هنادي ج
هنادي ج •
تسلملي عينك ياام الرسام
وانا كمان اشتقتلك كتير
معجبة
ان شاء الله ايامكم دايما سرور
شوقي
الله يجزيك الخير
بيتي مملكتي انا
تسلملي عينك ياام الرسام وانا كمان اشتقتلك كتير معجبة ان شاء الله ايامكم دايما سرور شوقي الله يجزيك الخير
تسلملي عينك ياام الرسام وانا كمان اشتقتلك كتير معجبة ان شاء الله ايامكم دايما سرور شوقي الله...
السلام عليكم بنات
معجبة رحلتك جميلة ما شاء الله تتهني
أظن الهمم الجاية لابلة قرة هي وعدتنا الشهر اللي طاف وأغلب البنات رشحوها كمان
اتمنى يتأكد هالشئ من مشرفتنا العزيزة
أم الرسام لك وسام خاص من كل العضوات لما قدمتيه لنا الله يجزاك الخير


أسأل بس عن موعد الملف الجديد
شنو يعني
شنو يعني •
الاخت ارجو عفو ربى نعم انا مصرية من بورسعيد انت منين وبتيجى بورسعيد كتير ولااية ان شاء الرحمن هابقى اروح المينا الى هى قناة السويس واصورها ليكم لان القناة منظر مختلف خالص بس يبقى فى همم 11
الاخت ارجو عفو ربى نعم انا مصرية من بورسعيد انت منين وبتيجى بورسعيد كتير ولااية ان شاء الرحمن...
سلام وقلللللللللوش مبروك للجميع هموسه مومعقوله عند وسام من اول ملف مشكوره ياسكره وبنسبه لموضوعك انا اول زواج صراحه كنت ذبابه خخخخ عشان بعيده عن اهلي بس مع الوقت تحولت فراشه من كثر بفضل الله وكم جاره وعالم حواء ام رسام اموت في كتابتك الله يحفظك معجبه كم تبعد المنطقه عن الاسكندريه انا كنت هناك العام الماضي ورحت القاهره من جد مصر ام الدنيا بنات انا ارشح قره عطاء شوقي بنات ابي اكون معكم بالقروب بلييييز
حلى كراميلا
حلى كراميلا •
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بما انه هو اليوم الاخير في ملف همم10 انا جامعه مشاركات ام الرسام في ملف وجميع اعمال همم 10 في ملف وحملته لكم ليتم الفائده للجميع
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بما انه هو اليوم الاخير في ملف همم10 انا جامعه مشاركات ام الرسام...
والله جزاك الله كل خير
شنو يعني
شنو يعني •
لا تغفل عن ذكر الله
__________________________________________________ _


مرت الليالي، وتوالت الأيام، وتعاقبت الشهور، وانصرم العام، ودار الزمان دورته، وها نحن في انتظار شهر الصيام، شهر الذكر والقرآن، شهر البر والإحسان، شهر الإرادة والصبر، شهر الإفادة والأجر، شهر الطاعة والتعبد، شهر القيام والتهجد، شهر صحة الأبدان، شهر زيادة الإيمان.

فضائل رمضانية:
لقد خص الله شهر رمضان عن غيره من الشهور بكثير من الخصائص والفضائل، منها:
1. خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك.
2. تستغفر الملائكة للصائمين حتى يفطروا.
3. تصفد الشياطين.
4. تفتح فيه أبواب الجنان، وتغلق فيه أبواب النيران.
5. فيه ليلة القدر، هي خير من ألف شهر، من حرم خيرها فقد حرم الخير كله.
6. يغفر للصائمين في آخر ليلة من رمضان.
7. لله عتقاء من النار، وذلك في كل ليلة في رمضان.

