمر مهم ويستحق التضحية. الكثير من الأطفال أكثر انفتاحاً بعد المدرسة، حيث يكون كل شيء حاضراً وواضحاً في أذهانهم، فإذا كنت أباً أو أمّاً عاملة، حاول عمل محادثة تليفونية مع أولادك في هذا الوقت بشكل منتظم. أما بعض الأطفال فيفضل أن يحصل على فترة من الراحة والهدوء بعد المدرسة، فإذا كان ابنك من هؤلاء الأطفال فامنحه فرصة للحديث، إمّا على مائدة الطعام أو قبل النوم.
2- أسئلة محددة: لتكن أسئلتك محددة ومباشرة مثل: كيف حال يومك؟ سؤال عمومي قد لا يجد ما يرد به، لذا عليك طرح أسئلة محددة مثل: كيف كانت القراءة اليوم؟ ما الكتاب الذي قرأته اليوم؟ كيف استطعت حل مشكلة الحساب الصعبة؟ أي تسأل أسئلة عامة، حدد أسئلتك، ولكن هناك بعض الأسئلة لا يجب طرحها أبداً، مثل: مَن حصل على أعلى درجة؟ ماذا حصل صديقك من علامات؟ هذه الأسئلة وغيرها قد تشعر الطفل بالنقص والضعف.
3- استرخاء وراحة: إذا لم يشعر الطفل بالحرج من موضوع ما أو الخوف من توبيخك أو صراخك عليه يكون أكثر استرخاءً وراحة، والسبب في ذلك أن الكثير من الآباء يكون لديهم أحاديث ودية مع أطفالهم عندما يكون وحده في السيارة أو في البيت ليلاً، وتقول إحدى الأمهات: أفضل كلامي مع طفلي في أثناء إعداد الطعام. وإذا كان ابنك كثير التحدث فأنت من الآباء القلائل المحظوظين: فحاول كثيراً أن تمتدحه بعبارات تشجيع فأنت في أحيان كثيرة ستحتاج إلى هذه التفاصيل.
4- نغمة صوتك: نغمة الصوت التي تطرح السؤال لها تأثير كبير في دفع ابنك للإجابة عن أسئلتك أو تجنبها، فمثلاً قد يأتي سؤالك: هل صرخ المدرس في وجهك اليوم؟ بنغمة عالية دالة على الاتهام في الوقت الذي ترى أنه مجرد سؤال عادي من الآباء يبدأ حديثاً ودوداً ثم يتحول إلى نغمة مختلفة يشعر الإبن معها بمشاعر مختلفة أغلبها مختفية لا تظهر إلا فجأة، وهذا ما سيجعله يتحاشى الحديث معك في المستقبل.
5- التدريب المستمر: : تدرب على الاستماع الجيّد، وذلك بتكرار ما يقول أو بتكرار أ... م م م م وتحدث بأسلوب متفهم حتى سؤالك له: ، قد يحمل بعض القلق وبدلاً منه اسأله: ، وإذا قابلك أيضاً بصمت يمكن طرح سؤال بريء ومحايد مثل: يا ترى ما شعور الأطفال عندما يكون مدرسهم كثير الصراخ؟
6- لمس المشاعر!!: ما يحتاجه الإبن بالرغم من عدم إدراكه لهذا هو لمس المشاعر، فإما أن ينسحب ويرفض الحديث أو ينفتح ويكمل الحديث، فمثلاً أسئلة متفهمة مثل السؤال السابق يمكن أن تكون إجابته: لقد كان يوماً مؤلماً.. لقد صرخت المدرسة في دون سبب. لقد كان موقفاً سيئاً جداً، وحتى إذا لم يتكلم فقد سجلت عندها حيادك وتعاطفك وعدم إلحاحك في السؤال وتوجيه الاتهام. في أي موقف حاول أن تتخيل نفسك مكان ابنك وتخيل ما يشعر به ولا تتعجل في طرح الحلول التي قد تؤدي إلى مزيد من الانسحاب.
اخواتى الفاضلات موضوع الحوار مع الابناء مهم جدا ان لم تحاورى ابنك فسوف يحاوره غيرك فهل تضمنى الغير اذا كنت انت غير حريصة على ولدك / ابنتك ، فمن بالله تعتقدين ان يكون حريص عليهم
يتعين على كل ام واب ان يحرصا كل الحرص على تعهد هذا النبتة التى رزقهم الله اياها والامانة التى وهبهم الله لهم من فضله واى جهاد خير من الجهاد فى هذا الشبل المسلم الذى نرجو من الله العلى القدير صلاحه وفلاحه فى الدنيا والاخرة
كلمة من قلبى الى قلبكم والله الذى لا آله الا هو
اصلحى ما بينك وبين الله يصلح ليس الولد او الزوج او ام الزوج او الاخوات او الجيران ااو .... لا
بل الكون كله
قال تعالى ( وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى * قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا * قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى))
ولا تنسى اخيتى ان الله لا يقبل من قلب غافل لاه
اعاننا الله على ما لدينا من رعية و وفقنا لما يحب ويرضى