السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكِ الله خيراً حبيبتي في الله وهايب
وجعله الله في ميزان حسناتك
واصلي أختي فأنا معك إن شاء الله
:26:
وهايب
•
بسم الله الرحمن الرحيم ..
حديث اليوم 4 / رمضان / 1424 هـ .. بعنوان :
((( إلا الصوم إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به ..)))
- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
( كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ يُضَاعَفُ الْحَسَنَةُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعمِائَة ضِعْفٍ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلا الصَّوْمَ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ يَدَعُ شَهْوَتَهُ وَطَعَامَهُ مِنْ أَجْلِي .. لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ فَرْحَةٌ عِنْدَ فِطْرِهِ وَفَرْحَةٌ عِنْدَ لِقَاءِ رَبِّهِ .. وَلَخُلُوفُ فِيهِ (فمه) أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ ) ..
..
هذا الحديث دليل على فضل الصيام وعظيم منـزلته عند الله تعالى ، وقد جاء في هذا الحديث أربع من فضائل الصوم الكثيرة ..
الأولى :
أن الصائمين يوفون أجورهم بغير حساب ، فإن الأعمال كلها تضاعف بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلا الصيام فإنه لا ينحصر تضعيفه في هذا العدد بل يضاعفه الله عز وجل أضعافاً كثيرة .
فإن الصيام من الصبر ، وقد قال الله تعالى : ( إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب ) .
قال الأوزاعي : " ليس يوزن لهم ولا يُكال ، إنما يغرف غرفاً " .
الثانية :
أن الله تعالى أضاف الصوم إلى نفسه من بين سائر الأعمال ، وكفى بهذه الإضافة شرفاً ، وهذا والله أعلم لكونه يستوعب النهار كله ، فيجد الصائم فقد شهوته ، وتتوق نفسه إليها وهذا لا يوجد بهذه المدة في غير الصيام لا سيما في نهار الصيف لطوله وشدة حره ..
وترك الإنسان ما يشتهيه لله تعالى هو عبادة مقصودة يثاب عليها ، ولأن الصيام سر بين العبد وربه لا يطلع عليه إلا الله تعالى ، فهو عمل باطن لا يراه الخلق ولا يدخله رياء .
الثالثة :
أن الصائم إذا لقي ربه فرح بصومه ؛ وذلك لما يراه من جزائه وثوابه ، وترتب الجزاء عليه بقبول صومه الذي وفقه الله له .
وأما فرحه عند فطره فلتمام عبادته وسلامتها من المفسدات ، وحصول ما مُنع منه مما يوافق طبيعته ، وهذا من الفرح المحمود لأنه فرح بطاعة الله ، وتمام الصوم الموعود عليه الثواب الجزيل كما قال تعالى : ( قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا ) .
الرابعة :
أن رائحة فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك ، وهذا الطيب يكون يوم القيامة لأنه الوقت الذي يظهر فيه ثواب الأعمال ، لرواية " أطيب عند الله يوم القيامة " مسلم (163) .
كما يكون ذلك في الدنيا لأنه وقت ظهور أثر العبادة لرواية " ولخلوف فم الصائم حين يخلف من الطعام أطيب عند الله من ريح المسك " ابن حبان (8/211) .
وهذه الرائحة وإن كانت مكروهة في مشامِّ الناس في الدنيا ، لكنها أطيب عند الله من ريح المسك لكونها ناشئة عن طاعة الله تعالى .
قال ابن حبان رحمه الله : " شعار المؤمنين في القيامة التحجيل بوضوئهم في الدنيا فرقاً بينهم وبين سائر الأمم ، وشعارهم في القيامة بصومهم طيب خلوفهم أطيب عند الله من ريح المسك ليُعرفوا بين ذلك الجمع بذلك العمل نسأل الله بركة ذلك اليوم . " صحيح ابن حبان 8/211
ومن فضائل الصيام أن الله تعالى اختص الصائمين بباب من أبواب الجنة لا يدخل منه غيرهم إكراماً لهم ، فقد روى سهل بن سعد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن في الجنة باباً يقال له الريان ، يدخل منه الصائمون يوم القيامة لا يدخل منه أحدٌ غيرهم ، فإذا دخلوا أُغلق فلم يدخل منه أحد " رواه البخاري 1896 ومسلم 1152 " ومن دخل شرب ومن شرب لم يظمأ أبدا " صحيح ابن خزيمة 1903.
لكن هذه الفضائل لا تكون إلا لمن صام مخلصاً عن الطعام والشراب والنكاح ، وصام عن السماع المحرم والنظر عن المحرم والكسب عن المحرم ، فصامت جوارحه عن الآثام ولسانه عن الكذب والفحش وقول الزور .
فهذا هو الصوم المشروع المرتب عليه الثواب العظيم ، و إلا فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : " من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه " رواه البخاري 1903.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " رب صائم حظه من صيامه الجوع والعطش ، ورب قائم حظه من قيامه السهر " رواه أحمد (8693) وابن ماجه (1690).
المرجع ( أحاديث الصيام .. للفوازان ص27 ) ..
