أختي راجعي الرابط التالي: http://www.islamweb.net/ver2/Istisharat/ShowFatwa.php?lang=A&Id=34015&Option=FatwaId
لا للكابة :
المهم اختي انت تكون شخصيتك قوية وتضعي امام عينكيك ان هذا معصية لله تعالى وثانيا انه مضرة لك و انت مازلت صغيرة يعني ستقضي عمرك بعد فترة بالامراض والعذاب وهو ممكن يتزوج غيرك لانه مثل ما بقولو اهلى او انا غنية او زوجي او انا قوية يعني انك لم تكوني بصحتك و عافيتك ثم اذا اخبرت امك الان مهما تضايقت الان سيكون اقل تضايقا مما لو عرفت بالمستقبل عندما تعلم بانك مرضت بسبب هذه الاشياء امك الصدر الحنون ارمي همومك عليها فهي امك والام سبحان الله بطبيعتها حمالة هموم طمنيني عنك حبيبتيالمهم اختي انت تكون شخصيتك قوية وتضعي امام عينكيك ان هذا معصية لله تعالى وثانيا انه مضرة لك و...
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته،،،
اخيتى صاحبة المشكلة،،،
اسأل الله العظيم ان يفرج كربك،،،
اخيتى، يجب ان تعلمى اولا ان هذا الفعل الشنيع ليس فقط معصية بل انه وصل الى حد الكفر فى احد احاديث رسول الله صلى الله عليه و سلم، مما يدل على عظم المصيبة،،،
فقد قال رسول الله صلى الله عليه و سلم "من أتى حائضا أو امرأة في دبرها أو كاهنا فقد كفر بما أنزل على محمد " رواه الترمذي.
ثانيا اخيتى يجب ان تكونى مدركة للحكمة العظيمة التى بسببها حرم هذا الفعل الشنيع و تضعيه امام عينيك ليكون لك دفعة للثبات،،،
فمن اسباب الاصابة بمرض الايدز اخية هو دخول المنى الى المعدة و سيره مع الدم بسبب دخوله من غير موضعه، و يكون ذلك عن طريق البلع بالفم و عن طريق الدبر حيث ان هذا المكان غير مخصص لحجب المنى عن الجسم مثل المكان الطبيعى الذى جعله الله الخالق مُصمما لهذا الامر، فيمشى المنى مع الدم و يسبب مرض الايدز، هذا بالاضافة الى باقى الامراض التى تصيب المراة مثل اتساع المنطقة و عدم التحكم فى الاخراج و حدوث تقرحات.
اخيتى انصحك ان تقوى ايمانك برب العالمين، فتجعلى لنفسك نصيباً من قيام الليل و لو ركعتين مع الدعاء لزوجك بالهداية و المحافظة على ورد من القران الكريم لا تقطعيه يوما و لو صفحة واحدة، كل هذه الامور ستقوى ايمانك و عزيمتك و تشجع زوجك على التوبة و تجعله بالتدريج يخجل من نفسه، فالشفاء من هذا الابتلاء يبدأ بالتوبة من الافلام الاباحية التى يراها مما يجعله يرضى بزوجته و بما احل الله له و لا يتطلع لما حرم الله، و دعائك له بالهداية هام جدا و سهام الليل لا تخطىء.
و تستطيعى اخيتى ان تستعينى باحد الاطباء ليبين لزوجك الاضرار الصحية لهذا الفعل و ايضا تستعينى باحد الشيوخ، و اذا امكنك الوصول لاحد المكتبات و استعارة احد الكتب او البحث على النت عن كتاب عن الايدز، ففى بعضها و خاصة الكتب الانجليزية صور مقززة جدا لمنظر بعض المرضى و التقرحات التى اصابتهم فتصوريها او تطبعيها من النت و تعلقيها امام زوجك فى مكان ظاهر ليرى الوجه الاخر للمتعة الزائفة.
اما قوله ان زوجته السابقة كانت افضل منك او ان بعض النساء الممتعات يسمحن بهذا، فهذه محاولات منه لابتزازك و التلبيس عليك و ايهامك ان هذا هو الطبيعى و ان العيب بك انت، و هذه الالاعيب الشيطانية لا يجب ان تؤثر عليك و تجعلك تفرطين فى صحتك.
استمرى اخيتى فى موقفك و تذكرى شدة العقوبة لهذا الفعل و تذكرى انك ربما تفرطين فى صحتك بل و عمرك كله.
اسأل الله لك الثبات و الصلاح و ان يصرف عنك السوء.
