ما الذي يثير الضحك عند الطفل ؟
للاجابه على هذا السؤال قام العلماء باجراء تجربه عمليه على الصغار فعرضوا عليهم أنواعا مختلفه من الالعاب وهي :
# العاب تدغدغ الطفل.
# العاب تخرج اصواتا مثل التقبيل والشخير .
#العاب تصدر اصوات او حركات اجتماعيه كا الحبو والشرب من زجاجه الطفل .
#العاب تصدر اصواتا مثل المطاردة والركض.
ثم اجريت التجربه على 70 طفلا وكانت النتائج كاالتالي:
* من سن 4 الى 6 شهور:
أكثر ما يضحك الطفل الدغدغه والاصوات المضحكه لكن الدغدغه الاكثر اثارة .
*من سن 7 الى 9 شهور :
يضحك الطفل أكثر للاشياء الملموسه وا لحركات المرئيه مثل رؤيتهم لشيء يضحك
*من سن 10 الى 12 :
يثير الطفل الاعاب التي يشارك هو فيها فلا يعجبه ان يبقى واقفا دون مشاركه .
وهناك خيط رفيع جدا بين الضحك والبكاء لدى الطفل في هذة السن وذلك يعتمد على:
@الشخص الذي يضحك الطفل :
فا الطفل الذي يضحك عندما تحبو امه قد يبكى اذا قام باللعبه شخص اخر.
@المحيط :
يضحك الطفل أكثر في منزله عن اي مكان اخر .
@ حاله الطفل :
فاذا كان جائعا او حزينا لا شيء يستطيع ان يجعله يضحك
لاحظ العلماء انه كلما كان الموقف طبيعيا وعاديا كان الطفل أكثر ميلا للضحك وكلما فكر العلماء وخططوا وتصنعوا الحركات لم يحصلوا الا على بسمه باهته .
فما اروع الابتسامه البريئه
لترويح عن النفس
استمتعي معي مع ضحك الاطفال
ماعليك الاتدخلين الرابط
وتختارين الطفل الى نفسك تسمعين ضحكته
خخخخخخخخخhttp://dingo.care2.com/cards/flash/5396/laughbabies.swf
انتظر تعليقاااااااااااتكم
استمتعي معي مع ضحك الاطفال
ماعليك الاتدخلين الرابط
وتختارين الطفل الى نفسك تسمعين ضحكته
خخخخخخخخخhttp://dingo.care2.com/cards/flash/5396/laughbabies.swf
انتظر تعليقاااااااااااتكم
الصفحة الأخيرة
يمكن أن يكون بكاء الطفل أكثر تجربة محبطة ومخيفة في نفس الوقت لأي أم وأب جديدان. ومن المهم أن نتذكر أولا بأن البكاء أمر طبيعي جدا، وبأنه الطريقة الوحيدة التي يتصل بها الطفل مع الآخرين. في الحقيقة، أنت بحاجة إلى أن تسمع صوت بكاء طفلك، حتى تهتم بهـ وتلبي حاجاته. ولكن، بالنسبة للكثير من الناس، يمكن أن يكون صراخ الطفل الرضيع أمرا مزعجا ومخيفا يستدعي القلق.
هناك أراء مختلفة حول أسباب وطرق علاج بكاء الطفل الرضيع، وبرأيي الخاص فأن ترك الطفل ليبكي لن يساعد الطفل، بل سيعزز شعوره بعدم الآمان في عالم غريب عليه. وغالبا ما يدخل الأطفال الرضع الذين يبكون طويلا في حالة من البكاء الهستيري، أو نوبات البكاء غير المسيطر عليها نتيجة الإهمال.