اللهم تقبل منا إنك أنت السميع العليم ، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم ..
-=-=-=-=-
موقع الإسلام سؤال وجزاب ..
حديث اليوم 4 / رمضان / 1424 هـ .. بعنوان :
((( إلا الصوم إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به ..)))
- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
( كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ يُضَاعَفُ الْحَسَنَةُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعمِائَة ضِعْفٍ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلا الصَّوْمَ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ يَدَعُ شَهْوَتَهُ وَطَعَامَهُ مِنْ أَجْلِي .. لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ فَرْحَةٌ عِنْدَ فِطْرِهِ وَفَرْحَةٌ عِنْدَ لِقَاءِ رَبِّهِ .. وَلَخُلُوفُ فِيهِ (فمه) أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ ) ..
..
هذا الحديث دليل على فضل الصيام وعظيم منـزلته عند الله تعالى ، وقد جاء في هذا الحديث أربع من فضائل الصوم الكثيرة ..
الأولى :
أن الصائمين يوفون أجورهم بغير حساب ، فإن الأعمال كلها تضاعف بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلا الصيام فإنه لا ينحصر تضعيفه في هذا العدد بل يضاعفه الله عز وجل أضعافاً كثيرة .
فإن الصيام من الصبر ، وقد قال الله تعالى : ( إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب ) .
قال الأوزاعي : " ليس يوزن لهم ولا يُكال ، إنما يغرف غرفاً " .
الثانية :
أن الله تعالى أضاف الصوم إلى نفسه من بين سائر الأعمال ، وكفى بهذه الإضافة شرفاً ، وهذا والله أعلم لكونه يستوعب النهار كله ، فيجد الصائم فقد شهوته ، وتتوق نفسه إليها وهذا لا يوجد بهذه المدة في غير الصيام لا سيما في نهار الصيف لطوله وشدة حره ..
وترك الإنسان ما يشتهيه لله تعالى هو عبادة مقصودة يثاب عليها ، ولأن الصيام سر بين العبد وربه لا يطلع عليه إلا الله تعالى ، فهو عمل باطن لا يراه الخلق ولا يدخله رياء .
الثالثة :
أن الصائم إذا لقي ربه فرح بصومه ؛ وذلك لما يراه من جزائه وثوابه ، وترتب الجزاء عليه بقبول صومه الذي وفقه الله له .
وأما فرحه عند فطره فلتمام عبادته وسلامتها من المفسدات ، وحصول ما مُنع منه مما يوافق طبيعته ، وهذا من الفرح المحمود لأنه فرح بطاعة الله ، وتمام الصوم الموعود عليه الثواب الجزيل كما قال تعالى : ( قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا ) .
الرابعة :
أن رائحة فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك ، وهذا الطيب يكون يوم القيامة لأنه الوقت الذي يظهر فيه ثواب الأعمال ، لرواية " أطيب عند الله يوم القيامة " مسلم (163) .
كما يكون ذلك في الدنيا لأنه وقت ظهور أثر العبادة لرواية " ولخلوف فم الصائم حين يخلف من الطعام أطيب عند الله من ريح المسك " ابن حبان (8/211) .
وهذه الرائحة وإن كانت مكروهة في مشامِّ الناس في الدنيا ، لكنها أطيب عند الله من ريح المسك لكونها ناشئة عن طاعة الله تعالى .
قال ابن حبان رحمه الله : " شعار المؤمنين في القيامة التحجيل بوضوئهم في الدنيا فرقاً بينهم وبين سائر الأمم ، وشعارهم في القيامة بصومهم طيب خلوفهم أطيب عند الله من ريح المسك ليُعرفوا بين ذلك الجمع بذلك العمل نسأل الله بركة ذلك اليوم . " صحيح ابن حبان 8/211
ومن فضائل الصيام أن الله تعالى اختص الصائمين بباب من أبواب الجنة لا يدخل منه غيرهم إكراماً لهم ، فقد روى سهل بن سعد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن في الجنة باباً يقال له الريان ، يدخل منه الصائمون يوم القيامة لا يدخل منه أحدٌ غيرهم ، فإذا دخلوا أُغلق فلم يدخل منه أحد " رواه البخاري 1896 ومسلم 1152 " ومن دخل شرب ومن شرب لم يظمأ أبدا " صحيح ابن خزيمة 1903.
لكن هذه الفضائل لا تكون إلا لمن صام مخلصاً عن الطعام والشراب والنكاح ، وصام عن السماع المحرم والنظر عن المحرم والكسب عن المحرم ، فصامت جوارحه عن الآثام ولسانه عن الكذب والفحش وقول الزور .
فهذا هو الصوم المشروع المرتب عليه الثواب العظيم ، و إلا فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : " من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه " رواه البخاري 1903.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " رب صائم حظه من صيامه الجوع والعطش ، ورب قائم حظه من قيامه السهر " رواه أحمد (8693) وابن ماجه (1690).
المرجع ( أحاديث الصيام .. للفوازان ص27 ) ..
اللهم تقبل منا إنك أنت السميع العليم ، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم ..
-=-=-=-=-
موقع الإسلام سؤال وجزاب ..
