
مع مرور الأيام ينكشف لنا غطاء بعض الناس .
تبيّن معادنهم .
وتظهر للجميع مدى جهلهم بأمر من أمور الآخرة .
أُستهين به ولم يكلفوا أنفسهم بالبحث عن حكم ما يقومون به من الناحية الشرعية.
وأحياناً ننصدم بأشخاص لم نفكر بيوم من الأيام بأنهم يحملون هذه الصفات .
وتبين حقيقتهم
هنا يجب أن نأخذ الحذر منهم ,ومن مخاطبتهم.
فهم أصبحوا من الخطيرين بسبب هذه الصفات الغير محمودة.

عن عمار بن ياسر - رضي الله عنه - قال:
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
" من كان له وجهان في الدنيا كان له لسانان من نار يوم القيامة"
وعن أبي هريرة رضي الله عنه -،
عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:
" تجد من شر الناس يوم القيامة ذا الوجهين الذي يأتي هؤلاء بحديث وهؤلاء بحديث "
(متفق عليه)

رَوَى حَكِيمٌ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
{ شَرُّ النَّاسِ ذُو الْوَجْهَيْنِ الَّذِي يَأْتِي هَؤُلَاءِ بِوَجْهٍ وَهَؤُلَاءِ بِوَجْهٍ }
وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ عُرْوَةَ:
لَأَنْ يَكُونَ لِي نِصْفُ وَجْهٍ وَنِصْفُ لِسَانٍ عَلَى مَا فِيهِمَا مِنْ قُبْحِ الْمَنْظَرِ وَعَجْزِ الْمَخْبَرِ أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ أَنْ أَكُونَ ذَا وَجْهَيْنِ وَذَا لِسَانَيْنِ وَذَا قَوْلَيْنِ مُخْتَلِفَيْنِ.

وَقَالَ الشَّاعِرُ:
خَلِّ النِّفَاقَ لِأَهْلِـهِ وَعَلَيْك فَالْتَمِسِ الطَّرِيقَا
وَارْغَبْ بِنَفْسِك أَنْ تُرَى إلَّا عَدُوًّا أَوْ صَدِيقَا

وَقَالَ إبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ:
وَكَمْ مـِنْ صَدِيـقٍ وُدُّهُ بِلِسَـــانِهِ
خَؤونٌ بِظَهْرِ الْغَيْبِ لَا يَتَذَمَّمُ
*****
يُضَاحِكـُنِي عَجَبًا إذَا مَا لَقِيـــتُهُ،
وَيَصْدُفُنِي مِنْهُ إذَا غِبْتُ أَسْهُمُ
*****
كَذَلِكَ ذُو الْوَجْهَيْنِ يُرْضِيك شَاهِدًا
وَفِي غَيْبِهِ إنْ غَابَ صَابٌ وَعَلْقَمُ

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( من كان له وجهان في الدنيا ، كان له يوم القيامة لسانان
من نار )
صححه الشيخ الألباني رحمه الله في صحيح أبي داود\ الرقم: 4873)
عن أبو هريرة رضي الله عنه قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( تجد من شرار الناس يوم القيامة عند الله ذا الوجهين
الذي يأتي هؤلاء بوجه ، وهؤلاء بوجه )
صحيح البخاري الرقم: 6058
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( لا ينبغي لذي الوجهين أن يكون أميناً )
قال الشيخ الألباني رحمه الله حسن صحيح
(صحيح الادب المفرد)الرقم238

قَالَ الْقُرْطُبِيّ: ( إِنَّمَا كَانَ ذُو الْوَجْهَيْنِ شَرّ النَّاس لِأَنَّ حَاله حَال الْمُنَافِق
إِذْ هُوَ مُتَمَلِّقٌ بِالْبَاطِلِ وَبِالْكَذِبِ مُدْخِلٌ لِلْفَسَادِ بَيْنَ النَّاس )
وقال النووي: ( هُوَ الَّذِي يَأْتِي كُلّ طَائِفَةٍ بِمَا يُرْضِيهَا فَيُظْهِر لَهَا أَنَّهُ مِنْهَا وَمُخَالِف لِضِدِّهَا وَصَنِيعه نِفَاق وَمَحْض كَذِب وَخِدَاع وَتَحَيُّل عَلَى الِاطِّلَاع عَلَى أَسْرَار الطَّائِفَتَيْنِ وَهِيَ مُدَاهَنَة مُحَرَّمَة )
وبعدما تبين لنا خطورة فعل ذلك ,يجب على من يتصف بهذه الصفة مخافة الله في السر والعلن.
وإتباع ما أمرنا به نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم والأخذ به.
لم يأمرنا إلا بخير
ولم ينهانا إلا عن شر.
وفقنا الله وإياكم لطاعته ,وإجتناب معصيته.
أختكم أم عبد الله.
طرح موفق
ربي يوفقك يالغالية ولا يحرمك الأجر
نسأل الله تعالى أن يبعد عنا كل من يتصف بصفة مذمومة وأن يوفقنا دائما لحسن السريرة ..