

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
صبـاح / مسـاء
لا يليق إلا بكم و أنتم له أهل ..
قبل البدء كلمة :
عندما تأملت العنوان لأول وهلة مر شريط الذكريات
أمام ناظري حاملاً بيين ثناياه " صور " لرجال عظماء
رسموا البسمة على محياي و أثروا في حياتي ..
فلا أملك إلا الدعاء لهم في حضن الليل و الناس نيام ..
اللهم أطل أعماره في طاعتك و رضوانك حتى تبلغهم جنانك ..
فكان علي أن أختار أحدهم لأسخر قلمي لأجله ..
ربما كان حديثي اليوم ذو شجون لأول مره أطلقها عبر الأثير ..
كم هو يوم شاق تحفر ثوانيه بمجرفة الأمل تفاصيلها فوق أوجاع قلبي ♥..
لم يكن حبي له حباً عادياً بل كان طوفاناً جارفاً
يجرف كل مشاعر الخوف و الرهبه لتحل مشاعر
الطمأنية و الأمان الممتزجة بالفرح بداخلي ..
كان يمثل أعظم إنسان رأيته في حياتي توافرت فيه ..
صفات الجد الرحيم .. و الأب الرؤوم .. و الأخ الشفيق ..
و الزوج الحنون .. و الإبن البار .. و العم المحب ..
و الخال الوالد ..
قبل بضعة أعوام و ربما تزيد قليلاً حدثت قصتي المكلومه ..
و ها أنا أرويها بدموعي ممزوجه بشيء من الشوق و الحنين ..
كان صوته عذباً يصدح في الأرجاء بكل سكينة و طمأنيه ..
في وقت يغط فيه الكل في سبات عميق .. قائلاً :
الله أكبر .. الله أكبر .. ل ا إ ل ه إ ل ا ا ل ل ه ..
ليعلن بعدها الرحيل إلى السماء ..
تشرق الشمس من خلف التلال معلنة أول أيام رحيله ..
تركنا عيوننا تذرف ندى على خدودنا المتورده ..
و القلب يلهج بـ :
" إنا لله و إنا إليه راجعون ..
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِ........ ..
وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ فِي الْمَهْدِيِّينَ ..
وَاخْلُفْهُ فِي عَقِبِهِ فِي الْغَابِرِينَ ..
وَاغْفِرْ لَنَا وَلَهُ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ ..
وَافْسَحْ لَهُ فِي قَبْرِهِ وَنَوِّرْ لَهُ فِيهِ ..
عندما و وري جثمانه الثرى ـ رحمه الله ـ ..
أكفهر وجه السماء و تلبدت الغيوم و أظلمت الأرض ..
بكت عليه السماء و حق لها بكاها لتطفئ شيئاً
من حرارة قلوبنا المستعره لفراقه ـ رحمه الله - ..