الإنتفاع بالقرآن ,,, كلمات رااائعة لإبن القيم رحمه الله
إذا اردت الإنتفاع بالقرآن فاجمع قلبك عند تلاوته وسماعه , وألق سمعك , واحضر حضور من يخاطبه به من تكلم به سبحانه منه إليه , فإنه خطاب منه لك , على لسان رسوله .
{إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ} (قّ:37) ذلك أن تمام التأثير لما كان موقوفا على مؤثر مقتض , ومحل قابل , وشرط لحصول الأثر , وانتفاء المانع الذي يمنع منه , تضمنت الآية بيان ذلك كله بأوجز لفض وأبينه , وأدله على المراد ,فقوله تعالى {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى} (قّ:37) إشارة إلى ما تقدم من اول السورة إلى ها هنا وهذا هو المؤثر ’ فقوله {لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ} فهذا هو المحل القابل , والمراد به القلب الحي الذي يعقل عن الله , كما :{إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ لِيُنْذِرَ مَنْ كَانَ حَيّا} أي حي القلب وقوله :{أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ} أي وجّه سمعه وأصغى حاسّة سمعه إلى ما يقال له, وهذا شرط التأثّر بالكلام.وقوله: {وَهُوَ شَهِيدٌ} أي شاهد القلب حاضر غير غائب.
قال ابن قتيبة: "استمع كتاب الله وهو شاهد القلب والفهم, ليس بغافل ولا ساه". وهو إشارة إلى المانع من حصول التأثير, وهو سهو القلب, وغيبته عن تعقّل ما يقال له, والنظر فيه وتأمّله. فإذا حصل المؤثر وهو القرآن, والمحل القابل وهو القلب الحي, ووجد الشرط وهو الإصغاء, وانتقى المانع وهو اشتغال القلب وذهوله عن معنى الخطاب, وانصرافه عنه إلى شيء آخر, حصل الأثر وهو الانتفاع والتذكّر.
دونا
•
قصة اصحاب الجنة - اعداد: فتاة العين الدامعة
بسم الله الرحمن الرحيم
و بالمعين أستعين
وبإسميه العليم والحكيم أسأله أن يؤتينا علما وحكمة من لدنه.
اللهم علمنا ما ينفعنا
وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما.
رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي.
رب أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق
واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا
نشاط شهر محرم ((قصة أصحاب الجنة ))
ورد ذكر القصة في سورة القلم . آية ( 33 -17 )
وهي من السور المكية ترتيبها (68) وآياتها ( 52) آية
نزلت في المكيين الأثرياء مانعي حقوق الضعفاء
قال الله تعالى:
(( إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ وَلَا يَسْتَثْنُونَ فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِنْ رَبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَ فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ فَتَنَادَوْا مُصْبِحِينَ أَنِ اغْدُوا عَلَى حَرْثِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَارِمِينَ فَانْطَلَقُوا وَهُمْ يَتَخَافَتُونَ أَنْ لَا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُمْ مِسْكِينٌ وَغَدَوْا عَلَى حَرْدٍ قَادِرِينَ فَلَمَّا رَأَوْهَا قَالُوا إِنَّا لَضَالُّونَ بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ قَالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ لَوْلَا تُسَبِّحُونَ قَالُوا سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَلَاوَمُونَ قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا طَاغِينَ عَسَى رَبُّنَا أَنْ يُبْدِلَنَا خَيْرًا مِنْهَا إِنَّا إِلَى رَبِّنَا رَاغِبُونَ كَذَلِكَ الْعَذَابُ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ))
المقدمة : تتحدث القصة عن ثلاثة إخوة ورثوا عن أبيهم ارضا زراعية خصبة.. كان هذا الرجل الصالح يزرع هذه الأرض ليطعم الفقراء
ولما مات الأب أقسم الأولاد ألا يطعموا منها مسكينا ولو ثمرة واحدة .