اخيتى صاحبة المشكلة،،،
اسأل الله العظيم ان يفرج كربك،،،
اخيتى، يجب ان تعلمى اولا ان هذا الفعل الشنيع ليس فقط معصية بل انه وصل الى حد الكفر فى احد احاديث رسول الله صلى الله عليه و سلم، مما يدل على عظم المصيبة،،،
فقد قال رسول الله صلى الله عليه و سلم "من أتى حائضا أو امرأة في دبرها أو كاهنا فقد كفر بما أنزل على محمد " رواه الترمذي.
ثانيا اخيتى يجب ان تكونى مدركة للحكمة العظيمة التى بسببها حرم هذا الفعل الشنيع و تضعيه امام عينيك ليكون لك دفعة للثبات،،،
فمن اسباب الاصابة بمرض الايدز اخية هو دخول المنى الى المعدة و سيره مع الدم بسبب دخوله من غير موضعه، و يكون ذلك عن طريق البلع بالفم و عن طريق الدبر حيث ان هذا المكان غير مخصص لحجب المنى عن الجسم مثل المكان الطبيعى الذى جعله الله الخالق مُصمما لهذا الامر، فيمشى المنى مع الدم و يسبب مرض الايدز، هذا بالاضافة الى باقى الامراض التى تصيب المراة مثل اتساع المنطقة و عدم التحكم فى الاخراج و حدوث تقرحات.
اخيتى انصحك ان تقوى ايمانك برب العالمين، فتجعلى لنفسك نصيباً من قيام الليل و لو ركعتين مع الدعاء لزوجك بالهداية و المحافظة على ورد من القران الكريم لا تقطعيه يوما و لو صفحة واحدة، كل هذه الامور ستقوى ايمانك و عزيمتك و تشجع زوجك على التوبة و تجعله بالتدريج يخجل من نفسه، فالشفاء من هذا الابتلاء يبدأ بالتوبة من الافلام الاباحية التى يراها مما يجعله يرضى بزوجته و بما احل الله له و لا يتطلع لما حرم الله، و دعائك له بالهداية هام جدا و سهام الليل لا تخطىء.
و تستطيعى اخيتى ان تستعينى باحد الاطباء ليبين لزوجك الاضرار الصحية لهذا الفعل و ايضا تستعينى باحد الشيوخ، و اذا امكنك الوصول لاحد المكتبات و استعارة احد الكتب او البحث على النت عن كتاب عن الايدز، ففى بعضها و خاصة الكتب الانجليزية صور مقززة جدا لمنظر بعض المرضى و التقرحات التى اصابتهم فتصوريها او تطبعيها من النت و تعلقيها امام زوجك فى مكان ظاهر ليرى الوجه الاخر للمتعة الزائفة.
اما قوله ان زوجته السابقة كانت افضل منك او ان بعض النساء الممتعات يسمحن بهذا، فهذه محاولات منه لابتزازك و التلبيس عليك و ايهامك ان هذا هو الطبيعى و ان العيب بك انت، و هذه الالاعيب الشيطانية لا يجب ان تؤثر عليك و تجعلك تفرطين فى صحتك.
استمرى اخيتى فى موقفك و تذكرى شدة العقوبة لهذا الفعل و تذكرى انك ربما تفرطين فى صحتك بل و عمرك كله.
اسأل الله لك الثبات و الصلاح و ان يصرف عنك السوء.
لا للكابة :
المهم اختي انت تكون شخصيتك قوية وتضعي امام عينكيك ان هذا معصية لله تعالى وثانيا انه مضرة لك و انت مازلت صغيرة يعني ستقضي عمرك بعد فترة بالامراض والعذاب وهو ممكن يتزوج غيرك لانه مثل ما بقولو اهلى او انا غنية او زوجي او انا قوية يعني انك لم تكوني بصحتك و عافيتك ثم اذا اخبرت امك الان مهما تضايقت الان سيكون اقل تضايقا مما لو عرفت بالمستقبل عندما تعلم بانك مرضت بسبب هذه الاشياء امك الصدر الحنون ارمي همومك عليها فهي امك والام سبحان الله بطبيعتها حمالة هموم طمنيني عنك حبيبتيالمهم اختي انت تكون شخصيتك قوية وتضعي امام عينكيك ان هذا معصية لله تعالى وثانيا انه مضرة لك و...
اعتذر يا شيخنا على طرح هذا السؤال المحرج .
سؤالي هو : ما حكم إتيان الزوجة في دبرها ؟.
الجواب:
الحمد لله
اعتذارك مقبول يا أخي والسعي لمعرفة الحكم الشرعي في هذه القضية وأمثالها ليس حراما ولا عيبا بل هو أمر مطلوب .
