ام الرسام
ام الرسام •
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كيفكم بنات ان شاء الله تكونوا باحسن حال والهمة فى القمة باذن الله

بنات اليوم راح اتكلم فى موضوع مهم جدا وهو التربية هذا الموضوع من الاهمية بمكان لانه هو الاساس الذى تبنى عليه شخصية الفرد المسلم السوية وهو الاهدف اصلا من العملية التربويه و ناتج ذلك بيكون مجتمع وامة تحقق المأمول منها فى نواحى الحياة المختلفة بالفهم الصحيح والتطبيق السليم وعزة الدين

التربية ليس المقصود منها الامر والنهى بين دفتى افعل ولا تفعل لا هذا المفهوم الذى لا يجدى والذى يصر عليه الكثير من الناس حتى الان ما جنينا منه الا كما تشاهدون وتسمعون من المشاكل الاسرية التى لاتحصى ولا تعد الله المستعان

التربية كما يقال علم وفن ومهارة وهى احدى الادوات التى بها الدين يعلمنا ويطورنا ويرقينا الى ما فيه صلاح الفرد والامة دنيا واخرة

والتربية لها انواع واساليب متعددة الانواع منها التربية الاسلامية وتشمل التربية العقائدية والتربية العبادية
التربية النفسية
التربية الصحية
التربية القيادية
التربية الاجتماعية
التربية الاقتصادية

اما اساليب التربة فهى الوسائل او التى تسنعين بها لتطبيق القواعد التربوية المختلفة اعاننا الله واياكم عليها وسوف اطرح عليكم مواصيع مختلفة من كل انواع التربية حتى تكون عونا لكم باذن الله ولنبدأ بالتربية الاسلامية وبالتحديد فى التربية العقائدية وهى الاساس المهم للمسلم ومنها


التربية العليا على محبة الله





في حدائق الفطرة الأولى استنشق الطفل المسلم عبقَ محبةِ الله تعالى وعبير الإيمان به.
وما على الأم المؤمنة إلا أن تزكّي هذا الحبّ للربّ جلّ وعلا ..
فمحبة الله هي الهديّةُ العليا التي اصطحبها آدم معه من الجنة .
ومحبة الله هي الحصنُ الذي يعصم المسلم في قابل الأيام من الانحراف, مهما عصفت به الشهوات أو الشبهات ..
فالذي ينشأ على حبّ الله تعالى لا يمكن أبداً أن ينكُصَ عليه عقبيه .

قال الله تعالى : { يا أيها الذين آمنوا من يرتدَّ منكم عن دينه فسوفَ يأتي اللهُ بقومٍ يُحبُّهمْ ويحبّونه } (سورة المائدة ( 5/54 ) .
والأم الحكيمة تحبّب الله إلى صغيرها , فلا تذكر اسم الله تعالى أمامه إلا في المواقف المسعدة, ولا تُكثر من التهديد بالنّار وبغضب الجبار, فتسلب طفلها الأمنَ والاستقرار !.
والغريب أن هذا التهديد كثيراًً ما يكونُ من أجل منافع مادية زهيدة !. لامن أجل تعويد الطفل الطاعات