كان الأب رجلا عصاميا لم يرث شيئا .. وكان من صنعاء اليمن وهو مزارع مشهور ومعروف
ولقد رزقه الله سعة حتى اصبح ثريا يحب الصدقة و يكثر منها
مراحل الصدقة : مر هذا الرجل بخمس مراحل للصدقة :
المرحلة الأولى : وهي بعد أن رزقه الله الغنى أدى الزكاة وتصدق على الفقراء فهو في هذه المرحلة كان خائفا من عقاب الله. قال تعالى(ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خيرا لهم بل هو شر لهم سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة)
المرحلة الثانية : النفقة فقد وجد أن الأموال تزداد بالنفقة والصدقة قال تعالى (من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له اضعافا كثيرة)
المرحلة الثالثة : انتقل صاحب الجنة إلى مرحلة التجارة بالصدقة لأن الله يعوضه بالزيادة إلى مرحلة لذة إسعاد الفقير فكان يدعوا الله أن يجعلالمساكين يطرقون بابه
المرحله الرابعة : الشعور بعدم ملكية المال فما هو إلا من مال الله عن طريقه يصل إلى الفقراء وكله مال الله ورزقه إنما يسره بيديه لحكمة وجعله مستخلفا فيه ،من منا يتعامل مع ماله هكذا؟
المرحلة الخامسة : عاش للعمل الخيري وليس في هذا أن يعتزل العمل الدنيوي بل يختار عملا يرتزق منه ويقسمه فيكون قسم للمساكين . قسم للأبناء . وقسم للإستثمار
وصل الرجل الصالح للمرحلة الخامسة وأبناؤه الثلاثة معترضون على ما يعمل فأسروا في أنفسم أنه لو مات لن يكملو عمله وبدأوا معاملة المساكين بطريقة سيئة وعبسوا في وجوههم وأسمعوهم أشد الكلام ناسين أن ثروة الأب تكونت عبر صدقاته ما عدا الأوسط الذي كان أقربهم للأب
( إنا بلوناهم كما بلونا أصحاب الجنة) أي إنا إختبرنا أهل مكة بالقحط والجوع كما اختبرنا أصحاب البستان المشتمل على أنواع الثمار والفواكه وكلفنا أصحاب الجنة أن يشكروا ربهم ويعطوا الفقراء حقوقهم
قال المفسرون: كان لرجل مسلم بقرب صنعاء بستان فيه انواع النخيل والزروع والثمار وكان إذا حان وقت الحصاد دعا الفقراء فأعطاهم نصيبا وافرا منه وأكرمهم غاية الإكرام فلما مات الأب ورثه أبناؤه فقالوا عيالنا كثير والمال قليل ولا يمكننا أن نعطي المساكين كما كان يفعل أبونا فتشاوروا فيما بينهم وعزموا الا يعطوا أحدا من الفقراء شيئا وأن يجنوا ثمرها وقت الصباح خفية عنهم وحلفوا على ذلك فأرسل الله تعالى نارا على الحديقة ليلا أحرقت الأشجار وأتلفت الثمار فلما أصبحوا ذهبوا إلى حديقتهم فلم يروا فيها شجرا ولا ثمرا فظنوا أنهم أخطأوا الطريق ثم تبين لهم أنه بستانهم وحديقتهم وعرفوا أن الله تعالى عاقبهم فيها بنيتهم السيئة فندموا وتابوا وقالوا يا هلاكنا وتعاستنا إن لم يغفر لنا ربنا فقد كنا عاصين وباغين في منعنا الفقراء وعدم التوكل على الله.. عسى ربنا أن يعطينا أفضل منها بسبب توبتنا واعترافنا بخطيئتنا انا راجون لعفوه طالبون لإحسانه وفضله
عقب تعالى بعد ذكر القصة (كذلك العذاب ولعذاب الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون)
اي مثل هذا العذاب الذي نزل بأهل الجنة ينرل بقريش ولعذاب الآخرة أعظم وأشد من عذاب الدنيا لو كان عندهم فهم وعلم
رسائل مستفادة من القصة :
1- إياك أن تعيش لنفسك وتجور على لمساكين و اليتامى و تنساهم
2- إياك أن تمنع خيرا كان والديك يقومان به بعد وفاتهما
3- قول النبي صلى الله عليه وسلم ( حصنوا أموالكم بالزكاة
وداوا مرضاكم بالصدقة )
4- إن الايتلاءات كما تكون بالشر تكون بالخير. فليست إفاضة المال والجاه والسلطان هي دوما من علامات رضي الله.