أما بالنسبة لما سألت عنه فإنّ إتيان الزوجة في دبرها ( في موضع خروج الغائط ) كبيرة عظيمة من الكبائر سواء في وقت الحيض أو غيره ، وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم من فعل هذا فقال : " ملعون من أتى امرأة في دبرها " رواه الإمام أحمد 2/479 وهو في صحيح الجامع 5865 بل إن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من أتى حائضا أو امرأة في دبرها أو كاهنا فقد كفر بما أنزل على محمد " رواه الترمذي برقم 1/243 وهو في صحيح الجامع 5918 . ورغم أن عددا من الزوجات من صاحبات الفطر السليمة يأبين ذلك إلا أن بعض الأزواج يهدد بالطلاق إن لم تطعه ، وبعضهم قد يخدع زوجته التي تستحي من سؤال أهل العلم فيوهمها بأن هذا العمل حلال ، وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه يجوز للزوج أن يأتي زوجته كيف شاء من الأمام والخلف ما دام في موضع الولد ولا يخفى أن الدبر ومكان الغائط ليس موضعا للولد .
ومن أسباب هذه الجريمة - عند البعض - الدخول إلى الحياة الزوجية النظيفة بموروثات جاهلية قذرة من ممارسات شاذة محرمة أو ذاكرة مليئة بلقطات من أفلام الفاحشة دون توبة إلى الله . ومن المعلوم أن هذا الفعل محرم حتى لو وافق الطرفان فإن التراضي على الحرام لا يصيره حلالا .
وقد ذكر العلامة شمس الدين ابن قيم الجوزية شيئا من الحكم في حرمة إتيان المرأة في دبرها في كتابه زاد المعاد فقال رحمه الله تعالى : وأما الدبر : فلم يبح قط على لسان نبي من الأنبياء ..
وإذا كان الله حرم الوطء في الفرج لأجل الأذى العارض ، فما الظن بالحُشّ الذي هو محل الأذى اللازم مع زيادة المفسدة بالتعرض لانقطاع النسل والذريعة القريبة جداً من أدبار النساء إلى أدبار الصبيان .
وأيضاً : فللمرأة حق على الزوج في الوطء ، ووطؤها في دبرها يفوّت حقها ، ولا يقضي وطرها ، ولا يُحصّل مقصودها .
وأيضا : فإن الدبر لم يتهيأ لهذا العمل ، ولم يخلق له ، وإنما الذي هيئ له الفرج ، فالعادلون عنه إلى الدبر خارجون عن حكمة الله وشرعه جميعاً .
وأيضاً : فإن ذلك مضر بالرجل ، ولهذا ينهى عنه عُقلاء الأطباء ، لأن للفرج خاصية في اجتذاب الماء المحتقن وراحة الرجل منه ، والوطء في الدبر لا يعين على اجتذاب جميع الماء ، ولا يخرج كل المحتقن لمخالفته للأمر الطبيعي .
وأيضاً : يضر من وجه آخر ، وهو إحواجه إلى حركات متعبة جداً لمخالفته للطبيعة .
وأيضاً : فإنه محل القذر والنجو ، فيستقبله الرجل بوجهه ، ويلابسه .
وأيضاً : فإنه يضر بالمرأة جداً ، لأنه وارد غريب بعيد عن الطباع ، منافر لها غاية المنافرة .
وأيضاً : فإنه يُفسد حال الفاعل والمفعول فساداً لا يكاد يُرجى بعده صلاح ، إلا أن يشاء الله بالتوبة .
وأيضاً : فإنه من أكبر أسباب زوال النعم ، وحلول النقم ، فإنه يوجب اللعنة والمقت من الله ، وإعراضه عن فاعله ، وعدم نظره إليه ، فأي خير يرجوه بعد هذا ، وأي شر يأمنه ، وكيف تكون حياة عبد قد حلت عليه لعنة الله ومقته ، وأعرض عنه بوجهه ، ولم ينظر إليه .
وأيضاً : فإنه يذهب بالحياء جملة ، والحياء هو حياة القلوب ، فإذا فقدها القلب ، استحسن القبيح ، واستقبح الحسن ، وحينئذ فقد استحكم فساده .
وأيضاً : فإنه يحيل الطباع عما ركبها الله ، ويخرج الإنسان عن طبعه إلى طبع لم يركّب الله عليه شيئاً من الحيوان ، بل هو طبع منكوس ، وإذا نُكس الطبع انتكس القلب ، والعمل ، والهدى ، فيستطيب حينئذ الخبيث من الأعمال والهيئات ..
