كيفكم صبايا

انااختكم التي اهلكتني الهموم والغموم مثل بعض البشر
وكنت اتسائل ما السررر.؟.؟.
وكانت الدنيا تضييق في عيني
وارى الطرق سوداء
نعم كنت اضع في بالي دائما
في طيات المحن منح
ولاكن جلست ادعو الله ان يفرج همي ويفتحها في وجهي
ومن كم يوم
وانا اسئل الله ان يفتح علي كي
اعلم ما سبب مصائبي التي لو عددها لكم
والله لبكيتم وانتم لاتعرفوني
ولاكن اخبيها كي يجيب لي فرجا ينسي همومي والامي
والشكوى لغيرالله مذله
×××××
المهم سبحان الله اليوم استرجعت الى الوراء حياتي
وقلت يا الله كم كنت افرح للناس في افراحهم واحزن بأاحزانهم
ودائم دعوتي
اللهم من هو في خير زده ومن هو في شر اجل عنه ..؟
لااتذكر يوما اني حسدة فلانه او تكاثرت عليها رزق او زوج او وظيفه.؟.؟
طب ما السبب ؟؟
سبحان الله
واعلم يقينا ان الله ليس بظلام للعبيد جل وعلا ؟؟
واثاري السبب مني وهو لعدة اسباب=
هجران القران
+
نسيان الاذكار والورد ولو بعض الاحيان
+
قلة الصدقه
+
قلة الاستغفار = او اطف استغفر فتره وانسى
اما هجران تلاوة القران :44:
لاتقولو احنا نقراء مو مثلك
انا اقراء دائم واسمع كذالك
ولاكن اجزاء معينه او سور معينه واسج واغفل من الختم الكامل من الفاتحه حتى الناس
ولم اعمل لنفسي برنامج متكامل بحيث يوميا اقراء بعد كل صلاة لو وجهه او نصف وجهه .؟.
**********
***
((لا يَزَالُ الْبَلاَءُ بِالْمُؤْمِنِ وَالْمُؤْمِنَةِ فِي جَسَدِهِ وَمَالِهِ وَفِي وَلَدِهِ حَتَّى يَلْقَى اللهَ وَمَا عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ)).
الحمد لله القائل : ( ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات )
البقرة 155 ،وأصلي وأسلم على رسوله الخاتم الأمين القائل :
( إذا أراد الله بقوم خيرا ابتلاهم ) .
قال تعالى { ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب } سورة الطلاق
قال الإمام على رضي الله عنه ( ما نزلت مصيبة إلا بذنب وما رفعت إلا بتوبه ) .
قال الفضيل ابن عياض ( إنى لأعصى الله فأعرف ذلك فى خلق دابتى وخادمى وإمراتى وفأر بيتى )
فإن كان للمعصيه أثرها على الجمادات والحيوانات , أفلا تؤثر على البشر ؟
وعلينا الحذر الحذر من المعاصى فلها كبير الأثر فى محق البركات .
قال وهب بن منبه – رحمه الله – لا يكون الرجل فقيها كامل الفقه حتى يعدّ البلاء نعمة ، ويعد الرخاء مصيبة ونقمة . ولله در القائل :
قد ينعم الله بالبلوى وإن عظمت ويبتلي الله بعض القوم بالنِّعم
ولكن كيف نعد البلاء نعمة ؟ وكيف يفرح أحد نا بالبلاء ؟
عندما نعلم علم اليقين ، ويستقر في قلوبنا ، ونستحضر الأسباب المعينة على الصبر والبلاء ، فنشهد بلاء المصيبة وثواب البلية إذا قابلنا قدر الله وقضاءه بصبرجميل عار ٍ من الجزع ، وليس فيه تسخط ، كما بين رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ثواب من يصاب بفقد بصره عندما يصبر ويحتسب أن الله لم يجعل له ثواباً دون الجنة ، كما ينبغي أيضا في حق المصاب وهو يشاهد ثواب المصيبة يشاهد أيضا – وهوه مكثر من الذنوب - أن مصيبته هذه تكفر عن سيئاته وتحط عنه خطاياه ، وتنقيه وتطهره من دنس المعصية .