5- إنه علي كل إنسان أن يكتشف أخطاءه في هذه الحياة الدنيا, وأن يقوم بتصحيحها وباب التوبة مفتوح لكل تائب إلي أن يغرغر, فداوموا على اﻻستغفار والتوبة واﻹنابة إلي الله.
6 ـ إن مايخفي علي العباد ﻻ يخفي علي رب العالمين الذي يكافيء المحسن ويجازي المسيء وأن الله سريع الحساب.
7 ـ إن الحرمان الحقيقي في الدنيا هو في البعد عن أوامر الله, ﻷن الدنيا هي مزرعة اﻵخرة, وﻻيمكن للزارع فيها أن يفلح بغير الهداية الربانية.
8 ـ إن الرزق من الله وكل ماهو من الله ﻻ يمكن أن يطلب بمعصية, بل ﻻبد أن يطلب بتقديم الطاعات له.
من هنا كان في استعراض قصة أصحاب الجنة وجه من أوجه اﻻعجاز التاريخي في كتاب الله ﻷنه لم يرد لها ذكر في أي من كتب اﻷولين, ولو أنها جاءت علي عادة القرآن الكريم من أجل اﻻستفادة بما جاء فيها من دروس وعبر دون الدخول في تفاصيل اﻷسماء, واﻷنساب, واﻷماكن واﻷزمنة, والله يقول الحق, وهو يهدي إلي سواء السبيل
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين, وصلي الله وسلم وبارك علي سيدنا محمد وعلي آله وصحبه ومن تبع هداه ودعا بدعوته إلي يوم الدين.
مصادر التقرير :
كتاب صفوة التفاسير للشيخ الصابوني
كتاب قصص القرآن للاستاذ عمرو خالد
تفسير سورة القلم للدكتور زعلول النجار
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليه
بسم الله الرحمن الرحيم
و بالمعين أستعين
وبإسميه العليم والحكيم أسأله أن يؤتينا علما وحكمة من لدنه.
اللهم علمنا ما ينفعنا
وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما.
رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي.
رب أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق
واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا
نشاط شهر محرم ((قصة أصحاب الجنة ))
ورد ذكر القصة في سورة القلم . آية ( 33 -17 )
وهي من السور المكية ترتيبها (68) وآياتها ( 52) آية
نزلت في المكيين الأثرياء مانعي حقوق الضعفاء
قال الله تعالى:
(( إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ وَلَا يَسْتَثْنُونَ فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِنْ رَبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَ فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ فَتَنَادَوْا مُصْبِحِينَ أَنِ اغْدُوا عَلَى حَرْثِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَارِمِينَ فَانْطَلَقُوا وَهُمْ يَتَخَافَتُونَ أَنْ لَا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُمْ مِسْكِينٌ وَغَدَوْا عَلَى حَرْدٍ قَادِرِينَ فَلَمَّا رَأَوْهَا قَالُوا إِنَّا لَضَالُّونَ بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ قَالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ لَوْلَا تُسَبِّحُونَ قَالُوا سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَلَاوَمُونَ قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا طَاغِينَ عَسَى رَبُّنَا أَنْ يُبْدِلَنَا خَيْرًا مِنْهَا إِنَّا إِلَى رَبِّنَا رَاغِبُونَ كَذَلِكَ الْعَذَابُ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ))
المقدمة : تتحدث القصة عن ثلاثة إخوة ورثوا عن أبيهم ارضا زراعية خصبة.. كان هذا الرجل الصالح يزرع هذه الأرض ليطعم الفقراء
ولما مات الأب أقسم الأولاد ألا يطعموا منها مسكينا ولو ثمرة واحدة .
