بنات الله يسعدكم وحده طالبه مني قصيدة العشماوي في رثاء الملك فهد الله يرحمه
والقصيدة كانت عندي في ملحق الرسالة بس أنا مارفع الجرايد
ودورتها في موقع الشاعر مالقيتها
اللي عندها ياليت تعطيني هي وجزاها الله خير
هوى الغالي @ho_alghaly
محررة برونزية
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
^
^
^
ماتوقع هذي بس انا لقيت وحده بصوت ممكن اعطيك الرابط حقها هذا هو :
http://almoso3h.com/pu/ashmawi-r7eel/index.php
^
^
ماتوقع هذي بس انا لقيت وحده بصوت ممكن اعطيك الرابط حقها هذا هو :
http://almoso3h.com/pu/ashmawi-r7eel/index.php
الصفحة الأخيرة
لمن يتدفَّق النَّغَمُ؟
وماذا يكتب القَلَمُ ؟!
ومَنْ ترثي قصائدُنا؟
وكيف يُصوَّر الألمُ؟
إذا كان الأسى لَهَباً
فقُلْ لي: كيف أبتسمُ؟
وقُلْ لي: كيف يحملني
إلى آفاقه الحُلُمُ؟
إذا كانتْ مَوَاجعُنا
كمثل النَّارِ تضطرمُ
فقُلْ لي: كيف أُطْفِئُها
فقُلْ لي: كيف أُطْفِئُها
وموجُ الحزن يَلْتِطم؟!
أَعامَ الحُزْنِ، قد كَثُرَتْ
null
علينا هذه الثُّلَمُ
كأنَّك قد وعَدْتَ المَوْت
وعداً ليس ينفصمُ
فأنتَ تَفي بوعدكَ،
وهوَ يمضي ـ مسرعاً ـ بِهِمُ
ألستَ ترى رِكَاب الموتِ
بالأَحباب تنصرمُ؟!
ألستَ ترى حصونَ القوم
ـ رَأْيَ العينِ ـ تنهدم؟
نودِّع ها هنا عَلَماً
ويرحل من هنا عَلَمُ
جهابذةُ الرجال مضوا
فدمعُ العين ينسجم
مضوا ـ وجميعُ مَنْ وردوا
مناهلَ خيرهم ـ وَجَموا
تكاد الآلةُ الحًدْبَاءُ، والأَقدام تزدحِم
تطير بهم إلى الأعلى
وبالجوزاءِ تلتحمُ
أكادُ أقول: إنَّ الشِّعرَ،
لم يَسْلَمْ له نَغَمُ
وإنَّ عقاربَ الساعاتِ
لم يُحْسَبْ لها رقمُ
تشابهتِ البدايةُ والنهايةُ
واختفتْ "إرَمُ"
ونفَّــذ سَدُّ مَأْرِبَ كلَّ
ما نادى به "العَرِمُ"
هوى نجمُ الحديثِ كما
هوتْ من قبله قِمَمُ
وكم رجلٍ تموتُ بموتهِ
الأَجيــالُ والأُمَــــــــــمُ
أفهدٌ ... خادم الحرمين...
دَرْبُــكَ قَصْــدُه أَمَـــمُ
رفعتَ لــواءَ أمتنا
ولم تَقْصُرْ بك الهِمَمُ
قَضَيْتَ العمرَ في عملٍ
بـه الأَوقــاتُ تُغْــتَـنَـمُ
خَدَمْتَ البيت بيت الله
لـم تسأمْ كمـن سئمـــوا
غَنِمْتَ بما اتجهْتَ له
ويا لمفاز من غنموا
ومَنْ جعل العُلا هَدفاً
فلن ينتابَه السَّأَمُ
أفهدٌ... قد بكت منا
قلوبٌ كلها ألمُ
بكتْكَ الأرض والأيام
أخفــتْ بَـــدْرَها الظُّـــلَمُ
بكاكَ المسجدُ القُدْسيُّ
والمدَنيُّ، والحَرَمُ
خَدَمْتَ ضيوف بيت الله
يا طُوبى لمن خَدَموا
رحلْتَ رحيلَ مَنْ أخذوا
من الأمجادِ واقتسموا
حزنَّا، كيف لم نحزنْ
وشِرْيانُ القلوبِ دَمُ؟
ولكنَّا برغم الحزنِ
لم يشطحْ بنا الكَلِمُ
نعبِّر عن مَواجعنا
وبالإسلام نلتزمُ