دونا
دونا •
السلام. عليكم ورحمة الله وبركاته رقم 25 تم الحفظ ولله الحمد والمنه من اية ( 122) إلى. اية. ( 132) سورة ال عمران تمت المراجعه. ولله الحمد والمنه. إلى اية. (210) سورة البقره وجزاك الله خير اخت دونا على مجهودك الرائع
السلام. عليكم ورحمة الله وبركاته رقم 25 تم الحفظ ولله الحمد والمنه من اية ( 122) إلى. اية. (...
ويجزاك الجنة

وعليك السلام ورحمة الله وبركاته

ياهلا وغلا
الله يسعد قلبك
الله يرزقك راحة تملأ نفسك
ورضا يغمر قلبك
وعملا يرضي ربك
وذكرا يشغل وقتك
وعفوا يغسل ذنوبك
وفرحا يمحو همك
ورزقا يزيدك طاعه
وصفاء يعلو وجهك
آية_س
آية_س •
السلام عليكم حبيبــــــــــــــــــــــــــــــاتي
7
تم ولله الحمد مراجعة 4 أوجه من سورة الحج
الله يبارك في عمرك يا غالية دونا وتقبل الله دعواتك وجعل لك بمثلها انه ولي ذلك والقادر عليه،جل جلاله.
دونا
دونا •
السلام عليكم حبيبــــــــــــــــــــــــــــــاتي 7 تم ولله الحمد مراجعة 4 أوجه من سورة الحج الله يبارك في عمرك يا غالية دونا وتقبل الله دعواتك وجعل لك بمثلها انه ولي ذلك والقادر عليه،جل جلاله.
السلام عليكم حبيبــــــــــــــــــــــــــــــاتي 7 تم ولله الحمد مراجعة 4 أوجه من سورة...
الله يجزاك خير
اميين ولك بالمثل

الله يسعد قلبك
الله يرزقك راحة تملأ نفسك
ورضا يغمر قلبك
وعملا يرضي ربك
وذكرا يشغل وقتك
وعفوا يغسل ذنوبك
وفرحا يمحو همك
ورزقا يزيدك طاعه
وصفاء يعلو وجوهك
ويبارك في ذريتك
ويحقق لك امانيك
دونا
دونا •
قصة طالوت و جالوت - إعداد سنا البدر!!



بسم الله الرحمن الرحيم

لقد قصَّ الله علينا في كتابه الكريم قصصاً كثيرة لأجل العبرة والعظة، ولحكم منها: تثبيت فؤاد النبي صلى الله عليه وسلم ومن معه من المؤمنين على الحق، وحثهم على الصبر على دين الله عز وجل، ومن ضمن هذه القصص قصة طالوت وجالوت التي ذكرت في سورة البقرة.





( أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلإِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى إِذْ قَالُوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ )

قال أكثر المفسرين: كان هناك قوم من بني إسرائيل لما أنهكتهم الحروب وقهرهم الأعداء سألوا نبي الله شمويل وطلبوا منه أن ينصب لهم ملكاً يكونون تحت طاعته ليقاتلوا من ورائه ومعه وبين يديه الأعداء.

فقال لهم: { قال هَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ كُتِبَ عَلَيْكُمْ الْقِتَالُ أَلاَّ تُقَاتِلُوا قَالُوا وَمَا لَنَا أَلاَّ نُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّه }

فأجابوه : وأي شيء يمنعنا من القتال {وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِنْ دِيَارِنَا وَأَبْنَائِنَا} ونحن محرمون موتورون، فحقيق لنا أن نقاتل عن أبنائنا المنهورين المستضعفين فيهم المأسورين في قبضتهم.





قال الله تعالى: {فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمْ الْقِتَالُ تَوَلَّوْا إِلاَّ قَلِيلاً مِنْهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ}.
كما ذكر في آخر القصة أنه لم يجاوز النهر مع الملك إلا القليل والباقون رجعوا ونكلوا عن القتال.

{وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكاً}
قال الثعلبي وهو طالوت بن قيش بن أفيل بن صارو بن تحورت بن أفيح بن أنيس بن بنيامين بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم الخليل.
قال عكرمة والسدي: كان سقاء!
وقال وهب بن منبه: كان دباغاً وقيل غير ذلك. والله أعلم.

جاء الوحي من الله تعالى بأن الملك الذي عينه الله لقيادتهم في الجهاد هو طالوت ، وأنه هو الذي سيقودهم إلى النصر والعزة وتحرير أرضهم من المغتصبين.