كان الأب رجلا عصاميا لم يرث شيئا .. وكان من صنعاء اليمن وهو مزارع مشهور ومعروف
ولقد رزقه الله سعة حتى اصبح ثريا يحب الصدقة و يكثر منها
مراحل الصدقة : مر هذا الرجل بخمس مراحل للصدقة :
المرحلة الأولى : وهي بعد أن رزقه الله الغنى أدى الزكاة وتصدق على الفقراء فهو في هذه المرحلة كان خائفا من عقاب الله. قال تعالى(ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خيرا لهم بل هو شر لهم سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة)
المرحلة الثانية : النفقة فقد وجد أن الأموال تزداد بالنفقة والصدقة قال تعالى (من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له اضعافا كثيرة)
المرحلة الثالثة : انتقل صاحب الجنة إلى مرحلة التجارة بالصدقة لأن الله يعوضه بالزيادة إلى مرحلة لذة إسعاد الفقير فكان يدعوا الله أن يجعلالمساكين يطرقون بابه
المرحله الرابعة : الشعور بعدم ملكية المال فما هو إلا من مال الله عن طريقه يصل إلى الفقراء وكله مال الله ورزقه إنما يسره بيديه لحكمة وجعله مستخلفا فيه ،من منا يتعامل مع ماله هكذا؟
المرحلة الخامسة : عاش للعمل الخيري وليس في هذا أن يعتزل العمل الدنيوي بل يختار عملا يرتزق منه ويقسمه فيكون قسم للمساكين . قسم للأبناء . وقسم للإستثمار
وصل الرجل الصالح للمرحلة الخامسة وأبناؤه الثلاثة معترضون على ما يعمل فأسروا في أنفسم أنه لو مات لن يكملو عمله وبدأوا معاملة المساكين بطريقة سيئة وعبسوا في وجوههم وأسمعوهم أشد الكلام ناسين أن ثروة الأب تكونت عبر صدقاته ما عدا الأوسط الذي كان أقربهم للأب
( إنا بلوناهم كما بلونا أصحاب الجنة) أي إنا إختبرنا أهل مكة بالقحط والجوع كما اختبرنا أصحاب البستان المشتمل على أنواع الثمار والفواكه وكلفنا أصحاب الجنة أن يشكروا ربهم ويعطوا الفقراء حقوقهم
قال المفسرون: كان لرجل مسلم بقرب صنعاء بستان فيه انواع النخيل والزروع والثمار وكان إذا حان وقت الحصاد دعا الفقراء فأعطاهم نصيبا وافرا منه وأكرمهم غاية الإكرام فلما مات الأب ورثه أبناؤه فقالوا عيالنا كثير والمال قليل ولا يمكننا أن نعطي المساكين كما كان يفعل أبونا فتشاوروا فيما بينهم وعزموا الا يعطوا أحدا من الفقراء شيئا وأن يجنوا ثمرها وقت الصباح خفية عنهم وحلفوا على ذلك فأرسل الله تعالى نارا على الحديقة ليلا أحرقت الأشجار وأتلفت الثمار فلما أصبحوا ذهبوا إلى حديقتهم فلم يروا فيها شجرا ولا ثمرا فظنوا أنهم أخطأوا الطريق ثم تبين لهم أنه بستانهم وحديقتهم وعرفوا أن الله تعالى عاقبهم فيها بنيتهم السيئة فندموا وتابوا وقالوا يا هلاكنا وتعاستنا إن لم يغفر لنا ربنا فقد كنا عاصين وباغين في منعنا الفقراء وعدم التوكل على الله.. عسى ربنا أن يعطينا أفضل منها بسبب توبتنا واعترافنا بخطيئتنا انا راجون لعفوه طالبون لإحسانه وفضله
عقب تعالى بعد ذكر القصة (كذلك العذاب ولعذاب الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون)
اي مثل هذا العذاب الذي نزل بأهل الجنة ينرل بقريش ولعذاب الآخرة أعظم وأشد من عذاب الدنيا لو كان عندهم فهم وعلم
رسائل مستفادة من القصة :
1- إياك أن تعيش لنفسك وتجور على لمساكين و اليتامى و تنساهم
2- إياك أن تمنع خيرا كان والديك يقومان به بعد وفاتهما
3- قول النبي صلى الله عليه وسلم ( حصنوا أموالكم بالزكاة
وداوا مرضاكم بالصدقة )
4- إن الايتلاءات كما تكون بالشر تكون بالخير. فليست إفاضة المال والجاه والسلطان هي دوما من علامات رضي الله.