أعمال البر مضاعفة
هناك بعض الأعمال الصالحة التي تجب أو تتأكد في رمضان ومنها:
1. الصوم.
2. القيام.
3. الصدقة.
4. الاجتهاد في قراءة القرآن.
5. الاعتكاف.
6. تحري ليلة القدر.
7. الإكثار من الذكر والدعاء.
فتُـرى ـ يا إخواني ـ شهر هذه خصائصه وفضائله، فكيف نستقبله؟ بالانشغال واللهو وطول السهر وإضاعة الأوقات؟! أم باغتنامه وعمارة أوقاته بالطاعات؟؟
دموع الفرحة والأسى:
حينما نتذكر قدوم ذلك الشهر الكريم؛ يذرف الكثير منا الدمعات فرحًا بقدومه، دموع فرحة بنعمة الله علينا أن منحنا فرصة الطاعة والتزود من الخير قبل لقائه، ولكن ثمة دموع تسيل من الأعين لأسبابٍ أخرى؛ جاء رمضان ولكِ أن تتأمل فيما مر من الزمن بين رمضان الفائت ورمضان الذي يطرق أبوابنا بعد أيام؛ كم من قوم رحلوا؟! كم من أخت و أخ جمعتنا بهم الأيام رحلوا إلى الدار الآخرة؟! سكنوا باطن الأرض بعد أن كانوا يغدون وتروحون على ظهرها.
فشمروا أخواني إلى الجنة، وتأهبوا لاستقبال ذلك الشهر العظيم.
فلعله آخر رمضان:

وقبل أن نتحدث عن كيفية استقبال ذلك الشهر هلُمِّوا معي لنعرف كيف أحوال الناس فيه، وأقسامهم في استقباله، لنعرفَ لنا حالًا، ونختارَ لنا قسمًا.

أقسام الناس مع رمضان:
يتميز الناس في أحوالهم مع رمضان إلى ثلاثة أقسام:
1- الصنف الأول: هو صنف أوى إلى رمضان، وقام ليله، وصام نهاره، وأقام ما أمره الله، وانتهى عن ما نهى الله، وعاهد الله على التوبة والالتزام وعدم النكوص، ((إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا)) ، قد عاهد نفسه على أن يغير نفسه نحو الأحسن، وكره أن يعود في المعصية والكفر كما كره أن يقذف في النار، وهذه حلاوة الإيمان، فيجدها في قلبه تعينه على الاستمرارية والطاعة وعدم النكوص.

2- وصنف آخر: تفاعل مع رمضان على استحياء من الله واستحياء من الناس، فهو يستحي من الله ويستحي من الناس؛ قد قام رمضان وصامه لكنه لم يعقد العزم على التوبة والإنابة، فهو متردد بين ذلك وذلك، أولئك قال الله تعالى عنهم: ((وَآَخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآَخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ)) التوبة:102]، فهؤلاء يحتاجون إلى عزيمة وإصرار ورغبة قوية في عدم التخليط، والتخلص نهائيًا من أسر وطغيان الهوى.

3- وصنف ثالث: دخل عليهم رمضان ثم خرج، ولم يحرك فيهم ساكنًا، ولم يؤثر في حياتهم، ولم يهز شيئًا من ذرات كيانهم، كأنهم المعرضون الذين تتلى عليهم آيات الله فيُدْبِرُون عنها ويفرون منها، هؤلاء هم الصنف الخطير والأخطر في المجتمع.

وأخيرًا، تذكروا أن رمضان شاهدٌ لكِ أو عليكِ، قال ابن الجوزي رحمه الله: (شهر رمضان ليس مثله في سائر الشهور، ولا فضلت به أمة غير هذه الأمة في سائر الدهور، الذنب فيه مغفور والسعي فيه مشكور، والمؤمن فيه محبور، والشيطان مبعد مثبور، والوزر والإثم فيه مهجور، وقلب المؤمن بذكر الله معمور، وقد أناخ بفنائكم هو عن قليل راحل عنكم، شاهد لكم أو شاهد عليكم، مؤذن بشقاوة أو سعادة، أو نقصان أو زيادة، وهو ضيف مسئول من عند رب لا يحول ولا يزول، يخبر عن المحروم منكم والمقبول.

فالله الله، أكرموا نهاره بتحقيق الصيام، واقطعوا ليله بطول البكاء والقيام، فلعلكم أن تفوزوا بدار الخلد والسلام، مع النظر إلى وجه ذي الجلال والإكرام ومرافقة النبي صلى الله عليه وسلم)، فهيا بنا أخيواني لنكن من الفائزين المقبولين عند رب الأرض والسماوات، الغانمين في شهر الحسنات، وليكن دعاؤنا: (اللهم بارك لنا في شعبان.. وبلغنا رمضان)

__________________________________________________ _



قال تعالي: رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِي مُؤْمِناً وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلا تَزِدْ الظَّالِمِينَ إِلاَّ تَبَاراً (28)