وأفعال الرب – سبحانه وتعالى – جارية على منوال الحكمة فهو منزّه عن كل نقص وعيب وعبث ، فإذا ابتلى عباده ابتلاهم بحكمه ، وإذا عافاهم عافاهم لحكمة أيضا علم ذلك من علم ، وجهل ذلك من جهل .
(( ما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفوا عن كثير ))
********
ولا ننسى
لابن عباس في الحديث المشهور .. ( احفظ الله يحفظك ... )
من ضمن الجوانب التي وردت في تفسير الحديث ....
( من حفظ الله في صباه وقوته حفظه الله في حال كبره وضعف قوته ....
ومتعه بسمعه وبصره وحوله وقوته ....
جاوز بعض السلف المئة سنة وهو ممتع بقوته وعقله ، فوثب يوما وثبة شديدة .. فقيل له ! فقال :
" هذه جوارح حفظناها عن المعاصي في الصغر فحفظها الله علينا في الكبر " )
اللهم إجعلنا من أهل طاعتك الذين تفتح بهم ابواب الخير
, وأعصمنا من المعاصى ..آمين..
اللهم افرج همي واشف والدي واهلي وارزقني وكل مسلم واخلف علي با الزوج الصالح:04: والذريه الصالحه :44:
بلمح البصر
والتي تصبح مفاتيح للخير مغاليق للشر على اهليهم وعلى المسلمين..
امــــــــــــــــين يارب العالمين
قال: وقال النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّ عِظَمَ الجَزَاءِ مَعَ عِظَمِ البَلاَءِ، وَإِنَّ اللهَ تَعَالَى إِذَا أَحَبَّ قَوْماً ابْتَلاَهُمْ؛ فَمَنْ رَضِيَ فَلَهُ الرِّضَا؛ وَمَنْ سَخِطَ فَلَهُ السَّخَط))).
((إِنَّ عِظَمَ الْجَزَاءِ مَعَ عِظَمِ الْبَلاَءِ، وَإِنَّ اللهَ تَعَالَى إِذَا أَحَبَّ قَوْمًا ابْتَلاَهُمْ؛ فَمَنْ رَضِيَ فَلَهُ الرِّضَا، وَمَنْ سَخِطَ فَلَهُ السَّخَطُ))حَسَّنَهُ التِّرْمِذِيُّ.
قُلْتُ: ولَمَّا كانَ الأنبياءُ عليهم السَّلامُ أَعْظَمَ النَّاسِ جَزَاءً كانُوا أَشَدَّ النَّاسِ بَلاءً، كَمَا في حديثِ سَعْدٍ، سُئِلَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلاءً؟
قال:
((الأَنْبِيَاءُ ثُمَّ الأَمْثَلُ فَالأَمْثَلُ، يُبْتَلَى الرَّجُلُ عَلَى حَسَبِ دِينِهِ فَإِنْ كَانَ فِي دِينِهِ صَلْبًا اشْتَدَّ بَلاؤُهُ، وَإِنْ كَانَ فِي دِينِهِ رِقَّةٌ ابْتُلِيَ عَلَى قَدْرِ دِينِهِ، فَمَا يَبْرَحُ البَلاءُ بِالْعَبْدِ حَتَّى يَتْرُكَهُ يَمْشِي عَلَى الأَرْضِ وَمَا عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ))
***********
قال ابنُ مَسْعُودٍ: (إنَّ اللهَ بقِسْطِه وعِلْمِه جَعَلَ الرَّوْحَ والفَرَجَ في اليَقِينِ والرِّضَى، وجَعَلَ الهَمَّ والحُزْنَ في الشَّكِّ والسَّخَطِ).