5- إنه علي كل إنسان أن يكتشف أخطاءه في هذه الحياة الدنيا, وأن يقوم بتصحيحها وباب التوبة مفتوح لكل تائب إلي أن يغرغر, فداوموا على اﻻستغفار والتوبة واﻹنابة إلي الله.
6 ـ إن مايخفي علي العباد ﻻ يخفي علي رب العالمين الذي يكافيء المحسن ويجازي المسيء وأن الله سريع الحساب.
7 ـ إن الحرمان الحقيقي في الدنيا هو في البعد عن أوامر الله, ﻷن الدنيا هي مزرعة اﻵخرة, وﻻيمكن للزارع فيها أن يفلح بغير الهداية الربانية.
8 ـ إن الرزق من الله وكل ماهو من الله ﻻ يمكن أن يطلب بمعصية, بل ﻻبد أن يطلب بتقديم الطاعات له.
من هنا كان في استعراض قصة أصحاب الجنة وجه من أوجه اﻻعجاز التاريخي في كتاب الله ﻷنه لم يرد لها ذكر في أي من كتب اﻷولين, ولو أنها جاءت علي عادة القرآن الكريم من أجل اﻻستفادة بما جاء فيها من دروس وعبر دون الدخول في تفاصيل اﻷسماء, واﻷنساب, واﻷماكن واﻷزمنة, والله يقول الحق, وهو يهدي إلي سواء السبيل
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين, وصلي الله وسلم وبارك علي سيدنا محمد وعلي آله وصحبه ومن تبع هداه ودعا بدعوته إلي يوم الدين.
مصادر التقرير :
كتاب صفوة التفاسير للشيخ الصابوني
كتاب قصص القرآن للاستاذ عمرو خالد
تفسير سورة القلم للدكتور زعلول النجار
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليه
دونا :
قصة اصحاب الجنة - اعداد: فتاة العين الدامعة بسم الله الرحمن الرحيم و بالمعين أستعين وبإسميه العليم والحكيم أسأله أن يؤتينا علما وحكمة من لدنه. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما. رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي. رب أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا نشاط شهر محرم ((قصة أصحاب الجنة )) ورد ذكر القصة في سورة القلم . آية ( 33 -17 ) وهي من السور المكية ترتيبها (68) وآياتها ( 52) آية نزلت في المكيين الأثرياء مانعي حقوق الضعفاء قال الله تعالى: (( إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ وَلَا يَسْتَثْنُونَ فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِنْ رَبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَ فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ فَتَنَادَوْا مُصْبِحِينَ أَنِ اغْدُوا عَلَى حَرْثِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَارِمِينَ فَانْطَلَقُوا وَهُمْ يَتَخَافَتُونَ أَنْ لَا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُمْ مِسْكِينٌ وَغَدَوْا عَلَى حَرْدٍ قَادِرِينَ فَلَمَّا رَأَوْهَا قَالُوا إِنَّا لَضَالُّونَ بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ قَالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ لَوْلَا تُسَبِّحُونَ قَالُوا سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَلَاوَمُونَ قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا طَاغِينَ عَسَى رَبُّنَا أَنْ يُبْدِلَنَا خَيْرًا مِنْهَا إِنَّا إِلَى رَبِّنَا رَاغِبُونَ كَذَلِكَ الْعَذَابُ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ )) المقدمة : تتحدث القصة عن ثلاثة إخوة ورثوا عن