{قَالُوا أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنْ الْمَالِ}

لكن هؤلاء القوم لم يتخلصوا من حب الدنيا أبداً، ولذلك في أول اختبار بمجرد أن أعلمهم باسم الملك الذي سيقودهم قالوا: أنى يكون له الملك علينا؟ اعتراض أولي وفوري، حيث أن طالوت ليس من بيت الملك، ثم إنه فقير، وبين القوم تعلقهم بالدنيا بقولهم: ( وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ الْمَالِ )

وقال لهم {إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ}
قيل في أمر الحروب وقيل بل مطلقاً
{وَالْجِسْمِ} قيل الطول وقيل الجمال، والظاهر من السياق أنه كان أجملهم وأعلمهم بعد نبيهم عليه السلام
{وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشَاءُ} فله الحكم وله الخلق والأمر {وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ}.





{وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمْ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسَى وَآلُ هَارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلائِكَةُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لَكُمْ إِنْ كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ}

وهذا أيضاً من بركة ولاية هذا الرجل الصالح عليهم ويمنه عليهم أن يرد الله عليهم التابوت الذي كان سُلب منهم وقهرهم الأعداء عليه وقد كانوا يُنصرون على أعدائهم بسببه

{فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ}
والسكينة: هي الراحة والرضا واليقين

{وَبَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسَى وَآلُ هَارُونَ}
قيل كان فيه رضاض الألواح وشيء من المن الذي كان نزل عليهم بالتيه
وقيل في هذا التابوت أشياء مادية ورثوها عن آل موسى وآل هارون

{تَحْمِلُهُ الْمَلائِكَةُ}
أي تأتيكم به الملائكة يحملونه وأنتم ترون ذلك عياناً ليكون حجة باهرة على صدق ما أقوله لكم قال: {إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لَكُمْ إِنْ كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ}.




{فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلاَّ مَنْ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ}.

قال ابن عباس وكثير من المفسرين: هذا النهر هو نهر الأردن،فكان من أمر طالوت بجنوده عند هذا النهر عن أمر نبي الله له عن أمر الله له اختباراً وامتحاناً: أن من شرب من هذا النهر فلا يصحبني في هذه الغزوة، إلا من لم يطعمه إلا غرفة بيده.

وفي قوله تعالى: (وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي)
عبر تعالى عن الشرب بالطعام لأنه في حال شدة العطش يكون كالطعام، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في ماء زمزم: (إنها طعام طعم)


قال الله تعالى: {فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلاَّ قَلِيلاً مِنْهُمْ}.
قال السدي: كان الجيش ثمانين ألفاً فشرب منه ستة وسبعون ألفاً، فبقي معه أربعة آلاف.


قال الله تعالى: {فَلَمَّا جَاوَزَهُ هُوَ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ قَالُوا لا طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ}
أي استقلوا أنفسهم واستضعفوها عن مقاومة أعدائهم بالنسبة إلى قلتهم وكثرة عدد عدوهم


{ قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُو اللَّهِ كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِين، }
يعني ثبتهم الفرسان منهم والفرسان أهل الإيمان والإيقان الصابرون على الجلاد والجدال والطعان.

{ وَلَمَّا بَرَزُوا لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالُوا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْراً وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ}.

طلبوا من الله أن يفرغ عليهم الصبر أي يغمرهم به من فوقهم فتستقر قلوبهم ، وأن يثبت أقدامهم في مجال الحرب، فأجابهم العظيم إلى ما سألوا وأنالهم ما إليه فيه رغبوا.
ولهذا قال {فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ اللَّه} أي بحول الله لا بحولهم، وبقوة الله ونصره لا بقوتهم وعددهم،


وقوله تعالى: {وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ}.

فيه دلالة على شجاعة داود عليه السلام وأنه قتله قتلاً أذل به جنده وكسر جيشه، وتعلو كلمة الإيمان على الأوثان، ويُدال لأولياء الله على أعدائه، ويظهر الدين الحق على الباطل وأوليائه.




مايستفاد من القصة

* المظهر ليس دليلاً على الجوهر
* أهمية وجود الأمير والقائد في الجيش
* الصبر واتخاذ الأسباب المادية عند لقاء العدو
* قيمة اللجوء إلى الله ودعائه





المصدر
(من كتاب البدايه والنهايه لإبن كثير بتصرف)
موقع إسلام ويب- التفريغ النصي للشيخ المنجد
ام نمو
ام نمو •