عشانه كل شي يهون
قصه مؤثرة

يعطيك العافيه
دونا
دونا
قصة رائعة..تسلم يدك لكن ليتك كبرتي الخط اضطريت احفظ الصورة واسوي لها زووم عشان اقرأ بعد اذن صاحبة الموضوع للي يبي يفهم السالفة القصة هي امرأة عمرها 38 سنة اسمها حياة تتكلم عن حياتها وتقول انها تزوجت في عمر مبكر من ابن عمها حسام وكانوا في سعادة وهناء الى ان صار لهم حادث اصبح حسام بعده مشلول وتغيرت معاملته معها وبعد 6 اشهر ناداها وطلقها بسبب انه كل ما شافها قدامه يتذكر عجزه انصدمت وبكت و راحت بيت اخوها لان والديها متوفين اخوها لعدم رغبته فيها زوجها من شخص كبر ابوها قاسي في معاملته معها وعيشها في جحيم وبسبب ضربه العنيف فقدت القدرة على الانجاب وبعد سنتين توفى زوجها..بعدها قررت انها تدرس وتساعد الناس بفلوسها اللي تجنيها بعد عدة اشهر جاتها مكالمة من حسام طليقها يريد ان يرجعها بذمته لانه علم انها لا تنجب وبذلك يكونون متساويين فقالت له: اسفه ما اقدر ارجع لك لانه ببساطة ما عاد لك مكان في قلبي ... the end :)
قصة رائعة..تسلم يدك لكن ليتك كبرتي الخط اضطريت احفظ الصورة واسوي لها زووم عشان اقرأ بعد اذن...
مشكوووووووووووووورة على الترجمة
الله يسعدك يارب
حلاتي بي شقوتي
الله يستر كلش انقلش
كان عربي احسن ماعرفت شوا القصصه خخخخخخخخخخخخخخخ
بي توفيق
دونا
دونا
الله يعطيها العافية و يوفقها زوجة فهد كتبت شرح مختصر للقصة... كفت ووفت..الله يجزها الجنة

حبيت أضيف هذه الترجمة للقصة بنفس الأسلوب اللي كتبتها فيه... و أهديها لكل الردود الحلوة اللي رفعت موضوعي و بالأخص لمحبة خالتها وبس و زوجة فهد ..الله يسعدكم جميع.. و يفرح قلوبكم كثر ما فرحتوني


حكــاية حيــاة

اسمي حياة و ابلغ من العمر 38 سنة..
بدأت حياتي الزوجية باكراًجداً مع ابن عمي حسام..
كان رجلاً طيباً.. و قد أحببته كثيراً.. و على الأرجح أظن أنه أحبني بدوره..
كانت حياتنا مثالية و رائعة إلى أن تعرضنا لحادث سيارة كان كفيلاً بتفرقينا عن بعضنا..
كان ذلك في يوم ماطر.. وقتها لم يستطع حسام التحكم بقياة السيارة..
فانزلقت حتى وقعت في النهر..

لله الحمد فقد كتب الله لي النجاة.. و لكن حسام أصيب بشلل في قدميه..
و منذ ذلك الوقت استحال حسام إلى شخص آخر..
رجل لا أعرفه..
حتى أنه بات متوتراً و عصبياً معظم الوقت..
بدوري حاولت كل ما بوسعي لمساعدته و التخفيف عنه..
و لكنه في المقابل لم يكن يفعل أي شيء ليساعد نفسه على الشفاء..

و بعد ستة أشهر..
طلقني..
سألته ودموعي تنهمر.. لماذا؟؟
فأجابني بأنني أذكره بعجزه على الدوام..
وهذا يجرح كبرياءه..
بالنسبة لي كان الأمر صدمة قوية..
فلقد كان حسام كل شيء في حياتي
كان عائلتي
حبي
و سعادتي
مازلت أسال نفسي كل ليلة..
كيف استطاع أن يتركني بهذه بسهولة
و لكن بلا إجابة

انتقلت للعيش عند أخي و زوجته
فقد توفي والدي رحمهما الله
و لأن طلاقي كان يشعر أخي بالعار و الخجل
فقد أجبرني على الزواج برجل في عمر والدي
و الذي كان بدوره قاس علي
عاملني كخادمة
و لم يتوارى عن إذائي بيدبه و كلماته
لقد كان يؤذيني بشكل سيء
لدرجة أنني و بسبب عنفه فقدت القدرة على الإنجاب..

و بعد سنتين توفي
وقتها قررت أن أكمل دراستي
و ان اساعد الناس بالمال الذي تركه لي..

بعد شهور قليلة هاتفني حسام..
عرض علي أن أرجع له..
سالته: و لماذا الآن؟
فأجابني: بما أنك لن تستطيعي ان تصبحي اماً و بما أني لا أستطيع السير على قدمي.. إذن فقط تعادلنا..و بذلك لن أشعر بالضعف امامك..
أجبته: لن أستطيع العودة
أسفة و لكن ماعاد لك في القلب مكان..
دونا
دونا
الله يوفقك و تكوني الاولى ان شاء الله حدعيلك من قلبي تحياتي...
الله يوفقك و تكوني الاولى ان شاء الله حدعيلك من قلبي تحياتي...
يسعدك ربي على الدعوة..