أبيهم ارضا زراعية خصبة.. كان هذا الرجل الصالح يزرع هذه الأرض ليطعم الفقراء ولما مات الأب أقسم الأولاد ألا يطعموا منها مسكينا ولو ثمرة واحدة . كان الأب رجلا عصاميا لم يرث شيئا .. وكان من صنعاء اليمن وهو مزارع مشهور ومعروف ولقد رزقه الله سعة حتى اصبح ثريا يحب الصدقة و يكثر منها مراحل الصدقة : مر هذا الرجل بخمس مراحل للصدقة : المرحلة الأولى : وهي بعد أن رزقه الله الغنى أدى الزكاة وتصدق على الفقراء فهو في هذه المرحلة كان خائفا من عقاب الله. قال تعالى(ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خيرا لهم بل هو شر لهم سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة) المرحلة الثانية : النفقة فقد وجد أن الأموال تزداد بالنفقة والصدقة قال تعالى (من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له اضعافا كثيرة) المرحلة الثالثة : انتقل صاحب الجنة إلى مرحلة التجارة بالصدقة لأن الله يعوضه بالزيادة إلى مرحلة لذة إسعاد الفقير فكان يدعوا الله أن يجعلالمساكين يطرقون بابه المرحله الرابعة : الشعور بعدم ملكية المال فما هو إلا من مال الله عن طريقه يصل إلى الفقراء وكله مال الله ورزقه إنما يسره بيديه لحكمة وجعله مستخلفا فيه ،من منا يتعامل مع ماله هكذا؟ المرحلة الخامسة : عاش للعمل الخيري وليس في هذا أن يعتزل العمل الدنيوي بل يختار عملا يرتزق منه ويقسمه فيكون قسم للمساكين . قسم للأبناء . وقسم للإستثمار وصل الرجل الصالح للمرحلة الخامسة وأبناؤه الثلاثة معترضون على ما يعمل فأسروا في أنفسم أنه لو مات لن يكملو عمله وبدأوا معاملة المساكين بطريقة سيئة وعبسوا في وجوههم وأسمعوهم أشد الكلام ناسين أن ثروة الأب تكونت عبر صدقاته ما عدا الأوسط الذي كان أقربهم للأب ( إنا بلوناهم كما بلونا أصحاب الجنة) أي إنا إختبرنا أهل مكة بالقحط والجوع كما اختبرنا أصحاب البستان المشتمل على أنواع الثمار والفواكه وكلفنا أصحاب الجنة أن يشكروا ربهم ويعطوا الفقراء حقوقهم قال المفسرون: كان لرجل مسلم بقرب صنعاء بستان فيه انواع النخيل والزروع والثمار وكان إذا حان وقت الحصاد دعا الفقراء فأعطاهم نصيبا وافرا منه وأكرمهم غاية الإكرام فلما مات الأب ورثه أبناؤه فقالوا عيالنا كثير والمال قليل ولا يمكننا أن نعطي المساكين كما كان يفعل أبونا فتشاوروا فيما بينهم وعزموا الا يعطوا أحدا من الفقراء شيئا وأن يجنوا ثمرها وقت الصباح خفية عنهم وحلفوا على ذلك فأرسل الله تعالى نارا على الحديقة ليلا أحرقت الأشجار وأتلفت الثمار فلما أصبحوا ذهبوا إلى حديقتهم فلم يروا فيها شجرا ولا ثمرا فظنوا أنهم أخطأوا الطريق ثم تبين لهم أنه بستانهم وحديقتهم وعرفوا أن الله تعالى عاقبهم فيها بنيتهم السيئة فندموا وتابوا وقالوا يا هلاكنا وتعاستنا إن لم يغفر لنا ربنا فقد كنا عاصين وباغين في منعنا الفقراء وعدم التوكل على الله.. عسى ربنا أن يعطينا أفضل منها بسبب توبتنا واعترافنا بخطيئتنا انا راجون لعفوه طالبون لإحسانه وفضله عقب تعالى بعد ذكر القصة (كذلك العذاب ولعذاب الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون) اي مثل هذا العذاب الذي نزل بأهل الجنة ينرل بقريش ولعذاب الآخرة أعظم وأشد من عذاب