وأيضاً : فإنه يورث من الوقاحة والجرأة ما لا يورثه سواه .
فصلاة الله وسلامه على من سعادة الدنيا والآخرة في هديه واتباع ما جاء به ، وهلاك الدنيا والآخرة في مخالفة هديه وما جاء به . انتهى مختصرا من كلامه رحمه الله روضة المحبين 4/257 - 264
وللمزيد يراجع سؤال رقم 6792
أسأل الله تعالى أن يرزقنا جميعا الفقه في دينه والوقوف عند حدوده وتعظيم حرماته إنه سميع مجيب .
الإسلام سؤال وجواب
الشيخ محمد صالح المنجد (www.islam-qa.com)
http://63.175.194.25/index.php?ln=ara&ds=qa&lv=browse&QR=1103&dgn=4
سؤالي هو : ما حكم إتيان الزوجة في دبرها ؟.
الجواب:
الحمد لله
اعتذارك مقبول يا أخي والسعي لمعرفة الحكم الشرعي في هذه القضية وأمثالها ليس حراما ولا عيبا بل هو أمر مطلوب .
أما بالنسبة لما سألت عنه فإنّ إتيان الزوجة في دبرها ( في موضع خروج الغائط ) كبيرة عظيمة من الكبائر سواء في وقت الحيض أو غيره ، وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم من فعل هذا فقال : " ملعون من أتى امرأة في دبرها " رواه الإمام أحمد 2/479 وهو في صحيح الجامع 5865 بل إن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من أتى حائضا أو امرأة في دبرها أو كاهنا فقد كفر بما أنزل على محمد " رواه الترمذي برقم 1/243 وهو في صحيح الجامع 5918 . ورغم أن عددا من الزوجات من صاحبات الفطر السليمة يأبين ذلك إلا أن بعض الأزواج يهدد بالطلاق إن لم تطعه ، وبعضهم قد يخدع زوجته التي تستحي من سؤال أهل العلم فيوهمها بأن هذا العمل حلال ، وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه يجوز للزوج أن يأتي زوجته كيف شاء من الأمام والخلف ما دام في موضع الولد ولا يخفى أن الدبر ومكان الغائط ليس موضعا للولد .
ومن أسباب هذه الجريمة - عند البعض - الدخول إلى الحياة الزوجية النظيفة بموروثات جاهلية قذرة من ممارسات شاذة محرمة أو ذاكرة مليئة بلقطات من أفلام الفاحشة دون توبة إلى الله . ومن المعلوم أن هذا الفعل محرم حتى لو وافق الطرفان فإن التراضي على الحرام لا يصيره حلالا .
وقد ذكر العلامة شمس الدين ابن قيم الجوزية شيئا من الحكم في حرمة إتيان المرأة في دبرها في كتابه زاد المعاد فقال رحمه الله تعالى : وأما الدبر : فلم يبح قط على لسان نبي من الأنبياء ..
وإذا كان الله حرم الوطء في الفرج لأجل الأذى العارض ، فما الظن بالحُشّ الذي هو محل الأذى اللازم مع زيادة المفسدة بالتعرض لانقطاع النسل والذريعة القريبة جداً من أدبار النساء إلى أدبار الصبيان .
وأيضاً : فللمرأة حق على الزوج في الوطء ، ووطؤها في دبرها يفوّت حقها ، ولا يقضي وطرها ، ولا يُحصّل مقصودها .
وأيضا : فإن الدبر لم يتهيأ لهذا العمل ، ولم يخلق له ، وإنما الذي هيئ له الفرج ، فالعادلون عنه إلى الدبر خارجون عن حكمة الله وشرعه جميعاً .
وأيضاً : فإن ذلك مضر بالرجل ، ولهذا ينهى عنه عُقلاء الأطباء ، لأن للفرج خاصية في اجتذاب الماء المحتقن وراحة الرجل منه ، والوطء في الدبر لا يعين على اجتذاب جميع الماء ، ولا يخرج كل المحتقن لمخالفته للأمر الطبيعي .
وأيضاً : يضر من وجه آخر ، وهو إحواجه إلى حركات متعبة جداً لمخالفته للطبيعة .
وأيضاً : فإنه محل القذر والنجو ، فيستقبله الرجل بوجهه ، ويلابسه .
وأيضاً : فإنه يضر بالمرأة جداً ، لأنه وارد غريب بعيد عن الطباع ، منافر لها غاية المنافرة .