وهايب
•
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
حياك الله أخيتي مروج الذهب :) ..
بارك الله فيك وجزاك خيرا الجزاء على تواصلك ..
لا حرمك الله الأجر ..
حياك الله أخيتي مروج الذهب :) ..
بارك الله فيك وجزاك خيرا الجزاء على تواصلك ..
لا حرمك الله الأجر ..
بارك الله فيك أختي الفاضله * وهــــــــــايب *
هذا هو الصوم الصوم الذي يجزي به الله عز وجل
فمن صامت شهر رمضان ونفسها معمورة بالإيمان لقوله عليه الصلاة والسلام
((أن من صام رمضان إيمانا ً واحتسابا ً غفر له ماتقدم من ذنبه ))
وتتخلق بأخلاق الصائمات الحافظات ألسنتهنّ وأبصارهنّ وجوارحهن ّ
عن كل مخالفة تخدش الصوم , أو تقلل من أجره
فإن تعرضت لفتنة الخصام والشحناء والصخب عملت بالهدي النبوي
للصائمين والصائمات : ((إذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب
فإن سابّه أحد أو قاتله فليقل : إني صائم))
(( من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه )).
جزاك الله خيراً غاليتي وتقبل صيامنا وقيامنا وصالح اعمالنا
وجعل اعمالنا واعمالكم خالصة لوجهة تعالى
انه سميع مجيب ؛؛
الصفحة الأخيرة
حديث اليوم 3 / رمضان / 1424 هـ .. بعنوان :
((( بني الإسلام على خمس )))
عَنْ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
( بُنِيَ الإِسْلامُ عَلَى خَمْسٍ شَهَادَةِ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ وَالْحَجِّ وَصَوْمِ رَمَضَانَ ) ..
..
في هذا الحديث دليل على وجوب صوم رمضان ، وأنه من أركان الإسلام ومبانيه العظام ، وفرضه الله تعالى على عباده لِحكم عظيمة ، وأسرار باهرة ، علمها من علمها ، وجهلها من جهلها .
إذ " المقصود من الصيام حبس النفس عن الشهوات ، وفطامها عن المألوفات ، وتعديل قوتها الشهوانية ، لتستعد لطلب ما فيه غاية سعادتها ونعيمها ، وقبول ما تزكو به مما فيه حياتها الأبدية. ويكسر الجوع والظمأ من حدتها وسورتها ..
ويذكرها بحال الأكباد الجائعة من المساكين ..
وتضييق مجاري الشيطان من العبد بتضييق مجاري الطعام والشراب ..
وتحبس قوى الأعضاء عن استرسالها لحكم الطبيعة فيما يضرها في معاشها ومعادها ..
ويسكن كل عضو منها وكل قوة عن جماحها وتُلجَمُ بلجامه ، فهو لجام المتقين ، وجُنة المحاربين ، ورياضة الأبرار والمقربين ....
وللصوم تأثير عجيب في حفظ الجوارح الظاهرة والقوى الباطنة ، وحميتها عن التخليط الجالب لها المواد الرديئة المانعة لها من صحتها ، فالصوم يحفظ على القلب والجوارح صحتها ويعيد إليها ما استلبته منها أيدي الشهوات فهو من أكبر العون على التقوى .." انتهى كلام ابن القيم .
وفي الصيام من جزيل الثواب وعظيم الأجر ما لو تصورته نفس صائمة لطارت فرحاً ، وتمنت أن تكون السنة كلها رمضان كما فهم ذلك سلف هذه الأمة ..
وفي الصيام فوائد صحية كثيرة ، ومصالح عامة وخاصة ، والله عليم حكيم .
وقد دلت النصوص على أن من أدى الواجبات والفرائض ، وترك المحرمات فهو من أهل الجنة ؛ لما روى طَلْحَة بْن عُبَيْدِ اللَّهِ قال : " جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِذَا هُوَ يَسْأَلُهُ عَنْ الْإِسْلَامِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَمْسُ صَلَوَاتٍ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ ، فَقَالَ هَلْ عَلَيَّ غَيْرُهَا ؟ قَالَ : لا ، إِلا أَنْ تَطَّوَّعَ .
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَصِيَامُ شَهْرِ رَمَضَانَ .
قَالَ : هَلْ عَلَيَّ غَيْرُهُ ؟
قَالَ : لا إِلا أَنْ تَطَّوَّعَ .
قَالَ وَذَكَرَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الزَّكَاةَ قَالَ هَلْ عَلَيَّ غَيْرُهَا ؟
قَالَ : لا إِلا أَنْ تَطَّوَّعَ .
فَأَدْبَرَ الرَّجُلُ وَهُوَ يَقُولُ وَاللَّهِ لا أَزِيدُ عَلَى هَذَا وَلا أَنْقُصُ .
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَفْلَحَ إِنْ صَدَقَ . " رواه البخاري (6956) ومسلم (11) .
فالحمد لله الذي شرع العمل ووفق للقيام به ورتب عليه الأجر ، هو أهل التقوى وأهل المغفرة .
المرجع كتاب ( أحاديث الصيام ) للفوزان ص17 ..