$el.classList.remove('shaking'), 820))"
x-transition:enter="ease-out duration-300"
x-transition:enter-start="opacity-0 translate-y-4 sm:translate-y-0 sm:scale-95"
x-transition:enter-end="opacity-100 translate-y-0 sm:scale-100"
x-transition:leave="ease-in duration-200"
x-transition:leave-start="opacity-100 translate-y-0 sm:scale-100"
x-transition:leave-end="opacity-0 translate-y-4 sm:translate-y-0 sm:scale-95"
x-bind:class="modalWidth"
class="inline-block w-full align-bottom bg-white dark:bg-neutral-900 rounded-lg text-right overflow-hidden shadow-xl transform transition-all sm:my-8 sm:align-middle sm:w-full"
id="modal-container"
>
تنتقلين بين أحضان المحبة لها
وتهدينها من عمركِ أزهاراً
وتعزفين على سيمفونية الوفاء أوتاراً
وتغردين تغريدة الحنين أشعاراً
وتكتبين
وتشتاقين
وتوقفين
وتمنحين
وتتخيلين
أنكِ لا يمكن عنها تبعدين
وفجأة
يأتي موقف يُبرهن لكِ أنكِ كنتِ تحلمين
وتحاولين إعادة المياه إلى مجاريها وتذرفين
ألاف من الدمع ، من الحزن ، من الأنين
وبعد أن ترحلين
وتبعدين
تأتيك هي .. تريد إعادتك لها
فبماذا عليها بربكِ تردين
وقد غرست في جوفكِ سكين
وقتلت قلبك المعطاء الثمين
ومن أجل ذلك قررتِ عنها ترحلين
واقفة بيني و قلبي .. لا سبب و لا غرض
تتعبي قلبي بغرامك .. و لا خبرته إعترض
لا بغيت أنساك قلبي غصب عني يتذكر
ولو غلطتي فيني مرة عنك قلبي يتعـــذر
أكرهك و فى عز كرهي أحس إني أحبك أكثر
ما أدري حالي ذا طبيعي و الاَّ حالي ذا مرض
،،،،
الغريبة إن قلبي يبيعني ويجيك عنوه
و الغريبة إن طبعك فيه رقة وفيه قسوه
و الغريبة إني جنبك ألقى في الحرمان نشوه
و لو ألوم قلبي في غرامك عليّ قلبي يتنكر
أكرهك و فى عز كرهي أحس إني أحبك أكثر
ما أدري حالي ذا طبيعي و الاَّ حالي ذا مرض
،،،،
الحقيقة أنا في حيرة مع قلبي و معك
و الحقيقه لا أقدر أوصل لك .. و لا أقدر أمنعك
و الحقيقة قلبي يعصانى و انتِ يطاوعك
و لو بغيت أبعد بقلبي أخاف قلبي يتأثر
أكرهك و فى عز كرهي أحس إني أحبك أكثر
ما أدري حالي ذا طبيعي و الاَّ حالي ذا مرض
،،،،
هي هكذا ..
ما الذي يمكن قوله حين تُغلق الأبواب في وجه الأحباب
حين يكون لا حل غير الفراق والعذاب
حين تجدين أنكِ كنتِ على نفسكِ تضحكين
حين تظنين أن البشر ملائكة وأن أصلهم ليس من تراب
،
تقف نفسكِ عنهم
وتشعرين أنكِ نادمة على أنكِ وهبتيهم شيء منكِ
من احساسك ، من أنفاسك ،
تندمين ، ولكنكِ تتذكرين
وتظل الذكرى جرحٌ غائرُ في أعماقكِ
كلما حاولت سّلْ سيف النسيان
وجدتيهم يطاردونكِ في كل مكان
،
،
وِ
واقفــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة
من أرادت نقل القصيدة حياها
لكاتبها / محمد بن فهد
كلماتي خلوها هنا واقفة