وأيضاً : فإنه يُفسد حال الفاعل والمفعول فساداً لا يكاد يُرجى بعده صلاح ، إلا أن يشاء الله بالتوبة .
وأيضاً : فإنه من أكبر أسباب زوال النعم ، وحلول النقم ، فإنه يوجب اللعنة والمقت من الله ، وإعراضه عن فاعله ، وعدم نظره إليه ، فأي خير يرجوه بعد هذا ، وأي شر يأمنه ، وكيف تكون حياة عبد قد حلت عليه لعنة الله ومقته ، وأعرض عنه بوجهه ، ولم ينظر إليه .
وأيضاً : فإنه يذهب بالحياء جملة ، والحياء هو حياة القلوب ، فإذا فقدها القلب ، استحسن القبيح ، واستقبح الحسن ، وحينئذ فقد استحكم فساده .
وأيضاً : فإنه يحيل الطباع عما ركبها الله ، ويخرج الإنسان عن طبعه إلى طبع لم يركّب الله عليه شيئاً من الحيوان ، بل هو طبع منكوس ، وإذا نُكس الطبع انتكس القلب ، والعمل ، والهدى ، فيستطيب حينئذ الخبيث من الأعمال والهيئات ..
وأيضاً : فإنه يورث من الوقاحة والجرأة ما لا يورثه سواه .
فصلاة الله وسلامه على من سعادة الدنيا والآخرة في هديه واتباع ما جاء به ، وهلاك الدنيا والآخرة في مخالفة هديه وما جاء به . انتهى مختصرا من كلامه رحمه الله روضة المحبين 4/257 - 264
وللمزيد يراجع سؤال رقم 6792
أسأل الله تعالى أن يرزقنا جميعا الفقه في دينه والوقوف عند حدوده وتعظيم حرماته إنه سميع مجيب .
الإسلام سؤال وجواب
الشيخ محمد صالح المنجد (www.islam-qa.com)
http://63.175.194.25/index.php?ln=ara&ds=qa&lv=browse&QR=1103&dgn=4
الله يصبرك اختي لولو
هو يفعل هذه الاشياء للضغط عليك لا تهتمي به ابدا اما ان يعود الى طبيعته الادميه او يبقى على حاله المهم انت لا تحزني فانت ترضي ربك بالمقام الاول و من ثم تحافظي على صحتك التي لا تعادلها اموال الدنيا فالصحة تاج على رؤوس الاصحاء لا يراه الا المرضى
هو مريض وليس على الفطرة التي خلقه الله عليها هو يتحمل وزر ما اقترفه من مشاهدة الافلام الشاذة و انت ابقي بريئة طاهرة نقية فما زلت وردة متفتحة
هو يفعل هذه الاشياء للضغط عليك لا تهتمي به ابدا اما ان يعود الى طبيعته الادميه او يبقى على حاله المهم انت لا تحزني فانت ترضي ربك بالمقام الاول و من ثم تحافظي على صحتك التي لا تعادلها اموال الدنيا فالصحة تاج على رؤوس الاصحاء لا يراه الا المرضى
هو مريض وليس على الفطرة التي خلقه الله عليها هو يتحمل وزر ما اقترفه من مشاهدة الافلام الشاذة و انت ابقي بريئة طاهرة نقية فما زلت وردة متفتحة
الصفحة الأخيرة
عنوان الفتوى : هل تعتبر الزوجة طالقا حال إتيانها في المكان المحرم
تاريخ الفتوى : 19 جمادي الأولى 1423
السؤال
لقد مارست اللواط مع زوجتي في أيامي السابقة ماذا أفعل؟ وما هي الكفارة الواجبة؟ وقد سمعت بأن هذا الفعل هو بمثابة الطلاق هل هذا صحيح وما هو العمل الآن؟
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإتيان الزوجة في دبرها منكر عظيم، وفعل قبيح، وهو اللوطية الصغرى، كما جاء في مسند أحمد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "هي اللوطية الصغرى، يعني أن يأتي الرجل امرأته في دبرها".
ويقول صلى الله عليه وسلم: "ملعون من أتى امرأته في دبرها" رواه أحمد وأبو داود وغيرهما.
وكفارة من وقع في هذا الفعل التوبة إلى الله توبة نصوحاً، والإكثار من الاستغفار، وأما إن الفعل بمثابة الطلاق، فغير صحيح، ولم يقل به أحد، وراجع الفتوى رقم: 3909، والفتوى رقم: 1410.
والله أعلم.
المفتـــي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
الرابط: http://www.islamweb.net/ver2/Istisharat/ShowFatwa.php?lang=A&Id=20223&Option=FatwaId