. مع أن هذا التهديد غير صحيح, فالقلم قد رُفع عن الأطفال .
والأم الواعية تربي طفلها على الحبّ والرجاء أولاً , وكلّما كبر الطفلُ خوّفتْه من الله أكثر ، حتى يستطيع ولدها أن يطير في فضاء الإيمان إلى رضوان ربه بجناحين من خوف ورجاء , يخفق بينهما قلب نابض بالحب والشكر, ويقودها عقل عامر بالتفكّر والذّكر..
على أنّ خوف المؤمن من ربه هو خوفٌ من الرحمن الرحيم, فهو خوفٌ يسكنهُ الأمل في رحمةِ الله, ويُغشّيه طمعُ المحبّ في كرم محبوبه .
والعجيب أن أول ما نُعلّمه لأبنائنا من القرآن هو :
(( بسم الله الرّحمن الرّحيم . الحمدُ لله ربِّ العالمين . الرّحمن الرّحيم )) .
فمع كل هذه الرّحمات ! نريد أن نصّور لأطفالنا – بجهلنا – أنّ اللّه جل وعزّ لا يرحم عبادَه الخاطئين ! ناسين أو جاهلين بأن أكثر صفات الله تعالى التي تواترت في القرآن هي (( الرحيم )) - 227 مرة - ثم (( الرحمن )) – 170 - مرة ثم (( الغفار والغفور )) - 97 مرة .
وممّا يُقوي علائق الحب, أن تربط المربّية ولدها بالقرآن الكريم قراءة وتدبّراً وتطبيقاً.. فالقرآن هو كتابُ التربية المثلى, فالحياةُ في ظلاله نجاة .. فلا تبخلي بالجلوس مع أولادكِ في رياض الجنة تحت هذه الظّلال..
يقول شيخ الإسلام"ابن تيمية" رحمه الله: (( القرآنُ هو السجلّ الحقيقيُّ للوجود.. وأنا نادمٌ على كلّ لحظةٍ من عمري قضيتُها في غير معاني القرآن )) ..
ومما يقوي علائق الحب ربط الطفل بالسنّة والسيرة النبويّة المطّهرة .

ففي تدريب الطفل على الاقتداءِ بالسنّة النبوية خير كثير . إذ تزداد محبّته لهذا النبي الكريم ..
كما يعتاد الطفل النظام والانضباط في كل أمر من أمور حياته كلها..
كما يستيقظ عندَه الوعيُ الدائم , والحضورُ الكامل في كل عمل مهما دقَّ, مادام يستحضر نيّة الاقتداء بخاتم الأنبياء عليهم الصلاة والسلام .
ومما يُقوّي علائق الحب والإيمان, أن يعوَّد الطفل ذكر الله تعالى ومناجاته على الدوام .. وأن يُعوّد العبادات , لاسيما الصلاة .. وهل أجمل من أن ينادي الوالدان أبناءهما في كل حين :
تعالَ نصلي .. تعال لنسجدْ
تعال لنتلوَ : (( إيّاك نعبدْ ))
تعال فإنّ الصـلاة حيـاةٌ
بها تستبينُ السبيلُ فنرشُـدْ
* * *
تعاليْ بُنيّـهْ .. تعالَ بُنيّـا
تعالـواْ إليّ نصلي سويّـا
تعالوا نصلي صـلاةِّ النبيِّ
فنحن جميعاً نحبُّ النبيّـا
إن التربية على الحب والإيمان هي ذروة التربية العليا على الإطلاق . وإنّ الضّالين المنحرفين ينحدرون عادةً من فئتين : فئة الذين لم يتلقّوا تربيةً إيمانية في نشأتهم , أو من فئةِ الذين اقترنتْ تربيتهم الدينية في عهد الطفولة بالقسوة والإكراه والتشويه .
{ إن الخاسرينَ الذين خسروا أنفسَهم وأهليهم يومَ القيامة } سورة الشورى ( 42 / 45 ) .

وللحديث بقية فى المساء باذن الله

وفقنى الله واياكم لما يحب ويرضى
oOzahedhOo
oOzahedhOo •
شخصيه مجهوله نزلي الصور بطريقة سمن وعسل ماتحتاج رسام ولاتصغير ولاشي اعتقد تلاقينه مقطع فديوفالصفحه الاولى للهمم
اوطان
اوطان •
زهوده لابأس طهور إن شاء الله
من الصبح سوالف معي و لا قلتي أنك تعبانه
الف سلمه عليك يا الغاليه
والله ييسر أمورك تروحي و ترجعي بالسلامه
‎%جنتي غايتي%
‎%جنتي غايتي% •
شخصيه مجهوله مو شرط تستخدمي الرسام عندك الفوتوشوب وعندك كمان برنامج لتصغير الصور lmageshack
تحياتي
‎%جنتي غايتي%
‎%جنتي غايتي% •
أوطان الله يشفي بنيتك ويرجعها لك بالسلامه
زهوده الف سلامه عليك (سوي لك تلبينه تخليك عال العال باذن الله)<<فكرتيني مره كنت بسافر وصار لي زيك الحمد لله على كل حال