فِيهِ مَسَائِلُ:
قولُهُ: ((إِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدِهِ الْخَيْرَ عَجَّلَ لَهُ الْعُقُوبَةَ فِي الدُّنْيَا)) قال شارِحُ (الجامِعِ الصَّغِيرِ):( أي: بِصَبِّ البَلاءِ والمَصائِبِ عليهِ جَزاءً لِمَا فَرَّطَ من الذُّنوبِ منه، فيَخْرُجُ منها وليس عليهِ ذَنْبٌ يُوافِي به يومَ القِيامةِ، كما يَعْلَمُ من مُقابلِه الآتي، ومَن فُعِلَ ذلك به فقد أُعْظِمَ اللُّطْفُ به؛ لأَنَّ مَن حُوسِبَ بعَمَلِهِ عاجِلاً في الدُّنيا خَفَّ جَزاؤُه عليهِ حتَّى يُكَفَّرَ بالشَّوْكةِ يُشاكُها، حتَّى بالقَلَمِ يَسْقُطُ مِن الكاتِبِ، فيُكَفَّرُ عن المُؤْمِنِ بكُلِّ ما يَلْحَقُهُ في دُنْياه حتَّى يَمُوتَ على طَهارةٍ من دَنَسِهِ).
قُلْتُ: وفي (الصَّحيحِ): ((لاَ يَزَالُ الْبَلاءُ بِالْعَبْدِ حَتَّى يَمْشِيَ عَلَى الأَرْضِ وَلَيْسَ عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ)). وفي (المُسْنَدِ)، وغيرِه من حديثِ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفوعًا: ((لا يَزَالُ الْبَلاَءُ بِالْمُؤْمِنِ وَالْمُؤْمِنَةِ فِي جَسَدِهِ وَمَالِهِ وَفِي وَلَدِهِ حَتَّى يَلْقَى اللهَ وَمَا عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ)).
قال شيخُ الإسلامِ: (المَصائِبُ نِعْمةٌ؛ لأنَّها مُكَفِّراتٌ لِلذُّنوبِ، ولأنَّها تَدْعُو إلى الصَّبرِ، فيُثابُ عليها، ولأنَّها تَقْتَضِي الإِنابةَ إلى اللهِ والذُّلَّ له، والإِعْراضَ عن الخَلْقِ، إلى غيرِ ذلك من المَصالِحِ العظيمةِ، فنَفْسُ البَلاءِ يُكَفِّرُ اللهُ بهِ الخَطايا، ومَعْلومٌ أنَّ هذا مِن أَعْظَمِ النِّعَمِ، ولو كانَ رَجُلٌ مِن أَفْجَرِ النَّاسِ فإنَّهُ لا بُدَّ أَنْ يُخَفِّفَ اللهُ عنه عَذابَهُ بمَصائبِه.
فالمصائبُ رَحمةٌ ونِعْمةٌ في حَقِّ عُمومِ الخَلْقِ؛ إلاَّ أَنْ يَدْخُلَ صاحِبُها بسببِها في مَعاصٍ أَعْظَمَ مِمَّا كانَ قبلَ ذلك، فَتَكُونَ شَرًّا عليه من جِهةِ ما أَصابَهُ في دِينهِ، فإنَّ مِن الناسِ مَن إذا ابْتُلِيَ بفَقْرٍ، أو مَرَضٍ، أو جُوعٍ حَصَلَ له مِن الجَزَعِ، والسُّخْطِ والنِّفَاقِ ومَرَضِ القلبِ، أو الكُفْرِ الظَّاهِرِ، أو تَرْكِ بعضِ الوَاجِباتِ، وفِعْلِ بعضِ المُحَرَّماتِ ما يُوجِبُ له ضَرَرًا في دِينِه بحَسَبِ ذلك، فهذا كانت العافيةُ خيرًا له من جِهةِ ما أَوْرَثَتْهُ المُصِيبةُ، لا من جِهةِ المصيبةِ، كما أَنَّ مَن أَوْجَبَتْ له المصيبةُ صَبْرًا وطاعةً كانَتْ في حَقِّهِ نِعمةً دِينيَّةً، فهي بِعَيْنِها فِعْلُ الرَّبِّ عَزَّ وجَلَّ رَحْمةً لِلْخَلْقِ، واللهُ تَبارَكَ وتعالى مَحْمُودٌ علي