الدنيا لو كان عندهم فهم وعلم رسائل مستفادة من القصة : 1- إياك أن تعيش لنفسك وتجور على لمساكين و اليتامى و تنساهم 2- إياك أن تمنع خيرا كان والديك يقومان به بعد وفاتهما 3- قول النبي صلى الله عليه وسلم ( حصنوا أموالكم بالزكاة وداوا مرضاكم بالصدقة ) 4- إن الايتلاءات كما تكون بالشر تكون بالخير. فليست إفاضة المال والجاه والسلطان هي دوما من علامات رضي الله. 5- إنه علي كل إنسان أن يكتشف أخطاءه في هذه الحياة الدنيا, وأن يقوم بتصحيحها وباب التوبة مفتوح لكل تائب إلي أن يغرغر, فداوموا على اﻻستغفار والتوبة واﻹنابة إلي الله. 6 ـ إن مايخفي علي العباد ﻻ يخفي علي رب العالمين الذي يكافيء المحسن ويجازي المسيء وأن الله سريع الحساب. 7 ـ إن الحرمان الحقيقي في الدنيا هو في البعد عن أوامر الله, ﻷن الدنيا هي مزرعة اﻵخرة, وﻻيمكن للزارع فيها أن يفلح بغير الهداية الربانية. 8 ـ إن الرزق من الله وكل ماهو من الله ﻻ يمكن أن يطلب بمعصية, بل ﻻبد أن يطلب بتقديم الطاعات له. من هنا كان في استعراض قصة أصحاب الجنة وجه من أوجه اﻻعجاز التاريخي في كتاب الله ﻷنه لم يرد لها ذكر في أي من كتب اﻷولين, ولو أنها جاءت علي عادة القرآن الكريم من أجل اﻻستفادة بما جاء فيها من دروس وعبر دون الدخول في تفاصيل اﻷسماء, واﻷنساب, واﻷماكن واﻷزمنة, والله يقول الحق, وهو يهدي إلي سواء السبيل وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين, وصلي الله وسلم وبارك علي سيدنا محمد وعلي آله وصحبه ومن تبع هداه ودعا بدعوته إلي يوم الدين. مصادر التقرير : كتاب صفوة التفاسير للشيخ الصابوني كتاب قصص القرآن للاستاذ عمرو خالد تفسير سورة القلم للدكتور زعلول النجار سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليهقصة اصحاب الجنة - اعداد: فتاة العين الدامعة بسم الله الرحمن الرحيم و بالمعين أستعين وبإسميه...
مااا شاء الله
رااااااااائع
جزاك الله خيرا
رااااااااائع
جزاك الله خيرا
حبيبتي دونا جزاك ربي الجنة على تنسيقك الرائع للتقرير
اسأل الله أن يحبب خير خلقه فيك ومن حوض نبيه يسقيك وفي جنته يؤويك وبرحمته يحتويك وبقضائه يرضيك وبفضله يغنيك ولطاعته يهديك ومن عذابه يحميك ومن شر حاسد إذا حسد يكفيك
الله ينور قلبك بالعلم والدين ويشرح صدرك بالهدى والتقى واليقين وييسر أمرك ويرفع مقامك ف عليين ويحشرك بجوار النبي الأمين .. آمين آمين آمين
اسأل الله أن يحبب خير خلقه فيك ومن حوض نبيه يسقيك وفي جنته يؤويك وبرحمته يحتويك وبقضائه يرضيك وبفضله يغنيك ولطاعته يهديك ومن عذابه يحميك ومن شر حاسد إذا حسد يكفيك
الله ينور قلبك بالعلم والدين ويشرح صدرك بالهدى والتقى واليقين وييسر أمرك ويرفع مقامك ف عليين ويحشرك بجوار النبي الأمين .. آمين آمين آمين
الصفحة الأخيرة
واستمعى للايات وانتى فى الطبخ او فى الحوش
او اى مكان تحبين تجلسين بس الاستماع يكون بتركيز
لان الابعض يستمع من غير تركيز
وبعد راجعى كل يوم وجه
ويوم الثانى الوجه ويوم الثالث الوجه الثانى ويوم الرابع الاول والثانى والثالث فقط
ويوم الخامس الوجه الرابع
ويوم السادس الوجه الرابع
وبعدين يوم السابع كل الاوجه راجعى
هاى طريقة بطيئة جدا :pinklove:
لتثبيت الحفظ اكثر