في أيامنا هذه، فأن حكمة ترك الطفل ليبكي لا تنفع أبدا، فمن خبرتنا كأمهات وآباء، فأن الطفل الذي يهتم به والديه عند بكائه غالبا ما يتوقف عن البكاء بعد فترة، (بينما رأينا أمثلة من أطفال تربو على الإهمال، يقومون بالصراخ على والديهم ليشدوا انتباههم). الأطفال الصغار لا يفهون التلاعب، لذا فهم غير قادرون على تمثيل البكاء أو الامتعاظ، لذا فأن لا تدللهم عندما تهتم بهم، بل ببساطة تساعدهم على حل المشكلة التي تسبب بكائهم. وعلى أية حال، ما الذي ستخسره إذا ما غمرت أطفالك بالحب والحنان؟
إليكم 13 سببا لبكاء الأطفال والحلول المتوقعة لمساعدة الطفل على الراحة والنوم بهدوء، وسط مشاعر الحب والحنان والرعاية والآمان.
يبكي الأطفال عادة بسبب:
الجوع – هل قمت بأطعام الطفل الرضيع مؤخرا.
الحفاظة المتسخة – متى كانت أخر مرة تفقدت حفاظة الطفل؟ الأطفال يملكون جلدا حساسا جدا، لذا فالكمية القليلة من البول يمكن أن تسبب لهم الإزعاج.
الألم – قد يكون السبب حفاظة مشدودة، ثياب ضيقة، تقييد غير ضروري لليدين أو الرجلين.
الغازات – وهذه مشكلة شائعة جدا، تأكدي من أن الحليب لا يسبب الانتفاخ، كذلك انتبهي لحميتك الغذائية الكافيين، الخضار النئية، التوابل، والسكريات تسبب عسر الهضم للطفل.
الشعور بالحر أو البرد – تأكدي من أن صدر ورقبة الطفل جافة، إذا كان الطفل مبللا فهذا يعني بأنه يشعر بالحر، أو بالعكس تأكدي من أن الطفل دافئ.
التعب – حاولي وضع روتين لنوم الطفل، ورتبي مواعيد الضيوف بحيث يكون الطفل مستيقظا.
التحفيز المفرط – توقفي عن اللعب مع الطفل الباكي، ولا تسمحي لأكثر من شخص بحمله وتفقده، فقد يسبب هذا المزيد من الإزعاج للطفل. خذي الطفل بعيدا عن الضوضاء وحاولي تشجيعه على النوم.
الشعور بالوحدة والملل – يشعر الطفل الرضيع بأن أمه مشغولة عنه، فيحاول جذب انتباهها.
المص – بعض الأطفال يشعرون بالراحة عندما يمصون اصابعهم، شجعيه على مص مصاصة مطاطية، أو اصبع يدك الصغير ليتخلص من رغبته.
الغضب – عندما يبكي الطفل، فمن الحكمة الذهاب إليه وتفقده فورا، ترك الطفل يبكي لفترة طويلة يمكن أن يسبب تعزيز مشاعر الغضب عنده.
الخوف – ربما سمع صوتا أزعجه أو اخافه. حاولي طمئنت الطفل واحضنيه قريبا من صدرك ليشعر بالأمان.
المرض – احملي الطفل الرضيع وتأكدي من أنه لا يعاني من الحمى، طفح جلدي، أو تنفس غير منتظم، إذا شعرت بأن الطفل مريض حاولي الاتصال بطبيب الأطفال واعطائه الأعراض.
المغص المعوي – (يعاني الطفل من المغص حوالي 3 ساعات في اليوم) – أثناء نوبة المغص أحملي الطفل قريبا منك وحاولي تهدئته سواء بالتنزه أو الأرجحة الخفيفة، دلكي معدته بزيت الأطفال. إذا كان المغص منتظما بعد تناول الحليب قد يكون السبب عدم احتمال اللاكتوز. تأكدي من طبيبك وقومي بتغير الحليب لنوع أخف.
وأخيرا، يقول المثل بان "قلب الأم دليلها"، لذا تعاملي مع هذا المثل بحكمة، وحاولي الاستفادة من خبرة أمك، أو أي سيدة لديها أطفال، بعض أفضل النصائح تأتي من التجربة