
(وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ * ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) ،
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب العسل ويتعالج به، عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم." كان يحب الحلواء ويشرب العسل ".
وجاء في صحيح البخاري عن ابن عباس – رضي الله عنهما – أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: " الشفاء في شرطة محجم، أو شربة عسل، أو كية بنار وأنهى أمتي عن الكي ".
والمبعوث رحمة للعالمين صلى الله عليه وسلم: يقول " خير الدواء العسل " ويقول أيضا: " عليكم بالشفاءين العسل والقرآن ".
والمصطفى صلى الله عليه وسلم عالج استطلاق البطن بالعسل، فقد جاء في البخاري ومسلم عن سعيد الخدري قال جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إن أخي استطلق بطنه، فقال صلى الله عليه وسلم: ( اسقه عسلاً ) فسقاه، ثم جاءه فقال: إني سقيته فلم يزده إلا استطلاقا.. فقال له " ثلاث مرات "، ثم جاء الرابعة فقال: "اسقه عسلا " فقال: لقد سقيته فلم يزده إلا استطلاقا.. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( صدق الله وكذب بطن أخيك ) فسقاه فبرأ.
فقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يشرب العسل، ممزوجا بالماء البارد قبل الإفطار . وفي صحيح البخاري ومسلم وسنن أبي داود وابن ماجة وعند الإمام أحمد بن حنبل الكثير من الأحاديث النبوية في فضل العسل والاستشفاء به .
فلنتأمل اخواتي في بعض الأكتشافات للعسل التي سخرها لنا الله.
فالعسل مطهر لأن العسل يتميز بوجود مضادات للجراثيم
وكذلك للعسل مفعول قوي في علاج الأمساك المزمن بدون اثار جانبيه
ان العسل يحتوي على مضادات حيويه وله تأثيرقوي
في علاج الحروق والتقيح وقتل البكتيريه المؤذيه
وقد اكتشف العلماءاخيرا انه يعالج سرطان الجلد
وكذلك يعالج قرحة المعده والتهاب الحنجره واللثه
والرئتين والمجاري التنفسيه والسعال المزمن والربو
والتهاب العين وفقر الدم والتبول اللأارادي لدى
الأطفال وكذلك علاج امراض الكبد وحلات التسمم وعلاج
الضعف الجنسي والعقم وكذلك محاربةالسرطان مع
غذاء الملكات وبه خصائص يستطيع من خلالها مقاومة الجراثيم
وبعد هذا العرض الموجز عن أهمية عسل النحل من الناحية الغذائية والعلاجية وذلك من خلال الأبحاث العلميةالتي ناقشهاالعلماء والباحثون في المؤتمرات العالمية والتي تعقد بصفة دورية، سواء أكانت لعلماء المسلمين أو لعلماء من غير المسلمين.. وما يكتشفه العلم من أسرار في أهمية العسل وفوائده. نجد أن القرآن الكريم وفي معرض حديثه عن النحل وفي كلمات معدودات " يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ " ينبه الإنسان إلى البحث في هذا الشراب , والعسل واحد منها..يضاف إليه الغذاء الملكي – الشمع – وسم النحل.. لكل منها أهميته العلاجية. وهذا الشراب المتعدد " فيه شفاء للناس " وفيه شفاء من بعض الأمراض الشفاء الكامل أو بعضه. حقا وصدقا إن فى تلك الكلمات الكثير والكثير من الأسرار والمعجزات التى تدعو الإنسان إلى التفكر والتأمل فى آيات الله " إن فى ذلك لآية لقوم يتفكرون
نعم تفكر وتأمل في هذه الدقة العلمية المبهرة التي صيغت بها هذه الآية والتي تنطق بأن القرآن الكريم هو كلام الله الخالق، وتشهد بالنبوة والرسالة لسيدنا محمد صل الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه وعلى كل من تبع هداه، ودعا بدعوته إلى يوم الدين.
وأنصح يا أحبتي أن نلجأ إلى الشفاء بالعسل والقرآن وهذا ما نصحنا به النبي الأعظم عليه صلوات الله وسلامه، فنكون بذلك قد أخذنا أسباب الشفاء و أننا عندما نقرأ على العسل المذاب بالماء سورة الفاتحة سبع مرات وقوله تعالى (فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ) سبع مرات أيضاً فإن هذا الشراب سيتأثر بتلاوة القرآن وتزداد فاعليته بإذن الله ويصبح أكثر قدرة على الشفاء، والله أعلم
واخيرا اخواتي الغاليات انصح كل واحده منكم بأن
لا يخلو بيتها من العسل
فتبارك الله احسن الخالقين
وصل الله على المبعوث الأمين الذي لا ينطق عن الهوى
مع تمنياتي لكم بالتوفيق وارجومن الله ان اكون قد افدتكم
بشئ في مشاركتي المتواضعه لهذه الفعاليه الطيبه
ولا انسى حبيبتي واختي الغاليه (الورده الجوريه)
على طرحها لمثل هذه الفعاليه التي فيها من الفائده
الشئ الكثير لا حرمها الله اجرها وجعلها الله في ميزان
حسناتها اللهم امين

سلمت يداك على طرحك المتميز